; حركة النهضة تستنكر الأحكام الأخيرة ضد قيادييها | مجلة المجتمع

العنوان حركة النهضة تستنكر الأحكام الأخيرة ضد قيادييها

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1992

مشاهدات 69

نشر في العدد 1015

نشر في الصفحة 43

الثلاثاء 08-سبتمبر-1992

حركة النهضة تستنكر الأحكام الأخيرة ضد قيادييها

بيان النهضة يستنكر الأحكام الجائرة

أصدرت حركة النهضة الإسلامية التونسية بيانًا في 28/8/1992 في لندن، استنكرت فيه الحركة الأحكام المؤبدة ضد «30» من قيادييها، إضافة لأحكام أخرى بالسجن لمدد تتراوح بين «3 - 20» عامًا. وفيما يلي نص البيان:

"بمعزل وقطيعة عن الرأي العام الداخلي والخارجي الذي تابع باهتمام محاكمة النهضة وتأكد من فجاجة الاتهامات وخواء الملف وحقيقة المهزلة، أصدرت من ثكنة بوشوشة المحكمة العسكرية أحكامها الجاهزة الجائرة التي وصلت حد الحكم على أكثر من ثلاثين من قيادات النهضة بالسجن المؤبد، أي الإعدام البطيء، وأحكام أخرى بالسجن تتراوح بين 3 و 20 سنة.

وإزاء هذا الإصرار من طرف النظام الحاكم في تونس على تماديه في استخدام مؤسسات الدولة لغير ما جُعلت له، ومنها المؤسسة القضائية، لتصفية الخصوم السياسيين، فإن النهضة باعتبارها فصيلًا رئيسيًا في المعارضة تؤكد:

1.    أن الأحكام جائرة حتى وإن كان الحكم فيها بيوم واحد، لأنها لا تعدو - وكل ما سبقها ويلحقها من محاكمات ومصادمات واعتقالات أكثر من ثلاثين ألفًا وإخضاعهم للتعذيب والتجويع وفرض الرعب على شعب تونس وإرهاب المعارضة - لا تعدو كونها استتباعات لتزييف انتخابات أبريل 1989، وسيطرة الحزب الحاكم على كل مقاعد البرلمان والبلديات، وتمادي سياسات الحزب الواحد، تمامًا كما هو الحال منذ 38 سنة، ورفض الاعتراف بالنهضة وغيرها.

2.    تؤكد النهضة أن تونس التي لم تعرف الأمن والاستقرار منذ تنكر النظام لوعوده بالديمقراطية والمصالحة الوطنية ومنع الظلم وإفراغ السجون، لن يتم علاج مشاكلها في ثكنة عسكرية وبمحاكمات مصطنعة، وإنما بقبول الجميع بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان بعيدًا كل البعد عن كل تلاعب وغش ومناورة وإقصاء.

3.    تهيب بجماهير شعبنا وكل قواه الديمقراطية أن تواصل النضال من أجل إرساء نظام ديمقراطي حقيقي تسود فيه قيم العدل والحرية والكرامة.

4.    تجزل الشكر للقوى الديمقراطية والحقوقية والإنسانية والإسلامية التي ساندت قضية تونس، داعية إياها إلى مواصلة الضغط على نظام تونس من أجل إنقاذ أرواح المحالين على ما يسمى بـ «المؤامرة الثانية» وثلاثين ألف سجين تحت الموت البطيء، وإنقاذ شعب تونس من حياة القهر والرعب. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).


لمعذبون في تونس في التسعينات)




 

الرابط المختصر :