العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي تحتفل بتخريج طلبة الدورة الثامنة لتحفيظ القرآن الكريم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أغسطس-1975
مشاهدات 8
نشر في العدد 263
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 26-أغسطس-1975
وزير العدل والأوقاف يشيد بجهود الجمعية ويوزع
الجوائز على الطلبة المتفوقين
رئيس الجمعية يشكر الجهود المشتركة في الدورة
ويؤكد عزم الجمعية على مواصلة المسيرة
• هذا العام بلغ
عدد المراكز 27 مركزاً انتظمت 4549 طالباً وطالبة.
• تقديراً
للمجيدين والمتفوقين من الطلبة والطالبات في الدورة، وتشجيعاً للجميع، أقامت جمعية
الإصلاح الاجتماعي حفلها الختامي لدورة التحفيظ بقاعة الاحتفالات بالجمعية، وتم
ذلك على يومين متتالين؛ الأربعاء 13 / 8 / 1975م للبنين، حيث حضر الحفل الأستاذ
عبد الله إبراهيم المفرج وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية؛ إذ قام مشكوراً
بتوزيع الجوائز على المتفوقين من الطلبة.
• وقد استهل
الحفل بتلاوة قرآنية من أحد الطلبة، ثم ألقى وزير العدل والأوقاف والشؤون
الإسلامية كلمة طيبة أثنى فيها على الجهد الطيب الذي تقوم به جمعية الإصلاح
الاجتماعي في خدمة القرآن الكريم وبث التعاليم الإسلامية بين المواطنين، كما تضمنت
كلمة السيد الوزير تشجيع حكومة الكويت لهذا العمل الطيب النبيل.
• وفي نهاية
الحفل قام السيد الوزير بتوزيع الجوائز على المتفوقين في الدورة. والجدير بالذكر
أن سمو نائب الأمير ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر الأحمد الجابر قد تبرع
بمبلغ 6000 دينار للمتفوقين في الدورة.
كلمة وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية
• الحمد لله جلت
قدرته، والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم أنبيائه الذي بعثه رحمة للعالمين
بكتابه المبين: ﴿ذَٰلِكَ
الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 2].
• وبعد، أيها
الإخوة الكرام:
يسعدنا في هذه الأمسية المباركة أن نشارك جمعية الإصلاح الاجتماعي
احتفالها لتكريم الفائزين بحفظ وتلاوة القرآن الكريم ممن انضموا إلى مراكز تحفيظ
القرآن الكريم التي افتتحتها جمعيتكم الموقرة خلال هذا الصيف، والتي اجتذبت بفضل
الله وبما بذل من جهود مخلصة صادقة هذا الحشد الكبير من الطلاب والطالبات.
• ولسنا هنا بصدد
تقييم مثل هذه التجربة الرائدة المثمرة؛ إذ يكفيها تفوقاً أن يكون موضوعها كتاب
الله الكريم: ﴿الر
ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى
النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [إبراهيم: 1].
• كما أن من
أهدافها تحقيق قول الله تعالى: ﴿إِنَّ
هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: 9].
• نعم، إن هذه
المراكز في عملها خلال هذا الصيف بمثابة المناهل العذبة النقية التي ارتشف منها
روادها ما يروي غليلهم وينقي عقيدتهم وقلوبهم، بأعمالهم وأقوالهم في حاضرهم
ومستقبلهم.
• وإذا كنا هنا
نسجل بكل تقدير هذه المبادرات الكريمة لجمعية الإصلاح الاجتماعي على جهودها
وصمودها، فإننا نضرع إلى الله أن يوفق العاملين المخلصين في كل ما من شأنه أن يعزز
الإيمان في القلوب والنفوس ويبرز آثاره في السيرة والسلوك، ونحن على يقين بأن هذا
الجيل الجديد الذي نرعاه اليوم في مثل هذا الحفل سوف يكون بحول الله مدداً جديداً
يجسد الصورة التي حددها القرآن الكريم لدور عباد الله المؤمنين في قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ
إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ
وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل
عمران: 104].
• أيها الإخوة
الكرام، إننا إذ نكرر اعترافنا بفضل هذه الجمعية في هذا المضمار، ونؤكد تقديرنا
لجهودها الإيجابية في خدمة هذه الأمة، لا يسعنا إلا أن نؤكد لكم مباركة الحكومة
-وعلى رأسها سمو نائب الأمير المفدى ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر
الأحمد- لمثل هذه النشاطات الجليلة المثمرة التي عبر سموه عن تشجيعه وتقديره
للقائمين عليها والمشتركين بها بتقديم هذه الهدايا التي تحتفل بتوزيعها في هذه
الليلة المباركة.
• وإننا هنا إذ
نتقدم بالشكر لسمو نائب الأمير المفدى ولجمعية الإصلاح الاجتماعي، نتضرع إلى الله
أن يوفق أمتنا للسير في هدى القرآن الكريم في ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد
المعظم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلمة السيد يوسف جاسم الحجي رئيس جمعية الإصلاح
الاجتماعي
• الحمد لله الذي
أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيراً، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله
وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين.
• أيها الإخوة
الأكارم، أحييكم وأرحب بكم أجمل ترحيب في هذا الحفل الذي تقيمه الجمعية لتوزيع
الجوائز التي تبرع بها سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ جابر الأحمد الجابر على
المتفوقين الأوائل في مراكز البنين لتحفيظ القرآن الكريم.
• وهذه هي الدورة
الثامنة للمراكز؛ فقد فتحت الجمعية منذ ثمانية أعوام مركزاً واحداً في مقرها
القديم سنة 1968م التحق فيه مائة طالب، وازداد عدد المراكز والطلاب عاماً بعد عام،
إلى أن بلغ في هذه السنة 27 مركزاً، منها 21 مركزاً للبنين وستة مراكز للبنات،
التحق فيها 4549 طالباً وطالبة.
• وكل هذا بفضل
الله أولاً ثم جهود المشرفين على الجمعية ومؤازرة المسؤولين في وزارة العدل
والأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التربية؛ حيث إن الجمعية تفتح مراكز في بعض
المساجد بموافقة الأوقاف، وفي مدارس للبنين والبنات تستعيرها من وزارة التربية في
فترة الصيف.
• وإلى جانب ذلك
تتعاون الجمعية مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتوجيه الشباب في مراكز الشباب
وحدائق الأطفال توجيهاً دينياً وتحفيظهم أجزاء من القرآن الكريم وأحاديث نبوية،
بالإضافة إلى دروس أخرى في الفقه والسيرة.
• ولا شك أن فتح
هذه المراكز العديدة في كل صيف، والتحاق آلاف الطلبة والطالبات بها؛ ليتدارسوا
كتاب الله عز وجل، ويحفظوا أحاديث رسول الله ﷺ، ويتعلموا أحكام دينهم وسيرة سلفهم
الصالح رضوان الله عليهم، عمل طيب وجهد لمس الكثيرون فائدته وأهميته.
• وما أحوجنا إلى
أن نعتني بأبنائنا وبناتنا لنوجههم التوجيه الهادف، ونربيهم التربية الدينية؛
لينفعوا أمتهم؛ فهم رجال وأمهات المستقبل. ولا يخفى عليكم ما يبذله أعداء الإسلام
من استعماريين وإلحاديين ومبشرين وصهاينة وغيرهم لهدم كيان مجتمعاتنا وترويج
الانحراف بين شبابنا، ولذلك فإن من الواجب على كل مسلم ومسلمة أن يبذلوا قصارى
جهودهم للعودة إلى الله والعمل بتعاليم ديننا الحنيف، وتسهم الجمعية بنشاطات
إسلامية ملموسة في شتى المجالات، ويتعاون معها الكثير من الغيورين. فنسأل الله عز
وجل أن يسدد الخطى ويكلل المساعي الخيرة بالنجاح. والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل