; حول تراث سيد قطب | مجلة المجتمع

العنوان حول تراث سيد قطب

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1981

مشاهدات 64

نشر في العدد 540

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 25-أغسطس-1981

1- «التصوير الفني في القرآن» و«مشاهد يوم القيامة» و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» هذه الكتب الثلاثة كتبها قبل انضوائه تحت راية الإخوان وقبل خوضه غمار الحركة.. فالكتابان الأول والثاني كتبهما تنفيذًا لرغبة في نفس والده.

أما الكتاب الثالث فكتبه بعد أن وجد في الإسلام الخلاص وبعد أن احتك بالإسلاميين ونمت في نفسه الاهتمامات بالإسلام.

2- «السلام العالمي والإسلام» كتب هذا الكتاب بعد عودته من أميركا.. في بداية عام ٥١ وكان اتصال الجماعة به قد بدأ.. والتفاف الشبيبة حوله قد تم.

3- دراسات إسلامية، وهي مجموعة مقالات كتبها الأستاذ في مجلات عدة وعلى الأخص مجلة «الدعوة».. قام بجمعها مؤسس الصحافة الإسلامية الأستاذ محب الدين الخطيب- رحمه الله..  وأصدرها في كتاب وصدره بكلمة نقتطف منها، «وبعد.. فقد كان من السفر النفيس أن يتولى تصديره رجل أصلب منى عودًا..  وأشد قوة..  وأحدث سنًا.. وأجرأ على مواجهة الناس بالحق.. إنه كتاب السنة في أدب القوة، ولا أعرف كتابًا صدر في السنة ليتحدث عن الحق بلسان القوة كما تحدث أخي الألمعي البليغ الأستاذ سيد قطب في هذا الكتاب».

وأهمية هذا الكتاب تعود إلى أنه يبين منهج الأستاذ في الدعوة قبل تجربته في الحياة مع القرآن..  ويبرز المقررات التي كان يستمد منها تصوره لهذا الدين قبل تلك التجربة، فبينما نراه في مقالاته يقول «يجب أن تكون في ضمائرنا «الوحدة الإسلامية»، ونحن نعمل على تحقيق «الوحدة العربية» على أنها خطوة في الطريق» نجده يقول في الظلال «لا ترقيع ولا أنصاف حلول ولا التقاء في منتصف الطريق.. مهما تزينت الجاهلية بزي الإسلام أو ادعت هذا العنوان».

3- «في ظلال القرآن» وهو منبع أغلب كتبه التي كان سيكتبها تقريبًا.. وهذا الكتاب ليس تفسيرًا للقرآن كما يظن الكثيرون ولم يسم الكتاب «تفسير في ظلال القرآن» بل كتب هذا الكتاب كما قال في مقدمة سورة الرعد «كثيرًا ما أقف أمام النصوص القرآنية وقفة المتهيب أن أمسها بأسلوبي البشري القاصر المتحرج أن أشوبها بتعبيري البشري الفاني..» «ولكن ماذا أصنع ونحن في جيل لابد أن يقدم له القرآن مع الكثير من الإيضاح لطبيعته ومنهجه وموضوعه كذلك ووجهته، بعدما ابتعد الناس عن الجو الذي تنزل فيه القرآن، وعن الاهتمامات والأهداف التي تنزل لها، بعدما انماعت وذبلت في حسهم وتصورهم مدلولاته وأبعادها الحقيقية، وبعدما انحرفت في حسهم مصطلحاته عن معانيها.. وهم يعيشون في جاهلية كالتي نزل القرآن ليواجهها، بينما هم لا يتحركون بهذا القرآن في مواجهة الجاهلية كما كان الذين تنزل عليهم القرآن أول مرة يتحركون.. ودون هذه الحركة لم يعد الناس يدركون من أسرار هذا القرآن شيئًا، فهذا القرآن لا يدرك أسراره قاعد ولا يعلم مدلولاته إلا إنسان يؤمن به ويتحرك في وجه الجاهلية لتحقيق مدلوله ووجهته. ومع هذا كله يصيبني رهبة ورعشة كلما تصديت للترجمة عن هذا القرآن.. إن إيقاع هذا القرآن المباشر في حسي محال أن أترجمه في ألفاظي وتعبيراتي ومن ثم أحسن دائمًا بالفجوة الهائلة بين ما أستشعره منه وما أترجمه للناس في هذه الظلال» «أما نحن اليوم فنتكيف وفق تصورات فلان وعلان عن الكون والحياة والقيم والأوضاع وفلان وفلان من البشر القاصرين أبناء الفناء» «وإنني لأهيب بقراء هذه الظلال، إنما يقرأونها ليدنوا من القرآن ذاته، ثم ليتناولوه عند ذلك في حقيقته ويطرحوا عنهم هذه الظلال».

وقد نقح الأستاذ خمسة عشر جزءًا منه، وطبع ثلاثة عشر جزءًا..  أما الجزء الرابع عشر فقد ظهر بالطبعة الجديدة التي أصدرتها دار الشروق.. أما الجزء الخامس عشر فلا يزال مفقودًا.

4- «هذا الدين» و«المستقبل لهذا الدين» هذان الكتابان كتبهما الأستاذ بعد انتهائه من الظلال.. في فترة كانت معنويات الإخوان مهتزة.. كتب هذا الدين ليقول لهم إن هذا الدين ينمو بنمو حركتهم لا ينمو بصورة سحرية.. 

وكتب «المستقبل لهذا الدين» موضحًا الواقع الذي تعانيه حضارة الغرب ويبين إن لم يبق للمستقبل إلا هذا الدين من أجل إنقاذ البشرية.

5- «الإسلام ومشكلات الحضارة» و«خصائص التصور الإسلامي» كتب هذين الكتابين في أوائل سنة ٦٤ ولقد حوى «الإسلام ومشكلات الحضارة» الكثير مما كان سيقوله في كتابه «أميركا التي رأيت».

أما «خصائص التصور» فيعتبره الأستاذ من أهم كتبه وكان وعد بإخراجه باسم «فكرة الإسلام عن الله والكون والحياة».

وركز في حواشي الظلال على الرجوع لهذا الكتاب.. وأكد على تلامذته بدراسة هذا الكتاب.

6- «مقومات التصور الإسلامي» لقد كتب الأستاذ هذا الكتاب كاملاً.. ولكن لم يطبع بعد لأنه لا تزال بعض فصوله مفقودة.. وقد كتب آخر فصل فيه قبل إعدامه بأيام.. وكتب الفصل الأخير على أوراق بطاقات الدعوة وسلمها لرجل وعد بإحضارها وإلى اليوم لم يحضرها.

ومن مراجعتنا للظلال نعرف بعض الفصول التي كتبها الأستاذ فقد كتب فصل «حقيقة الألوهية» وفصل «حقيقة الإنسان» وفصل «حقيقة الكون» وفصل «ألوهية وعبودية» وفصل «حقيقة الحياة» وهذا استنتجناه من حواشيه التي كتبها في الظلال.. وما ذكره في الخصائص تعرف أنه كتب فصلًا في «التوحيد» هذا ما استطعنا أن نجمعه حول الكتاب.. وأغلب أجزاء الكتاب موجودة ولكن ينتظر أن تجتمع جميع فصوله ليطبع.. وهذا الكتاب يفوق بأهميته القسم الأول.

7- «معالم في الطريق» وهو أبرز كتبه الأستاذ كتب داخل السجن وطبع وهو خارج السجن وحوكم من أجله والكتاب أشهر من أن يعرف.

8- «نحو مجتمع إسلامي» هذا الكتاب لم يعرف له مكان بعد.. ولكن من المؤكد أن الأستاذ كتبه.. وكان حريصًا على إخفائه.. ويقول عنه الأستاذ بأنه كتاب ضخم.. وخلال تتبعنا لحواشي الظلال عرفنا بعض فصول الكتاب وهي فصل «مجتمع متكافل» وفصل «نظام عائلي» وفصل «مجتمع أخلاقي» وفصل «مجتمع عادل» وفصل «نظام إنساني» وفصل «نظام أخلاقي» والكتاب الذي في الأسواق ليس باسمه، بل المعنى.. بل هو مجموعة مقالات كان كتبها في الخمسينيات.

9- «أميركا التي رأيت» كتب رؤوس أقلامه ثم صرف النظر عنه.

10- «في ظلال السيرة» كتب بعض فصوله ولكن لا يوجد منها شيء الآن وقد قال عنه في صفحة ٣٤١ من الجزء الحادي عشر «نرجو بتوفيق الله» «في ظلال السيرة» للوقوف طويلًا أمام هذه المواقف الموحية في السيرة.

11- «تصويبات في الفكر الديني المعاصر» ذكره في ص ٥٥٦ من الجزء الثاني عشر عند الرد على العقاد في مسألة تطور الأديان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 14

117

الثلاثاء 16-يونيو-1970

كونوا مسلمين!

نشر في العدد 14

116

الثلاثاء 16-يونيو-1970

مجتمعنا- العدد 14

نشر في العدد 21

115

الثلاثاء 04-أغسطس-1970

لن تموت