; تقارير إخبارية .. حول صحة حافظ أسد | مجلة المجتمع

العنوان تقارير إخبارية .. حول صحة حافظ أسد

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1983

مشاهدات 79

نشر في العدد 648

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 06-ديسمبر-1983

 

تناقلت وكالات الأنباء العربية والعالمية أخبارًا حول الوضع الصحي لحافظ أسد. وقد تفاوتت المصادر الإخبارية في نقل الخبر والآثار المترتبة عليه، ونحن نقدم للقارىء الكريم موجزًا بما تناقلته وكالات الأنباء والصحافة العربية والأجنبية حول هذا الموضوع.

-راجت شائعات عديدة ومتفاوتة حول تدهور صحة حافظ الأسد الذي أدخل المستشفى بحجة إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية. 

ويلاحظ أن الأسد لم يظهر علنًا منذ الإعلان عن إجرائه عملية الزائدة، كما أنه لم يستقبل خلال هذه الفترة أيًّا من بعثات الوساطة العربية، أو الأجنبية التي زارت دمشق في محاولة لإنهاء القتال في شمال لبنان مما أفاد قوة للشائعات بأن الأمر يتعدى عملية بسيطة في الزائدة الدودية. 

-أكدت معلومات للمراقبين في دمشق أن مبعوثًا خاصًّا للحكومة الإيرانية حمل رسالة خاصة للأسد لكنه لم يتمكن من مقابلته.

-صحيفة الغارديان البريطانية الصادرة في 28/ 11 ذكرت أن هناك مخاوف كبرى حول صحة الأسد، وتقول الصحيفة في نبأ لمراسلها إنه بالرغم من الغموض الشديد بشأن مرض الأسد فإن غيابه لم يسبب أي قلق شعبي، ولاحظ المراسل أن رفعت الأسد الذي يقود القوات الخاصة التي تحمي النظام قد أعطي مكانًا أكثر بروزًا مما جرت عليه العادة في الصحافة التي تسيطر عليها الحكومة، فقد شوهد وهو يراقب مناورات عسكرية ويتناول الغداء مع الأمير سعود الفيصل مع أن من عادته الابتعاد عن تسليط الأضواء عليه، ويشعر المراقبون في العاصمة السورية أن الصورة الجديدة لرفعت الأسد في الصحافة السورية تشير إلى بداية صراع شرس في سبيل الحكم. 

-بعض المصادر الإعلامية السورية أفادت أن هناك اجتماعات يومية لأجهزة المخابرات والأمن تعقد لمراقبة الوضع في دمشق وترفع التقارير إلى رفعت الأسد.

-ذكرت مصادر إعلامية لبنانية أن اجتماعًا عقد في دمشق ضم ضباط الأركان والمخابرات السورية بحجة دراسة الأوضاع الداخلية والعربية والدولية، في حين رأت مصادر ديبلوماسية أنه يتصل بصحة الرئيس السوري حافظ الأسد الذي أصيب بجلطة دماغية استوجبت معالجة طبية سريعة.

-ذكرت مصادر صحفية في باريس أن من المؤكد إصابة الأسد بجلطة في الدماغ دخل على أثرها في غيبوبة لمدة أربعة أيام، وقالت هذه المصادر إن السلطات السورية قررت تحويل طائرة سورية خاصة إلى عيادة جوية مجهزة بأدوات العناية الفائقة وبخيمة أوكسجين لنقل الأسد إلى خارج سوريا عند الضرورة القصوى، وأن السلطات السورية أجرت اتصالات عاجلة في هذا الشأن مع مستشفيات فرنسية لنقل الأسد إلى أحدها وقت الحاجة.

-أنباء تحدثت عن أن رد الفعل المتباطئ تجاه حوادث معينة كهجوم الفرنسيين والإسرائيليين على أهداف داخل الأراضي اللبنانية الواقعة تحت السيطرة السورية تعني وجود اضطراب ما لدى الحكومة السورية.

وذكرت وكالة اليونانيتد برس أن ياسر عرفات متمسك على ما يبدو بالبقاء في طرابلس وأنه لن يخرج منها إلا حين عودة الأمور إلى أوضاعها السابقة، ويرى مراسل الوكالة أن تمسك عرفات بهذا الموقف ناتج عن اعتقاده بأن حافظ الأسد يعاني من وضع خطير وربما يكون قد توفي، وأن هناك صراعًا على السلطة في دمشق. 

-وكالة الأنباء المركزية من بيروت ذكرت أن الطبيبين اللبنانيين إبراهيم داغر المختص بأمراض القلب وفؤاد حداد المختص بأعصاب وجراحة الرأس شاركا في الإشراف على معالجة حافظ الأسد.

-وفي ٢٧ نوفمبر أذاع التلفزيون السوري نبأ ظهر فيه الأسد أثناء اجتماع قيادة الحزب، ولكن تردد في بعض الأوساط الإعلامية شائعات مفادها أن الفيلم الذي عرض على شاشة التلفزيون عن اجتماع قيادة الحزب يعود إلى شهر نوفمبر من العام الماضي.

-وذكر متخصصون في الشؤون العربية أن اللقطات التي عرضها التلفزيون السوري لحافظ الأسد ربما تكون قد أخذت لاجتماع عقد منذ أشهر عديدة.

-مصادر صحفية في بيروت ذكرت أن السلطة في دمشق نقلت في الواقع إلى لجنة تضم خمس شخصيات تتولى تصريف الشؤون السورية في غياب الأسد الذي يحتمل أن تكون حالته الصحية بالغة الخطورة.

-في ٣٠ نوفمبر ذكرت أجهزة الإعلام السورية أن الأسد افتتح جسرًا حديثًا في العاصمة السورية قُرب قصر الضيافة.

ولم يظهر الأسد في أي جهاز إعلامي بعد الإعلان عن افتتاحه الجسر.

وجدير بالذكر أن الأسد كان قد انقطع عن الظهور الرسمي منذ ۱۳ نوفمبر حيث ادعت السلطات السورية حينها أنه يجري عملية استئصال الزائدة التي لا يمكن أن تستغرق أكثر من أيام معدودة حسب أقوال الأطباء.

-أنباء صحفية تحدثت عن أن الأسد أدخل المستشفى المركزي بعد أن أخلي من جميع نزلائه، كما تم إيقاف حركة السير في الشوارع المحيطة بالمستشفى بعد أن أحاطت به كتيبة من سرايا الدفاع بأحدث معداتها وفرضت قيودًا صارمة على الخروج والدخول إلى بيوت المنطقة المحيطة بالمستشفى ضمن دائرة لا يقل قطرها عن ٣٠٠ متر، وحظر على أي شخص كان دخول المستشفى إلا بإذن خاص من رفعت الأسد بالذات.

-مراقبون غربيون في دمشق ذكروا أن السفارة الأمريكية في دمشق أبدت استعدادها لترتيب معالجة حافظ الأسد في مستشفى والتر ريد أو أحد المستشفيات الكبرى في هيوستن، وأنها- أي السفارة- مستعدة لتأمين طائرة مزودة بوحدة عناية فائقة ومع طاقم من الأطباء والممرضين لنقله إلى الولايات المتحدة.

-المراقبون الدبلوماسيون المطلعون ذكروا أن أوساط الضباط في الجيش بدأت تتدارس موضوع الخلافة بعد مرور أسبوع على بقاء الأسد في المستشفى وتكوين قناعات حول خطورة وضعه الصحي، وأن المراقبين يتوقعون في حالة عجز أو غياب الأسد سلسلة من الإجراءات والتدابير التي تفتح باب الصراع على السلطة.

-محافل ديبلوماسية في عديد من العواصم تناقلت نبأ مفاده أن خط التليفون الأحمر بين البيت الأبيض والكرملين قد اشتغل بالرغم من كل التوتر بينهما، وأنه قد تم نتيجة هذه الاتصالات الرفيعة عقد اتفاق بينهما على تجميد كل ما يمكن أن يؤدي إلى مجابهة بينهما عبر تعاملهما مع فراغ السلطة في سوريا وذلك إلى أن ينجلي الوضع المحيط بحالة حافظ الأسد.

-أنباء صحفية في باريس ذكرت أن الكرملين بعث برسالة إلى دمشق يقترح وجوب المصارحة في ما يتعلق بوضع الأسد لأن هذا الوضع ينعكس على العلاقات السوفياتية السورية، وقالت هذه الأنباء إن موسكو اقترحت تشكيل قيادة رباعية تزاول مهمات الأسد واقترحت على الرغم من كل التحفظات أن يكون رفعت الأسد عضوًا في تلك القيادة باعتباره أكثر القادة السوريين اطلاعًا على تفصيلات التفاهم بين زعماء الكرملين وأخيه.

فأين تكمن الحقيقة؟!!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 28

107

الثلاثاء 22-سبتمبر-1970

المدرس الذي حول القلم إلى بندقية

نشر في العدد 190

129

الثلاثاء 05-مارس-1974

محليات (190)

نشر في العدد 186

85

الثلاثاء 05-فبراير-1974

العالم الإسلامي (186)