; جمعية الإصلاح الاجتماعي تستنكر أحداث كشمير | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي تستنكر أحداث كشمير

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1990

مشاهدات 76

نشر في العدد 966

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 15-مايو-1990

استنكارًا لما تقوم به حكومة الهند تجاه شعب كشمير المسلم من اضطهاد وعنف ومصادرة للحريات وقتل الرجال واغتصاب النساء، فقد أرسل رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد عبد الله العلي المطوع البرقية التالية إلى سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، موضحًا حق شعب ولاية كشمير المسلم في تقرير مصيره، وراجيًا اتخاذ ما يراه مناسبًا باعتباره رئيسًا للدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي لتأييد هذا الحق واستنكار ما تقوم به الحكومة الهندية من إجراءات تعسفية.

نص البرقية

سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح البلاد- حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

يسرنا أن نرفع لكم بعضًا مما يجري في ولاية جامو وكشمير المسلمة وما تقوم به حكومة الهند من إجراءات تعسفية عنيفة.

نص قرار تقسيم شبه القارة الهندية الصادر عام 1947 إلى دولتين مستقلتين هما الهند وباكستان، على أن المناطق والولايات ذات الأغلبية الإسلامية تنضم إلى باكستان وذات الأغلبية غير المسلمة تنضم إلى الهند، ولكن الحكومة الهندية آنذاك استولت على ولاية جامو وكشمير رغم أن أكثر من 85% من سكانها مسلمون. ولدى عرض الموضوع على الأمم المتحدة صدر قرار لإجراء الاستفتاء إلى تقرير مصير الولاية، ولكن الهند بعد موافقتها بتاريخ 5 يناير 1949 على القرار أخذت تماطل في تطبيقه وقامت بتخطيط المخططات والمؤامرات للقضاء على الإسلام والحضارة الإسلامية في الولاية.

وطيلة تلك السنوات استمر الشعب الكشميري المسلم يطالب بإجراء الاستفتاء، ومع بداية عام 1990 بدأت حركة شعبية في الولاية لنيل استقلالها عن الهند، مما حدا بالحكومة الهندية لتنفيذ أحكام حظر التجول في عشرين مدينة كبيرة وتسليم عاصمة الولاية للجيش الذي قام بإطلاق النار عشوائيًّا، وزج الآلاف في السجون وفصل الموظفين المسلمين من وظائفهم، وقد قام الجنود بهتك أعراض النساء المسلمات وقتل الرجال وحل المنظمات الإسلامية ومصادرة ممتلكاتها.

وإننا لما نعهده فيكم من غيرة وحمية واهتمامكم الخاص بقضايا المسلمين في كافة أنحاء العالم والقيام بمبادرات كريمة، نناشد سموكم بالتكرم بمعالجة قضية مسلمي كشمير واتخاذ الإجراءات التي ترونها مناسبة بصفتكم رئيسًا للدورة الخامسة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، راجين العمل على تأييد مطالبة الشعب الكشميري المسلم لتطبيق قرار جمعية الأمم المتحدة الصادر في 5 يناير 1949، لإجراء استفتاء لتقرير مصير الولاية وممارسة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على الحكومة الهندية لتطبيق هذا القرار، واستنكار ما تقوم به من إجراءات تعسفية تجاه الشعب المسلم. كما نرجو الموافقة على إثارة القضية في جلسة قمة المؤتمر الإسلامي القادمة. ما زلتم عونًا وسندًا للمسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، وفقكم الله وسدد خطاكم لكل خير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي

عبد الله العلي المطوع

  • كما أرسل برقية إلى سفير دولة الهند لدى الكويت؛ يستنكر فيها ما تقوم به حكومته من اضطهاد وقهر ومصادرة للحريات:

نص البرقية 

سعادة سفير دولة الهند 

يؤسفنا ما تقوم به حكومتكم من اضطهاد شعب كشمير المسلم ومصادرة حقوقه وحرمانه من حقه في تقرير مصيره بنفسه، وإجباره على العيش تحت القهر والذل والاضطهاد ومصادرة حرياته والتنكيل به، واغتصاب نسائه وقتل رجاله، وهذا أمر لا يجوز في كافة الأعراف الدولية وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان ولأنظمة منظمة العفو الدولية.

وإننا نحتج على ذلك ونطالبكم برفع الظلم الواقع على هذا الشعب وإعطائه حق تقرير مصيره بنفسه، وأن الله تعالى ينتقم للمظلومين والمضطهدين وينتصر لعباده الصالحين.

 رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي 

عبدالله العلي المطوع 

 

وحول الموضوع نفسه أرسل السيد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي البرقية التالية إلى كل من

1. سعادة الدكتور حامد الغابد أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي.

2. سعادة الدكتور مانع حماد الجهني أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

3. سعادة الدكتور عبد الله عمر نصيف أمين عام رابطة العالم الإسلامي.

4. رئيس جمعية الإصلاح في البحرين.

5. رئيس الجمعية الإسلامية في البحرين.

6. رئيس جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في دبي.

نص البرقية 

تقوم حكومة الهند باضطهاد شعب كشمير المسلم ومصادرة حقوقه وحرمانه من حقه في تقرير مصيره بنفسه، وإجباره على العيش تحت القهر والذل والاضطهاد، واغتصاب نسائه وقتل رجاله، وهذا أمر لا يجوز في كافة الأعراف الدولية وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان ولأنظمة العفو الدولية. نرجو الاحتجاج لدى سفارة الهند في بلدكم ولدى المحافل الدولية والمطالبة برفع الظلم الواقع على هذا الشعب وإعطائه حق تقرير مصيره. كما نرجو اهتمامكم ماديًّا ومعنويًّا بشعب كشمير المسلم.

جزاكم الله كل خير ووفقكم وسدد خطاكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت 

عبد الله العلي المطوع 

الرابط المختصر :