; حقائق عن دور النظام السوري في عملية مطار أنقرة | مجلة المجتمع

العنوان حقائق عن دور النظام السوري في عملية مطار أنقرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1982

مشاهدات 57

نشر في العدد 585

نشر في الصفحة 31

الثلاثاء 31-أغسطس-1982

تآمر النظام ضد الإسلام والمسلمين دفعه للتحالف مع منظمة «أصالة» الأرمنية.

  • الإرهابيون الأرمن حصلوا على الدعم السوري ونفذوا عمليتهم الإجرامية في مطار أنقرة بتاريخ 9/ 8/ 83 م وهذه الجريمة ذهب ضحيتها عشرة قتلى و73 جريحًا.
  • قوات الأمن التركية قبضت على 3 فلسطينيين مأجورين لها «للنظام السوري» وبحوزتهم أسلحة وقنابل ومخططات كانوا ينوون تنفيذها في إستانبول! 
  • وصول حقيبة فيها أسلحة من سوريا إلى الإرهابيين في تركيا.
  • الإرهابي الأرمني الجريح دخل إلى تركيا من سوريا وبات هو وزملاؤه في أنقرة في فندق «حولاريوز».
  • تأكد أن ثلاثة من منظمة جيش التحرير السري الأرمني قد دخلوا إلى تركيا في الآونة الأخيرة، ومن الجدير بالذكر أن هذه المنظمة الأرمنية قد تمكنت حتى الآن من قتل أربعة عشر دبلوماسيًا تركيا، وتبين أيضًا أن هذه المنظمة قد عملت مع «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» وتم بينهما اتفاق على أن ينفذ الأرمن عمليتهم في أنقرة وينفذ الفلسطينيون عملية قتل دبلوماسي إسرائيلي في إستانبول!

فبعد دخول القوات الإسرائيلية بيروت العربية وبقاء بعض القيادات الفلسطينية في الحصار اجتمع هؤلاء القادة برؤساء منظمة «أصالة» في مقر هذه المنظمة في بيروت، وقرروا تنفيذ عمليات في تركيا ودول أوروبا مثل خطف طائرات وقتل وتخريب وذلك للتخفيف عن الحصار في بيروت.

  • القبض على أسلحة وقنابل في طائرة الخطوط الجوية السورية:

تمكنت قوات الأمن التركية من فرض طوق على طائرة الخطوط الجوية السورية القادمة من دمشق إلى إستانبول حال نزولها إلى أرض المطار وكان في الطائرة طردًا من المفروض أن يسلم إلى مسؤول في القنصلية السورية في إستانبول وذلك ضمن الحقيبة الدبلوماسية وحينما فتح هذا الطرد من قبل رجال الأمن التركي وجدوا ثلاث قوالب وديناميت وخمس قنابل صناعة روسية وكاتمين للصوت وعدد من المسدسات.

ترى هذه الأسلحة لمن كان سيسلمها الموظف السوري في القنصلية السورية؟! إن الإجابة على هذا السؤال أصبح سهلًا حيث أن ثلاثة من الفلسطينيين كانوا قد وصلوا قبل عشرين يومًا ونزلوا في فندق في «إستانبول» وقبض عليهم من قبل الأمن التركي، وهؤلاء الثلاثة يحملون الجنسية الأردنية وأسماؤهم - «شكري محمد، عبد الفتاح ووليد الدان» وهم ينتمون إلى منظمة جورج حبش الإرهابية. فقد كانوا ينوون الاعتداء على القنصلية الإسرائيلية في 5/ 8/ 1982م  وكانوا ينوون ضرب الخطوط الجوية الإسرائيلية «العال» أيضًا. وقد عثر بحوزتهم على خريطة تبين مبنى السفارة الإسرائيلية ومبنى خطوط العال، وقد أشير إليها بالأحمر وعثر أيضًا على فتيل كهربائي طوله 25 مترًا وخريطة تبين طريق الهروب وكانوا ينوون قتل موظف بالقنصلية الإسرائيلية. وكانت الخطة واضحة جدًا لكن نجاح قوات الأمن التركية حالت دون تنفيذها. وبعد يومين من هذا الحادث لم يتمكن الأمن التركي من منع تنفيذ الجزء الثاني من الخطة، وهو ضرب مطار أنقرة على يد عصابة «أصالة» الأرمنية. 

وقد تمكن البوليس من الحصول على عنوان بيت أحد موظفي القنصلية الإسرائيلية في إستانبول ورقم سيارته ضمن ما قبض عليه مع الفلسطينيين لقد كان دعم النظام السوري لهذه المنظمة الأرمنية قويًا مما سبب نجاح العملية في مطار أنقرة بسبب الأسلحة التي وصلت إلى هذه المنظمة عن طريق القنصلية السورية أن هدف التحالف الثلاثي- النظام السوري ومنظمة الأرمن ومنظمة جورج حبش هو تعكير الأمن وضرب الأهداف في تركيا، وقد عرف أيضًا أن رجال الأرمن من الثلاثة الذين نفذوا عملية أنقرة قد دخلوا إلى تركيا قادمين من سوريا وذلك بعد أن تلقوا تدريبات عسكرية ودخلوا فرادًا حيث اعترف بذلك- ليون اکمکتی لبان- أحد الإرهابيين الأرمن الثلاثة والذي جرح أثناء العملية قال ذلك في مستشفى كلية الطب في أنقرة حيث يتلقى علاجًا هناك، وعمره 25 عامًا فرنسي الجنسية. 

لقد أفاد بأنه حضر على متن الخطوط الجوية السعودية إلى إستانبول قادمًا من دمشق حيث التقى بزميله الآخر الذي لم يعرف حتى الآن هويته، ونفذا معًا عملية مطار أنقرة، وكانا قد ناما ليلة 27 تموز في فندق «حولاریوز» في أنقرة وذلك بجوازات سفر مصرية وبأسماء سمير يوسف، ووجدي» وقد ناما في غرفتين منفصلتين «205» و«405» ويقول موظف الفندق أن وجدي كان يتقن التركية.

ومن ناحية أخرى طلب الأمن التركي من القنصل السوري «سعد الدين اللبابيدي» مغادرة تركيًا خلال 48ساعة بسبب علاقة القنصل المذكور بالحقيبة الدبلوماسية التي عبر بداخلها على الأسلحة والتي كان من المفروض أن تسلم له!!

الرابط المختصر :