; مؤسس جمعية عباد الرحمن في الولايات المتحدة: جماعات دينية منحرفة تظهر في المجتمع الأمريكي بكثرة، والواقف وراءها مجهول! | مجلة المجتمع

العنوان مؤسس جمعية عباد الرحمن في الولايات المتحدة: جماعات دينية منحرفة تظهر في المجتمع الأمريكي بكثرة، والواقف وراءها مجهول!

الكاتب أبو عثمان

تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1985

مشاهدات 60

نشر في العدد 718

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 21-مايو-1985

لقاء العدد

  • من أهداف جمعية عباد الرحمن تربية الشباب المسلم في بلاد المهجر ليكتسب مناعة ضد المجتمع المنحل أخلاقيًا وثقافيًا واجتماعيًا.
  • عدد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية يتراوح بين 3.5-4 ملايين مسلم معظمهم من المهاجرين والأمريكيين السود. 

أجرى اللقاء/ أبو عثمان:

الأستاذ محمد أمين حلمي مؤسس جمعية عباد الرحمن عام ١٩٧٥ في مدينة جيرس سيتي بالولايات المتحدة، وأحد الدعاة الكبار الذين يسهرون على نشر الدعوة في بلاد المهجر، يزور الكويت هذه الأيام بدعوة من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية. تنتهز مجلة المجتمع هذه الفرصة لتسليط الضوء على النشاط الإسلامي المنظم في الولايات المتحدة الأمريكية عبر اللقاء الآتي:

  • المجتمع: هل لكم أن تقدموا لقرائنا نبذة عن جمعية عباد الرحمن – نشأتها ونشاطاتها ومنجزاتها؟
  • أنشئت الجمعية «جمعية عباد الرحمن» في جيرس سيتي عام ١٩٧٥ ومن أهداف الجمعية المتعددة على سبيل المثال تقوية روابط الأخوة بين أفراد المجتمع الإسلامي، ونشر الدعوة الإسلامية بكل الأساليب المتاحة بما فيها استعمال الأساليب الحديثة في نشر الدعوة، كذلك إنشاء المؤسسات التعليمية لحماية أولادنا في بلاد المهجر من تميع شخصياتهم وذوبانهم في المجتمع الأمريكي. وكذلك الاحتفال بالأعياد الإسلامية، عيد الفطر وعيد الأضحى المباركين، والاحتفال بهذه المناسبات في بلاد المهجر له أهمية كبرى على شخصية الشباب والأطفال؛ لإشعارهم بهويتهم الإسلامية، وحتى لا يتطلعوا إلى أعياد الأجانب هنالك. كذلك نشر اللغة العربية لغة القرآن الكريم؛ لذلك قمنا بإنشاء المدارس بدءًا بدار الحضانة وروضة الأطفال إلى معهد اللغة العربية والدراسات الإسلامية. ومن أهداف الجمعية كذلك مد يد المساعدة للمسلمين المحتاجين ماديًا ومعنويًا، كذلك قمنا بإنشاء الخدمة الطبية خاصة للنساء حتى لا تتعرض نساء المسلمين للكشف من أطباء من الرجال، هذه الأشياء هي على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر بعض أهداف جمعيتنا.
  • المجتمع: كم عدد أعضاء جمعية عباد الرحمن، وكيف تتم العضوية؟
  • تتكون جمعية عباد الرحمن من أولياء أمور الطلبة الدارسين بمدارسها المختلفة، وهذا هو أساس العضوية، ويتراوح عدد الأعضاء ما بين ٢٥٠ - ٣٠٠ عضو.
  • المجتمع: ما هي مشاريعكم الحالية والمستقبلية لتطوير نشاطاتكم؟
  • قبل أن نصل إلى المشاريع أشير إلى أن لدينا الآن حضانة من سن ٣ سنوات، وعندما يبلغ الطفل ست سنوات يكون مستعدًا للالتحاق بالمرحلة الابتدائية.

وما نسعى إلى إنجازه الآن هو إنشاء مرحلة ثانوية إن شاء الله حتى تستكمل مراحل التعليم الثانوي.

وأعتقد أنه بفضل الإخلاص في التربية، فإن هذه المدة كافية لتكوين شخصية الطفل على الأخلاق الإسلامية ليشق طريقه في الحياة بحصانة إسلامية قوية، وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية إذا أراد أن ينهي دراسته في المرحلة الجامعية بكلية إسلامية فنحن نعد الآن لإنشاء كلية للدراسات الإسلامية واللغة العربية، ولغة التعلم هي اللغة العربية والإنجليزية. أما الحديث فيكون إجبارًا باللغة العربية. أما بالنسبة لإخواننا الأمريكيين فيكون الحديث معهم بالإنجليزية بالإضافة إلى تعليمهم العربية. كذلك لدينا مدرسة صيفية للذين يرغبون في تعليم العربية خلال العطلة الصيفية. ومن ضمن مشروعاتنا التي نسعى لإنجازها إنشاء مخيم إسلامي نأخذ إليه أطفالنا خلال العطلة الصيفية.

  • المجتمع: هل هناك إقدام على الإسلام وتعليم اللغة العربية والتعاليم الإسلامية من قبل المواطنين الأمريكيين؟
  • إن إخواننا الأمريكيين هم أنفسهم يرغبون في تعلم اللغة العربية، وأن يعلموها أولادهم لأنهم يعرفون أنها لغة القرآن الكريم. ولما فتحنا قسم التعليم اللغوي بالوسائل الحديثة التحق أكثر من ١٠٠ شخص من إخواننا المسلمين من الأمريكيين السود. لذلك نحن نسعى بجد لإنشاء معهد ثانوي لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية لأن ذلك يوفر عليهم عناء السفر إلى البلاد العربية لتلقي دراساتهم الثانوية في معاهدها. ولو تبنت إحدى الدول العربية هذا المشروع لكان ذلك مساهمة كبيرة في تخريج الدعاة من الأمريكيين أنفسهم فأهل مكة أعلم بشعابها.
  • المجتمع: ما هي مواردكم المالية لتمويل هذه المشاريع التي تنوون إنجازها في الحال أو في المستقبل؟
  • تمويل هذه المشاريع يعتمد على ثلاثة موارد: أولًا التبرعات من خارج أمريكا. وثانيًا التبرعات من داخل أمريكا. وثالثًا ما تحصل عليه الجمعية من أرباح في عملية تيسير وسائل السفر لبعض إخواننا، وكذلك عن طريق بيع الكتب الإسلامية بأسعار منخفضة، ولدى الجمعية فكرة إنشاء مشاريع استثمارية كمورد ثابت للجمعية وهذه الفكرة موجودة منذ إنشائها في عام 1975 لكن عدم الحصول على الإمكانية المالية هو الذي منعنا حتى الآن من تنفيذ مثل هذه المشاريع. وإن شاء الله لو توفرت لدينا الإمكانية المادية فسوف نتوجه إلى التنفيذ حتى نتلافى الاعتماد على التبرعات في إنشاء المشروعات الإسلامية بصفة دائمة، فلا بد من وجود وقف إسلامي يضمن استمرارية قيام هذه المشاريع بدورها الإسلامي المثمر.
  • المجتمع: كم يبلغ عدد المسلمين الإجمالي في الولايات المتحدة؟ وما هي اتجاهاتهم وتجمعاتهم؟
  • عدد المسلمين الإجمالي في الولايات المتحدة حسب علمي يتراوح ما بين 3.5 - ٤ ملايين مسلم وينقسمون إلى عدة أقسام: أولًا: المسلمون الأمريكيون من أهل البلاد ومعظمهم من إخواننا المسلمين السود، وقليل منهم من البيض. وهؤلاء المسلمون السود يرجع تاريخ اعتناقهم للإسلام للهجرات الأفريقية الأولى إليها حتى جاء أليجا محمد الذي ادعى الرسالة والنبوة، وأعطى معلومات خاطئة لاتباعه لا تمت للإسلام بصلة.

وقد أدى هذا بأحد اتباع أليجا وكان يدعى مالتن إكس إلى أن ينفصل عنه بعد قيام هذا الأخير بزيارة البلاد العربية وخاصة مصر والسعودية، واطلاعه على الحقيقة التي كانت غائبة عنهم وتعلم الكثير عن الإسلام. وعندما عاد إلى أمريكا أعلن هذه الحقيقة، وكان تعليم أليجا محمد لهم قبل ذلك هو أن الرجل الأبيض شيطان، ولأول مرة يكتشف هذا الرجل أن هناك مسلمين بيض، وبجهوده خرج عدد من أتباع أليجا محمد عليه، وكونوا ما يعرف بجماعة أهل السنة حتى يتميزوا عن جماعة أليجا محمد التي كانت تسمى بأمة الإسلام.

 وقد استشهد مالتن إكس هذا، ثم توفي أليجا محمد فتولى ابنه وارث الدين محمد قيادة جماعة أمة الإسلام، وكان ابنه على علم بحقيقة الإسلام فحاول بطريقة سلمية دون أن يحدث هزة عنيفة في اتباع والده أن يعلمه حقيقة الطريق، وكأنه مرحلة استكمالية لما بدأه والده وهو تجميع المسلمين في جماعة واحدة، ثم تأتي المرحلة الحقيقية حتى يتعلموا حقيقة الإسلام، فأخذ يعلمهم الإسلام خطوة خطوة، بدأ بالعقيدة فبدأ يعلمهم أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا بن عبد الله رسول الله، وليس أليجا محمد هو رسول الله كما كانوا يعتقدون.

ثم علمهم الطهارة والصيام وجميع أركان الإسلام. ثم خرج على وارث الدين محمد بعض أتباع والده وبقوا متمسكين بتعاليم والده أليجا محمد القديمة والمنحرفة وهؤلاء أقلية.

 فالمسلمون السود الذين يتبعون وارث الدين محمد هم الذين يعرفون بالبلاليين، والجماعة الأخرى التي تعرف بجماعة أهل السنة هي التي أنشأها مالتن أكس، وهاتان الجماعتان من المسلمين السود هما على عقيدة جيدة. ثم تأتي بعض الجماعات الأخرى وهي منحرفة عملت خصيصًا لتشويه الإسلام ولا أحد يدري من وراءها ومن يمولها حتى الآن، منها جماعة أنصار الإسلام التي يدعي زعيمها أنه عيسى بن مريم أو المهدي، وهذه جماعة منحرفة وهي في ولاية نيويورك. وهناك جماعة المسلمين العبرانيين والمسلمين النوبيين وهما من الفئات الضالة. وفي الحقيقة أتباع هذه الجماعات قليلة لكنها تزداد يومًا بعد يوم.

 أما القسم الثاني من المسلمين في أمريكا: هم المسلمون المهاجرون إلى أمريكا، وهم من جنسيات مختلفة منهم العرب والباكستانيون والأتراك والأفارقة، وهؤلاء يقومون بنشاطات إسلامية عبر جمعيات إسلامية مختلفة أهمها الاتحاد العام للطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا الذي يشرف على هيئات إسلامية عديدة.

  • المجتمع: ما الهدف من زيارتكم الحالية الدولة الكويت؟
  • زيارتي للكويت تمت بناء على دعوة من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، ومن أهدافها عرض مشاريعنا الإسلامية التي ذكرناها في بداية اللقاء على المسئولين بالوزارة وعلى المحسنين الكرام من أهل الكويت المحبين لفعل الخير؛ بغية الحصول على تبرعات مادية رسمية وشعبية لسرعة إنجاز هذه المشاريع. وإليكم عنواننا الكامل في أمريكا، ورقم حسابنا الجاري لدى بيت التمويل الكويتي لكل من أراد المساهمة في هذا العمل الإسلامي الكبير:

العنوان في أمريكا:

JERSEY CITY MOSQUE

JAMAET IBAD EL RAHMAN

539 BERGEN AVENUE

JERSEY CITY N.J

07304-U-S-A

TEL (201)) 433-8304 ((201) 435-1075

رقم الحساب الجاري:

١ - ١٢٩٤٨

بيت التمويل – الرئيسي. 

  • المجتمع: نشكر الأستاذ محمد أمين حلمي مؤسس جمعية عباد الرحمن في مدينة جيرسي سيتي بولاية نيوجرسي بالولايات المتحدة على تفضله بالرد على أسئلتنا المطروحة بإسهاب ووضوح، ونحن إذ نأمل أن تتاح لنا فرص قادمة لإجراء لقاءات أخرى معه، نرجو له التوفيق في سرعة إنجاز مشاريع الجمعية التي سوف تعود بالنفع الكبير على إخواننا المسلمين بالمهجر.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل