العنوان خواطر اقتصادية من الهدي النبوي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الاثنين 01-يوليو-2019
مشاهدات 56
نشر في العدد 2133
نشر في الصفحة 21
الاثنين 01-يوليو-2019
عن زيد بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من جهَّز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في سبيل الله بخير فقد غزا» (متفق عليه).
مصطلحات الحديث:
«جهز غازياً» أي أعطاه حاجاته من الدابة السلاح وغير ذلك، وما في حكم ذلك في وقتنا الحالي.
«خلف غازياً» أي قام مقامه في الإنفاق على أهله والعناية بهم.
«فقد غزا» أي له أجر الغازي.
الدروس الاقتصادية في الحديث:
1- الجهاد المالي شقيق الجهاد بالنفس وقرينه.
2- الجهاد المالي يجعل صاحبه لا يقل أجراً عن المجاهد بنفسه، فله مثله في الأجر وإن لم يغزُ حقيقة.
3-الجهاد المالي لتوفير ما يحتاجه المجاهدون في أرض فلسطين من مقومات الجهاد بالنفس، من أعلى الطاعات، وأعظم القربات، وأجلّ الصدقات، وقد كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول: «لأن أجهز سوطاً في سبيل الله أحب إليَّ من حجة بعد حجة الإسلام».
4- يكفي المسلم كرامة ومنزلة وعزاً إن لم يستطع أن يبيع نفسه لله على أرض الإسراء فلسطين أن يبيع ماله لله لنصرة إخوانه فيها مقابل ثمن محدد معلوم هو الجنة، فاللهَ تعالى يقول: (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ) (التوبة: 111).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل