الثلاثاء 19-ديسمبر-1972
ملخص ما نُشر:
- سمع الأمين قصصًا عجيبة من
جدته عن بيت مهجور على قمة الجبل المجاور لقريتهم، فبلغ ذلك لصاحبيه عامر
وهشام.. فقرر الثلاثة القيام برحلة إلى هذا الجبل. وبالفعل قام الثلاثة
بالرحلة، وهناك -عند البيت المهجور- حدثت لهم أحداث غريبة جدًا.. فقد أغلق
عليهم باب البيت بعد أن دخلوا إلى ساحته، وبعد ذلك دخل هشام إلى غرفته
فاختفى، ودخل كل من عامر والأمين يبحثان عنه فلم يجدا سوى ملابسه، ودخل
الأمين إلى باب الغرفة بحثًا عن هشام ولم يستطع الخروج منها وصاح يطلب من
عامر أن يهرب.. وقضى عامر ليلة في ساحة الدار، وفي الصباح هاجمه النمل
الأبيض، فعاد إلى الغرفة حيث أُغمي عليه، وامتدت إليه أذرع مخيفة تشبه أذرع
الإخطبوط، فأحاطت به وأمسكت بجميع أطرافه..
1 -
وامتدت ذراع من هذه الأذرع ورفعت حجرًا من الحائط، فظهرت فتحة تؤدي إلى مغارة
مظلمة.. وادخلت الأذرع عامرًا فيها.. وهو مغمى عليه ولا يدري شيئًا مما يحدث له.
2 -
وتركتْه ملقى على الأرض، ثم انسحبت الأذرع ثانية بعد أن أعادت الحجر إلى ما كان
عليه..
3 -
وانقشع الظلام قليلاً.. وأفاق عامر فوجد حوله الأمين وهشامًا بنصف ملابسه، وأخذ كل
منهم يسأل الآخر عما حدث له..
4 - قال
هشام: عندما دخلت إلى الغرفة وجدت الظلام شديدًا ولم أشعر إلا بهواء شديد يندفع
إلي فطرحني أرضًا وأغمي عليّ.. وبعد ذلك وجدتني هنا.
5 - وقال
الأمين: بمجرد أن دخلت إلى الباب الآخر.. تحركت الجدران نَحْوِي حتى أصبحت تضغط
عليّ بشدة، وتذكرت عامرًا في هذه اللحظة فصحت أنبهه لكي يهرب.. وأغمي عليّ، ثم
فتحت عيني فإذا أنا هنا..
6 -
وتجول الثلاثة يحاولون أن يجدوا مخرجًا، ومد الأمين يده فجذب حجرًا من الجدار وفي
الحال حدث انفجار هائل فتراجعوا خائفين.
7 -
وظهر عليهم حيوان غريب الشكل وتقدم نحوهم مهددًا وقال: لقد تعديتم على مملكتنا..
فالويل لكم، واقترب نحوهم والشرر يتطاير من عينيه..
ترقبوا
في العدد القادم، المفاجأة المذهلة