العنوان دخولنا أرض الميعاد يرتبط بتدمير الإمبراطورية العثمانية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-1982
مشاهدات 96
نشر في العدد 573
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 01-يونيو-1982
خلال المحادثات التي جرت في زيورخ «سويسرا» في مايو ١٩١٦ بين لينين وحاييم وایزمن الذي أصبح فيما بعد أول رئيس لدولة "إسرائيل":
قال لينين لوايزمن: على نجاح الثورة الاشتراكية في روسيا يتوقف تحرير اليهود من كابوس ملوك أوروبا وحكامها ورفعهم إلى أعلى المناصب في الدولة وفرض احترامهم وشخصيتهم على العالم وسوف تحقق الثورة للشعب اليهودي المشتت ما عجزت عن تحقيقه لهم الثورة الفرنسية ۱۷۸۹م!
فرد وايزمن على لينين: إن فتح أبواب الشرق لاستقرار اليهود في فلسطين يتوقف بالدرجة الأولى على تدمير الإمبراطورية العثمانية وبتدميرها تزول الحواجز والعقبات التي تعترض المسيرة إلى أرض الميعاد.
لا بد من إنشاء دولة يهودية في فلسطين على أسس اشتراكية بعد أن تحقق الثورة الروسية الاشتراكية أهدافها!
من هذه المحاولات نستنتج جملة من الحقائق الهامة:
–أن الشيوعية العالمية لعبت دورًا أساسيًا في قيام دولة "إسرائيل" لا يقل خطورة عن دور بريطانيا ولا تزال الشيوعية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي يساند بقوة الصهيونية ويدعم وجودها في فلسطين.
–أدركت الصهيونية أن الإسلام المتمثل في ذلك الوقت بالخلافة العثمانية هو العائق الرئيسي في وجه مخططات الصهيونية وبالتالي لا بد من إسقاط هذا العائق وهذا ما حصل فعلًا إذ أن دولة "إسرائيل" لم تقم إلا بعد سقوط الخلافة العثمانية.
–من أجل أن تحافظ "إسرائيل" على وجودها في المنطقة لا بد من قيام دويلات عربية تتبنى الفكر القومي الاشتراكي كفكر بديل للعقيدة الإسلامية وتقوم هذه الدويلات بالنيابة عن "إسرائيل" بضرب أي حركة إسلامية يمكن أن تقوم في المنطقة وتهدد أمن ووجود "إسرائيل".
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل