العنوان المجتمع المحلي (العدد 1861)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 18-يوليو-2009
مشاهدات 62
نشر في العدد 1861
نشر في الصفحة 9
السبت 18-يوليو-2009
جمعية الإصلاح: من لإخواننا الأويجور
د. عبد الله سليمان العتيقي
نددت جمعية الإصلاح الاجتماعي بما يحدث للمسلمين «الأويجور» في الصين، وطالبت الجمعية في بيان لها موقع
من أمين سرها د. عبد الله سليمان العتيقي المنظمات الدولية والإسلامية بالعمل على
وقف الاضطهاد والاستبداد الذي يتعرضون له وإعطائهم حقوقهم الإنسانية المشروعة.
وهذا نص البيان:
إن قضية إخواننا الأويجور في إقليم شنكيانج الصيني الذي حدثت فيه الأحداث
الأخيرة وقتل فيها المئات وأصيب الآلاف، ليست مشكلة بين عنصرين هما «الأويجور» و«الهان»، بل قضية شعب مسلم احتلت دولته وهي تركستان الشرقية، فقد
احتلت الصين تركستان الشرقية عام 1949م بعد قيام الثورة الشيوعية (كانت إمبراطورية
مانشو الصينية قد ضمتها عام 1759م).
وقسمت الصين هذه الدولة إلى قسمين تركستان الشرقية، وتركستان الغربية (وتمثل
الآن خمس جمهوريات، وهي: كازاخستان، وقيرغيزستان وطاجيكستان، وأوزبكستان،
وداغستان).
وبقيت تركستان الشرقية تحت احتلال الصين وأسموها شينكيانج وتعرض شعبها
المسلم إلى أقصى درجات الظلم والاستبداد، ومن ذلك منع بناء المساجد وإعدام 25 ألفًا
من الأئمة والخطباء، وعدم السماح ببناء المعاهد والمراكز الدينية والجامعات
الإسلامية، وإتلاف المصاحف وعدم السماح بطباعتها أو استيرادها، وسجن من يقوم
بتدريس الإسلام ولو في منزله، ومنع المسلمين من السفر للدراسة بالخارج، وفرضت
عليهم تعلم اللغة الصينية وتاريخها.
إن الدعم والمساندة والوقوف في صف إخواننا في تركستان واجب شرعي، لقول الله
تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: 10).
من هذا المنطلق تنادي جمعية الإصلاح الاجتماعي منظمة المؤتمر الإسلامي
ورابطة العالم الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة والشعوب الإسلامية لحل مشكلة تركستان
الشرقية حلاً جذريًّا بما يتوافق وحقوقهم الشرعية، وذلك بأن تقوم الصين بالسماح
لهم ببناء مساجدهم، وفتح مدارسهم، وتعلم لغتهم، وإطلاق سراح العلماء، والسماح
بطباعة الكتب الإسلامية وخاصة المصحف الشريف وإعطائهم حريتهم، والسماح لأبنائهم
بالدراسة في الخارج.
محكمة التمييز تحكم ببراءة أعضاء حزب التحرير
ألغت محكمة التمييز برئاسة المستشار أحمد العجيل حكم محكمة الاستئناف الخاص
بمتهمي حزب التحرير بالحبس لثلاثة متهمين، وهم: حسن الضاحي، وعبد الله عيسى الراشد،
وأسامة نوري الثويني خمس سنوات مع الشغل والنفاذ.
كما ألغت الحكم الخاص بثلاثة
متهمين آخرين هم: نوري الضاحي، وعبد اللطيف الشطي، ومحمد الأنصاري، والذي قضى
بالامتناع عن النطق بالعقاب، وكفالة 500 دينار.
وأيدت محكمة
التمييز حكم محكمة أول درجة، وقضت ببراءة المتهمين مما نسب إليهم من اتهامات.
خالد الجيران.. القائد القدوة
بدر عبد الغفور
إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا على
فراقك يا أبا حمد لمحزونون.
قد فقدنا بالأمس القريب الأخ الحبيب خالد الجيران يرحمه الله، وتلقينا خبر
وفاته بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره.
لقد فقدنا أخًا كبيرًا عشنا معه سنوات عديدة تمتعنا بصحبته وتوجيهاته..
فقدنا أخًا عاملاً مجتهدًا مخلصًا في عمله حتى آخر لحظة في حياته، لقد أتعبت من
بعدك يا خالد.. لقد أصبحنا أيتام العمل التربوي من بعدك يا خالد.. لقد كنت كبيرًا
في حياتك وستظل كبيرًا بعد وفاتك.
لقد كان - يرحمه الله - مربيًا حكيمًا ومرشدًا وجيهًا جمع خصالاً عديدة في الإخلاص
والتقوى والخلق الكريم والوقار المؤثر والسمت المميز والتجرد والتواضع والروح الطيبة
والابتسامة والبساطة والهدوء ورجاحة العقل وصفات كثيرة يعجز القلم عن تسطيرها، لقد
حرص -يرحمه الله- على ملازمة إخوانه في جميع المناشط بهمة عالية دون كلل أو ملل
حتى قبل وفاته بساعات قليلة.
لقد كان -يرحمه الله- حريصًا على جمع إخوانه على هذه الدعوة المباركة في
حياته.. وكأنه عندما شعر بقرب أجله جمع أهله وأولاده وأحفاده ليلقى ربه بحضورهم
جميعًا.
عندما أبلغني أخي أنور بخبر الوفاة انطلقت معه إلى مستشفى العدان حيث وجدنا
-المرحوم بإذن الله تعالى- مسجيًا، فقبّلنا رأسه، وقد اجتمع حوله الأهل والأحباب،
وكل منا يحاول أن يحبس الدموع في عينيه ولكن لا يستطيع، ثم ذهبنا إلى الطب الشرعي
حيث نقلت الجثة، فوجدنا جمعًا من الإخوة قد سبقونا إلى هناك من جميع مناطق الكويت
من الجهراء والأحمدي والعاصمة.
أما يوم دفنه فقد تقاطر أحبابه على المقبرة من كل حدب وصوب، وكل منا رأى
هذه الجموع الهائلة من الأحباب وهي تصلي عليه وتدعو وتستغفر له وكل واحد يقول داخل
نفسه: يا ليتني كنت مكانه، فهنيئًا لك يا أبا حمد ما وصل إليك من دعاء أحبابك في
هذا اليوم، ونسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة.
لقد سبقنا -يرحمه الله- إلى فعل الخير وكسب الأجر في الدنيا، وسبقنا إلى
الله في الآخرة، رحمك الله يا أبا حمد رحمة واسعة، وأسكنك الفردوس الأعلى، وألهم
أهلك وأحبابك الصبر والسلوان، وإنا والله نحبك في الله ونسأل الله عز وجل أن
يجمعنا وإياك مستقر رحمته يوم القيامة؛ فالمرء يحشر مع من أحب يوم القيامة و«إنا
لله وإنا إليه راجعون».