; خمسة ملايين طفل مسلم يموتون سنويا | مجلة المجتمع

العنوان خمسة ملايين طفل مسلم يموتون سنويا

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-مايو-1993

مشاهدات 77

نشر في العدد 1049

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 11-مايو-1993

أعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) في مؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي، الذي انعقد مؤخرا في كراتشي بباكستان، أن خمسة ملايين طفل يموتون سنويا في العالم الإسلامي، وأن ملايين آخرين يعانون من سوء التغذية، بيد أنه أمكن خلال السنوات الأخيرة إنقاذ ملايين الأطفال عبر اتباع سياسة وقائية قليلة الكلفة في البلدان الإسلامية.

ودعت المنظمة، التي تحمل لواء حماية الطفولة، بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تخصيص ٢٠٪ من موازناتها للتنمية البشرية لتلبية حاجات النساء والأطفال.

ومن ناحية أخرى دان وفد اليونيسيف المشارك في المؤتمر الوضع في البوسنة، حيث يشكل الاغتصاب سلاحا في وجه النساء والفتيات. كما أن رئيس وفد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة صرح بأن هناك ١٨ مليون لاجئ في أنحاء العالم الإسلامي يشكلون ٦٠٪ من لاجئي العالم، من بينهم مليونان و٢٠٠ ألف لاجئ في البوسنة والهرسك.

ورد أيضًا في صفحة "المجتمع الإسلامي" من هذا العدد:

كوسوفو بعد البوسنة والهرسك

زغرب – خاص للمجتمع:

أفادت الأنباء الواردة من كوسوفو أن ١٤ عربة قطار محملة بالقوات الصربية بهدف تعزيز القوات الصربية في كوسوفو التي تشهد توترا ملحوظا في الفترة الأخيرة.

وأفادت مصادر ألبانية بأن قوة عسكرية تمركزت في منطقة ماتيتشان المحاذية لبريشتينا، ووجهت مدافعها تجاه البلدة، كما وصلت أربع حافلات محملة بالجنود الصرب و٢٢ شاحنة عسكرية محملة بالذخيرة والسلاح.

ولوحظ نشاط عسكري مكثف، وأعلنت التعبئة العامة، وتزامن ذلك مع مناورات وتحليق الطائرات الحربية على ارتفاع منخفض فوق بريشتينا. وإزاء هذا التصعيد العسكري المتزايد من جانب الصرب، فإنه من المتوقع أن يتعرض المسلمون هناك، وهم يشكلون ٩٥٪ من سكان كوسوفو، إلى عمليات تطهير عرقي مماثلة لما يجري في البوسنة والهرسك.

زعيم حركة التمرد في السودان يصر على إلغاء الشريعة الإسلامية

واشنطن – وكالات:

فيما استمرت جلسات مفاوضات السلام السودانية في أيوجا بين وفد الحكومة السودانية ووفد التيار الرئيسي في الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق، تتوارد الأخبار عن تقدم طفيف في موضوع العلاقة بين الدين والدولة.

فبينما تعرض الحكومة تنازلا مثل عدم الإشارة إلى السودان جمهورية إسلامية، يصر الجنوبيون على تجميد الشريعة الإسلامية. بيد أن الجانب الحكومي في المفاوضات شدد على ضرورة سريان تطبيق الشريعة الإسلامية، ورفض الاقتراحات الداعية إلى تجميدها.

ومن ناحية أخرى أضافت بعض المصادر الصحفية تنازلات ثانية من جانب الحكومة السودانية فيما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية، وعدم إلزام غير المسلم بالاحتكام إليه، ويشمل ذلك قوانين الأسرة، بالإضافة إلى إعفاء شارب الخمر من غير المسلمين من العقوبة التي نصت عليها الشريعة.

وفي الوقت الذي توافق فيه الحكومة السودانية على إعفاء المناطق التي تقطنها غالبية من غير المسلمين من تطبيق القوانين الإسلامية، يشكك الناطق باسم وفد حركة قرنق بهذه التنازلات، ويرفض تطبيق نظامين قضائيين في بلد واحد على حد تعبيره.

ويلاحظ المراقبون أن وفد حركة التمرد يصر على إلغاء الشريعة الإسلامية ليس في الجنوب فحسب، ولكن في الشمال، مما يوضح أن مثل هذا الإصرار، رغم التنازلات الحكومية في هذا الصدد، وراءه قوى دولية ضاغطة اختزلت مشاكل السودان في قضية الإسلام وتطبيق الشريعة.

والجدير بالذكر أن مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية جورج موسى كان قد التقى جون قرنق قبل المفاوضات لغرض التنسيق المشترك.

خلاف سياسي في مفاوضات السلام السودانية حول الشريعة الإسلامية وضغوط دولية مؤثرة.

«البابا» وتقسيم التركة في ألبانيا

بقلم: عبد الحق حسن

قام «بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني» مؤخرا بأول زيارة له إلى تيرانا، عاصمة ألبانيا بعد انهيار الحكم الشيوعي قبل ثلاث سنوات، وتكشف هذه الزيارة الأسلوب الآخر للحملات التطهيرية التي تجري ضد المسلمين بفرض اقتلاعهم من أوروبا. ففي البوسنة والهرسك تجري عمليات التطهير العرقي على أيدي الصرب، وفي ألبانيا يجري ما يمكن تسميته بالتطهير العقائدي، وهو ما يحدث الآن فعلا بإشراف الفاتيكان ورعاية البابا شخصيا. فمن لم يدخل في مملكة الرب بالترغيب دخلها بالترهيب. فبابا الفاتيكان يعتبر أن الكنيسة هي التي أسقطت الشيوعية، وقال ذلك في خطابه الذي وجهه إلى الشعب البولندي في أول زيارة له لبوخارست. ومن ثم تعتبر الكنيسة نفسها وصية على هذه الشعوب، والشعب الألباني من ضمن تلك الشعوب.

ويقول بعض المتابعين لجولات البابا: إن سجوده على البلاد في مملكة الرب التي يرعاها البابا.

ومنذ فترة ليست قصيرة، تتعرض ألبانيا المسلمة إلى غزو تنصيري تشترك فيه كل الطوائف المسيحية في هجمة أشبه بتقسيم التركة بينها، فقد دخل منصرو الكنيسة الكاثوليكية الإيطالية إلى مدينة فلورا والقرى المحيطة بها، أما منصرو الكنيسة الأرثوذكسية على الأرض التي يزورها، كما فعل عند وصوله إلى ألبانيا، أعلنوا عن دخول تلك الحدود اليوغسلافية، انتشر المنصرون البروتستانت، وقاموا بتوزيع ثلاثة ملايين نسخة من الإنجيل، مما أحدث تشويها دينيا بين شباب الألبان الذين خرجوا لتوهم من براثن الإلحاد لتتلقفهم أيدي الصليبية. حتى قال أحد الزائرين لألبانيا: لقد وجدت أعدادا غفيرة من شباب ألبانيا المسلم يعلقون الصليب جهلا منهم بدينهم، بينما حكام ألبانيا يتفرجون على هذا الغزو التنصيري، بل يساعدون تلك المنظمات على تنصير الشعب المسلم هناك.

ولا غرابة، ألم يجبروه على الإلحاد الشيوعي من قبل، أما المنظمات الإسلامية فأصبح حالها كقول القائل:

تكاثرت الظباء على خراش                                         فما يدري خراش ما يصيد


إليك النص بعد التصحيح النحوي والإملائي فقط، مع الحفاظ على الصياغة التراثية، ووضع الكلمات المصححة بين [ ]، وإضافة علامات الترقيم اللازمة، ثم الكلمة المفتاحية والوصف المختصر، وأخيرًا جدول بالكلمات المصححة:


ستة وخمسون من أبطال الانتفاضة الفلسطينية في السجون المصرية

القاهرة – من بدر محمد بدر

وجه ٥٦ معتقلا من رجال الانتفاضة الفلسطينية في السجون المصرية بيانا وزع عبر أجهزة الفاكس، يحتجون فيه على اعتقالهم دون مبرر ودون اتهام محدد. أكد البيان أن جميع المعتقلين هم من الأذرع العسكرية لمعظم فصائل الثورة العاملة في فلسطين المحتلة، وأنهم دخلوا الحدود المصرية بهدف المرور إلى أي دولة أخرى هربًا من نير الاحتلال الصهيوني، ولكنهم فوجئوا بهذه المعاملة القاسية.

المعتقلون منهم من مر على اعتقاله ٥٤ شهرا، وآخرهم اعتقل منذ شهرين. وأعرب بيان المعتقلين عن أسفهم لتدخل السفارة الفلسطينية في القاهرة للإفراج فقط عن الذين ينتمون لمنظمة فتح دون غيرهم، وأكدوا أنهم أرسلوا رسائل إلى الرئيس المصري وإلى منظمات حقوق الإنسان دون جدوى. وأشاروا إلى أنهم لم يخطئوا في حق مصر، ولم يسيئوا للأمن المصري، ووقعوا البيان باسم: «الأسرى الفلسطينيون القابعون في باستيلات النظام المصري الخائن».

الأقليات الإسلامية في روسيا الاتحادية تصوت ضد يلتسين

أسفرت الانتخابات التي أجريت في روسيا مؤخرا عن رغبة الأقليات الإسلامية في الانفصال عن روسيا الاتحادية.

ففي جمهورية الشيشان التي يشكل المسلمون أغلب سكانها، منعت حكومة الرئيس جوهر دوداييف إجراء الاستفتاء بحجة أن تلك الجمهورية القفقاسية مستقلة عن روسيا.

وفي تتارستان وباشكيرستان الغنيتين بالنفط، نظم القادة المحليون استفتاءين حول الاستقلال الذي يرونه حاصلا لا محالة. إلا أن أكبر تصويت ضد الرئيس الروسي يلتسين جاء من داغستان، حيث صوت ٨٥٪ من الناخبين رافضين مقترحاته. ويتدارس الزعماء الإسلاميون هناك في محج قلعة، العاصمة الداغستانية، ترتيب استفتاء آخر ربما يجري في وقت لاحق من العام الحالي للبت في إعلان الاستقلال التام عن روسيا الاتحادية.

الجدير بالذكر أن داغستان تحرص حاليا على تأكيد هويتها الإسلامية، وخلال السنوات الأربع الأخيرة تم إنشاء أو ترميم أكثر من ۳۰۰۰ مسجد، وتنتشر دروس تعليم القرآن في كل مكان. وفي العام الحالي يستعد عدد كبير من الداغستانيين لأداء فريضة الحج.

الرابط المختصر :