العنوان جدد حياتك.. ١٢ طريقة لتطوير وتغيير حياتك
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2013
مشاهدات 72
نشر في العدد 2039
نشر في الصفحة 60
السبت 09-فبراير-2013
● قم بكتابة مذكراتك وسيرتك الذاتية فسوف تساعدك على إعادة تقييم حياتك والتفكير في الاتجاه الصحيح
● العمل التطوعي يجعلنا نشعر بالرضا عن أنفسنا عندما نفعل شيئا عمليا المساعدة الآخرين
إذا كنت تشعر أن الوقت قد حان لتبدأ بداية جديدة قم بإلقاء نظرة على هذه النصائح، فقد تستطيع مساعدتك على التغيير للأفضل وعلى الحصول على المزيد من هذه الحياة.
● أولاً : القيام بعمل تطوعي
العمل التطوعي يجعلنا نشعر بالرضا عن أنفسنا عندما نفعل شيئا عمليا لمساعدة الآخرين.. العمل التطوعي يعني أيضا وجود المزيد من الفرص حتما للقاء أشخاص آخرين.
هل يمكن أن تفكر في العمل التطوعي المشروع في الخارج في بلد من بلاد العالم الثالث مثلا؟ الذي لابد أن يكون له تأثير على نظرتك، أو هل يمكن، ببساطة أن تعطي بضع ساعات في الأسبوع المساعدة شخص مسن على القيام بالتسوق؟
وعلى أية حال، فإن شعورك بأنك أكثر حظا من غيرك أثناء القيام بعملك الخيري التطوعي يكون له تأثير عميق ودائم عليك.
● ثانيا : كن أكثر نشاطا
إذا كان نمط حياتك يتألف من العودة من العمل إلى البيت والجلوس أمام التلفاز كل مساء، فقد يكون الوقت قد حان التغيير المسار .. نحن لا نتحدث بالضرورة عن أن تصبح رياضيا أولمبيا، بطبيعة الحال، ولكن نقترح أن تصبح أكثر نشاطاً .. هل يمكن أن تدخل بعض التمارين الرياضية في يومك مثل المشي، من خلال صعود الدرج بدلا من المصعد على سبيل المثال؟
وإذا شرعت في القيام ببعض التمارين الرياضية الأكثر صرامة، فمن المحتمل أنك سوف تبدأ في الشعور بصحة أوفر في فترة قصيرة من الزمن.
● ثالثا : ليكن دائما لك هدف
حاول دائما أن يكون لك هدف حاضر وموضوع في الاعتبار، كالادخار الشراء سيارة جديدة أو للقيام برحلة حول العالم أو من أجل تحقيق بعض الطموح المهني أو الموازي لمهنتك. إذا لم يكن لديك أي شيء تتطلع إليه، وتأمل في تحقيقه، يمكن أن تتعثر بسرعة، وسيجعلك هذا تعيش لتعمل وليس العكس تعمل لتعيش.
فوجود هدف تعمل من أجله يحفزك ويزودك بالدوافع، ويساعد على منعك من الانجراف فقط مع الحياة والغرق في روتينها القاتل، ولذلك يجب أن يكون لديك دائماً هدف معين حاضر في الذهن وموضوع في الاعتبار.
● رابعا: جدد شكلك ومظهرك
قد يكون خيالك هو الشيء الوحيد الذي تشعر بأنه يشدك للخلف، ويفقدك ثقتك بنفسك.
إذا كنت تحمل نفس النظرة القديمة المتهالكة للحياة لفترة طويلة من العمر فقد يكون الوقت قد حان لتغيير مظهرك بطريقة أو بأخرى.
أنفق بعض المال على نفسك، وفكر في تسريحة جديدة، واشتر خزانة جديدة للملابس، وملابس جديدة، قم بفعل أشياء يمكن أن تجعلك تشعر بالتميز.
من المدهش أن ذلك يمكنك من أن تشعر براحة أكبر وثقة في ارتداء ملابس معينة إذا بذلت جهدا في اختيارها ؛ لذلك ابذل مجهودا في المحاولة، ولا تمل منها .
● خامسا: قم بكتابة مذكراتك وسيرتك الذاتية
كتابة مذكرات حياتك الخاصة حتماً ستجعلك تفكر فيها، وهذا يتضمن تلك الأشياء التي مرت بك ومررت بها حتى الآن التي فعلتها والتي لم تفعلها، وعلى الرغم من أنك قد لا تنوي بالضرورة السماح لأشخاص آخرين بقراءتها - مع أنها قد تجعل الآخرين يفهمونك فهما أفضل إذا تركتهم يقرؤونها ! فسوف تساعدك على إعادة تقييم حياتك والتفكير في الاتجاه الذي تريد أن تتجهه وقد تكون أيضا وسيلة جيدة لطرد بعض الأرواح الشريرة من الشياطين وتعزيز معتقداتك الخاصة بك.
● سادسا : قلل النوم أو زده
بعض الناس لا يحصلون على قسط كاف من النوم، في حين أن البعض الآخر ينامون أكثر مما ينبغي النتيجة النهائية في الحالتين تكون عبارة عن شعور بالتعب المستمر.
الحصول على المقدار المناسب من النوم هو الذي يتركك أكثر يقظة وقدرة على فعل أشياء ذات نكهة مميزة والحصول على المزيد من الخبرات خلال ساعات يقظتك.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن إضافة ساعة واحدة من النوم كمكافأة لمن لا ينامون كثيراً يتيح لك عمل المزيد من الأشياء المناسبة في يومك .
● سابعا : غير نظامك الغذائي
أنت نتاج ما تأكله... هذه العبارة تستخدم كثيرا، لأن نظامك الغذائي هو الذي يمكن أن يجعلك فاسداً جداً .
وربما يكون مجرد تغيير بعض الأشياء لها فوائد صحية إيجابية يمكن أن يوفر لك المزيد من الطاقة، ويجعلك تشعر بأنك أفضل بشكل عام، وبالطبع، هناك الكثير من النصائح وربما يكون البعض منها متناقضاً! ولكن بصفة عامة، تناول كل شيء، ولكن باعتدال، وهذه هي أفضل وسيلة، وأيضا تأكد من أنك تشرب ما يكفي من الماء واحصل على خمس حصص من الفواكه والخضار وهذه من القواعد الذهبية المتبعة.
● ثامنا: غير رؤاك ونظراتك السلبية إذا كنت تعتقد اعتقادات وأفكاراً سلبية.
فهذا هو بالضبط الذي سينعكس على مشاعرك ابتسم كثيراً، فالابتسام سيقوم بتحويلك إلى الإيجابية، ويجعلك شخصا أكثر تفاؤلا .
ولقد قيل: إن الناس سعداء فقط بقدر ما يسمحون لأنفسهم بالسعادة، وإذا كان يمكنك وضع الأفكار السلبية جانبا ، وأن تكون أكثر تفاؤلا، فإن ذلك سينتقل إلى إحساسك بالحياة بشكل عام، حتى أن هناك أدلة تشير إلى أن الذين يبتسمون أكثر يعيشون أطول.
● تاسعا: قم بتغيير وتجديد أصدقائك
بعض الناس يسحبونك إلى أسفل أو يقومون باستخدامك كعكاز لعواطفهم السلبية، ولكنك يجب أن ترغب في أناس تعتمد عليهم حال احتياجك لهم، ليست هناك حاجة إلى أن تنزل باستمرار وصولا إلى مستواهم الذي لا يريدون ولا يحاولون الارتفاع به.
بعض الناس يمكن أن يكونوا مجرد سوء حاول دائما أن يكون لك هدف حاضر وموضوع في الاعتبار محض بالنسبة لك، ويحيطوك مع ردود فعل سلبية كثيرة لم تعد تريد أن تستمع لها ... إذا كان هذا هو الحال، فلا تحبس نفسك معهم، وحاول بدلاً من ذلك الحصول على بعض الصداقات الجديدة.
● عاشرا : مزيد من القراءة
الكتب غالباً ما تكون مصدراً كبيراً للإلهام، والأفكار الجديدة يمكن أن تكون في كثير من الأحيان لها تأثير كبير عليك.
وهناك من الناس من يقسم أن بعض الأفكار المطروحة في كتب هي التي غيرت حياتهم تماما .. فالسير الذاتية للأشخاص الذين تجاوزوا الصعاب التي لا يمكن التغلب عليها أو عشرات، وما قد نعتبره سوء حظ يمكن في كثير من الأحيان أن يكون مصدر إلهام كبير، وربما يؤدي إلى أن تنظر في اتخاذ بعض القرارات التي قد تغير حياتك.
● حادي عشر: اقهر التوتر
يبدو بسيطا، فإذا ما قدرت على التوقف عن الانشغال بشيء، فإن ذلك من شأنه القضاء على الكثير من الإجهاد. بعض الناس قادرون بشكل طبيعي على التعامل بشكل أفضل مع الإجهاد أكثر من غيرهم، فإذا نظرت إلى المشكلة بهدوء وسألت نفسك: هل يمكنني فعل شيء حيال ذلك؟ فإما أن يكون هناك حل المشكلة معينة أو لا يوجد حل لها .
والخلاصة أن التوتر لا يفيد سواء وجدت الحل أم لم تجده، فتوقف عن توتر لا طائل من ورائه يضر ولا ينفع!
● ثاني عشر: دلل نفسك
لا تستطيع دائماً أن تضع نفسك أولاً. وكثيراً ما ينسى الناس أنهم فعلا يستحقون أن يعاملوا بشكل جيد جدا .. فإذا واصلت انتظار التدليل من الآخرين فقد لا يحدث أبداً.
اتخذ قرارك بتدليل نفسك من أن الآخر عن طريق وضع نفسك أولاً، لكي تحصل على ما تستحق على فترات منتظمة، فهناك طريقة واحدة لضمان أن ما لا يقل عن شخص واحد في حياتك مستعد لتدليلك وهذا الشخص هو أنت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل