العنوان تفجير قبة الصخرة.. هدف صهيوني بعد نشر فيلم وزارة الخارجية
الكاتب مصطفى صبري
تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2013
مشاهدات 79
نشر في العدد 2039
نشر في الصفحة 33
السبت 09-فبراير-2013
● تعرض المسجد الأقصى للاقتحامات والبرامج الإعلامية التهويدية تهدد مستقبله
تعرض المسجد الأقصى وساحاته للاقتحام في أواخر شهر يناير الماضي من قبل مؤسسة جيش الاحتلال وباللباس العسكري في وضح النهار، وبث فيلم مصور عن بناء الهيكل، وهدم قبة الصخرة، من قبل مسؤول حكومي كبير في وزارة الخارجية الصهيونية داني يالون ؛ يضع المسجد الأقصى أمام مستقبل مجهول ومرعب.
رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عام ١٩٤٨م الشيخ رائد صلاح خص المجتمع بالقول: «هناك رعاية صهيونية رسمية لبرامج التهويد ضد القدس والمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة وهذا يستوجب علينا المرابطة البشرية داخل المسجد الأقصى على مدار الساعة لحمايته وتجسيد رسالة رفض الاحتلال، وأن الاحتلال بلا سيادة وهو إلى زوال.
وأضاف: هذا ما يتوجب علينا، أما على المسلمين والعرب فمطلوب وحدة موقف ووحدة صف لزوال الاحتلال عن القدس والمسجد الأقصى».
ونوه قائلاً: «الفيلم الصهيوني الذي يعرض سيناريو هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، ليس فلما من أجل التسلية، أو من أجل المشاركة في مسابقة للأفلام التسجيلية هذا الفيلم هو مخطط يجهز له في أروقة دهاليز السياسة الصهيونية، وهم ينتظرون
الفرصة المناسبة من أجل تنفيذ سيناريو هدم الأقصى، سواء كان هدما مباشرا من خلال إحداث هزة أرضية مفتعلة تقوم بها المؤسسة الأمنية الصهيونية في ظل خلخلة البنية التحتية للحرم القدسي بسبب الحفريات والأنفاق التي تمر من تحت أسوار الحرم والمسجد الأقصى الذي يسهل عملية الهدف وفق عملية مدروسة.
الباحث المقدسي قاسم حرب، أكد أن مثل هذه البرامج والاقتحامات تكررت في الفترة الأخيرة من قبل المؤسسة الصهيونية الرسمية، سواء كانت مؤسسة سياسية، أو مؤسسة عسكرية، وهذا يشير إلى وجود إجماع صهيوني على تهويد المسجد الأقصى والبدء بخطوات تنفيذية لتنفيذ خرافاتهم المتعلقة بـ الهيكل المزعوم.
● خطورة الفيلم
أما رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى د. عكرمة صبري، فعقب على الفيلم المنشور عن قبة الصخرة من قبل وزارة الخارجية قائلا: «خطورة هذه الفيلم أنه صادر من مؤسسة رسمية وهي وزارة الخارجية، ومن يتحدث في الفيلم شخصية رسمية ممثلة بنائب وزير الخارجية، وهذه رسالة يجب التوقف عندها بشكل عاجل وعلى العرب والمسلمين قراءة الرسالة بعمق ومفادها أن الاحتلال بكافة مكوناته يستعد لهدم الأقصى، وهذا الفيلم يكشف عن النوايا السيئة ضد الأقصى.. وكما نلاحظ، فإن موضوع الأقصى أصبح هدفا للمزايدات السياسية؛ وهذا يعني أن الشارع الصهيوني يؤيد فكرة العدوان على الأقصى، وما يسمى باليسار لم يحتج على الاعتداءات.
وفي ذات السياق، علمت «المجتمع» بقيام وزارة الخارجية الصهيونية بسحب الفيلم خشية رد فعل الشعوب العربية والفلسطينيين إلا أنه انتشر في عدد من المواقع الإخبارية ويظهر التسجيل الذي تبلغ مدته ٤ دقائق ونصف دقيقة نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون»، وهو من حزب «إسرائيل بيتنا » يتحدث عن القدس وطابعها المميز في العالم إلى أن تظهر قبة الصخرة خلفه، وإلى جانبها أرقام ترمز إلى العد الزمني تعود تنازليا إلى آلاف السنين، ومع تراجع عدد السنوات «تنهار القبة ليظهر مكانها هيكل سليمان» في الحرم القدسي، أو على «جبل الهيكل» كما يُطلق عليه في الكيان الصهيوني ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل