العنوان حفاظًا على التماسك الاجتماعي.. نناشد سمو الأمير إصدار مرسوم الدعوة للانتخابات وفق القانون الحالي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 14-أكتوبر-2012
مشاهدات 50
نشر في العدد 2024
نشر في الصفحة 5
الأحد 14-أكتوبر-2012
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠٣) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران: 103- ١٠٥).
تشهد الكويت أحداثًا سياسية ملتهبة بشأن ما يثار عن قانون انتخاب البرلمان، وينبغي لكل وطني مخلص أن يتحرك بجد وإخلاص لوقفها، والعمل على الالتقاء على كلمة سواء حفاظا على التماسك الاجتماعي وعلى أمن الوطن واستقراره، وحفاظًا على روح الأخوة الوطنية التي تميزت بها الكويت على مر تاريخها.
وفي هذا الصدد، أصدر رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي بيانًا رسميًا جاء فيه: «إن ما شهدته الساحة المحلية من تصاعد حدة الخلاف بشأن قانون الانتخابات، وما رافقه من تصعيد وتوتر؛ ليستدعي تغليب صوت الحكمة وتحري المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية، والحرص على التماسك الاجتماعي، ووصد الأبواب أمام من يسعى للتحريض وإثارة الفتن لتفكيك وحدتنا الوطنية، وتهديد النسيج الاجتماعي لدولتنا الحبيبة من قبل قنوات الإعلام المحرض ومن يصطاد في الماء العكر، وفي هذا الصدد، تذكر الجميع بالاعتصام بحبل الله المتين اهتداء بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ﴾ ( آل عمران: ۱۰۳)، وأن تسود لغة الاحترام والحوار البناء وعدم المساس بسمو الأمير والارتقاء بلغة الخطاب، كما ندعو الجميع لتحري المصلحة الوطنية القائمة على ترسيخ العدالة وتعزيز المكتسبات الشعبية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، واحترام دور المؤسسات الدستورية التي كفلها لها الدستور».
وناشد البيان القيادة الحكيمة ممثلة بسمو أمير البلاد -حفظه الله- أن يتخذ القرار الذي يجنب البلاد المزيد من التأزيم والتصعيد بالدعوة للانتخابات وفقا للقانون الحالي، وإحالة موضوع التعديل للمجلس القادم، فقد جنب سموه -حفظه الله- البلاد قتيل الأزمة حين اتخذ قراره بحل «مجلس ٢٠٠٩»؛ تغليبًا لمصلحة الوطن، وانحيازًا الخيار الشعب، وسعيًا لاستعادة البلاد لمسيرتها التنموية والدستورية والسياسية، وإنه في ظل التحديات والأوضاع الإقليمية القائمة، فإن البلاد أحوج ما تكون للاستقرار والحفاظ على تماسكها ووحدتها، قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ﴾ (الأنفال: ٤٦)، انتهى البيان.
واذ تحيي جميع الجهود المخلصة لرأب الاختلاف بين أبناء الوطن وحكومته، نحذر أبناء الوطن من الفتنة التي يعمل على إشعالها بعض المتنفذين وأصحاب الإعلام الفاسد والصحف الصفراء سعيًا لتمزيق الوحدة الوطنية، ودق إسفين الخلاف بين الشعب والحاكم.
لذا فإننا لا نؤيد أي مسيرات ينتج عنها إخلال أو تخريب مفتعل، أو صدام غير قانوني من أي طرف كان، ونطالب الحكومة بالتعاطي مع هذا الحراك السياسي وفق معالجة سياسية حكيمة وليس معالجة أمنية، وعليه فإننا نقترح تشكيل، وقد إنقاذ وطني من الشخصيات المعروفة بحكمتها ووطنيتها لزيارة سمو أمير البلاد لتقديم النصح إليه وشد عضده فيما فيه مصلحة الشعب والوطن، وزيارة القوى الشعبية المعارضة من جهة أخرى، ودعوتها للحفاظ على سلمية حراكها، والانتباه إلى الالتزام بالقانون والتعبير السلمي، وأن يتم التفاهم للخروج برؤية وطنية مشتركة للسلطة والمعارضة وفق الأجندة التالية:
إصدار مرسوم للدعوة للانتخابات وفق القانون الحالي دون تعديل، وتعزيز حكم المحكمة الدستورية.
إنهاء كافة المسيرات والتظاهرات والانشغال بالتنافس الشريف في الانتخابات القادمة.
الاتفاق على تعديل قانون الانتخابات في المجلس القادم بالتشاور بين السلطتين.
تشكيل حكومة وطنية يدعمها المجلس بمشاركة نيابية لتقوم بعلاج كافة الملفات المعلقة، وخصوصًا ملف التنمية والحفاظ على المال العام.
الدعوة المؤتمر وطني لوضع رؤية سياسية دستورية للكويت برعاية سمو أمير البلاد بعد الانتخابات يشارك فيه الشعب الكويتي بمختلف أطيافه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل