العنوان توصيات وقرارات مؤتمر التعاون بين البيت والمدرسة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1973
مشاهدات 19
نشر في العدد 142
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 20-مارس-1973
· تطبيق نظام مجالس الآباء والمعلمين في جميع مدارس الكويت
· ضرورة تطوير وتنظيم الكفاءات التربوية والإدارية في
المدرسة
· مناشدة الصحافة ببذل المزيد من اليقظة في معالجة
مشكلات النشء
· دعم أجهزة الرقابة لتقف في وجه صحف الانحلال
· مراعاة القيم الأخلاقية في برامج الإذاعة
والتلفزيون
عقدت لجنة الصياغة المنبثقة عن
مؤتمر التعاون التربوي بين المدرسة والبيت برئاسة وكيل وزارة التربية والمقرر
العام للمؤتمر يعقوب غنيم اجتماعًا صباح يوم الأربعاء 14-3-1973، حيث أقرت
التوصيات المرفوعة إليها من اللجان الفرعية. وفي المساء، عقد المؤتمر جلسته
الختامية في مبنى ثانوية الشويخ، حيث أعلن القرارات والتوصيات التالية:
أولًا: لجنة مجالس الآباء
والمعلمين
1. توصي اللجنة بضرورة تطبيق وتعميم نظام مجالس الآباء
والمعلمين في جميع مدارس الكويت.
2. توصي اللجنة بالاهتمام بتوجيه الدعوة للسادة أولياء
الأمور في بداية العام الدراسي لانتخاب لجنة من بينهم لتشكيل مجالس الآباء
والمعلمين بكل مدرسة.
3. توصي اللجنة بتدعيم مجالس الآباء والمعلمين
وتمكينها من القيام بدورها على الوجه الأكمل.
ويمكن تحديد ذلك الدور فيما يلي:
- توثيق الصلة بين الآباء وأعضاء هيئة التدريس
والجهاز الإداري بالمدرسة.
- تهيئة وتطوير المدرسة حتى تصبح بيئة تربوية
سوية تستطيع أن تتفاعل مع المجتمع الخارجي وتساهم في حل مشكلاته.
- إدراك طبيعة الثقافة المدرسية ومدى اختلافها
عن الثقافة خارج المدرسة وكذلك طبيعة التفاعل الاجتماعي داخل المدرسة بين
التلاميذ والمدرسين والإدارة، وأولياء الأمور، ومدى تأثير ذلك على التطور
التربوي والاجتماعي للتلاميذ.
- إدراك طبيعة التفاعل الاجتماعي والثقافي داخل
الأسرة وطبيعة العلاقات الأسرية، ومدى تأثير ذلك في تشكيل القيم والاتجاهات
ومظاهر السلوك لدى التلاميذ.
- إدراك حقيقة مشكلات وحاجات النمو النفسي
والاجتماعي والعقلي والانفعالي للتلاميذ للمساعدة في حل المشكلات التي تواجه
هؤلاء التلاميذ في مراحل نموهم المختلفة.
- إضفاء الشعور بالأمن والطمأنينة لدى التلاميذ
وإحساسهم باهتمام أولياء الأمور بهم، بما يحفزهم إلى مضاعفة الجهد في المدرس
والتحصيل والنمو العلمي والتربوي.
- حل مشكلات التلاميذ داخل المدرسة وخارجها
كمشكلة المواصلات المدرسية، والنظام، والغياب، والتخلف الدراسي، والزي
المدرسي... إلخ.
- تبادل وجهات النظر بين الآباء والمعلمين
لإلقاء الضوء على اتجاهات وميول واستعدادات الأبناء للعمل على تنميتها
وتوجيهها، وتهيئة الجو الصالح لإبرازها.
- توسيع دائرة نشاط المدرسة والإفادة من عناصر
المجتمع ومصادره المختلفة.
- رفع مستوى الوعي التربوي بين الآباء وتبصيرهم
برسالة المدرسة التربوية والاجتماعية والثقافية والقومية.
- الإفادة من خبرات الآباء في ألوان النشاط
المختلفة بالمدرسة.
- مساهمة الآباء في الأنشطة الأدبية والثقافية
والعلمية بالمدرسة.
- العمل على تحويل المدرسة إلى مركز إشعاع وتجمع
للبيئة المحلية ومكان لالتقاء الآباء والأبناء والمدرسين والإداريين في
المناسبات الاجتماعية والدينية والثقافية والوطنية.
- الإسهام في التوجيه المهني وتبني بعض
المشروعات التي تضمن العمل لبعض خريجي المدرسة.
- رفع المستويات الصحية والثقافية والاجتماعية
في مجتمع المدرسة، والبيئة المحلية.
- تنظيم المساعدات الاجتماعية.
- الإسهام في تنمية روح التعاون، والمشاركة
الديمقراطية بين أفراد المجتمع المحلي والأسري والمجتمع المدرسي، عن طريق
التطبيق والممارسة الفعلية للأساليب الديمقراطية في العمل داخل المجتمع
المدرسي وخارجه.
- المساهمة في إعداد التلميذ إعدادًا متكاملًا
في النواحي العقلية والنفسية والخلقية والاجتماعية والقومية.
4. ترى اللجنة ضرورة استمرار الاستعانة بوسائل الإعلام
المتاحة لشرح أهداف مجالس الآباء والمعلمين، ودور هذه المجالس في تعزيز الصلة بين
البيت والمدرسة، وتدعيم جوانب العملية التربوية.
5. ترى اللجنة أن تدعو مجالس الآباء والمعلمين بعض
المسئولين من رجال وزارة التربية لحضور بعض اجتماعاتها، حتى يصبحوا على صلة
بالمشاكل المحلية التي تواجه المدرسة.
6. ترى اللجنة دعوة الطلاب إلى بعض اجتماعات مجالس
الآباء والمعلمين لشرح وجهة نظرهم بالنسبة للمشاكل التي يواجهونها.
7. تعتقد اللجنة أن المهمة الرئيسية لمجالس الآباء
والمعلمين هي تدعيم العلاقة بين البيت والمدرسة عن طريق إشراك السادة أولياء
الأمور في بعض نشاطات المدرسة الثقافية والتربوية والفنية، كما يمكن لتلك المجالس
مناقشة القضايا التربوية التي تواجه البيت والمدرسة.
8. بالرغم من أهمية مجالس الآباء والمعلمين، ترى
اللجنة أن تقوم المدرسة بعقد لقاءات فردية مع أولياء الأمور لحل مشاكل أبنائهم.
9. ترى اللجنة أن تخص المدرسة يومًا لتكريم أولياء
الأمور الذين يساهمون مساهمة إيجابية في مجال الآباء والمعلمين، وذلك في «عيد الـ...».
مجالس الآباء والمعلمين
بالمناطق
1. توصي اللجنة بتشكيل مجلس للآباء والمعلمين على
مستوى المنطقة السكنية بحيث يتكون من عدد من أعضاء مجالس الآباء والمعلمين بمجلس
المنطقة.
2. ترى اللجنة أن يقوم الآباء والمعلمون بالمنطقة بحل
القضايا المحالة إليهم من مجالس الآباء والمعلمين بالمدارس.
3. لمجالس الآباء والمعلمين بعض الحق في الاستعانة
ببعض العاملين في مجال الخدمات في المنطقة لتسهيل مهمة المجلس في النواحي التنفيذية.
4. توصي اللجنة بأن تقوم مجالس الآباء والمعلمين
بالمناطق بالاتصال بالمسؤولين في الوزارات ومراكز الإنتاج والخدمات لحل بعض الأمور
والمشاكل التي تواجه المدارس.
5. تأمل اللجنة بأن يتيسر في المستقبل إنشاء المستقبل إنشاء
مجلس أعلى للآباء والمعلمين يضم ممثلين لمجالس الآباء والمعلمين بالمناطق.
6. توصي اللجنة بأن تقوم الوزارات بمد مجلس الآباء
والمعلمين بالتقارير والنشرات التي تتعلق بجوانب العملية التربوية في المدارس.
تنظيم مجالس الآباء
والمعلمين
رأت اللجنة أن تشكل مجالس الآباء
والمعلمين في كل مدرسة بالطريقة التي تراها المدرسة مناسبة في ضوء الظروف والعوامل
البيئية المحيطة بالمدرسة، إلا أنه تسهيلًا لعمل تلك المجالس، ترى اللجنة أن يوضع
لها تنظيم يوضح فيه طريقة مزاولة نشاطها، وذلك على النحو التالي:
أ- الجمعية العمومية للآباء
والمعلمين:
تتكون من جميع أعضاء هيئة التدريس
وجميع أولياء الأمور بالمدرسة، وتدعى هذه الجمعية في بداية العام الدراسي على هيئة
مؤتمر كبير. وتعقد هذه الجمعية اجتماعين على الأقل خلال العام الدراسي.
ويعتبر عدد الحاضرين من الآباء في
اجتماعات الجمعية العمومية قانونًا مهما كان هذا العدد لتسهيل مهمة الجمعية
العمومية.
