; جمعية الإصلاح الاجتماعي: ربع قرن من العطاء | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي: ربع قرن من العطاء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1988

مشاهدات 78

نشر في العدد 895

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 13-ديسمبر-1988

برعاية سمو ولي العهد الأمين ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد االله السالم الصباح احتفلت جمعية الإصلاح الاجتماعي بمرو خمسة وعشرين عامًا على تأسيسها.

والحقيقة أن جمعية الإصلاح الاجتماعي من الجمعيات الكويتية النشطة، التي امتد عطاؤها زهاء ربع قرن من الزمن؛ ليشمل كل الأنشطة الاجتماعية والتربوية الهادفة إلى نشر الوعي بين الشباب، وتثقيفه ثقافة إسلامية عالية على هدي من نهج الكتاب والسنة.

ولم تشأ الجمعية أن يكون احتفالها بمرور ربع قرن على قيامها مجرد طقوس تقام، وإنما أرادت أن تجعل من المناسبة موسمًا ثقافيًا تشارك فيه فعاليات إسلامية كويتية وعربية... حيث أقامت الجمعية محاضرات حول الآفاق المستقبلية للصحوة الإسلامية، شارك فيها أساتذة كبار ممن لهم باع في مجال نشر الدعوة الخيرة.

وقد استطاعت الجمعية أن تقيم لها حضورًا فاعلًا في البلاد، وذلك عبر سلسلة من الأنشطة استقطبت خلالها شريحة واسعة من المجتمع الكويتي... شريحة مدفوعة بثقة بالقائمين على شؤون الجمعية.. وحرصهم على أداء رسالتها، وتحقيق أهدافها على أحسن وجه وبشكل مجرد.

وقد برز دور جمعية الإصلاح الاجتماعي بقوة، ولا يزال في مرحلة تميزت بالتفكك والجنوح الملحوظ نحو الأخذ بمعطيات الحضارة الغربية، والابتعاد عن منابع التربية والثقافة الأصيلة التي جاء بها ديننا الحنيف، ولا شك أن الدور الذي قامت وتقوم به جمعية الإصلاح، وهو دور كبير، في وقت تبدو فيه كل الأبواب مفتوحة ومهيأة لجذب الشباب وإغرائهم، والإيقاع بهم في بحر الغربة والتشتت والضياع.

من هنا استطاعت جمعية الإصلاح الاجتماعي- وعن طريق المثابرة وتكثيف الجهد، أن تستقطب طاقات الشباب- وأن توجهها نحو ما ينفعها، وأن تكرس في أذهانهم المعاني والقيم السامية التي حفلت بها كتب السنة والقرآن العظيم، كما استطاعت أن تشد الانتباه إلى ما يحمله ديننا الحنيف من أفكار عظيمة وجليلة، وما يقدمه من حلول للعديد من المشكلات والقضايا التي تفرضها طبيعة العصر وتحدياته.

إن الاحتفال اليوم بمرو خمسة وعشرين عامًا على إنشاء جمعية الإصلاح الاجتماعي، إنما هو احتفال بأحد النماذج المشرفة للجمعيات العاملة في مجال الخدمة العامة، وما كان لجمعية الإصلاح أن تنجح في مهمتها النبيلة، وأن تبلغ غايتها المرجوة، لولا جهود القائمين عليها وحرصهم على ضرب المثل الطيب في الإيثار والعطاء... خدمة للكويت والأمة العربية والإسلامية

الرأي العام الكويتية

الرابط المختصر :