; استراحة المجتمع: (العدد: 890) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 890)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1988

مشاهدات 79

نشر في العدد 890

نشر في الصفحة 47

الثلاثاء 08-نوفمبر-1988

كلمات مضيئة:

• جنون العظمة عند الديكتاتور:

يقول الشيخ محمد الغزالي: «إن المستبد يغلب عليه أن يكون مصابًا بجنون العظمة! وربما اعتقد أن كل كفاية إلى جانب عبقريته الخارقة صفر لا تستحق تقديرًا ولا تقديمًا! وإذا أكرهته الظروف على الاعتراف بكفاية ما، اجتهد في بعثرة الأشواك أمامها، واستغل سلطانه في إقصائها أو إطفائها...».

• حظ النفس:

يقول ابن عطاء الله السكندري:

«حظ النفس في المعصية ظاهر جلي، وحظها في الطاعات باطن خفي! ولا يخفى صعب علاجه!» وعلل ذلك بقوله: «ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك!».

• من القاضي؟

يقول عمر بن عبد العزيز: لا ينبغي للرجل أن يكون قاضيًا حتى يكون فيه خمس خصال: يكون عالمًا قبل أن يستعمل، مستشيرًا لأهل العلم، ملقيًا للرثع «الحرص والطمع»، منصفًا للخصم، محتملًا للأئمة.

ثقافة علمية:

سنقوم بعمل مقارنة بين الماء المثلج، والماء ذي التبريد المعقول لنرى فوائد كل نوع:

أما الماء المثلج فمضاره التالي:

1- عدم تحمل الجسم للحرارة خلال فصل الصيف.

2- كثرة العرق.

3- تغير البشرة.

4- لا يروي عطشًا ويزيد في لهف الشارب.

أما الماء ذو التبريد المعقول فهو:

1- يروي العطشان ولو قليلًا.

2- الفترة التي يتحملها الجسم أكثر من الأول.

3- تحمله للحرارة أفضل.

4- قليل العرق.

والماء المثلج يزيد في اتساع المعدة للسوائل فقط ولا يروي العطش إلا لفترة وجيزة؛ حيث يؤثر على الصدر ويجعله حرجًا، وهذا مما يزيد في تضييقه، كما يصيب الحنجرة بالآلام، هذا عدا آلام الأسنان، وكذلك أمراض الرئة، فحذار من أكل أو شرب أي مثلجات وخاصة في فصل الصيف.

كما على الذين يعملون في الجو الحار أن يجعلوا لأنفسهم فترة استراحة، والكف عن الشرب بين المكان الحار والمكان البارد الذي دخلوا فيه حتى تتغير حرارة جسمهم إلى الوضع الجديد.

مع العلم -أخي القارئ- أن الفم يتحمل حرارة تصل إلى عشر درجات مئوية.

سعود أحمد سليمان - الجمهورية الجزائرية

الرابط المختصر :