ب- مجلس الآباء والمعلمين:
1. ينتخب الآباء في الجمعية العمومية للآباء والمعلمين
من يمثلهم في هذا المجلس، ويقترح أن يكون عدد الآباء المنتخبين من (6 – 10)، ويضاف
إلى هذا العدد عدد مساوٍ من أعضاء هيئة التدريس من بينهم ناظر المدرسة والمشرف
الاجتماعي.
2. يعقد مجلس الآباء اجتماعه الأول بعد انتخابه في
بداية العام الدراسي، ويدعى للانعقاد بعد ذلك في الأوقات التي تراها المدرسة
مناسبة خلال العام.
3. تخصص كل مدرسة مسجلًا لنشاط مجالس الآباء والمعلمين
يتضمن محاضر اجتماعات المجلس والجمعية العمومية، وما يتخذ فيها من توصيات وقرارات.
4. لمجالس الآباء والمعلمين الحق في الاستعانة ببعض
الكفاءات الفعالة التي تستطيع أن تساهم بإيجابية في حل المشاكل التي تعترض تلك
المجالس في بعض الظروف الخاصة.
جـ- الأسس التي يعتمد
عليها نجاح اجتماعات مجالس الآباء والمعلمين:
1. أن يُعِدَّ المدرسون قبل كل اجتماع نتائج ملاحظاتهم
عن التلاميذ في كل فصل، وأن يتابعوا تسجيل تلك الملاحظات خلال العام الدراسي سواء
أكانت تلك الملاحظات تتعلق بالمتفوقين أو المتخلفين لمناقشة ذلك مع أولياء أمورهم.
2. يجب أن تعنى المدرسة بتقديم الدعوة إلى الاجتماع
وذلك بإعداد جدول أعمال لكل جلسة يعده المشرف الاجتماعي بالتعاون مع رواد الفصول،
بالإضافة إلى إعداد مكان مناسب للاجتماع.
3. أن تتاح الفرصة للمناقشات الجماعية بالنسبة
للمشكلات الشائعة التي تواجه التلاميذ ومعالجة هذه المشكلات في ضوء المبادئ
التربوية السليمة.
4. أن يتضمن برنامج الاجتماع عرضًا لبعض ألوان النشاط
لتلاميذ المدرسة، حتى تتاح الفرصة لأولياء الأمور ليلمسوا بأنفسهم نشاطات أبنائهم
عن كثب.
توصية خاصة:
نظراً لما للتلفزيون من أهمية
إعلامية وثقافية وتأثير ذلك على تربية وسلوك الأبناء، توصي اللجنة بتكوين لجنة
مشتركة من وزارة التربية ووزارة الإعلام والهيئات ذات الصلة بالتربية لدراسة برامج
التلفزيون الحالية وشبكتها وإعدادها فنيًّا ليكون تأثيرها إيجابيًّا على سلوك
النشء وتوعيته.
ثانيًا: لجنة المجالس
الطلابية
1. التأكيد على أهمية النشاط المدرسي وأثره في الحياة
المدرسية اليومية، وضرورة أن يشكل هذا النشاط جزءًا هامًّا من عمل الطالب يمارس من
خلاله هوايته ويصقل مواهبه، ويعمل على ترغيب الطالب في هذا النشاط عن طريق منح
الجوائز التقديرية والتشجيعية ماديًّا وأدبيًّا.
2. التأكيد على أهمية وجود المجالس الطلابية خاصة في
المدارس الثانوية وما في مستواها، والمطالبة بإلزام إدارات المدارس الصباحية
للطلبة بتشكيل مجالسهم.
3. تقوم جماعات النشاط المدرسي في المدارس المتوسطة
والابتدائية مقام المجالس الطلابية.
4. يتم تكوين هذه المجالس بالأسلوب الديمقراطي دون
تدخل من إدارة المدرسة بحيث يكون المجلس ممثلًا لكافة فصول المدرسة بالانتخاب
الديمقراطي الحر.
5. يمارس الطلاب من خلال مجالسهم ولجانهم المختلفة
كافة أوجه النشاط الاجتماعي والثقافي والرياضي والفني... إلخ.
6. ضمان حرية التعبير للطلاب من خلال مجالسهم المنتخبة
فيما يتعلق بكل القضايا والمشاكل التي تواجههم.
7. يكون لمجلس الطلاب مندوب أو أكثر في مجلس إدارة
المدرسة ليكون حلقة الوصل في تنظيم العلاقة بين إدارة المدرسة والطلاب، ويحضر
اجتماعات مجلس الإدارة غير المخصصة للأمور الفنية.
8. يكون لمجلس الطلاب دوره الإيجابي بالمشاركة في
استتباب النظام وفي حل المشاكل التي تواجه المدرسة.
9. تشكل من مجلس الطلبة ومجلس الآباء وإدارة المدرسة
لجنة مشتركة هدفها خلق التعاون بين البيت والمدرسة، والعمل على تأمين المرافق
العامة والعناية الصحية الجيدة.
10. يعمل مجلس الطلاب على نشر الوعي بين أولياء الأمور
وحثهم على الاتصال بالمدرسة، والمشاركة في الندوات والحفلات والمهرجانات التي
تقيمها، والعمل على خلق وعي تربوي عام في المنطقة التي توجد بها المدرسة.
11. تطوير وتنظيم عمل المشرف الاجتماعي في المدرسة،
وإعطاؤه حرية الاتصال بأولياء الأمور بحيث يؤدي دوره الكامل في تحقيق التعاون بين
البيت والمدرسة في حل مشاكل الطلاب.
12. ضرورة توفير وتطوير الكفاءات التربوية والإدارية في
المدرسة.
13. مساعدة الطالب على النمو الفكري وتشجيعه على
الاطلاع الحر وارتياد المكتبات، وتنسيق الواجبات والامتحانات في المواد المختلفة
بدون إرهاق له.
14. معالجة شؤون الطلاب بالطرق التربوية السليمة مع عدم
استعمال العنف أو القسوة.
15. التقدير الفعلي لمجهودات الطالب في النشاط المدرسي
الذي يتبع المواد المقررة.
16. احترام اقتراحات الطلاب ومناقشتها معهم مناقشة
موضوعية للتوصل إلى أفضل النتائج.
17. توفير الإمكانيات المادية لمزاولة كافة أنواع
النشاط المدرسي.
18. تحويل المدارس إلى أندية للطلاب لمزاولة نشاطهم
فيها تحت إشراف إدارة المدرسة ومجلس الطلاب بعد الدوام الرسمي.
19. فتح قاعات للمذاكرة والمطالعة وفتح فصول لتقوية
الطلبة في بعض المدارس.
20. الاستفادة من أولياء الأمور في مزاولة النشاط
المدرسي.
21. توفير وقت كافٍ ومناسب للنشاط المدرسي أسبوعيًّا
بحيث لا يرهق الطالب ويشجعه على المساهمة والاشتراك في هذا النشاط.
22. إذا كان لابد من توحيد الزي المدرسي فنرى أن يكون
القماش من النوع الجيد ويوزع في بداية العام الدراسي.
23. دعوة أولياء الأمور إلى توفير المناخ الملائم الذي
يمكِّن الطلاب من متابعة دراستهم في المنزل.
24. دعوة أولياء الأمور إلى إتاحة الفرصة للطلاب
لاختيار فرع التخصص بعد توعية الطلاب بمجالات التخصص في كل المراحل الدراسية
المختلفة.
25. إتاحة الفرصة لمجالس الطلاب لخدمة البيئة وذلك عن
طريق المشاركة في الخدمات العامة منها على سبيل المثال:
- المشاركة في عمليات الإحصاء في فترات الفراغ
والعطل الرسمية، والمشاركة في عمليات التشجير والنظافة في المنطقة، والمشاركة
في الاحتفالات العامة كيوم المرور ويوم الصحة العالمي ويوم الأسرة... إلخ.
26. ضرورة التنسيق والترابط والتعاون بين وزارتي الشئون
الاجتماعية والعمل والتربية فيما يتعلق بالإشراف على مراكز الشباب ودراسة وضع هذه
المراكز لمعرفة صلاحية انتقالها لوزارة التربية أو بقائها تحت إشراف وزارة الشئون
الاجتماعية والعمل.
27. المطالبة بالتدريب العسكري لطلاب المرحلة الثانوية
وما في مستواها، والتدريب على الإسعافات الأولية للطالبات.
28. تدريب الطلبة في مراكز الخدمات العامة والمؤسسات
والهيئات والشركات مقابل مكافآت تشجيعية، وذلك خلال العطلة الصيفية.
ثالثًا: لجنة دور الوسائل
الإعلامية في تحقيق التعاون التربوي بين البيت والمدرسة
الصحافة
نظراً لما للصحافة من دور هام في
دعم الصلة بين البيت والمدرسة فإن اللجنة تناشد بما يلي:
1. أن تولي الصحافة اهتمامًا أكبر بتوطيد الثقة
والتعاون بين البيت والمدرسة.
2. مناشدة الصحافة ببذل المزيد من الحرص والدقة عند
التطرق لمشاكل الأبناء المدرسية لعدم خلق مضاعفات قد تسيء إلى العلاقة بين البيت
والمدرسة.
3. نظراً لأهمية التوجيه في مرحلة الطفولة توصي اللجنة
الصحافة ببذل مزيد من الاهتمام في دعم صحافة الطفل الموجهة.
4. ترى اللجنة دعم أجهزة الرقابة المسئولة للحد من
دخول الصحف والمجلات التي تروج الانحرافات والمبادئ الهدامة لما لذلك من أثر سيء
على أبنائنا، وأن يدعم قانون المطبوعات والنشر بما يكفل حماية الأسرة.
الإذاعة والتلفزيون
تقديراً من اللجنة للدور البارز
والفعال الذي يمتلكه كل من جهازي الإذاعة والتلفزيون ولما لذلك من علاقة مباشرة
بالبيت والمدرسة فإن اللجنة توصي بما يلي:
1. تشكيل مجلس أعلى للإعلام من القطاعين الأهلي
والحكومي على مستوى من الكفاءة تمكنه من وضع سياسة إعلامية متكاملة تهدف إلى
التنسيق بين جميع وسائل الإعلام والأهداف التربوية.
2. ضرورة مراعاة القيم الأخلاقية والروحية والمثل
العليا في برامج الإذاعة والتلفزيون في توجيه الناشئة تؤكد اللجنة ضرورة دعمها
بالكفاءات والخبرات التي تتناسب مع هذا الدور.
3. الاهتمام بالبرامج الموجهة الهادفة التي تتناسب
وجميع قطاعات المجتمع خاصة الطفل والأسر والبادية، وإعادة النظر في مواعيد وتوقيت
جميع برامج الإذاعة والتلفزيون بما يتلاءم وظروف الأسرة والمدرسة.
4. ضرورة التعاون بين وزارتي الإعلام والتربية في
استحداث قناة تلفزيونية تعليمية تسهم في دعم المستوى العلمي والتربوي للأسرة.
5. وفيما يتعلق بالتقنية ترى اللجنة ضرورة الحرص
الشديد في اختيار الكلمة الهادفة لما في ذلك من أثر تربوي فعال في النشء.
6. إلقاء الضوء على إبراز المشاكل التي تعاني منها
المدرسة كالغياب والاستهتار بالنظام المدرسي والتخلف وسلبية بعض الأسر تجاه
أبنائهم.
المسرح والسينما
1. إن اللجنة وهي تقدر ما للمسرح من دور هام في نشر
الوعي التربوي تدرك أن المسرح في وضعه الحالي لا يستطيع أن يحقق رسالته الفاضلة
إلا بدعمه بكوادر فنية مؤهلة وإمكانيات مادية، لذلك فإن اللجنة تناشد وزارة
التربية وجامعة الكويت أن تأخذا دورهما في رفع مستوى المسرح بالشكل الذي يمكّنه من
تحقيق أهدافه، كما تناشد إدارة المسارح أن تحسن اختيار الممثل والموضوع الصالحين
لدعم التعاون بين البيت والمدرسة.
2. نظراً لما للمسرح المدرسي من دور في كشف المواهب
المسرحية وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة فإن اللجنة توصي وزارة التربية ببذل
مزيد من الاهتمام وتوفير كافة الإمكانيات المادية والكفاءات الفنية لتمكينه من
أداء رسالته.
3. بما أن جميع الأفلام التي تعرض في السينما هي أفلام
مستوردة من بيئات مختلفة لا تتناسب في معظمها وقيمنا الأخلاقية والاجتماعية فإن
اللجنة توصي وزارة الإعلام ببذل أقصى درجات الرقابة لمنع عرض الأفلام التي تسيء للنشئة
كما توصي الدولة بالاهتمام في الإسراع بإنتاج الأفلام المحلية الهادفة لخدمة
المجتمع.
وسائل الإعلام والتوعية
المتوفرة لدى وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية:
انطلاقاً من حقيقة ما يتمتع به
المسجد من إحداث أثر فعال في بيئتنا الإسلامية روحيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، فإن
اللجنة تدعو وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية لتوفير الكفاءات الفعالة من خطباء
وموجهين لاستقطاب الناشئة وتوجيههم التوجيه القويم، وإعادة المكانة الأولى للمسجد
كمركز إشعاع وتوجيه للمجتمع.
وفي الختام فإن اللجنة لا يفوتها
شكر وزارة التربية على هذه المبادرة الإيجابية نحو تحقيق التعاون بين البيت
والمدرسة من أجل الوصول إلى أعلى المستويات التربوية والأخلاقية، وترجو إتاحة فرص
مماثلة لما تقدمه هذه الفرص من أراء بناءة.
وطالبت اللجنة ببذل مزيد من الجهد
من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل