; «دولة الفنادق» الشاذة تحيي رمضان بعرض الأزياء! | مجلة المجتمع

العنوان «دولة الفنادق» الشاذة تحيي رمضان بعرض الأزياء!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أكتوبر-1972

مشاهدات 66

نشر في العدد 124

نشر في الصفحة 7

الثلاثاء 31-أكتوبر-1972

«دولة الفنادق» الشاذة تحيي رمضان بعرض الأزياء! 

إذا كانت الكويت بلدًا واحدًا يحكمه قانون واحد وسلطة واحدة، وإذا كانت الأمة الكويتية أمة واحدة تخضع لرب واحد وتدين بدين واحد، فإن الإنسان ليعجب لأمر هذه المجتمعات الشاذة التي تبنى لنفسها دولة غربية داخل الدولة وتأخذ لنفسها شكلًا اجتماعيًا وأخلاقيًا مختلفًا، بل ومناقضًا .

الأمة الكويتية المسلمة تحتفل هذه الأيام بشهر الصوم وتحيي لياليه المباركة بالعبادة والذكر والقيام وتعيش في جوها الروحي الطيب متقربة إلى حمى الله وملكوته، «ومجتمع فندق الهيلتون» يسهر مع حفلات عرض الأزياء، الأمة الكويتية تواجه بجدية واهتمام قضاياها المصيرية على المستوى العربي والإسلامي في مرحلة من أدق مراحل الصراع، وتراقب جراحها النازفة وكرامتها المهانة ووجودها المهدد والمؤامرات الخطيرة المحيقة بها.

• «ومجتمعات الفنادق» تتلهى بعرض أزياء النساء أو في الحقيقة عرض أجساد النساء.

أشياء غريبة، ليست من ديننا ولا من عرفنا ولا من أخلاقنا ومع ذلك تمارس في تحد سافر ولا يأبه بمشاعر الأمة ولا ومقدساتها ولا بقوانينها.

كلمة لا بد منها يجب أن تقال عن «الفنادق» و«مجتمعات الفنادق المخملية».

إذا كانت الفنادق قد أسست لإيواء الزوار والمسافرين والضيوف، فما علاقة كل هذا بالفنادق.

• الخمر ممنوع في الكويت.. والفنادق تقدم الخمر..

• المطاعم مغلقة في نهار رمضان، والفنادق تعلن على صفحات الصحف عن وجبات الغداء الشهية للجمهور الكريم.

• وأخيرًا وحينما تذعن الأمة الكويتية لنداء السماء، وتتوجه إلى العبادة في أمسيات رمضان الطيبة، تقيم الفنادق حفلاتها الرخيصة لعرض النساء وأزياء النساء، لتخريب هذا المناخ الروحي واستفزاز الشعور الديني العام.

هذه الفنادق إما أن تؤدي وظيفتها الأساسية وإما أن تقفل، أما أن تتحل إلى أوكار للنساء وبارات وكباريهات مقنعة ومأوى للساقطين والمارقين والمجموعات الشاذة، فهذا ما لا ينبغي أن يسكت عنه أو يسمح به أحد.

فأين الذين يعنيهم الأمر؟

وهل يرضى المسؤولين في وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف ومصلحة السياحة عما لا يرضاه الله؟؟

﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ.

الرابط المختصر :