; حدود المساواة بين الرجل والمرأة | مجلة المجتمع

العنوان حدود المساواة بين الرجل والمرأة

الكاتب حرم الدكتور عبد الرزاق المخللاتي

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1970

مشاهدات 71

نشر في العدد 19

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 21-يوليو-1970

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾

*

العلم أهم ما تحتاجه المرأة المسلمة للتربية الواعية الهادفة

*

دور التربية المتكامل مع مراحل نمو الطفل من أهم واجبات المرأة..

*

المرأة التي طالبت بالمساواة انحرفت عن الهدف وعن الوسيلة..

*

 

 

إن المعركة التي تخوضها الحركة الإسلامية اليوم تفرض على المرأة إعادة النظر إلى حقيقة واجبها من ناحية، وفي قيمة ما يجب أن تؤديه في هذا الوجود من ناحية أخرى..

والشيء الذي يجب أن نسلم به أن هذه التحديات التي نواجهها هنا في الغرب وهناك في الشرق مع اختلاف صورها وتعدد ميادينها، دافعها ووسيلتها العلم والمعرفة، وهذا يفرض علينا بالتالي إعطاء الأهمية الكبرى لهذا العامل الذي يتميز به هذا العصر في كل خطوة نخطوها لمواجهة أي وجه من وجوه هذه التحديات..

كما أن من معرفتنا الموضوعية لخطوات تحركنا في العمل، هي عامل يفرض علينا الجدية والواقعية وعدم التحليق في الأجواء، ذلك أننا ما زلنا في دور البناء والإعداد، هذا الدور الذي يعتبر من أهم مراحل وأدوار كل حركة تريد البقاء والاستمرار، كما أنه يحتاج إلى إمكانيات علمية في مختلف المجالات من جانب، وإلى طاقات بشرية تعمل باستمرار ودأب وإيمان من جانب آخر..

وكلما يعرف الدور الإسلامي الأول الذي بذله الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيه كل جهوده وإمكانياته لتربية وتكوين فئة معدودة تكوينًا إسلاميًّا صحيحًا، هذا الدور الذي امتد ثلاثة عشر عامًا تمكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- خلاله من تربية الفئة التي استطاعت أن تفتح الدنيا بعد ذلك..

ونحن في هذا الدور يجب أن لا نغفل دور المرأة المسلمة في المعركة؛ ذلك لأننا نستهدف خلاله تكوين الطليعة المسلمة الواعية، التي يمكن الاعتماد عليها لانطلاق وانتشار العقيدة والفكرة الإسلامية بعدها..

وبالمقابل إن تكوين الطليعة المسلمة المؤمنة الواعية على صعيد المرأة هو من الأهمية التي يجب أن نحسب حسابها في مخطط تحركنا؛ لأن دورها حساس وفعال، سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجتمع؛ فالمرأة في جميع هذه الحلقات لها دور ووجود حقيقي لا يمكن حذفه، كما لا يمكن الاستهانة به..

 

المساواة:

والمرأة حينما طالبت بالمساواة لتحقق لها عن طريق ذلك إثبات وجودها وشخصيتها في المجتمع هنا في أوروبا أو في البلاد الأخرى، والمرأة في الشرق ‎حينما تطالب بمثل ما طالبت به ‏المرأة هنا، فهي في المجالين قد انحرفت عن الهدف كما انحرفت عن اتخاذ الوسيلة لتحقيق الهدف. ذلك لأنها قد طالبت بما لا يتجاوب مع فطرتها الأساسية.. إنما كان ذلك نتيجة لأوضاع منحرفة فاسدة كانت هي عليها ونتيجة ردود فعل لأوضاع اجتماعية غير سليمة، مهما حاولت الآن إخفاء ذلك بالوسائل الفنية البراقة الخارجية والتي تأخذ بألباب المرأة الشرقية السطحية غير الواعية لخطورة ذلك عليها كفرد، أوعلى المجتمع كجماعة.

إيجابية المرأة المسلمة:

أما ما ندعو إليه نحن المسلمين من إيجابية بالنسبة للمرأة فهو أن تملك الحق الذى منحه الله إياها كإنسان، هذه الإيجابية التي ندعو لها من جديد هي لا تُصنع صنعًا على عجالة، ولا تُستورد استيرادًا كما لا تخدع بمظاهر ومسميات خارجية براقة، إنما هي تبنى بناءً صحيحًا على أسس سليمة، ونهج قويم يرتفع عن منهج الإنسان على الأرض ذلك منهج الله- سبحانه وتعالى-.

وأول ما تفرضه هذه الإيجابية في دور الإعداد والبناء الآن للمرأة هو العلم والتبصر، العلم السليم الصحيح الذى يرفع من عقلها ونفسها إلى مستوى الإنسان الكامل، الذى يقرر مصيره ووجوده بنفسه، ويرتفع ويسمو على أن يكون أداةً في أيدي العابثين في كل مكان، دون أي إرادة في التقرير أو التغيير في كل ما يرسم ويصمم لها، سواء كان في السلوك الخارجي أو الاعتقاد الفكري.

ونحن حين نسلح المرأة المسلمة بالإيمان وبالعلم الإسلامي المبصر الذى تستطيع بواسطته أن تميز الخير من الشر لها ولأسرتها و لمجتمعها، كما تتبين عن طريقه الحلال فتتمسك به، والحرام فتبتعد عنه...

العلم الذي يصقل وينمي عندها ملكة المنطق والعقل فتناقش فكرة تواجهها ولا تسلم بها إلا إذا انسجمت مع أحكام الإسلام؛ فهم هذا العلم الذي يجعلها تثبت وجودها كإنسان واع يحترم نفسه في المجتمع.

نكون قد هيأنا الظروف والإمكانيات لإيجاد الأم المسلمة التي ستربي الجيل المسلم..

ونحن حين نريد وندعو لإعادة النظر في طريقة تربية المرأة

حاليا في الشرق، إنما نقصد أن تكون التربية إسلامية -ولا غير- هذه التربية التي تفرض علينا تجنيد الطاقات وتقديم الإمكانيات لتعليم وتكوين كل من الرجل والمرأة المسلمين غير قاصرين ذلك على الرجل دون المرأة؛ إذ إنها في هذه المرحلة أكثر ما تحتاج إليه كانطلاق التربية الواعية الهادفة هو العلم..

جهل المرأة..

فالمرأة المسلمة في الشرق وفي كل مكان في معظم الأحيان جاهلة ــمع الأسف- وجهلها هو الذي يقودها لعدم تبصر ومعرفة الطريق الصحيح، كما أن جهلها يقودها إلى التقليد فالانحراف.

والجهل طبعًا واسع الجوانب متعدد الصور وغير محصور بعدم معرفة القراءة أو الكتابة وما إليهما، كما أرجو أن لا يفهم من ذلك أنني أتبنى فكرة المساواة المطلقة أو أدعو لها لأنها فكرة خاطئة من الأصل تقوم على مفهوم خاطئ، إنما الذي ندعو إليه حاليًا أن تتعلم المرأة حقًّا، وتخرج من تلك الظلمة والفراغ النفسيين، سيما والإسلام العظيم بلغ من تقديره لمقومات الكيان البشري في عصور كان يسودها الجهل والظلام أن اعتبر العلم والتعلم ضرورة بشرية لازمة لكل فرد سواء كان ذكرًا أم أنثى، ويحق لنا طبعًا إعادة النظر الآن في منهج الحركة الإسلامية من وجهة تربية المرأة المسلمة بشكل ينسجم مع نظرتها الأساسية أولًا، كما يسير وفق متطلبات العصر العلمية والفعالية الاجتماعية الحالية في كل مكان.

ثانيا بالنسبة لجنس المرأة، هذه التربية الجديدة لا شك أنها ستتميز عن سواها من أنواع التربية من حيث الهدف والوسيلة معًا؛ فالهدف البعيد لنا جميعًا كمسلمين واضح ومعروف ومتمثل في الغاية التي وجدنا من أجلها بقولها تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56).

نعم العبادة الخالصة لوجهه تعالى في كل عمل كان صغيرًا أم كبيرًا، أي إفراده بالعبودية وحده، كما نخصه بالحاكمية ولا سواه، والله سبحانه وتعالى يمنح الإنسان المسلم الأجر والثواب على كل صغيرة أو كبيرة يقوم بها في حياته الدنيا: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (الزلزلة: 7، 8).

﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾. (آل عمران: ١٩٥)

 

ضرورة الهدف الذي تعيش من أجله المرأة:

إذن هذا من ناحية الهدف البعيد أما الهدف القريب والمباشر فتمثل في الدور الاجتماعي المترتب على المسلم حاليًا ونخص بالذكر المرأة المسلمة في هذا البحث، المرأة تعيش في بلادنا بدون هدف ذلك لأنها لا تتحمل مسئولية أي دور فردي أو اجتماعي -عدا مسئولية الإنجاب- المرتبطة بعامل بيولوجي عضوي غريزي. هذا الفراغ الفكري والنفسي هو الذي يحولها من إنسان قادر على تقديم الكثير وإيجاد الركائز الصالحة للمجتمع إلى إنسان مشلول الفكر واليد ضائع بلا هدف..

ولا شك أن هذا العمل ليس سهلًا تحقيقه ذلك؛ لأن التربية هي العملية التي يجب أن يهيأ لها كل الإمكانات لتعتبر تربية ناجحة سليمة وإعدادًا متوازنًا سويًّا. هذه المرحلة من التربية تحتاج بالطبع إلى زمن طويل وصبر أكيد.

هذا إلى جانب توفر القائم على التربية أولا «أي المربي» والإنسان الذي هو موضوع التربية - وهو المرأة هنا- ثانيًا ــ والعامل النفسي هنا يفترض جانبين، الجانب الأول: معرفة الواقع الذي هي عليه الآن، أي أن تدرك المرأة والتي نريد أن نجعل منها امرأة مسلمة تعي دورها في الحياةــ الحقيقة النفسية والعقلية والاجتماعية التي هي عليها الآن هذه الجوانب من واقعها، إذا أدركتها تمامًا وقومت على أساسها مستواها بالنسبة لما يدور حولها من ناحية، بالنسبة لما يفرضه الإسلام عليها من ناحية أخرى، استطاعت بذلك أن تصل إلى مستوى إدراك الجانب النفسي الثاني: ألا وهو ما يجب أن تكون عليه من مستوى إنساني يتمثل فيه العقل والإدراك لتحديد جانبين أساسيين: الجانب الأول تحديد دورها الحقيقي في الحياة كامرأة للقيام به على أفضل وجه، وهذا لا يكون إلا بعد معرفة الوسائل الصحيحة التي تمكنها من تأدية الدور..

الجانب الثاني: تحديد دورها الاجتماعي سواء كان في حقل الأسرة أو في حقل المجتمع الواسع وذلك بعد أن تدرك المرحلة التاريخية التي تعيشها الآن. وما تتطلبه هذه المرحلة من إيجابية بالنسبة لها في المجتمع، أما كيفية ذلك فتكون بمعرفة أفضل الوسائل لتربية المرأة التي تجعل منها الإنسان الواعي المدرك المثقف الفعال في معركة وجوده الحالي في هذه المرحلة من العمل الإسلامي..

والعامل النفسي السابق بجانبيه يفترض جانبًا نفسيًّا آخر ألا وهو الإرادة، الإرادة الواعية للعمل لتحويل الذات الداخلية، أي أن المعركة تبدأ من الوجه الداخلي الذاتي لنفس الإنسان الذي هو موضوع التربية، هذه الإرادة هي الدافع المباشر الذي يجب توفره وخلقه وتربيته في نفس المرأة.

إذ إن عملية التحويل الداخلي والذاتي لا تتم بسهولة وبعفوية حتى ولو وجد الإيمان والعقيدة؛ فالإرادة هي التي تحول هذا الإيمان وتلك العقيدة من ساحة الشعور الذاتي إلى عملية انعكاس خارجي إيجابي بعمل فعلي إيجابي..

ولما كان هذا المستوى من التربية النفسية للمرأة غير بسيط ولا سهل؛ فالشيء المنطقي والعلمي أيضًا أن نبدأ بالعمل والتربية من القاعدة البسيطة السهلة التي يمكن أن ننطلق بعدها أو معها إلى الجوانب النفسية الأخرى مهذبين تارة ومشذبين تارة أخرى؛ لنصل إلى مستوى معين نستطيع بعده الارتفاع بها إلى مستوى نفسي آخر، وهكذا حتى تكتمل تربية الجوانب النفسية عندها جميعًا..

 هذه القاعدة بسيطة، ونقطة الانطلاق الأولى- في اعتقادي- العلم، بل إن القرآن الكريم في أول آية نزلت على محمد- صلى الله عليه وسلم- يخاطب بها العقل بلغة العلم..

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ (العلق: 1، 5)..

إذن العلم والعقل هما ركائز الانطلاق، والله سبحانه وتعالى حين خلق الإنسان وخلق العقل له دون سواه من المخلوقات، لم يخلقه عبثًا، أي خلقه لكي نعمل بموجبه ونستفيد منه في كل ما نقوم به مزودين بالعلم والإيمان معًا، وهذا ليس خاصًّا بالرجل فقط، بل بالإنسان كإنسان رجلًا أو امرأة..

والواقع الذي نعيشه الآن ليس سهلًا إدراكه وليس بسيطًا الإحاطة به، كما أنه يفرض من ناحية أخرى علينا التحرك والإيجابية، وإلا كنا بعيدين عن الواقع وخلف التاريخ..

ونحن إذا دفعنا المرأة المسلمة للتعلم لا نكون بذلك قد دفعناها للفساد والانحلال، كما يظن الكثيرون إنما نكون قد زودناها بسلاح تستطيع به الارتفاع عن الفساد ومحاربة الانحلال إذا كان العلم يسير جنبًا إلى جنب مع التوجيه الإسلامي والعقيدة الإسلامية التي نهدف تركيزها في نفسية الفتاة منذ الصغر.. وهذا هو واجبنا نحن كآباء تجاه أطفالنا.

كما أن العلم يخلق منها إنسانًا متميزًا بعقل متفحص بعيد عن السطحية والسذاجة، ويدفعها أكثر لتكون إنسانًا فعالًا وإيجابيًّا في الحياة الاجتماعية التي تغزوها المرأة الحاملة للأفكار الأخرى والتي تقف إلى جانب الرجل في المعركة، ولا يقصد من ذلك أن ندفع بالمرأة المسلمة للمجتمع لتمارس أي عمل إذ أن هذا يتعارض مع الإسلام حيث إن المجتمع الإسلامي لا يقوم على أساس أن تكون المرأة فيه عاملة في المجتمع إلا على أساس أن تُلبى المرأة نداء الفطرة في واجبها الأساسي الأمومة ومن بعدها الدور الهام الإيجابي ألا وهو دور التربية المتكامل مع مراحل الطفل المختلفة حتى إلى ما بعد مرحلة المراهقة ودخول مرحلة البلوغ وتكامل الشخصية فالمجتمع الإسلامي لا يفرض على المرأة العمل فرضًا إنما يفرضه في المجالات التي يجب أن لا يسد فراغه إلا امرأة، هذه المجالات التي يجب أن يجند لها من النساء لسد حاجة المجتمع من الطب النسائي والتعليم بجميع درجاته والتمريض وما إلى ذلك من الأعمال التي تنسجم مع فطرة المرأة وطبيعتها .

ونحن حين لا نعمل على سد هذه الحاجة الاجتماعية من نساء مسلمات نكون قد تركنا المجال للنساء حاملات لأفكار مناهضة محاربة لفكرة الإسلام تغزو المجتمع، بل تعمل بجهد ومثابرة لبث تلك الأفكار الهدامة في نفوس الشبيبة والأطفال سيما في المدارس.

وهذا ما يحدث فعلًا في مجتمعاتنا، ونحن لا نريد أمام هذه الحقائق ارتجال مواقفنا أو أن تكون أعمالنا ردود فعل لما يحدث إنما نهدف إلى البناء المتين السليم والتربية الواعية المتكاملة لإعداد طليعة مسلمة مؤمنة لا تؤدى وظيفة الأمومة والأسرة وحسب وإنما تنطلق أيضًا وعلى ضوء الحاجة الاجتماعية لتؤدي واجبات أخرى في المجتمع الذي نريد تحويله إلى مجتمع مسلم في غضون فترة عمر جيل قادم على الأقل، وهذا يتوقف على مدى إدراكها لدورها الاجتماعي الآن.

 وإذا لم نحاول ولم نخطط من الآن لتربية وإيجاد الطليعة المسلمة من النساء بتوفير العلم والتوجيه لها نكون قد أخطأنا وخسرنا جيلًا آخر في زمن يتسابق فيه الإنسان لبلوغ أعلى مراتب العلم واستخدام كل جانب من جوانب العقل والإدراك في الحياة.

الرابط المختصر :