; توطيد العلاقات الرسمية بين الكرد والكيان الصهيوني بدأ عام 1965م | مجلة المجتمع

العنوان توطيد العلاقات الرسمية بين الكرد والكيان الصهيوني بدأ عام 1965م

الكاتب أ. د. فرست مرعي

تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-2016

مشاهدات 39

نشر في العدد 2093

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 01-مارس-2016

اليهودية

تنتعش من جديدفي كردستان العراق (2 - 2)

توطيد العلاقات الرسمية بين الكرد والكيان الصهيوني بدأ عام 1965م

د. فرست مرعي

استكمالاً لما ذكرناه في العدد الماضي من انتعاش واضح لليهود في كردستان العراق، يتجلى أحد معالمه في أول احتفال يهودي علني في مدينة أربيل، بحضور مسؤولين حكوميين وأجانب، ووصل بنا الحديث إلى عرَّاب العلاقات الكردية اليهودية، ومن ثَم «الإسرائيلية» كاميران بن أمين عالي بن بدرخان باشا، وألقينا الضوء على مولده ونشأته وتعليمه حتى وصلنا إلى هروبه إلى ألمانيا، في عام 1919م، وفي هذا العدد نستكمل الحديث حول هذا الموضوع المهم الذي يجب الانتباه إليه وإلى أخطاره.

ففي عام 1947م توجه د. كاميران بدرخان إلى باريس بدعوة عدد من المستشرقين الفرنسيين («روجر ليسكو» المتوفى عام 1975م، وأيضاً «بيير روندو» المتوفى عام 2000م) الذين كانوا يتعاطون العمل الاستخباراتي في العالم العربي في سورية ولبنان تحديداً، بالإضافة إلى الأب الكاثوليكي الدومنيكي «توماس بوا» المتوفى عام 1974م.

وعندما تفرغ «ليسكو» للعمل لصالح الاستخبارات الفرنسية، منح د. كاميران بدرخان منصب مدرس في مدرسة اللغات الشرقية في السوربون، فأسس بناءً على ذلك مركزاً للدراسات الكردية بدعم من الاستخبارات الفرنسية والوكالة اليهودية.

كان لكاميران بدرخان علاقات قديمة وسرية مع الوكالة اليهودية منذ استقراره في بيروت، التي كانت بمثابة مخابرات يهودية قبل إنشاء دولة الاحتلال «الإسرائيلي»، وكان ميل بدرخان إلى العمل الاستخباراتي السري مع البريطانيين في البداية، ومن ثم الفرنسيين وبعدها اليهود، وفقاً لأصدقائه الفرنسيين؛ نشأ إثر القناعة الحزينة التي تكونت لديه بشأن استحالة القيام بأي حركة مسلحة، بعد الانهيار السريع للثورات الكردية في عامي 1925 و1930م على التوالي بقيادة الشيخ سعيد بيران، والجنرال إحسان نوري باشا في كردستان الشمالية ضد السلطات الكمالية التركية، وكان هو أحد قادة الثورة الأخيرة التي قامت بها حركة «خويبون – الاستقلال».

ميزانية أساسية من اليهود

لقد بدت الحركة الصهيونية في أعين د. كاميران بدرخان نموذجاً يحتذي به نتيجة الإخفاقات الكثيرة التي مر بها هو وأسرته وبقية القادة الكرد، لذلك تعرف على كتابات منظر الحركة الصهيونية «د. تيودور هرتزل» المتوفى عام 1904م، حسب الدبلوماسي اليهودي «إلياهو إيلات»، وهو مؤرخ ودبلوماسي «إسرائيلي» شغل مناصب مهمة.

وكان بدرخان يعير الجملة التي كتبها «هرتزل» أهمية كبيرة: «إذا رغبتم ستحققون المعجزات بإثارة شعار نهضة ليس فقط للشعب اليهودي بل لجميع شعوب الأرض».

ويضيف «إيلات»: «لم يخف بدرخان وشقيقه جلادت خيبة أملهما من أن الطائفة الكردية لم تستق العبرة من اليهود، وتتوحد في ساعة المحن، وواصلت حروبها ونزاعاتها القبلية الداخلية.. إن الشيء الوحيد الذي تمكنت الوكالة اليهودية من عمله آنذاك لصالح الأكراد هو دفع مبلغ 50 ليرة فلسطينية شهرياً إلى كاميران بدرخان، وهو المبلغ الذي اعتبر بمثابة ميزانيته الأساسية».

وفي تقرير حول الأكراد وصل إلى الوكالة اليهودية، وتم الاحتفاظ به في ملفاتها وأرشيفها جاء فيه: «إن الأكراد يتوجهون إلينا منذ سنتين بكل الطرق الممكنة كي نتصل بهم، ونضم صوتنا إلى صوتهم ضد الخصم المشترك العرب»، ويستطرد التقرير: «الأكراد يطالبوننا بمنظمين ومدربين، وهم يؤمنون بأن بمقدور الرسل الإسرائيليين أن يوحدوا جميع القبائل الكردية المتخاصمة في بوتقة واحدة مقاتلة، وبمقدورهم تدريبهم على جميع أنواع السلاح والمتفجرات»، وعندما سألتهم: لماذا يتوجهون إلى اليهود بالذات، قالوا لي: «لدينا عدو مشترك».

وقد أكد زعماء الكرد لمعاون الملحق العسكري الأمريكي في السفارة الأمريكية في طهران «أرتشيبلد روزفلت» في نهاية عقد الأربعينيات من القرن العشرين أنهم يؤيدون النضال الصهيوني والحرب اليهودية في فلسطين.

ويضيف التقرير أن حازم بك شمدين أغا، عضو البرلمان العراقي عن قضاء زاخو، قال في هذا الصدد: لقد يئسنا من البريطانيين والأمريكيين، ونحن على استعداد للاتصال بأي جهة كانت، ونحن على استعداد لقبول أي مساعدة من اليهود، وعندما طلبت منه أن يهب من أجل العمل والتوحيد ولم شمل الأكراد، بدا خائفاً، وقال لي: إننا نأمل من يهود أرض «إسرائيل» (فلسطين) أن يرسلوا رسلاً لإعدادنا، وطلب مني أن أنقل طلبه هذا إلى المؤسسات اليهودية، وتعهد باستقبال وتوفير المأوى والحماية لأي رسول نرسله إليهم، وعرض خدماته إذا ما أردنا تهريب أي رسول يهودي من بغداد، وإنني أقترح أنه إذا ما وافق الأكراد على إرسال عدد منهم إلى أرض «إسرائيل» (فلسطين) أن نقوم بتدريبهم وإعدادهم، وأريد أن أنوه بأن الأكراد أوردوا مثل هذا الاقتراح عدة مرات.

الأقليات غير العربية

ركزت الوكالة اليهودية في مختلف عملياتها على إقامة علاقات سرية مع الأقليات غير العربية؛ مثل الكرد والموارنة والأشوريين في البلدان العربية، ومع البلدان الإسلامية غير العربية المجاورة: كتركيا وإيران، وفقاً للقول المأثور القديم «عدو عدوي هو صديقي». 

وفي أعقاب الزيارة التي قام بها «ريتشارد ماورر»، مراسل جريدة «نيويورك بوست»، إلى كردستان العراق كتب في تقريره: «يقول الأكراد: إن اليهود يعملون على جلب حضارة الغرب إلى الشرق المتخلف، بيد أن العرب لا يريدون هذه الحضارة لذا يقاومون اليهود». 

ليس من الواضح فيما إذا كانت الوكالة اليهودية قد ناقشت هذا التقرير أم لا، غير أنه من الأهمية بمكان القول: إن كاميران بدرخان وهو الكردي المخول بإجراء الاتصالات مع اليهود، كان يشعر بخيبة أمل من الوكالة اليهودية، ويقول: إنها لا تفعل شيئاً لشعبه.

وفي التقرير الذي أعده «هيلمان»، عضو الشعبة السياسية في الوكالة اليهودية في الحادي والعشرين من فبراير 1946م قال: رغم خيبة الأمل التي كان كاميران بدرخان يشعر بها، فإنه كان على استعداد للمثول أمام لجنة التحقيق البريطانية الأمريكية لدراسة مشكلة أرض «إسرائيل» (فلسطين)، وأن يدلي بشهادة موالية للصهيونية، وذلك مثلما كتب بدرخان قائلاً: من خلال التقاء المصالح بين الحركتين اليهودية والكردية، ومن خلال التعاطف العميق مع الشعب اليهودي الذي يعاني الكثير، واعترافاً بفضل صديقي «فيشر»، عضو الشعبة السياسية في الوكالة اليهودية. 

بيد أن وعد كاميران بدرخان لم يخرج إلى حيز التنفيذ، وأوضح أن الوضع الصعب الذي يعيشه، حيث يطرق رجال المباحث في لبنان منزله؛ لذلك لا يستطيع إطلاق أي تصريح موالٍ للصهيونية، رغم أنه يتمنى عمل ذلك، وقد عرضت عليه (والكلام لـ «هيلمان») وفق التعليمات التي تلقيتها من الوكالة اليهودية، على كاميران أن يشهد لنفسه ولصالح شعبه أمام اللجنة، وأن يطرح قضية الأغلبية العربية والأقليات، وقد وافق على ذلك ووعد بكتابة رسالة يضمنها تلميحه إلى عدالة القضية اليهودية، وأن يوضح الصلة القائمة بين المشكلتين اليهودية والكردية.

وفي الرابع والعشرين من مارس 1946م، بعث «هيلمان» رسالة أخرى قال فيها: «لأسفي البالغ؛ فإن بدرخان لم يف بوعده، لقد تحدث حقاً في رسالته عن الأقليات (الكرد وغيرهم)، والأغلبية (العرب)، وعن التغييرات البعيدة المدى التي يجب إحداثها في الشرق الأوسط، بيد أنه لم يتطرق إلى اسم الصهيونية لا من قريب ولا من بعيد».

عميل بمفهوم جديد

وفي هذا الصدد، يصف البروفيسور «جوردي غورغسالم»ـ المحاضر في جامعة فريبورغ وجامعة نيوشاتل والعامل في مؤسسة العلوم الوطنية السويسرية الأمير، كاميران بدرخان بقوله: عميل «إسرائيلي»، وهو لم يكن عميلاً بالمفهوم الكلاسيكي للعملاء، لكنه كان يقوم بتكليف من «إسرائيل» بعد قيامها بأعمال سياسية حساسة، وذلك على افتراض أنه سينال مقابل ذلك صورة مساعدات «إسرائيلية» للكفاح الكردي.

وإحدى العمليات السياسية التي قام بها بدرخان جرت في صيف 1948م، فقد طلب منه «إلياهو ساسون»، السفير والوزير «الإسرائيلي» فيما بعد، بالتوجه إلى الأردن، كما كلف بدرخان أيضاً بزيارة دمشق وبيروت والقاهرة للاطلاع على الأوضاع في تلك الدول عن كثب، ونقل رسائل إلى شخصيات عربية (كحسني البرازي، وحسني الزعيم) على اتصال بـ «إسرائيل» وتوجيه دعوة إليها لزيارة «إسرائيل».

ويبدو أن كاميران بدرخان قام بمهام سياسية أخرى بتكليف من «إسرائيل»، غير أن هذه المهام ما زالت طي الكتمان لسبب ما، حسب ما ذكره الصحفي الصهيوني «شلومو نكديمون» في كتابه «الموساد ودول الجوار».

وفي هذا الصدد، يذكر المؤرخ البريطاني «ديفيد مكدول» في كتابه «تاريخ الأكراد الحديث» (ص 699 – 700): ومن الواضح أن البدرخانيين لم يتخلوا عن توقهم إلى الاستقلال الكردي، فبينما تورطت سورية العربية في الحرب العربية – «الإسرائيلية» الأولى عام 1948م؛ كان كاميران عالي بدرخان، شقيق جلادت بدرخان، في باريس كممثل للحركة القومية الكردية في أوروبا، ولكنه كان في قائمة من يتقاضون رواتب من الاستخبارات «الإسرائيلية».

 في شهر يوليو 1948م أرسله «الإسرائيليون» إلى ما وراء الأردن وسورية ولبنان؛ بقصد معرفة كيفية إعاقة الجهود الحربية للدول العربية، فردَّ بتقرير جوابي مقترحاً أن تساعد «إسرائيل» تنظيم انتفاضة من الأقليات الساخطة، بمن فيهم الكرد، ولم تسفر هذه المقترحات عن شيء، إذ كانت «إسرائيل» مشغولة جداً عن تخصيص موارد لخطط بدرخان، ولكن ربما تكون الاستخبارات السورية قد سمعت بتقربه من «الإسرائيليين»، وهذا يشرح بالتأكيد خوف سورية المتزايد من أن الجالية السورية (كرد سورية) غير جديرة بالثقة، وأنها قد تتحول إلى حصان طروادة.

نشاط كردي بيد «إسرائيلية»

ومن الواضح أن الفترة ما بين عامي 1948 - 1949م شهدت نشاطاً واسعاً للكرد على الصعيد الدولي، وتشير إحدى وثائق وزارة خارجية «إسرائيل» إلى أن يد «إسرائيل» كانت وراء هذا النشاط، وتضمنت هذه النشاطات إجراء اتصالات في الأمم المتحدة، ونشر العديد من المقالات في العديد من صحف العالم حول المسألة الكردية، وإصدار قاموس كردي – فرنسي، وكتاب تعليمي حول الأكراد بإشراف د. كاميران نفسه، وإقرار اللغة الكردية في معهد اللغات الشرقية في جامعة السوربون في باريس برئاسة المستشرق «روجيه ليسكو» عام 1945م، وتلاه الأمير كاميران بدرخان في منصبه عام 1947 حتى عام 1970م بعد مغادرته (أي «ليسكو») إلى بيروت عام 1947م، ومن ثمّ تولّت إدارته البروفيسورة «جويس بلو» (مصرية من أصل يهودي) حتى تقاعدها عام 2000م. 

ففي عام 1959م التقت بالأمير كاميران عالي بدرخان في باريس، الذي علّمها اللغة الكردية (اللهجة الكرمانجية الشماليّة)، ثمّ تعلّمت بنفسها اللهجة الكرمانجيّة الوسطى (السّورانيّة)، وكانت حينذاك طالبة في المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحية، حيث كانت تحضر دبلوماً في اللغة العربية، وكان الأمير يدرّس في المدرسة ذاتها، وكان حينها يبحث عن العون لإطلاع الشعب الفرنسي على وضع الكرد، وبصورة خاصة في العراق.

وقبل ذلك بعام واحد (أي في عام 1958م) أطاح الانقلاب الذي قاده «الضباط الأحرار» بالمَلَكية في العراق, فتحسّن وضع الكرد من جهة الاعتراف بهويتهم القومية، وكان ذلك أمراً جديداً في تاريخ الكرد، وقد استمرت «جويس بلو» في عملها حتى تقاعدها عام 2000م.

وتجدر الإشارة إلى أنّ البروفيسورة «جويس بلو» تطوّعت للعمل في المعهد الكردي في باريس، الذي تأسس في عام 1983م بمساندة اليسار الفرنسي، رغم معارضة الحكومات التركية والعراقيّة والإيرانيّة.

ويذكر الصحفي الصهيوني «شلومو نكديمون» في كتابه «الموساد في العراق ودول الجوار.. تحطيم الآمال الكردية والإسرائيلية»، أن المقدم «يهودا بن ديفيد»، نائب الملحق «الإسرائيلي» في باريس ومسؤول الاتصالات مع الجهات الاستخبارية المحلية والأجنبية، اجتمع مع الأمير الكردي كاميران بدرخان في شقة الأخير في باريس.

بداية العلاقات الكردية مع «إسرائيل»

 وبعد انطلاق الحركة الكردية في العراق في 11/9/1961م بزعامة الملا مصطفى البارزاني، التقى كاميران بدرخان سراً بالسفير الصهيوني «شمعون بيريز» (الرئيس «الإسرائيلي» فيما بعد) في شهر يونيو 1963م، بحضور القياديين في الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي إبراهيم أحمد، وجلال الطالباني، وأثمر هذا اللقاء عن بداية لعلاقات الحركة الكردية في العراق مع «إسرائيل» رسمياً، والتي انتهت عام 1975م بانهيار الحركة الكردية العراقية بعيد اتفاقية الجزائر في 6 مارس 1975م.

ودخل الأمير كاميران بدرخان على الخط، وأصبح عرَّاباً لهذه العلاقة، وبالنتيجة أصبح ممثلاً لقيادة الحركة الكردية مع الجانب «الإسرائيلي».

ولكن بعد عامين من قيام العلاقات الكردية – «الإسرائيلية» عام 1965م، فإن الملا مصطفى البارزاني أخذ يتوجس من تمثيل الأمير د. كاميران بدرخان له عند الجانب «الإسرائيلي» لأسباب غير واضحة، لا سيما أن الأمير بدرخان ينتمي إلى عائلة كردية قوية؛ لذلك غير الملا مصطفى البارزاني ممثله (الأمير كاميران بدرخان) إلى شخص كردي سوري يعيش في سويسرا يدعى عصمت شريف وانلي، يرجع بأصوله إلى مدينة وان التركية.

ترك انهيار حركة سبتمبر في كردستان العراق أثر اتفاقية الجزائر في 6 مارس 1975م، ووفاة زوجته البولونية التي لم يرزق منها بأولاد بناءً على طلبه؛ أثراً كبيراً في نفسية د. كاميران بدرخان، حيث توفي في الرابع من ديسمبر 1978م في باريس، وبناء على وصيته تبرع بجسده للمعهد الطبي للبحوث العلمية الفرنسية.

وعلى السياق نفسه، أنهى الملا مصطفى البارزاني مهمة د. عصمت شريف وانلي أيضاً كممثل للثورة الكردية في أوروبا (أبعده البارزاني عن التمثيل بسبب علاقاته مع بعض الأوساط التي لم تكن صديقة للكرد، وهذه قضية سياسية تتعلق بالنهج والخط)، طبقاً لما ذكره السياسي الكردي السوري صلاح الدين بدر الدين. 

واعتباراً من عام 1965م أصبحت العلاقات مباشرة بين قيادة الحركة الكردية العراقية و «إسرائيل»؛ حيث وقع اختيار «إسرائيل» على «ديفيد كمحي»، وكان مديراً عاماً في وزارة خارجية «إسرائيل»، لإجراء أول اتصال مباشر مع القيادة الكردية، ويعتبر «كمحي» من كبار رجال «الموساد» في بريطانيا، ودخل من إيران إلى كردستان العراق والتقى بالبارزاني، وأوضح له أن «إسرائيل» شديدة التعاطف مع القضية الكردية، وأنها تدرك أن النضال سيكون طويلاً، وأنها مستعدة لتدريب المقاتلين الكرد على حرب العصابات وأعمال تخريب المنشآت، وأكد له أن مجموعة قليلة من الكرد يمكن أن تنفذ عمليات مؤثرة وفعالة داخل العراق، بعد إقامة علاقات متينة مع «إسرائيل».>

الرابط المختصر :