العنوان خواطر قلم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-ديسمبر-1989
مشاهدات 59
نشر في العدد 946
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 19-ديسمبر-1989
- جمعية أعضاء هيئة التدريس من بين (۳۰۰) دكتور كويتي تم اختيار (٣)
فقط لإدارة المهرجان الشعري الذي أقامته الجمعية، هؤلاء الثلاثة لهم نفس التوجه،
وهكذا يثبت لنا اليسار، ومن سار خلفهم من العلمانيين وأصحاب المصالح أن
الديمقراطية شعار يرفع فقط لا يطبق، وإذا طبق فعلى الاتباع.
- المهرجان الشعري:
أقامت جمعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة مهرجانًا شعريًا دعت
إليه رجلًا معروفًا بإلحاده وسوء أخلاقه، وتطاوله على الذات الإلهية، وسخريته
الدائمة والمستمرة على كتاب الله، كيف يجرؤ إنسان مسلم على دعوة هذا الرجل الذي لا
يمت لديننا وعروبتنا بأي صلة؟ كيف يسمح إنسان يدعي أنه مسلم بدعوة من يهاجم
الإسلام علانية وبكل وقاحة وصلت إلى التطاول على الذات الإلهية؟ كيف نسمح لهذا
الرجل بدخول بلاد الإسلام، كيف نسمح له وقد هاجم شرفنا وعرضنا وكرامتنا؟ وكيف نقول
أمام الملأ إن دين الدولة هو الإسلام، والكويت رئيسة المؤتمر الإسلامي، وأعجباه؟
- رياضة:
حكم رياضي يزور القاهرة أكثر من مرة، ومن المطار إلى الصالة
الخضراء بالشيراتون، ومنها إلى المطار مرة أخرى، وعمار يا أخلاق رياضية.
- مع الأسف:
سقطت الماركسية، وسقط القناع المزيف، وتنبه الناس، وعادت
الجماهير تتنفس نسيم الحرية بعدما عاشت السنين الطويلة تحت مظلة الجحيم، ونار
البؤس، وحديد الطاغوت، وفكر الحزب الواحد النتن، لقد تخلت القيادات الفكرية
الماركسية الغربية عن فكرها ومنهجها بعدما هربت منها الشعوب، وتخلت عنها، إلا
قيادات الأحزاب الماركسية العربية وبالذات الخليجية، فهي لا تفكر إلا بمصالحها
وكراسيها، وهي قيادات عفى عليها الزمن، لكنها تصر على تولي دقة القيادة، قيادة
السفينة الغارقة في وحل الأفكار الغربية العقيمة، ولهذا اجتمعت في إحدى الدول العربية،
ودعت لاجتماع موسع في رومانيا؛ لدراسة انحراف الزعيم السوفياتي عن الخط الستاليني،
نأمل شيئًا واحدًا، أن تفكر تلك القيادات الماركسية البوروجوازية بالعيش في روسيا
ولو لمدة أسبوع، عندها ستكفر بكل فكر شيوعي، خاصة وأنها قيادات اشتراكية ظاهرًا،
رأسمالية مرفهة باطنًا، ويا أيتها القواعد كفى نومًا.
- معيد بعثة:
معيد مكث في ولاية كاليفورنيا أكثر من (١٠) سنوات لدراسة
الماجستير والدكتوراه، لم يوجه له إنذار أو لفت نظر حتى تخرج وأصبح دكتورًا؛ لأنه
محسوب على تجاه العمادة آنذاك.
-
الله أكبر:
حتى الأذان أصبحوا منزعجين منه، إنهم يخافون من كلمة الله أكبر؛
لأنها توقظ ضمائرهم، تذكرهم بالإسلام وهم الذين قد غابوا عنه سنوات طوال، إن آذان
الفجر لا يزعج الأطفال أو المرضى، إنما يزعج من بات الليل كله بين الكؤوس وملذات
الحياة المنكرة، كيف لا وأحدهم يحتج لأن الجمارك في المطار قد صادرت روحه وعقله
عندما احتجزت زجاجات الخمر التي جلبها إلى البلاد، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل
السفهاء منا، وأرنا عجائب قدرتك فيهم اليوم قبل الغد.
- العطارة:
لو أن صاحب العطارة ذو تجاه فكري غير إسلامي لما أعاروه
اهتمامًا، لكنه ملتح، ولذا فيجب الهجوم عليه، وتوجيه كل السهام نحوه للقضاء عليه،
وهناك أمور لا حصر لها تحتاج منهم إلى نقد وتوجيه وإرشاد، لكن همهم الوحيد هو
الإسلاميين، فهم سبب بلاء هذه الأمة، أما الفساد، وانتشار المخدرات، وانتشار الشقق
فهذا لا يهم، فالأصل عندهم أن كل إسلامي متهم، وغلطان، يجب أن يعترف بخطئه، ويعتذر
عنه، فبئس القوم هؤلاء.
مراقب