; ثمانون عاماً بحثاُ عن مخرج (8) | مجلة المجتمع

العنوان ثمانون عاماً بحثاُ عن مخرج (8)

الكاتب صلاح حسن

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-1973

مشاهدات 10

نشر في العدد 134

نشر في الصفحة 31

الثلاثاء 23-يناير-1973

ملخص ما نشر:

كان من نتيجة الرحلة التي قام بها كل من الأمين وعامر وهشام إلى البيت المهجور الموجود بقمة الجبل المجاور لقريتهم.. أن دققوا في عدد من الحوادث المجهزة.. التي لم يتمكنوا من معرفة سرها حتى وجدوا أنفسهم مسجونين في مغارة مظلمة.. ظهر عليهم فيها حيوان غريب قادهم إلى محكمة تهمتهم قاضيها الخنزير بأنهم تجسسوا على مملكة الحيوانات وحكم عليهم بالموت حرقا فأخذهم منفذ الحكم.. الذئب الشرس إلى بؤرة النار.. ولكنهم أملتوا منها بحيلة ثم أوقع الأمين بين القاضي الخنزير ومستشار المحكمة الثعبان السام فقتل كل منهما الآخر وتولى الحكم الفار الماكر الذي احتفظ بكرسي الحكم في حجرة أغلقها على نفسه وكان يحقد عليه مستشاره الثعلب الخبيث وخرج إليهم الفار فكان السجن مدى الحياة.

69- قال عامر: أرجوك أيها الثعلب أن تخفف الحكم علينا.. وخصوصا أن القاضي الفار لا يعلم شيئا خارج حجرة الحكم... ولكن الثعلب رفض هذا الطلب.

70- فقال عامر: إذن فسوف نبلغ الفار بحقدك عليه.. وقد سمعناك تقول إنك أولى منه بالحكم.

71- وأخذت المفاجأة بقلب الثعلب الماكر وفكر قليلا ثم قال: هناك حل....

72- أدخلوا هذه الحجرة وامكثوا فيها حتى أفكر في الأمر وسوف أخفف عليكم الحكم. فوافقوا ودخلوا الحجرة في الانتظار..

73- وأغلق الثعلب الباب عليهم ثم نظر إليهم من نافذة الباب وقال لهم بمكر: أرأيتم.. إن الثعلب الماكر لا يغلبه شيء.. ها أنا ذا بالحيلة قد نفذت ما أريد..

74- وأدهشت المفاجأة كلا من الأمين وعامر وهشام.. وقال كل منهم للآخر: إن الثعلب ماكر جدا وكان يجب أن نحتاط لهذا..

75- ولكن الثعلب عاد يفكر في الأمر.. وقال لنفسه: إن هؤلاء الثلاثة خطر علي ويجب التخلص منهم فعلا.. فربما يطل عليهم أحد من الحيوانات فيحكون له ما كان من أمر حقدي على الفار.. وحين يصل الأمر إلى الفار فسوف يقتلني.. إنهم فعلا خطر علي.. وسوف أتخلص منهم الآن..

76- ودخل إليهم الثعلب في اليوم التالي وقال لهم: لقد قررت أن أخفف عليكم الحكم بشرط أن تقبلوه فورا، فأجابوه بالإيجاب فقال لهم: لقد حكمت عليكم أن تخرجوا من مملكتنا ولكن كل منكم إلى طريق منفرد.. طريق خطر إذا أملت الواحد منكم فيه من الموت كان ذلك معجزة، فسأله الثلاثة: أليست هناك طرق أخرى؟ فقال: لا.. وهذا هو مصيركم لا رجعة فيه. وعلى كل منكم أن يواجه الموت وجها لوجه وبمفرده..

الرابط المختصر :