العنوان جرائم روسية وحشية في أفغانستان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1984
مشاهدات 62
نشر في العدد 660
نشر في الصفحة 25
الثلاثاء 28-فبراير-1984
قوات العميل باربراك كارمل والقوات الروسية الغازية يبدو أنها هذه الأيام وأمام الضربات الناجحة لمجاهدي الاتحاد الإسلامي بدأت وعلى نطاق واسع باتخاذ أسلوب الأرض المحروقة، مستخدمة في ذلك كافة الأساليب والوسائل الوحشية والمحرمة دوليًّا ضد المدنيين العزل من السلاح عدا سلاح الإيمان والعقيدة، ظنًّا من العملاء والغزاة أن مثل هذه الأساليب ستثني قوات المجاهدين عن متابعة الطريق الجهادي، الذي خطوه بدمائهم، فقد أفادت الأنباء الواردة من محافظة ننغرهار أن الطائرات السوفيتية استخدمت الغاز الكيماوي في المناطق الريفية في مديرية بني كوت، وأسقطت قنابل نابلم أحرقت عددًا كبيرًا من المنازل، وقتلت أكثر من 50 مدنيًّا.
ومما يجدر ذكره أن قوات الاحتلال السوفيتي كانت في فبراير الماضي قد اتخذت نفس الخطوات غير الإنسانية، وذلك انتهاكًا للقوانين الدولية، واستخدمت الغاز الكيماوي في قرية لاغرجو؛ مما أدى إلى قتل أكثر من 60 مدنيًّا.
ويوم 5 يناير الماضي لقيت 16 امرأة وطفلًا مصرعهم بقصف الطائرات السوفيتية الوحشي في مديرية سروبي بمحافظة بكتيكا، علمًا بأن ثكنة سروبي المحاصرة تقع على بعد 35 كيلومترًا جنوب أروغون، وأن المديرية حرة منذ 3 سنوات مضت من سيطرة إدارة كارمل.
ويعتقد أن سبب القصف يرجع إلى وجود 53 امرأة وطفلًا، منتمين إلى عوائل الحزب الحاكم، والذين احتفظ عليهم المجاهدون بعد أن سيطروا على مدينة أروغون، وذلك من أجل حراستهم، وظن الروس أن هؤلاء النساء والأطفال يقيمون في سروبي.
كما بدأت سلطات الاحتلال الروسي حملة إبادة ضد الأهالي المدنيين العزل، منذ بدء السنة الجديدة، في ولايات غاس ريش، جوزجان، وبلخ.
وإذاعة كابول نفسها قد أكدت مقتل 256 واعتقال 250 من الأهالي، ولكن مصادر المجاهدين داخل الوطن المحتل تؤكد أن العدد الحقيقي يفوق ألفين من القتلى والمعتقلين في هذه المناطق.
وفي محافظة غزني أفادت التقارير أن قوات الاحتلال الروسية تسببت مؤخرًا في استشهاد 140 من الأهالي من بين الرجال والنساء والأطفال، عقب هزيمتها في هجوم على معاقل المجاهدين بمنطقة غودل القريبة من مدينة غزني.
وتقول المعلومات الواردة من ولاية بكتيكا، أن الطائرات الروسية قصفت مناطق بالولاية عقب استيلاء المجاهدين على مطار أروغون، وقد استشهد عدد من المواطنين من جراء القصف الروسي العشوائي، الذي تأثرت منه 11 قرية في المنطقة، وتقول هذه المعلومات كذلك: إن القائد خالد فاروقي ورجاله المجاهدين قد أحكموا الحصار على المنطقة العسكرية بمدينة أروغون، حيث يدور قتال شديد بين المجاهدين والقوات الكارملية المحاصرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل