العنوان المجتمع المحلي.. العدد 1927
الكاتب جمال الشرقاوي
تاريخ النشر السبت 13-نوفمبر-2010
مشاهدات 65
نشر في العدد 1927
نشر في الصفحة 6
السبت 13-نوفمبر-2010
«الوزاري الخليجي»: جمعية الإصلاح مؤسسة رائدة في العمل الاجتماعي
حمود الرومي: هذا الإنجاز تكريم للكويت بأسرها
كتب جمال الشرقاوي
الرومي: وزارة الشؤون الاجتماعية تقوم بدور مهم في رعاية العمل الخيري وتحرص على حمايته من أي شبهة أمام الجهات الخارجية
العتيقي: هذا التكريم يؤكد سمو ورفعة الأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها
فازت جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت بترشيح وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية كأفضل مؤسسة رائدة في مجال العمل الاجتماعي بالكويت، وقد تسلم الشيخ حمود الرومي رئيس مجلس إدارة الجمعية درع الفوز من وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتي بالإنابة.
وذلك خلال انعقاد الدورة السابعة والعشرين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي عقدت في الكويت خلال الفترة من 3- ٤ نوفمبر الجاري، بحضور وزراء الشؤون والعمل في دول مجلس التعاون.
وقال العم حمود الرومي: إن هذا التكريم للجمعية «هو تكريم للكويت ولوزارة الشؤون الداعمة للعمل الخيري.
وأضاف: أن هذا التكريم يعد وسامًا للجمعية ويدفعها نحو المزيد من العمل الخيري، مشيرًا إلى أن التكريم أتى على مشروعين قامت الجمعية بتنفيذهما داخل دولة الكويت، وهما: مشروع «مركز الرحمة لكفالة الأيتام»، ومشروع «رحلة الأمل لمرضى السرطان».
وأكد أهمية دور وزارة الشؤون في رعاية العمل الخيري وحرصها على حمايته من أي شبهة أمام الجهات الخارجية.
وبين أن الوزارة تعمل على التواصل المستمر مع جمعيات العمل الخيري ولا تبخل في التوجيه الصحيح، مؤكدًا أن العمل الخيري مراقب من قبل جهات خارجية، والوزارة تعمل باستمرار على تصويب أي خلل إذا حصل.
وأشار إلى أن بعض الجهات المشبوهة توجه الاتهامات للعمل الخيري الكويتي للنيل منه والحد من توسعاته التي تخدم آلافًا بل ملايين المحتاجين.
وزاد الرومي: إن معظم مشاريع جمعية الإصلاح داخل الأراضي الكويتية، ولديها ۲۰ لجنة زكاة بالإضافة إلى اللجان الاجتماعية وجميعها تعمل وفق الأطر القانونية، وتلتزم باللوائح والأنظمة المعمول بها، كما أن جميع المشاريع الخارجية التي تنفذها الجمعية تكون بالتنسيق بين وزارة الشؤون ووزارة الخارجية وبإشراف وعلم السفارات الكويتية.
وأكد الرومي التزام الجمعية بأن يكون المندوب المعتمد لجمع التبرعات حاصلًا على بطاقة موثقة من وزارة الشؤون.
من جانبه، قال أمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي د. عبد الله العتيقي نحمد الله سبحانه وتعالى أن وفق الجمعية لنيل هذا التكريم من وزراء الشؤون والتنمية بدول مجلس التعاون الخليجي، ونشكر السادة الوزراء وخاصة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالكويت د. محمد العفاسي على هذه الثقة الغالية وتزكية الجمعية لنيل هذه الجائزة.
وأضاف د. العتيقي: إن تزكية الجمعية كمؤسسة رائدة في العمل الاجتماعي تؤكد سمو ورفعة الأهداف التي تسعى إليها الجمعية، وتدل على الجهد الفعال الذي يقوم به أعضاؤها على مستوى مختلف الأمانات: أمانة العمل الخيري، وأمانة الزكاة، والنشء، والعمل الاجتماعي، والشباب، وأمانة النساء واللجنة النسائية وبيوت القرآن الكريم.
وأكد د. العتيقي أن فوز الجمعية هو فوز لدولة الكويت عمومًا ومؤسساتها الخيرية والاجتماعية خصوصًا، وردًا على افتراءات المشككين.
وأهدى د. العتيقي هذا الفوز إلى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء ومجلس الأمة والحكومة والشعب الكويتي أجمع، فلولا تقديرهم للجمعية لما فازت.
ووجه الشكر إلى جميع من تبرع لمشاريعها معاهدًا إياهم بأن تكون دائمًا عند حسن ظنهم، كما أكد على شكر القائمين على المشروعين التنمويين اللذين كان لهما الأثر الفعال في فوز الجمعية وهما مشروع مركز الرحمة لكفالة الأيتام في منطقة الجهراء، بإشراف لجنة زكاة الجهراء ومشروع رحلة أمل لعلاج مرضى السرطان والقائم عليه لجنة جابر العلي والفنطاس للزكاة والخيرات.
وطالب أعضاء الجمعية ومؤيديها بمزيد من العمل والجهد الدعوي والاجتماعي التنموي خدمة لبلدنا وأمتنا الإسلامية.
ومن ناحيته، قال مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الإصلاح الاجتماعي مشعل عبد الله الزير: إن هذا التكريم الذي حصلت عليه الجمعية ما هو إلا نتاج عمل دؤوب ومتواصل جعلته إدارة الجمعية خط سير لن تحيد عنه؛ لأنها اختارت العمل الاجتماعي والإنساني والدعوي كأولى أولوياتها.
وأضاف الزير: إن جمعية الإصلاح الاجتماعي ستبقى دومًا حريصة على هذا النهج الذي سلكته منذ تأسيسها.
جمعية «الإصلاح الاجتماعي» في سطور
- تم إشهارها بتاريخ 22/ 7/ 1963م، طبقًا لأحكام القانون رقم ٢٤ لسنة ١٩٦٢م؛ حيث كانت امتدادًا طبيعيًا لجمعية «الإرشاد» التي تأسست في ١٣٧٢هـ الموافق ١٩٥٢م.
- وهكذا انطلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي نجمًا في سماء دولة الكويت؛ تضيء الطريق للمؤمنين على صراط مستقيم، وترد الحيارى التائهين إلى دينهم القويم.
- ما زالت جمعية الإصلاح الاجتماعي -بفضل الله تعالى ومنته- تعمل جاهدة لتحقيق أهدافها الخيرة المستقاة من كتاب الله الكريم وسنة الحبيب محمد ﷺ، عناية بالدين والدعوة إليه، وبث الأخلاق الفاضلة بين الأفراد؛ لتحفظ للمجتمع الكويتي كيانه ومقوماته على أساس من تقوى الله.
- شهدت أعمال البر والخير، ومواقف مناصرة الحق -والعدل على مسيرة الجمعية.
- استمرت جمعية الإصلاح الاجتماعي تبذل جهودها لإرشاد الشباب إلى طريق الحق والاستقامة، ومكافحة الرذيلة والآفات الاجتماعية الضارة، مما أسهم إسهامًا كبيرًا في تنشيط الصحوة الإسلامية وتنميتها، التي يلمسها الجميع في ساحة الكويت على جميع المستويات.
المشاركون دعو إلى إنشاء «هيئة عالمية للبشائر» مقرها الكويت
البلالي: بالنظرية الإيمانية.. نجحنا في مساعدة 80% من المدنيين على التعافي.. بينما النسب العالمية لم تتجاوز 13%
وضع آليات عميلة تحقق مبدأ «الرعاية بعد الهداية» لمتابعة أوضاع التائبين أسريًا وماديًا وحل مشكلاتهم الاجتماعية
دعا البيان الختامي والتوصيات الصادرة عن مؤتمر بشائر الخير الأول، والذي عقد يومي ٣ و٤ نوفمبر الجاري تحت شعار: «دور الجهات الداعمة والمساندة في الوقاية من الإدمان على المؤثرات العقلية»، دعا إلى إنشاء مراكز تأهيل شعبية، مقابلة لمراكز العلاج الرسمية، وذلك لتحقيق التكامل بين القطاعين الرسمي والأهلي، في الجهود المبذولة لإعادة تأهيل التائبين نفسيًا وصحيًا واجتماعيًا، واستبدال القيم الخاطئة بالمفاهيم الدينية الصحيحة.
وقال رئيس جمعية «بشائر الخير» الشيخ عبد الحميد البلالي: إن المشاركين في المؤتمر دعوا إلى إنشاء «هيئة عالمية للبشائر»، مقرها الكويت، وذلك لتنسيق الجهود بين كافة الجهات العربية والدولية التي تتبنى المنهج الإيماني في الوقاية من المخدرات، مشيرًا إلى أن المشاركين عبروا عن امتنانهم وشكرهم لجمعية بشائر الخير على إقامة المؤتمر والرعاية السامية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
المنهج الإيماني
وأضاف: إن المشاركين شددوا على أهمية عقد اجتماعات سنوية بين الجهات المتخصصة في مكافحة المخدرات بالتناوب بين دولها، لتعميم الفائدة والاستعانة بالخبرات البشرية والفنية، وذلك لتطوير الخطط والبرامج المتعلقة بهذا الشأن، واعتماد المنهج الإيماني، وغرس الوازع الديني لدى المدمن في برامج «الوقاية والتأهيل» باعتباره الحافز الأقوى الذي أثبت تفوقه على سائر النظريات المادية في تشجيع المدمن على التوبة والإقلاع عن المخدرات، والتنبيه على أهمية التنسيق بين الأسرة والمدرسة في متابعة أوضاع الأبناء وتعزيز القيم والمفاهيم التربوية التي تشكل السياج الأمن لكل أشكال الانحراف في السلوك.
وأوضح البلالي أنه تم وضع آليات عملية تحقق مبدأ الرعاية بعد الهداية، وذلك لمتابعة أوضاع التائبين أسريًا وماديًا وحل مشكلاتهم الاجتماعية، وتذليل كافة الصعاب التي تعترض طريقهم، والمساعدة على تأهيل بعض قدامى التائبين وتدريبهم ليكونوا المرجع والقدوة الحسنة للتائبين الجدد، باعتبارهم الأقدر على تفهم ظروفهم وطبيعة مشكلاتهم الخاصة، وتقديم النصح والإرشاد من واقع التجارب العملية، وإعداد برامج خاصة للأسر لتدريبها على كيفية اكتشاف المدمن في وقت مبكر، وكيفية التعامل معه لاحتواء الموقف قبل استفحال المرض وتفشي الوباء في أركان البيت والدعوة لتطوير التشريعات القانونية باستحداث دائرة خاصة بقضايا الإدمان، وتقليل فترة رد الاعتبار للتائب، والسماح له بالعودة لمزاولة العمل وذلك لتوفير العيش الكريم له ولأسرته.
وأشار البلالي إلى أن المؤتمر الذي نظمته شركة «مجموعة الراية»، شارك فيه ممثلون عن دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى جمهورية اليمن والهند وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وسويسرا وأستراليا، كما شارك في المؤتمر مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الدكتور حاتم علي.
جلسات المؤتمر: وكانت جلسات المؤتمر قد عقدت في فندق «ريجنسي» تحت رعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد.
وقال الشيخ عبد الحميد البلالي في حفل الافتتاح: إن جمعية «بشائر الخير» نجحت في مساعدة المدمنين على التعافي وإعادتهم إلى الحياة، مؤكدًا أن نسب النجاح تخطت النسب العالمية، ووصلت إلى نسبة غير مسبوقة بلغت 80%، بينما النسب العالمية في أعرق المصحات لم تتجاوز ۱۳٫۲%، مما جعلنا نطمح إلى الخروج من الإقليمية إلى العالمية لنقل الخير إلى دول العالم كما دأب آباؤنا وأجدادنا.
مهمة صعبة
وأضاف البلالي: «بعد تحرير الكويت بأيام قلائل التقيت مع بعض الأصدقاء نتجاذب الحديث عما آلت إلية «درة الخليج» من خراب ودمار، وما أصاب الإنسان الكويتي ومن كان يعيش على أرضها من الجنسيات الأخرى من خسائر، وأخذنا الحديث إلى ضرورة المساهمة في إعادة جمالها إلى سابق عهدها وأفضل، وذلك من خلال ما نملك من خبرات تربوية واجتماعية».
وتابع قائلًا: لم نختر مجال إعادة بناء العقار الذي حطمته آلة الحرب، بل اخترنا مهمة أصعب من ذلك بكثير، ألا وهي إعادة بناء الإنسان الذي تأثر بآفة المخدرات أثناء الغزو هروبًا من ويلاتها، فوقع فيما هو أشد من الحرب، ودمرت فيه تلك الآفة ما لم تدمره حروب الدنيا بأسرها.
أشواك وعوائق
وأوضح: عند بداية المسيرة لم نتصور هذا الكم من الأشواك والعوائق في طريقنا وبالرغم من ذلك كنا نشاهد أمامنا وأثناء عملنا أشجارًا تورق وزهورًا تتفتح، مما هون علينا المصاعب وزادنا عزيمة على المضي في هذا الطريق.
وقال: «إن النبتة التي غرسناها عام ١٩٩٣م نمت وغدت شجرة كبيرة، وهذا المؤتمر هو الشجرة التي تؤتي أكلها، حيث يشاركنا أهلنا في دول الخليج، ودول أجنبية مثل: بلجيكا، وهولندا، وسويسرا، وأستراليا، وقد جاؤوا للاطلاع على شجرة كويتية هي شجرة بشائر الخير».
هدف نبيل: ومن جهته، قال مدير المكتب الإقليمي لمكافحة المخدرات والجريمة في أبو ظبي القاضي د. حاتم علي: نتابع أعمال جمعية «بشائر الخير» التي تعمل بكل جهد في مجال تعميق الشراكات بين منظمات المجتمع المدني لخدمة هدف نبيل وهو معاونة المجتمعات على التخلص من آفة الإدمان التي تصيب مجتمعاتنا بضرر مزمن لا يبرأ إلا إذا امتدت الأيادي البيضاء وتضافرت الجهود بين المنظمات الحكومية، مشيرًا إلى الهيئة المعنية بتطبيق الإطار العالمي لمكافحة المخدرات والوقاية منها، وأن مكتبهم هو الجهة الحاضنة لاتفاقيات الأمم المتحدة.
توفير البدائل
وأشار إلى الجهود التي يبذلها المكتب لدعم التوعية وتوفير المستويات الوطنية والإقليمية والدولية من منطلق إدراكهم الراسخ لضرورة العمل على طريق الوقاية وتوفير البدائل قبل العمل على دعم الأطر القانونية بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في دول شتى، لا سيما العديد من دول مجلس التعاون وتدخل في هذا إلى شراكات إستراتيجية مع منظمات الأمم المتحدة المختلفة على سبيل المثال البرنامج المشترك مع منظمة الصحة العالمية والهادفإلى بناء القدرات الوطنية لإعادة التأهيل من المخدرات والحد من استخدامها والطلب عليها بتوفير برامج الوقاية والتوعية والعلاج الشاملة، بالتعاون مع كلا الطرفين الحكومي وغير الحكومي على المستوى الوطني مع العمل على ربط هذه الهيئات والمراكز مع بقية البرامج الدولية والإقليمية ذات الصلةلضمان تبادل الخبرات والتجارب، وهو البرنامج الذي استفادت منة العديد منالدول العربية والأجنبية».
أشاد بجهوده في بناء جسور التقارب بين الشعوب..
الرئيس الروسي قلد د. عادل الفلاح وسام الصداقة
قلد الرئيس الروسي «دميتري ميدفيديف» وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح «وسام الصداقة» في أجواء احتفالية جرت في قصر الكرملين».
وأشاد «ميدفيديف» بالجهود التي يبذلها الحائزون على وسام الصداقة الروسي في بناء جسور الوحدة والتقارب بين مختلف الشعوب والقارات.
وأشاد بالقيم الإنسانية الرفيعة التي يتمتع بها كل من وهب نفسه لمناصرة قضية السلام والتقارب بين الشعوب والثقافات.
من جهته، أعرب د. الفلاح عن سعادته بهذا التقدير قائلًا: «إنني أعتبر وسام الصداقة وسامًا لبلدي الكويت ولأميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه الذي شجعني ووجهني لأقوم بهذا الدور الكبير والشرف العظيم في نشر الوسطية والتسامح الديني.
ووصف د. الفلاح العلاقات الروسية الكويتية بأنها «علاقة حميمة»، مؤكدًا أنه سيسعى جاهدًا لتعميق هذه الروابط بين البلدين الصديقين.
وقال: لقد بدأت العمل مع روسيا الصديقة منذ ٢٠ عامًا، ورغم ما كان في هذه المهمة من صعاب وجهد ومشقة إلا أنها كانت تمثل لي سعادة كبيرة في نشر التسامح الديني والوسطية ومحاربة التطرف والإرهاب، مؤكدًا أن التسامح الديني والوسطية رسالة نؤمن بها، مبرزًا حجم الجهود التي بذلت لتحقيقها ونشرها.
وتابع قائلًا: إن «وسام الصداقة الروسي شرف لي وسيجعلني أضاعف الجهود» مشيدًا بالجهود التي يبذلها فريق الرؤية الإستراتيجية بين روسيا والعالم الإسلامي الرامية إلى تحقيق أهداف التقارب والتلاحم مع العالم الإسلامي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل