; خالد المزيرعي.. واصل رحمه | مجلة المجتمع

العنوان خالد المزيرعي.. واصل رحمه

الكاتب عادل العصفور

تاريخ النشر الأربعاء 01-يناير-2025

مشاهدات 54

نشر في يناير 2025

نشر في الصفحة 11

الأربعاء 01-يناير-2025

عاش يرحمه الله طفولة هادئة، مطيعاً لوالديه، وعندما كبر اعتمد عليه والده اعتماداً كبيراً في معاملاته وتجارته، وكان واصلاً لكل أرحامه حتى آخر أيامه في الحياة محبا لدعوته، إنه خالد عبد العزيز إبراهيم المزيرعي العضو النشط في مجال الدعوة الإسلامية بجمعية الإصلاح الاجتماعي.

> الولادة والنشأة

ولد خالد عبد العزيز إبراهيم المزيرعي في ٢٦ شعبان ١٣٧٧هـ / 16 أبريل ١٩٥٨م، وعاش طفولة هادئة مطيعاً لوالديه يسعى إلى رضاهما دائما، حيث لم يشتكيا منه مطلقاً، بل كان رحمه الله الحبيب عندهما من إخوانه.

وعندما كبر اعتمد عليه والده اعتمادا كبيرا في معاملاته وتجارته، ولم تتغير معاملته حتى بعد زواجه، لكل أرحامه لم يكن يتوانى عن السؤال عنهم، أو وصلهم  ومساعدتهم صغارا وكبارا.

> الدراسة والمناصب

درس في جامعة الكويت قسم المحاسبة كلية العلوم الإدارية، وتخرج عام ١٩٨٣م. وعمل في شركة البترول الكويتية، ثم الخطوط الجوية الكويتية، ثم استقر في وزارة المالية، وعمل فيها إلى أن تدرج في الترقيات حتى وصل إلى منصب كبير المراقبين الماليين.

> حياته الأسرية

أما عن حياته الاجتماعية فقد رزق بـ3 أولاد وبنت سعى سعياً حثيثاً لتنشئتهم التنشئة الصحيحة وحثهم على الصلاة والالتحاق بحلق المسجد الإسلامية واشتراكهم في الأندية الصيفية، حيث لم يكن يدع نشاطاً أو دورة أو سفرة إلا ويشركهم فيها وكذلك المسابقات الدينية، وكان شعاره أبنائي هم استثماري في الحياة.

> مسيرته الدعوية

أما عن مسيرته الدعوية في الجامعة فكانت منذ بداية انضمامه للقائمة الائتلافية، وترشحه لاتحاد طلبة الجامعة وفوزه بالانتخابات واستلامه إدارة الاتحاد في الجامعة، وكان يعمل بصمت ولم يكن يحب الظهور.

وعندما تخرج لم يتوقف عن العمل في الدعوة، بل استمر وعمل بلجان الدعوة في جمعية الإصلاح الاجتماعي، وكان له دور في مساعدة الأخوات في قسم اللجنة النسائية بإقامة المنتديات والمخيمات لنشر الفكر الإسلامي للمرأة والطفل، كما اشترك في حملات الحج مع حملة لعدة سنين كإداري في حملة «بو رحمة»، كما شارك بجهد شخصي منه بأخذ كبار السن من أهل المسجد لعمرة العشر الأواخر من رمضان واستمر لعدة سنوات.

> الوفاة:

وفي آخر حجة له، وبعد عودته، مرض مرضاً شديداً حتى تم تشخيصه بأنه مرض السرطان في الرئة، فصبر وحمد الله على ذلك، وذهب للعلاج في أمريكا مع زوجته وابنه لمدة ستة أشهر، وعاد معافى ولم يكمل شهره حتى عاد إليه المرض مرة أخرى إلى أن توفاه الله يوم الأحد 18 ربيع

الأول ١٤٣٥هـ / ١٩ يناير ٢٠١٤م.

 

الرابط المختصر :