العنوان خواطر قلم (951)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-1990
مشاهدات 69
نشر في العدد 951
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 23-يناير-1990
«إسرائيل»:
لقد خدم ولا
يزال ح. خ. "إسرائيل" بكل قوة وامتنان، فهو ينبش التاريخ الإسلامي..
وتاريخ الدعاة، وينظر بعين ماكرة ونفس حاقدة تدل على شعوبية ساخطة إلى أخطاء
الدعاة.. ويبرزها للعيان، ويزعم أن السبب هو الإسلام.
والهدف المشترك
هو إسلام أهل الكتاب والسنة.
حرام أن نترك
المجال لهذا الشعوبي ينفث سمومه دون رادع، وإلا فأين هو عن تجربة إيران.. وتجربة
حركة أمل وتجربة الحزب الذي يطلق على نفسه اسم حزب الله.. وتجارب أوروبا الشرقية
هذه الأيام!
الجامعة:
يبدو أن اليسار
في الجامعة سوف يشكل قوة ضغط ومعارضة ضد الإدارة المالية. فقد كان الابن المدلل
للإدارة السابقة، ولم يتكلم طوال 4 سنوات.
أما الآن.. وبعد
أن أحس بابتعاد الإدارة عنه، بدأ يعارض ويشاغب.. وهكذا هي عامة اليسار.. يعمل وفق
مصالح الشلة.. لا الصالح العام. وقد اختار اليسار واجهة أخرى؛ لكي يستغلها بالهجوم
ويعمل من ورائها. علمًا بأن هذه الواجهة سبق أن هاجمها اليسار من قبل وتطاول عليها..
لكن المصالح المشتركة جمعتهم مرة أخرى.
المحسوبون على
مهنة المحاماة:
إن المحامي
يدافع عن الحق ولو على نفسه. لكن بعض المحامين.. قد جعلوا من أنفسهم قضاة يحكمون
على الناس حسب توجهاتهم وأفكارهم.. وينتقدون من منطلق شخصي بحت.. وينطلقون من عقد
نفسية شخصية لا يستطيعون التخلي عنها.
ومع الأسف
الشديد أنهم يحملون بأيديهم أمانة القلم، هذا القلم الذي جعلوه كالسيف يقتلون به
كل من يخالفهم.
فبئس المحامون
هؤلاء.. الذين لا يرون من الأخطاء إلا أخطاء الدعاة.
الموضوعية:
من يقرأ الصفحة
السودانية يشعر أن الإسلام.. والدعاة.. وكل من ينادي بالعمل الإسلامي سبب بلاء
ومشاكل ومصاعب السودان الشقيق؛ بل إن طرح فكرة تطبيق الشريعة حسب تصور تلك الصفحة
هو بعبع يثير الإشكال والمشاكل، ويزيد الطين بلة بالسودان الشقيق.
محرر الصفحة لا
يزال يعيش في ماضي الماركسيين في حقبة الستينيات.. ولا يزال ينظر للأمور بمنظار
الماركسية.. ولا يزال يعيش في أحلام الماركسية القاتمة. تُرى هل الشعب السوداني
يرضى بالشريعة أم لا؟ هل تؤمنون بالديمقراطية كما تزعمون؟ اسألوا الناس..
استفتوهم.. ستجدونهم لا يرضون بغير الشريعة بديلًا.
رياضة:
حينما يعتزل
لاعب.. الكل يتكلم عن أخلاقه العالية.. وروحه الرياضية.. لكن ماضيه يقول عكس ذلك.
فالرياضة أخلاق بالممارسة وبالعمل والعقل.. وليست بالكلام فقط. بالمناسبة حكمنا
الرياضي.. عاد من القاهرة بلباس النوم والغترة والعقال على طائرة آخر الليل.
المعارضة:
أحدهم يقف بالصف
طول عمره.. ويطبل حينما يعرض عليه منصب.. ويتزلف.. وينافق، وحينما يخرج من الصف
ويسحب المنصب منه؛ تجده بخط المعارضة.. وتسمع صوته يلعلع.. وتسأل نفسك.. تُرى أين
كان هذا الرجل؟ هل المعارضة والتأييد حسب الأهواء والمصالح.. أم حسب المبادئ؟
الماركسية:
نأمل ونتمنى من
الماركسيين الكويتيين، والذين يعيشون كما يعيش أصحاب النعم والترف، ويكتبون
وينظرون كما يفعل أصحاب الطرح الماركسي، نتمنى عليهم قراءة ما قاله كبيرهم بالحرف
الواحد.. وهو الخبير بالمبادئ الماركسية، العريق بالقيم الاشتراكية.. المنادي
بثورة العمال والفلاحين.. لطفي الخولي؛ حيث يقول في ندوة له مؤخرًا: "لا يمكن
أن تقوم حركة إصلاح أو ثورة اشتراكية خارج نطاق الإيمان... لأن 99.9% من العرب
مؤمنون، وبالتالي أي إصلاح عليه اختياران لا ثالث لهما، إما أن يقوم على أساس هذا
الشعب المؤمن.. أو أن يستورد شعبًا آخر من الخارج؛ ليقوم عليه الإصلاح، وهذا بنظر
الفكر اليساري مستحيل".
ونقول: اتعظوا
يا سادة قبل فوات الأوان.
مسخرة:
يظل بعض الناس
يسب ويشتم المتدينين فترة طويلة.. دون رحمة أو شفقة أو حياء أو خجل، وحينما يبدأ
بعض المتدينين بالرد بالأسلوب نفسه؛ تجده مع شلته يطالب بالحوار، واستخدام العقل،
والابتعاد عن العنف... وينسى هو وجماعته ما فعلوه بالشباب المتدين.. كونوا قدوة
للآخرين.. ولا تنهوا عن فعل وتأتوا بمثله.