; ثغرة في جدار الأمن | مجلة المجتمع

العنوان ثغرة في جدار الأمن

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أغسطس-1989

مشاهدات 61

نشر في العدد 926

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 01-أغسطس-1989

المكان: مطار البحرين الدولي.

الزمان: قبل إقلاع الطائرة المتجهة للكويت بدقائق.

 الحدث: مجموعة من الشباب الكويتيين يتوجهون نحو باب الطائرة وبأيديهم حقائب تعلق على الكتف وهي مملوءة على آخرها بزجاجات الخمور بأنواعها.... وعند باب الطائرة يقوم مسؤول الأمن الكويتي بتفتيش هؤلاء الشباب شخصيًّا، ثم يفتح حقائبهم ويشاهد زجاجات الخمر، ولكنها لا تثير اهتمامه، فهو يبحث عن الأسلحة فقط. يغلق المسؤول الأمني حقائب الخمر يحملها الشباب، ويتوجهون نحو مقاعدهم داخل الطائرة

هذا الحدث بتفاصيله رواه «للمجتمع» شاهد عيان كان متوجهًا للكويت على نفس الطائرة، ويقول هذا الشاهد: إن هذا الأمر يتكرر تقريبًا على كل طائرة تتوجه للكويت من البحرين.

فالشباب المسؤولون عن أمن الطائرات - رغم تبعيتهم لوزارة الداخلية - لا يرون أنفسهم مسؤولين عن هذه الخمور التي يتم تهريبها على الطائرة، ويتركون عبء اكتشاف هذه الخمور المهربة لموظفي الجمارك ورجال الأمن في مطار الكويت....

إننا نطالب الجهة المختصة في وزارة الداخلية التنبُّه لهذه الثغرة، ومحاسبة حرس أمن الطائرة على تساهلهم تجاه الركاب الذين يحملون الخمر عليها، ويسعون لتهريبها إلى البلاد، فليست الأسلحة والمتفجرات هي الخطر الوحيد الذي كلف حراس الطائرة بمواجهته، بل إن مسؤوليتهم شاملة مثل بقية أفراد الشرطة ورجال الأمن في البلاد.

الواجهة البحرية ومخالفات الشباب

في مقابلة أجرتها معه الزميلة «السياسة» الأسبوع الماضي، تحدث مدير إدارة مباحث حولي بالوكالة المقدم طارق حادة حول مشاكل الشباب على الواجهة البحرية، فقال: وردتنا في الآونة الأخيرة عدة شكاوى من بعض الأهالي والعائلات التي ترتاد الواجهة البحرية للتنزه، بشأن قيام بعض الشباب المستهتر بمعاكسة الفتيات وخدش حيائهن أو رفع أصوات المسجلات المحمولة، والمشاجرات مع بعضهم البعض، ولذلك قام سعادة المحافظ السيد عبد اللطيف البرجس بإرشاداته بتخصيص فرقة من رجال المباحث للإشراف على الواجهة البحرية.

وأشار المقدم حمادة أن نسبة الشباب الكويتي من المخالفين الذين يتم ضبطهم تبلغ ١٥٪، في حين أن نسبة المخالفين العرب تبلغ ٧٥٪، بينما نسبة الأجانب المخالفين تبلغ ۱۰٪، وأوضح حمادة أن فرقة الأمن المنوط بها الإشراف على أمن الواجهة البحرية ليست ضد الشباب، وما تتبعه من إجراءات مع المخالفين تنطلق من الحرص على كسب الشباب، وجعلهم يندمون على فعلتهم.

وبرأينا أن الدور الذي تقوم هذه الفرقة من رجال الأمن، قد أثمر عن جهود ملموسة في ضبط عملية المخالفات والمعاكسات، والظاهرة الإيجابية هي استشعار أفراد هذه الفرقة أن دورهم هو دور تربوي في المقام الأول وليس دورًا إرهابيًّا، حتى لا ينظر الشباب نظرة عداء لهذه الفرقة عند قيامها بدورها.

ونتمنى أن تستثمر الجهات الأمنية المشرفة على الواجهة البحرية، قيامها بدور المشرف والموجه التربوي، بالإضافة إلى واجبها الأمني في غرس مفاهيم الفضيلة وأنماط السلوك الحسن لدى الشباب المضبوطين عبر وسائل تربوية توضع من قبل ذوي الاختصاص حتى تتكامل الثمار المرجوة من هذا العمل الرائد.

  • ثلاث ملاحظات حول القبول الجامعي

أعتمد مدير جامعة الكويت د. شعيب عبد الله شعيب الأسبوع الماضي أسماء الطلبة المقبولين في جامعة الكويت للفصل الدراسي الجامعي الأول ٨٩/١٩٩٠، وبلغ عدد المقبولين لهذا العام ٢٥٨٢ طالبًا وطالبةً. ونحن إذ نتمنى لإدارة الجامعة الجديدة حظًا أوفر من سابقاتها في واجب استقبال هذه الدفعة من الطلبة، وتكوين جيل جديد من الطلبة الجامعيين يتميز بالجدية والمثابرة والاجتهاد، ويعطي صورة أخرى أفضل عن الطالب الجامعي، فإننا نبدي بعض الملاحظات حول عملية القبول الأخيرة

 أولًا: أن العدد الذي أعلن عن قبوله يقل بمقدار ٤٠٠ طالب على الأقل عن عدد المقاعد الشاغرة في الجامعة والمعدة لاستقبال الطلبة الجدد وهو ٣٠٠٠ مقعد حسب تقديرات الجامعة نفسها، ولا ندري ما مبرر الجامعة في عدم إجراء تعديل عاجل ومحدود على نسب القبول؛ لكي يتاح لأربعمائة طالب أن يدخلوا الجامعة في فصلها الأول بدلًا من انتظار الفصل الثاني للإعلان عن قبول طلبة جدد.

التأخير لفصل دراسي لا يعني تخلفًا زمنيًا للطلبة عن موعد تخرجهم فقط، بل تخلفًا عن إدراك وتحصيل المواد الدراسية التي يكون أقرانهم من نفس المرحلة قد اجتازوها، مع ما يرافق ذلك من مشاعر نفسية غير إيجابية

ثانيًا: إن عدد (۲۰۷) طلاب ممن تقدموا للجامعة، وكانت نسبهم تؤهلهم للقبول لم يتم قبولهم لسبب تافه، وهو أن رغباتهم الدراسية التي سجلوها في طلب الالتحاق لم تكن متلائمة مع نسبهم في شهادة الثانوية. وهكذا فإن كسل إدارة التسجيل في الجامعة وتهاونها في تحقيق مصالح الطلبة؛ جعلها تلجأ إلى استبعاد هؤلاء الطلبة من القبول، بدلًا مما يجب أن تفعله لتلافي خطأ كتابي بسيط ترتكبه بعض الطلبة عن جهل أو سوء تقدير

وكان الواجب على القائمين على إدارة التسجيل أن يبادروا بالاتصال بهؤلاء الطلبة لتسجيل رغبات أخرى تتناسب مع نسبهم في النجاح بدلًا من تضييع فرصتهم في الدخول للجامعة.

ثالثًا: يلاحظ أن الفتيات حصلن على نصيب الأسد من المقاعد الدراسية، وهذا يرجع بلا شك إلى النتائج الجيدة التي أحرزتها في اختبارات الثانوية. ولكن حتى نكون واقعيين ونحقق اتصالًا موضوعيًّا بين مهام الجامعة التعليمية والأوضاع الاقتصادية والوظيفية للدولة؛ فإن كثيرًا من التخصصات الدراسية في الجامعة كان يجب أن تكون للذكور فيها صفة الأولوية.

فمثلًا تخصصات الهندسة المختلفة كانت فيها نسبة عظمى للفتيات، مع العلم أن هذا التخصص لا يناسب المرأة بصفة عامة، وبخاصة الفتاة الكويتية، ومن الخبرة السابقة فإن قليلًا جدًّا ممن درسن الهندسة في الماضي أصبحن مهندسات في موقع العمل، وكثيرًا ممن صرن مهندسات انسحبن من هذا المجال خلال سنوات قليلة.

ويصدق هذا القول على تخصصات دراسية أخرى، فلو كانت إدارة الجامعة تتمتع بالشجاعة والتفكير الموضوعي؛ لجعلت للذكور مجالًا أكبر من القبول في كثير من التخصصات بغض النظر عن النسب.

  • مسابح شركة المشروعات!

في جريدتها الدورية «ابتسامة» دعت شركة المشروعات السياحية الأزواج من الجنسين للتردد على أحواض السباحة الخاصة بالعائلات.... كما دعت الشباب والشابات من كافة الأعمار للاشتراك أو التردد على منشآتها وحمامات السباحة الخاصة بها.

وعندما يكون أمر السباحة لكل جنس بمعزل عن الجنس الآخر، مع الأخذ بالضوابط الشرعية في مسألة العورات... فلن يكون بالأمر شيء.... أما عندما تفرد شركة المشروعات السياحية الدعوة للأزواج من الجنسين للسباحة المشتركة في أحواض خاصة للعائلات، فهذا الذي يدخل في باب الدعوة الى المحرمات ... ولن يكون هناك فرق بين اختلاط النساء والرجال في السباحة عما هو عليه اختلاط الجنسين على حلبات الرقص!! وهنا نطرح سؤالًا على المسؤولين في شركة المشروعات السياحية... بل

نرفع هذا السؤال أيضًا إلى المسؤولين في الدولة

° ما الهدف من إيجاد أحواض السباحة المختلطة باسم «العائلات»!؟؟

° ولماذا يستغل القائمون على شركة المشروعات السياحية رغبة بعض الأفراد في الترويج خلال شهور الصيف القائظ بفتح أبواب الاختلاط تحت الماء؟

° وكيف تسوغ شركة المشروعات السياحية ربط هذا النوع من الترويح المحرم بالشعار الذي ترفعه الجريدة الدورية للمشروعات... وهو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «روحوا القلوب ساعة بعد ساعة»!!؟ 

إنه لأمر جد خطير... هذا الخلط والانتهاز والاستغلال لمفاهيم الترويح

عن النفوس وعن القلوب في مجتمعنا المسلم؟

 وإذا كان بعض القائمين على شركة المشروعات السياحية قد انسلخ من مفاهيم الإسلام وصبغة الأمة الإسلامية... فلماذا يتخذ شعار الترويح هذا من المفاهيم الإسلامية... ومن منطوق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إننا ندعو إلى مراجعة المشروعات التي تقيمها الشركة وفق ضوابط تحافظ على مجتمعنا المسلم وقيمه وأخلاقه من أن يخدشها أحد.....

فهل يكون ذلك؟

غلط

• أن تصرف وزارة الكهرباء والماء مكافأة «أعمال ممتازة» للموظفين الإداريين وتنسى موظفيها الفنيين الذين لهم الأولوية في مثل هذه المكافآت (الحد الأدنى لمكافأة الموظف الإداري كانت ٦٠٠ دينار).

• أن تجعل إدارة المستشفى الأميري قسمًا مختلطًا للتبرع بالدم؛ بحيث يوجد سريران متقابلان أحدهما للمتبرع من الرجال والآخر للمتبرعة من النساء، بحيث تضطر المرأة للاستلقاء والكشف على يدها إلى العضد أمام الرجل المتبرع بدو حجاب عازل بينهما يستر المرأة

إحدى الممرضات هناك قالت: إنهم طالبوا الإدارة بعمل شيء لتغيير هذا الوضع لكن الإدارة تجاهلت الأمر.

• أن تستمر إحدى الشركات السياحية بنشر إعلانات في الصحف حول رحلاتها تتضمن صورًا لطاولة «الروليت» كإحدى النشاطات السياحية «المتاحة» في الخارج.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

411

الثلاثاء 31-مارس-1970

الكهرباء .. والمياه أولاً

نشر في العدد 114

90

الثلاثاء 22-أغسطس-1972

مشروع توزيع المياه الشامل