; تلكسات سياسية.. | مجلة المجتمع

العنوان تلكسات سياسية..

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 18-فبراير-1989

مشاهدات 69

نشر في العدد 905

نشر في الصفحة 37

السبت 18-فبراير-1989

 بعد أن سقط القناع...؟؟

«الرفيق» ألكسندر زاخاروفتيش رومانینکو، أستاذ الفلسفة في جامعة لينينغراد، ورئيس الجبهة الشعبية اللينينية المعادية للصهيونية في عموم الاتحاد السوفياتي علق على قيام الزعيم الشيوعي غورباتشوف بحل الجمعية وإنهاء أعمالها بقوله:

«بعد الانفتاح في الأجواء الدولية، بدأت أصوات الكثير من زعامات الحزب الشيوعي السوفياتي تطالب بضرورة أن يتضاءل النقد الموجه ضد الصهيونية داخل الاتحاد السوفياتي، بل طالبت بعض الزعامات الشيوعية بإيقاف النقد ضد الصهيونية بصورة نهائية، وهذا ما اقتنعت به الزعامة الشيوعية وأقدمت عليه فعلًا.

*الغريب في الأمر أن إعلان خبر حل الجبهة الشعبية اللينينية المعادية للصهيونية في عموم الاتحاد السوفياتي أنيط بالحاخام الأكبر لليهود في عموم الاتحاد السوفياتي الذي كان عضوًا في الجبهة المنحلة...!!!

*الإمعة لقب جديد لستالين...!؟؟

*في الندوة التابعة للحوار حول العلاقات العربية السوفياتية التي نظمها في القاهرة منتدى الفكر العربي الذي يتخذ من عمان مقرًّا له برئاسة ولي العهد الأردني الأمير حسن أشار أحد المتحدثين إلى دور الزعيم الشيوعي الأسبق جوزيف ستالين في تسليح الاتحاد السوفياتي بصورة تحقق معها التوازن الإستراتيجي مع القوة التسليحية للغرب.

السفير السوفياتي في القاهرة في السبعينات فينو غرادوف قاطع المتحدث، وخبط على الطاولة، احتجاجًا على الإشادة بستالين، وقال بعصبية: لا ترددوا على مسامعي سيرة هذا «الأمعة» ستالين، إننا في الاتحاد السوفياتي لم نعد نطيق سماع اسمه؛ بل لقد أقمنا نصبًا تذكاريًّا لضحاياه من المناضلين التروتسكيين والليبراليين والكولاكيين، واليهود...!!؟؟

*كذب المنجمون...؟؟

*بات روبرتسون، المبشر الأمريكي الذي يمتلك باسمه محطة تلفزة خاصة يطلق عليها اسم «شبكة البث المسيحية»، بدأ يمارس إلى جانب نشاطه التبشيري نشاطًا جديدًا هو التنبؤ بالغيب بعد أن انتعشت سوق المنجمين في أمريكا.

أول نبوءة لبات روبرتسون إعلانه أن العالم سيشهد حربًا نووية في عام ۱۹۹۰، وأن الاقتصاد العالمي سينهار في نفس العام.

روبرتسون يقدم برنامجًا دينيًّا يوميًّا يطلق عليه اسم «نادي السبعمائة»، يستمع إليه خمسة ملايين أمريكي عبر ۲۰۰ محطة تلفزيونية و١٥٠ محطة إذاعة.

*الحاخام «الصهيوني» «يسرائيل هرئيل» طلع علينا أخيرًا بأطلس أحلامه الذي يتضمن بحثًا مفصلًا للحدود الذي يزعم إن الله منحها للشعب اليهودي استنادًا إلى المصادر التوراتية المحرفة، والجديد في هذا الأطلس أنه لا يكتفي بدولة إسرائيل من النيل إلى الفرات كما تذهب الروايات اليهودية؛ بل يتعداها إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، فحدود إسرائيل البحرية تصل إلى إسبانيا «الصورة»، وبذلك يوسع الحاخام المأفون رقعة دولته التي لا يرى ضرورة في استعادة أراضيها عن طريق شراء الأرض ما دامت دولة إسرائيل قادرة على تحريرها بالحرب، وهذا موضوع يكفل الزمن أمر تحقيقه!!

ترى ماذا يقول اللاهثون وراء سراب السلام الخادع؟ هل لا زالوا مصرين على تحسين الظن بنوايا الكيان الصهيوني؟!

من ذاكرة التاريخ

حتى لا ننسى...

 لورنس أيغلبيرغر الذي اختاره وزير الخارجية الأمريكية الجديد بيكر نائبًا له كان قد أدلى في عام ١٩٤٨ بتصريح لصحيفة جيروزاليم بوست اليهودية قال فيه:

«إن مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية الإستراتيجية قد خدمت على أكمل وجه بفضل... إسرائيل...؟؟ القوية المعتمدة على نفسها، والتي وفرت لنا «مرساة» في الشرق الأوسط لم تكن متوفرة لنا من قبل».

وأختتم تصريحه آنذاك بقوله:

«إن على العرب أن يتفهموا أن التزامنا بأمن إسرائيل...؟؟ هو مسألة غير قابلة للنقاش».

وبعد إعلان اختياره نائبًا لوزير خارجية أمريكا قالت مجلة «ذي جويش ويك» اليهودية الصادرة في الولايات المتحدة:

«إن على اليهود أن يطمئنوا إلى أيغلبيرغر فهو يحتفظ بسجل قوي في دعم «إسرائيل»؟» كما إنه يعارض بشدة قيام دولة فلسطينية مستقلة...؟؟

 فهل يعي اللاهثون وراء أمريكا الحقائق قبل فوات الأوان ...؟؟

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4363

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين