العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي العدد(862)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1988
مشاهدات 77
نشر في العدد 862
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 12-أبريل-1988
ندوة: القضية
التربوية والبناء الأخلاقي للطالب
أقامت جمعية
الإصلاح الاجتماعي مساء الثلاثاء 5/4/1988 ندوة حول «القضية التربوية والبناء
الأخلاقي للطالب» وذلك ضمن ديوانيتها الشهرية، وقد اشترك في الندوة كل من السادة:
الأستاذ عبد الله المرزوق مراقب الخدمات التعليمية في منطقة العاصمة، والأستاذ عبد
الله العتيقي الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي وناظر ثانوية فرحان الخالد.
هذا وقد أدار
الندوة السيد عبد الله العزاز عضو مجلس الإدارة بجمعية الإصلاح الاجتماعي حيث قال
في تقديمه للندوة:
إن موضوع هذه
الندوة يتناول المناهج الدراسية في الكويت ومدى استيعابها للمنهج التربوي، وتكامل
الجانب التربوي مع الجانب التعليمي.
وقال السيد
العزاز: هناك تركيز في وزارة التربية على أن يتوافق الجانب التربوي مع الجانب
التعليمي، ونريد أن نرى مدى هذا التوافق، ومدى تأثير هذا التوافق على سلوك الطالب
وأخلاقه.
ثم تحدث السيد
عبد الله المرزوق فقال: إن الأهداف التربوية تبلورت في الكويت منذ الخمسينيات إلى
أن توصلت وزارة التربية في مارس 1976 إلى وضع أهداف عامة للتربية في دولة الكويت.
وأضاف السيد
المرزوق قائلًا: لقد تم تشكيل لجنة عام 1974 لوضع الأهداف العامة للتربية مراعية
ما جاء بدستور الكويت ونتائج الأبحاث والدراسات التربوية في هذا المجال. وقد توصلت
اللجنة إلى ما عرف باسم وثيقة الأهداف العامة للتربية التي صدرت عام 1976، وقد
استمدت الأهداف من طبيعة المجتمع الكويتي ودينه وفلسفته وتراثه الثقافي، وأن
تتناسب مع طبيعة العصر الذي نعيش فيه، وأن تراعي مطالب نمو المتعلمين وخصائصهم،
وأن توضع الأهداف على هدى من الاتجاهات التربوية المعاصرة ومن الخطة الخمسية التي
تضعها الدولة.
ثم تحدث السيد
المرزوق عن فلسفة المناهج فقال: إنها قامت على أساس الأهداف الشاملة للتربية في
الكويت والتي تنص على تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو المتكامل
خلقيًا وفكريًا واجتماعيًا وجسميًا إلى أقصى ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم.
ثم تحدث عن عناصر المنهج فقال: إن العنصر الأول يشمل بجوار المادة الأهداف وطرق
التدريس والوسائل والتقنيات التعليمية الحديثة والكتاب والمكتبة وأساليب التقويم
والمدرس. والتحول الثاني هو التحول من مجرد النقل الثقافي إلى صنع المستقبل عن
طريق المعرفة الحديثة للعلوم.
أما العنصر
الثاني من عناصر المنهج فهو محتوى المناهج الذي تطور لكي يكون أكثر قدرة على تلبية
المطالب الاجتماعية كما يؤكد على الأهداف السلوكية والمهارات والاتجاهات والمفاهيم
والنظريات العامة. كما يتجه المحتوى إلى التكامل بين النظري والعملي وبين العلمي
والأدبي، كما أن هناك توجهًا نحو التخصص العلمي في المرحلة الثانوية.
العنصر الثالث
من عناصر المنهج هو التقنيات الحديثة، وهناك في كلية التربية الأساسية شعبة
للتقنيات يقوم خريجوها بمساعدة المدرسين والطلاب على إنتاج الوسائل المعينة
والتقنية الحديثة.
العنصر الرابع
هو طرق التدريس: وقد تغيرت الآن طرق التدريس وأصبحت ملائمة للاتجاهات المعاصرة
ومتنوعة ومتشعبة لتلائم المرحلة التعليمية والمنهج.
ثم تحدث السيد
المرزوق عن علاقة البيت بالمدرسة في تكوين أخلاقيات الطالب فقال: إن العملية
التربوية عملية متشعبة يتحمل البيت الجانب الأكبر منها لأنه الركيزة الأساسية في
التربية، وبعد ذلك تقوم المدرسة باستكمال دور البيت.
في العدد القادم
-إن شاء الله- سننشر رأي الأستاذ عبد الله سليمان العتيقي حول هذا الموضوع الذي
طرحه خلال هذه الندوة الطيبة.
بسم الله الرحمن
الرحيم
تحت رعاية وزير
الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد/ خالد أحمد الجسار يسر جمعية الإصلاح الاجتماعي
دعوتكم لحضور حفل افتتاح معرض الكتاب الإسلامي الرابع عشر وذلك في يوم الثلاثاء 25
شعبان 1408 هـ الموافق 12 أبريل 1988 الساعة الخامسة مساءً في مقر الجمعية الكائن
في منطقة الروضة.
رئيس جمعية
الإصلاح الاجتماعي عبد الله العلي المطوع
يبدأ المعرض يوم
12/4/1988 ولغاية يوم 26/4/1988 ويفتح المعرض أبوابه في شهر شعبان من الساعة
الرابعة عصرًا حتى التاسعة مساءً، وفي شهر رمضان من الساعة الثامنة والنصف مساءً
حتى الثانية عشرة ليلًا.
جمعية الإصلاح
الاجتماعي: لجنة الزكاة والخيرات
قال تعالى:
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ﴾ (النور:56) وقال صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن
لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم
رمضان.» (متفق عليه).
فالزكاة -أخي
المسلم- هي الركن الثالث من أركان الإسلام وقد فرضها الله تعالى على المسلم تزكية
لنفسه وتطهيرًا ونماء لأمواله، فالزكاة تبارك المال وتنميه في الدنيا وتزيد أجر
صاحبه في الآخرة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا
الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ
تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ
ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (فاطر:29–30) ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ
يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (سبأ:39)، والله يضاعف الأجر والثواب
لمن أنفق في سبيله.
لذا تتوجه لجنة
الزكاة والخيرات في جمعية الإصلاح الاجتماعي لكل مسلم أن يبادر إلى إقامة هذا
الركن من أركان الإسلام، وهي إذ تفتح أبوابها لمقدمي الزكاة والتبرعات وكذلك
لمستحقي الزكاة إنما تقوم ببعض الواجب عليها تجاه الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، سائلة المولى عز وجل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
والله الموفق
إلى سواء السبيل.
لجنة الزكاة رقم
الحساب الجاري 48/9 بيت التمويل الكويتي 12200/2 بيت التمويل الكويتي- الصدقات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل