العنوان جنازة «أربكان» المهيبة، صنعت تاريخًا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-مارس-2011
مشاهدات 69
نشر في العدد 1943
نشر في الصفحة 54
السبت 12-مارس-2011
جنازة مليونية مهيبة للزعيم التركي «نجم الدين أربكان» شهدتها تركيا؛ إذ احتشدت جموع غفيرة من داخل تركيا وخارجها، كان على رأسها قادة الحركات الإسلامية في العالم، ورجال الدولة التركية وكبار السياسيين، وفي مقدمتهم تلامذته من حزب العدالة والتنمية الرئيس «عبد الله جول»، ورئيس الوزراء «رجب طيب أردوغان»، وقد كان لمن حضروا الجنازة تعليقات لها دلالتها، نسوق منها بعض تلك التعليقات:
- عبد الله جول «رئيس تركيا» كان لي شرف معرفته والعمل معه لمدة طويلة، لقد أدى دورًا مؤثرًا في تاريخنا المعاصر.
- رجب طيب أردوغان «رئيس الوزراء»: لقد أفنى حياته في خدمة هذا الوطن، وكان دومًا مثلًا للإنسان والمعلم والقائد الذي يحتذي به الشباب.
- دولت باغجالي «رئيس حزب الحركة القومية»: لقد فقدنا ابنًا بارًا من أبناء هذا الوطن، لقد كان رجل علم وسياسيًا ورئيس وزراء مميزًا.
- نعمان قورطولموش «رئيس حزب صوت الشعب»: لم أنفصل عن الحزب غاضبًا منه، ولم يكن بيننا خصومة أبدًا، لقد تعلمنا منه الكثير.
- بيان الجيش «رئيس أركان الجيش الفريق إشيق كوشانر»: سيذكر دائمًا بالخدمات الكبيرة لتركيا، كان رجل علم وسياسة مميزًا، وسيذكر دائما بخدماته التي قدمها لوطنه.
- ديميريل «رئيس تركيا الأسبق»: لقد عملنا معًا قرابة ستين عاما في السياسة، أعرب عن حزني الشديد لوفاته، وأسأل الله أن يتغمده برحمته.
- طانصو تشيلار «رئيسة الوزراء السابقة»: لقد عملنا معًا، وعشنا أحداث انقلاب الثامن والعشرين من فبراير ۱۹۹۷ سويًا عندما كنا شريكين في الحكومة.
- ياسين خطيب أوغلو «رفيق أربكان وعضو حزب السعادة»: فقدنا زعيمًا عالميًا، وفقد العالم الإسلامي رجلًا عظيمًا.
رجال الاقتصاد والتجارة
- أوميت بوينر «رئيسة جمعية توصياد للأعمال»: سيبقى حاضرًا دائمًا في ذاكرتنا كمدرس أكاديمي قدير ورجل علم وسياسة.
- عمر جهاد فاردان «رئيس جمعية موصياد للأعمال»: كان له اسهامات كبيرة في میدان الصناعة، لقد كان نموذجا للسياسة في تركيا، وبوفاته خسرت السياسة التركية والعالم الإسلامي رمزًا مهمًا جدًا.
الصحف التركية ٢٨/ ٢/ ٢٠١١م
صحيفة «بوستا»: بسبب دعوته لحماية القدس تعرض مرتين لانقلاب عسكري.
صحيفة «ميلليت»: لم يتخل عن السياسة حتى آخر نفس له، لقد أفنى كل دقيقة من حياته من أجل إعلاء شأن تركيا والعالم الإسلامي.
صحيفة «حريت»: بقي يناضل من أجل آرائه على كافة الصعد، وهو من الشخصيات التي تركت بصمتها في تاريخ السياسة التركية.
صحيفة «تركيا»: أغلقوا له ٤ أحزاب سياسية.
صحيفة «راديكال»: طلب الدفن بجنازة بسيطة.
صحيفة «صباح»: «أربكان» يصنع تاريخًا حتى في موته، لقد كان متميزًا حتى في موته، فقد توفي قبل يوم واحد من الثامن والعشرين من فبراير الموافق لتاريخ إجباره على التنحي عن الحكومة عام ١٩٩٧م من قبل العسكريين.
صحيفة «يني شفق»: نحن مدينون لك بالكثير يا معلمنا «أربكان».
صحيفة «يني أسيا»: يجب محاكمة المسؤولين عن انقلاب ۲۸ فبراير ضد «أربكان».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل