; إفريقيا: تقرير جديد يحذر من النشاط الإيراني في غانا | مجلة المجتمع

العنوان إفريقيا: تقرير جديد يحذر من النشاط الإيراني في غانا

الكاتب يوسف عمر جلو

تاريخ النشر السبت 08-ديسمبر-2012

مشاهدات 78

نشر في العدد 2030

نشر في الصفحة 34

السبت 08-ديسمبر-2012

  • يحاول علماء الشيعة أسر عقول الشباب والفتيات في غانا وربط فكرهم بالعاطفة في مأساة ذكرى مقتل الحسين (عاشوراء).
  • بدأ المهاجرون الشيعة إحياء هذه المراسم في الشارع بعدما رأوا قيام الغانيين بهذا السلوك.

للمرة الثالثة، أتوجه بدعوتي إلى القيادات الإسلامية الرشيدة والدعاة المحصلين للتعاون والتصدي لأخطار تهدد بلدنا غانا بصفة خاصة، وقارة أفريقيا بصفة عامة من تسرب الأفكار الهدامة التي تخالف عقيدتنا الإسلامية الصافية من التشيع والرفض والضلال والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

وقد كتبت تقريرين سابقين عرضت فيهما النشاط الإيراني في غانا، وبخاصة الجامعة التي بنوها باسم الإسلام وسموها «الجامعة الإسلامية »، زورًا وبهتانًا وتدليسًا، وليس فيها من الإسلام شيء، وقد نالت هذه الجامعة قبولاً لدى الحكومة والشعب والمجتمع في غانا، حتى أن رئيس البلاد «جون كوفو » JOHN KOFOUR شهد تخريج الدفعة الأولى لهذه الجامعة في عام ٢٠٠٦م كما حضر تخريج الدفعة الخامسة للجامعة وزير التعليم «تيتي أنيو » مما يدل على اهتمام الحكومة بجهود الإيرانيين وتأييدهم في ذلك.

 الدراسة في الجامعة

استطاع الرافضة تطوير جامعتهم في بضع سنوات بفتح تخصصات جديدة، وهي:

أ- إدارة الأعمال. 

ب- القطاع المصرفي المالي.

ج- الاتصالات.

د- الفنون العامة.

هـ- الدراسات الدينية، وتحت هذا التخصص تدرس المواد المتعلقة بالدين، مثل :

  1. قانون الأسرة في الإسلام.
  2. الدين والطب والشفاء.
  3.  تفسير القرآن الكريم.
  4.  الأمويون.
  5.  دراسة الحديث.
  6. الإسلام في غرب أفريقيا.
  7. العباسيون. 
  8. التجارة والأعمال المصرفية الإسلامية.
  9. مجموعة النصوص العربية.
  10.  الإيمان المسيحي والممارسة.
  11.  التربية الإسلامية والدعوة.
  12.  الإسلام والحركة المسكونية.
  13. الأخلاق الإسلامية.
  14.  النصوص العربية الفصحى المضبوطة.
  15.  مناهج البحث.

و-ماجستير الفلسفة، وتدرس فيه المواد التالية:

  1. علوم القرآن.
  2.  التاريخ الإسلامي.
  3. مبادئ الشريعة الإسلامية.
  4. التعليقات المختارة في القرآن.
  5. الفقه في القرآن.
  6. القرآن والمستشرقون.
  7. القرآن والكتب السماوية الأخرى.
  8. طرق الدعوة في العالم المعاصر.

المراسم الحسينية

يحاول علماء الرافضة الاثنا عشرية في غانا أن يأسروا عقول الشباب والفتياتوربط فكرهم بين العاطفة والمأساة بإحياء ذكرى عاشوراء والخروج في الشوارع ولبس السواد وضرب الرؤوس والصدور وإنشاد الأناشيد الحسينية الغريبة، وبعد مرور السنوات بدأ اللبنانيون الشيعة الذين هاجروا إلى غانا بإحياء هذه المراسيم حينما رأوا نجاح الغانيين في هذا العمل القبيح وفي تاريخ ۲۰۱۰/۱۲/۱۰م قامت الجاليات اللبنانية في العاصمة أكرا بإحياء مراسم الليالي الثلاث الأولى من أيام ذكرى عاشوراء بمجلس عزاء في مركز الجمعية الجعفرية المسمى بحسينية أبي عبدلله في «إيست ليغون» في أكرا، بحضور عدد من أفراد الجالية اللبنانية في غانا، وبحضور القنصل اللبناني في غانا أحمد سويدان، الذي كان حريصًا على نشر التشيع في غانا، وحشد غفير من اللبنانيين في تلك الليلة.

استغلال لجميع الوسائل

ولم يترك الرافضة وسيلة ولا حيلة ولا فرصة ولا ثغرة إلا استغلوها لإضلال المسلمين في غانا، فمن ناحية السياسة والدبلوماسية نجد أن علاقة إيران قوية جدًا مع حكومة غانا، بل تعتبر السفارة الإيرانية في أكرا من أكبر السفارات الأجنبية، وتضم عددًا من الموظفين الإيرانيين. 

ومن الناحية الاقتصادية، قام الإيرانيون بمساعدة الفلاحين بقروض مالية وغيرها . 

ومن الناحية التعليمية التي هي الطامة الكبرى التي جعلت لهم قدمًا للتقدم إلى بغيتهم وضالتهم المفقودة، وجعلت لهم قبولاً لدى الحكومة والمجتمع لأن من طبيعة الشعب والحكومة والمجتمع الغاني تأييد التعليم، ولذا فإن الشيعة حينما لاحظوا ذلك أنشؤوا العديد من المدارس والمعاهد حتى أنشؤوا جامعة كما ذكرنا . 

ومن الناحية الصحية، أسسوا المراكز الصحية مثل المستوصف الإيراني ومستوصف الحاج سليمان في حي ماموبي الذي يعتبر من أكبر أحياء المسلمين في العاصمة.

وأما من ناحية المحاضرات والاجتماعات فحدث ولا حرج، فالنشاط سنوي وشهري وأسبوعي وموسمي.

دورات نوعية

كما يقيم الشيعة في غانا دورات نوعية عديدة منها:

  1. دورات الأئمة والخطباء.
  2.  الدورات الموسمية مثل دورات رمضان.
  3.  دورات في موسم الحج لتعليم المسلمين معلومات خاطئة عن الحج.
  4.  دورات عطلة الصيف.
  5.  دورات بمناسبة زيارة كل عالم إيراني لغانا.
  6.  دورات لتعليم القرآن الكريم في المساجد، ويتم من خلالها بيان أن القرآن الكريم الذي معنا ليس مكتملًا!! 

والخلاصة أن مسلمي غانا يعانون الكثير من المشكلات على أيدي أصحاب الأفكار الهدامة نتيجة تقصير أهل السنة والجماعة مما أدى إلى تمكن الرافضة من تغيير اعتقاد كثير من أبنائنا وإخواننا المسلمين وانتشار البدع والخرافات والكفر في أوساط المسلمين..

الرابط المختصر :