العنوان رأي القارئ (1584)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-يناير-2004
مشاهدات 81
نشر في العدد 1584
نشر في الصفحة 4
السبت 10-يناير-2004
■ حقوق الإنسان بين الوهم.. والحقيقة
أعلن رسول الله ﷺ في حجة الوداع الحقوق الإنسانية وأوصى بها أمته فقال: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت...» «رواه البخاري ومسلم،» وكانت حياته ﷺ مثالًا لعدم التميز عن الناس في لباسه وطعامه ومجلسه حتى إن الأعرابي إذا دخل عليه لا يستطيع تمييزه من بين أصحابه فيسأل: أيكم محمد؟
فاحترام حقوق الإنسان علامة التدين السليم وإن احتقار الآخرين وازدراهم يعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان وخروجًا عن تعاليم الدين الحق، إن ميثاق الأمم المتحدة تحدث عن حقوق الإنسان لكنه لم يضع الضمانات الكافية لحمايته.
لقد وصف أرلوند توينبي ميثاق الأمم المتحدة بـ «الميثاق السخيف» تاريخ الحضارة ٤/١٩٦.
فتشريع الميثاق لحق الفيتو للدول الخمس الدائمة العضوية يمثل قمة الدكتاتورية والاستبداد والطغيان في عصر الديمقراطية لأنه يجعل من إرادة دولة واحدة متحكمة في إرادة جميع دول العالم، فلو أن هذه الدول جميعًا توجهت إرادتها مباشرة أو بواسطة ممثلها في مجلس الأمن لاتخاذ قرار منصف وشريف لنصرة شعب مظلوم وإنصافه فإن إرادة دولة واحدة -هي الدولة صاحبة الفيتو -كافية لإجهاض جميع تلك الإرادات والأمثلة كثيرة كان آخرها استخدام أمريكا حق الفيتو الإفشال رغبة جميع الدول في إرسال مراقبين دوليين إلى فلسطين
لحماية الشعب الفلسطيني من اليهود الذين أهلكوا الحرث والنسل وأهلكوا البلاد والعباد قتلًا وتدميرًا وتشريدًا على مدار الساعة أمام أنظار العالم والأمم المتحدة، فلك الله يا شعب
فلسطين واعلم أن النصر مع الصبر ولن يغلب عسر يسرين.
إبراهيم علي الحرازي-يمني مقيم في سريلانكا
■ أين أُصبنا
متى يبلغ البنيان يومًا تمامه
إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟! مما لا شك فيه أن الحملات الشرسة التي تتعرض لها الأمة تجعل الحليم حيران، ويتساءل المرء في حرقة: أين أصبنا؟! في الداخل أم في الخارج؟! في الصغار أم في
الكبار؟! من الصديق أم من العدو؟!.
حتى إن المرء إذا أراد أن يحدد الميدان الحقيقي لذلك الصراع يكاد يفشل في ذلك فالحملة على كل الجبهات، والله لكأني أسمع النداء من بعيد: من يؤويني؟! من ينصرني؟! ثم أبحث من أين فلا أعلم! فالجروح كثيرة، فتارة هجمة شرسة على العمل الخيري، وتارة طعن في الشريعة، وتارة تنطلق السهام المسمومة على صحابة النبيﷺ، ثم أخيرًا تلك الحملة الشرسة على الحجاب في
فرنسا، وغيرها وغيرها، وتتلاحق السهام حتى أثخنت ذلك الجسد المريض والله المستعان.
وإن تلك الأحداث التي تمر بالأمة هي سنن إلهية يمحص الله بها الذين آمنوا، وإن الله لسائلنا عن نصرة دينه، والمسؤولية أمام المولى تبارك وتعالى في التعامل مع تلك الأحداث مسؤولية فردية وجماعية، كل بحسب طاقته، المهم أنه لن يخلو أحد من المسؤولية عن كيفية نصرة، هذا الدين، وعن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي جعله الله شرطًا لخيرية هذه
الأمة ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (آل عمران: 110).
ثم ليعلم كل ذي شأن أن الله بالغ أمره ولينصرن الله هذا الدين إن أجلًا أو عاجلًا، وليبلغن هذا
الأمر ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا بعز الله به الإسلام وأهله وذلًا يذل به الكفير وأهله ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (المجادلة:21) والسؤال: ماذا قدمنا نحن لهذا الدين لنعذر أمام الله تبارك وتعالى؟: ﴿قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (الأعراف:164-165).
وائل رمضان - الكويت- wael1970-83@hotmail.com
■ ردود خاصة
الأخ حمود الحميدي – الرياض –
السعودية: الحديث عن الهوية في زمن الغطرسة الاستعمارية يحتاج إلى الكثير من الحكمة والروية والتفكير الهادئ لإيجاد مخرج من النفق المظلم الذي أوقعنا فيه أنفسنا من البداية بسبب
الغفلة والذهول الذي استلبنا من ذواتنا وصرفنا عن حقيقة الواقع البائس الذي نعيشه، للخروج من المأزق لا يجدي التسرع ولا ينفعنا التباطؤ الذي قد يضيع -مع نقيضه -الفرص علينا.
ما أحوجنا إلى العقلية المبدعة التي تنتشلنا من الضياع وتتخطى بنا العواصف الهائجة إلى بر الأمان.
■ ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾ (الحج:15).
■ جمعية علماء الهند تطلب المجتمع
جمعية علماء الهند المركزية تهتم بقضايا المسلمين في مجالات مختلفة على مستوي الهند، تمتاز بخدمات مرموقة ومجهودات بنَّاءة في رفع مستوى المسلمين دينيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا بكل ما لديها من الوسائل والإمكانيات المحدودة.
من أهدافها:
إقامة مؤسسات دينية ومعاهد تعليمية تضمن للمسلمين تقدمهم في الحياة الاجتماعية مع الاحتفاظ بالروح الإسلامية.
اتخاذ وسائل توطيد العلاقات بين الطوائف المختلفة من المواطنين الهنود على هدى تعاليم الإسلام.
اتخاذ أساليب التعليم النافعة ووضع المناهج الدراسية بشكل يتوافق مع متطلبات العصر.
العمل على نشر الدعوة الإسلامية وإصلاح العقائد والسعي لإزالة البدع والخرافات.
نلتمس منكم إرسال مجلة المجتمع على عنوان الجمعية للاطلاع على أحوال المسلمين في العالم كله لأنها تهتم بقضايا المسلمين دينيًا وسياسيًا واقتصاديًّا..
فضيل أحمد القاسمي
الأمين العام
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق
النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.