; ثقافة.. عدد 798 | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة.. عدد 798

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر الثلاثاء 30-ديسمبر-1986

مشاهدات 82

نشر في العدد 798

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 30-ديسمبر-1986

  • أخبار ثقافية
  • تستعد القاهرة لعقد المؤتمر الدولي للطب الإسلامي، في الأسبوع الأول من شهر فبراير القادم، تحت عنوان «الشريعة»، وسيشارك في المؤتمر عدد كبير من العلماء المسلمين من شتى أرجاء العالم.

***

  • حذر الدكتور جواد العناني الوزير الأردني السابق، من الدور المشبوه الذي تمارسه المؤسسات ودور البحث الموجودة في أوروبا وأمريكا؛ حيث تعد دراسات استراتيجية مستقبلية؛ لإبراز الصراع الحضاري على المستوى البعيد لخلق عداء ضد الإسلام بشكل خاص والدول العربية بشكل عام.

***

  • الندوة العالمية للشباب الإسلامي قامت مؤخرًا بترجمة عشرة كتب إسلامية إلى اللغة الفرنسية، وطبعت منها مائة ألف نسخة، ووزعتها في معرض الرياض بين الأمس واليوم، والذي أقيم في باريس.. الكتب المترجمة هي: تعريف موجز للإسلام، ماذا قالوا عن الإسلام ماذا قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم؟ نظام الإسلام الأخلاقي، الحياة بعد الموت، النبوة في الإسلام، مفهوم العبادة في الإسلام، مفهوم الإله في الإسلام، حقوق الإنسان في الإسلام.

***

  • يعكف الدكتور عبد الغني الراجحي، أستاذ الدراسات العليا بجامعة الأزهر، على إعداد دراسة عالية للرد على وثيقة إشبيليا التي تحمل اسم «إسلام القرآن العشرين» للمفكر المسلم رجاء جارودي، والجدير بالذكر أن جارودي دعا في وثيقته إلى التقريب بين الأديان الثلاثة، كما دعا إلى إنشاء مركز للبحوث الإسلامية في قرطبة لدراسة الأديان الثلاثة، وأكد أهمية مشاركة اليهود والنصارى إلى جانب المسلمين في إدارة هذا المركز.

***

  • بحضور ممثلين من أكثر من عشرين دولة إسلامية، افتتح يوم الجمعة الماضي، في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية المؤتمر الدولي الثالث للسيرة والسنة، ويناقش المؤتمر عدة أبحاث حول المبادئ الأساسية في الإسلام ومواجهته لقضايا التطرف والإرهاب والدعوة للإسلام.

***

  • أعلنت في الأسبوع الماضي، بمقر مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة في إستانبول، أسماء الفائزين في المسابقة الدولية الأولى في فن الخط الإسلامي، والتي تقام مرة كل ثلاث سنوات باسم الخطاط المرحوم حامد الأسدي، وقد أنهت لجنة التحكيم فحص جميع أعمال المشاركين الذين بلغ عددهم ثلاثمائة وأربعة وخمسين، وينتمون إلى اثنتين وثلاثين دولةً، وستوزع لجنة الحفاظ على التراث الحضاري الإسلامي مبلغًا وقدره 32500 دولار على الأسماء الفائزة.

***

  • إصدار جديد للأطفال:

«أبو الهول»

للأستاذ محمد منير الجنباز

هذه القصة هي باكورة سلسلة «قصص إسلامية للأطفال»، وقد بدأ بها المؤلف حفظه الله من منطلق ما لمسه من «قلة القصص التوجيهية للأطفال، وبالتالي حرمان الطفل المسلم من الثقافة التوجيهية، وضياعه بين قصص تشوه أفكاره، وتجعله في ضياع عن أمته ودينه» كما جاء في المقدمة.

وأبو الأهوال هو الفتى الأسود «دامس» الذي كان بطلًا، وشارك في فتوح الشام في جيش خالد بن الوليد رضي الله عنه، وتروي القصة بطولاته في أثناء فتح «قلعة حلب»، فهي أذن تاريخية، وحسن من المؤلف حفظه الله أن يستحيي التاريخ الإسلامي؛ ليجلو صورة ناضرة لأنظار أطفالنا وفتياتنا في هذا العصر، وقد جاءت القصة في ثلاث وعشرين صفحة مع لوحات ملونة وإخراج أنيق وخط نسخي جميل، وهي من منشورات دار عالم الكتب بالرياض ص.ب: 6460 الرمز 11442 فبارك الله في جهود العاملين.

***

  • في مواجهة الغزو الإعلامي

«الحلقة الثانية عشرة»

الأغنية

بقلم: أبو بشر

وأدركت الصهيونية بعد دراسات نفسية ما للأغنية من أثر في تفضيل الناس عن واقعهم، ونقلهم إلى عالم الأحلام، وتخدير مشاعرهم، فلجأت إذاعة العدو الصهيوني -وبشكل يومي، ولمدة طويلة- إلى إذاعة أغانٍ لأم كلثوم لمدة نصف ساعة وأكثر، بحيث كان عشاق صوت هذه المطربة يتسابقون إلى الاستماع لإذاعة الصهاينة، ليذيع هؤلاء الخبثاء بعدها أحاديث قصيرة مركزة تدعو إلى السلام والمحبة، وأن اليهود جاءوا ليعيشوا مع سكان الدول المجاورة بسلام!!

فيتلقى هؤلاء المخدرون ما يذاع من دسائس وهم في نشوة الطرب، وغير مهيئين لمناقشة ما يستمعون.

وكأن ابن الرومي الشاعر القديم أدرك هذه الحقيقة من قبل، فوصف أثر الغناء في النفس وحسن صوت المغني وجميل إيقاعه؛ حتى كأن لذة صوته تسري في الجسم، كما تسري أوائل النوم الخفيف فيه:

فكأن لذة صوته، ودبيبتها 

                    سنة تمشي في مفاصل نعس

 فهل بعد هذا المكر الصهيوني مكر؟ أو لا يكفي أمتنا أنها تغط في نوم عميق، وتغفل عن واقعها المحزن؟!

اسمعونا «أم كلثوم» تغني (1)

خمس ساعات تغني و «المساطيل» بأفيون الليالي رددوا «الله أكبر» غردي «يا سومة» أكثر نحن ننسى في ثنايا صوتك الخمري آلام البرايا سطلينا.. سطلينا.

واسكبي خمرك في كل الكؤوس، وهنيئًا للذي داس على كل الرؤوس.

وما أكثر ما يطلق هؤلاء المخدرون صيحات تعبر عما في نفوسهم! فليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، تتحول عند هؤلاء البلهاء إلى ليلة يقضونها في سماع المطربات حتى مطلع الفجر، وهم يصيحون بعد أن أخذ منهم الطرب، وربما يكون معه شيء آخر، كل مأخذ:

الله - دي ليلة القدر – يا ست الكل.

إن الأمم تحرص على تربية العقول، كما تحرص على تربية الأذواق.. وإذا كان قد أتيح للعقول في مجتمعاتنا من يغزوها بالأفكار والمبادئ الضالة المستوردة، فقد أتيح للأذواق أيضًا من يغزوها باسم الفن، ويقدم لها ترهات وسفاسف، وكأن الفحش وجد له ثوبًا جديدًا يتدثر به، ويبرز من خلاله، وأصبح لبعض المغنين منهج وطريقة في الأداء، واختصاص في البذاءة.

كتبت مجلة الإصلاح أن المدعو «أحمد عدوية» حوكم أمام إحدى محاكم القاهرة بتهمة تأدية وصلات غنائية في أحد الملاهي الليلية في منطقة الهرم، مخلة بقواعد الآداب، ولا تتناسب مع الذوق العام.

وفي الوقت الذي لا يعرف للزمن قيمة في بلاد المسلمين، ولا ينظر إلى ما يلائم الأذواق، وتذيع كثير من المحطات في الفترة الصباحية برامج موسيقية لساعتين أو أکثر «كبرامج الموسيقى الكلاسيكية»، فقد استغل الأوروبيون الإذاعة في إنشاء جامعة تدعى جامعة الهواء -كما في بريطانيا- بحيث تبث المحاضرات والدروس، ويلتقطها الطلاب على موجات خاصة، وهم في بيوتهم، وأماكن عملهم، ثم يأتون في آخر العام ليتقدموا للامتحانات، وينالوا بعدها الشهادات الجامعية التي ترفع من مستواهم الثقافي والاجتماعي والوظيفي، وتوفر الدولة بذلك المباني والمحاضرين والنفقات الضخمة، ويتابع المواطن دراسته وهو في بيته، بعد أن حالت الظروف المختلفة دون التحاقه بالجامعة، ومتابعة الدراسة بشكل نظامي!!

ولنا أن نتساءل: إذا كانت الإذاعات المختلفة تتوخى أن تشمل برامجها الشرائح المختلفة في المجتمع، فتوجه إليهم البرامج المناسبة؛ لرفع مستواهم الثقافي ولتوجيههم اجتماعيًّا، ولكسبهم سياسيًّا، ولتحصينهم إعلاميًّا، فهل يتناسب ما تذيعه إذاعاتنا المتعددة من برامج موسيقية غربية مع عدد المستمعين الذين يتذوقون مثل هذه الموسيقى؟!

أم أن الأمر مجرد تقليد، وملء فراغ، واستيعاب أوقات البث بأي شيء، حتى لو لم يكن هناك من يفهمه، أو يستمع به؟!!

(1) للشاعر مأمون فريز جرار.

(2) الإصلاح – العدد 96 – جمادى الأولى 1406 هـ.

***

  • صدر حديثًا

نحو بعث إسلامي جديد

کتاب جدید صدر مؤخرًا للأخت زينب الغزالي الجبيلي، يقع في حوالي 160 صفحة من القطع الصغير، وهو يبحث في كيفية عودة المسلمين اليوم إلى ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ حتى لا تسير الأمة إلى الهلاك الذي انحدرت إليه، وقد وضحت الأخت زينب في كتابها أن الحل والمنقذ لما نحن فيه يتمثل في تلك المسيرة الجديدة بجماعة من رجال الأمة الراشدين ونسائها وشبابها وفتياتها، وأكدت على أن تلك المسيرة، يجب عليها أن تدرس وتبحث في طريق النبوة الذي ختمه محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تعيش هذه الجماعة ما فهمت من تعاليم الكتاب والسنة.. تعمل ليل نهار لجمع كلمة الأمة الإسلامية على مفاهيم القرآن والسنة.

عنوان الناشر: دار الشروق – القاهرة – 16 ش جواد حسني – مصر.

بيروت – ص. ب: 8064 – لبنان.

***

  • إصدارات
  • عن المكتب الإسلامي في بيروت، صدر كتاب «المختار في المواعظ والأحكام والأخبار» للشيخ قاسم الشماعي الرفاعي، وقد جمع المؤلف في كتابه 115 حديثًا شريفًا رواها أهل الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في 15 موضوعًا.

***

  • عن سلسلة البحوث الإسلامية في القاهرة، صدر كتاب جديد للأستاذ محمد إبراهيم البدري بعنوان «بين البهائية والماسونية نسب»، الكتاب يبحث في أصول نشأة البهائية والماسونية، ويربط بينهما وبين مخططات الصهيونية؛ لمحاربة الإسلام والوقوف في وجه انتشار الدعوة الإسلامية.

***

  • في سلسلة من فقه القرآن صدر الكتاب الثاني بعنوان «الوسيلة إلى شفاعة صاحب الوسيلة» للأستاذ محمد إبراهيم شقرة، الكتاب يبحث في كيفية الصلاة على الرسول مع التعرف على العقائد الصحيحة والشرائع المحكمة التي جاء بها الرسول الكريم، ودعا الناس إلى الاعتقاد والعمل بها، والتنبيه إلى البدع الكثيرة التي دخلت عليهم في دينهم.

عنوان الناشر: المكتبة الإسلامية ص. ب: 113 – الجبيهة – عمان – الأردن.

***

  • عن جمعية البعث الإسلامي في تطوان، صدر كتاب «أربعون حديثًا في فضل الجهاد» لمؤلفه العلامة المجاهد أبو الحسن علي بن محمد بركة الأندلسي التطواني، المتوفى عام 1120 هــ، وقد قام بتحقيق الكتاب وإخراجه الأستاذ محمد بوخبزة، والكتاب رغم صغر حجمه إلا أنه يعد أثرًا مهمًّا من آثار المكتبة الإسلامية في المغرب.
الرابط المختصر :