العنوان بريد القراء.. عدد 1179
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-ديسمبر-1995
مشاهدات 84
نشر في العدد 1179
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 12-ديسمبر-1995
رأي القارئ
ردود خاصة
الأخ محمد فؤاد- شنغهاي- الصين الشعبية
وصلتنا رسالتكم ندعو الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم على طريق الحق وقد أرسلنا لكم عن طريق الفاكس عنوان د. يوسف القرضاوي- جامعة قطر- مركز أبحاث السنة والسيرة- ص. ب ۲۷۱۳ الدوحة.
الأخ ناصر عبد الله بن ماضي الدهاسي- الطائف- السعودية
صحيح أن الصحافة والإذاعات تتناول المواضيع السياسية ولكن طرح المجتمع لهذه المواضيع يتم من وجهة نظر إسلامية بالإضافة إلى توثيق المعلومات والأخبار وتحري الدقة في كل ما تعرضه من أراء وتحاليل وأخبار.
الأخ محمد يونس- مصر
حقًّا كما قال الله تعالى: ﴿تحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ﴾ (الحشر:١٤) ثم أن العنف والإرهاب بضاعة يهودية في الأصل وليس اتهامًا يتصدر قائمته العرب والمسلمون كما كانت تصوره وتؤكده وسائل الإعلام الخاضعة للنفوذ اليهودي والتي أسقط في أيديهم بعد مقتل رابين.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
لماذا أغفلتم التجربة البرلمانية لـ«الإخوان المسلمون» في سورية؟
كان للعدد الخاص عن "التجربة البرلمانية للحركات الإسلامية في العالم الإسلامي" (١١٧٦) أثر طيب في نشر هذا التراث السياسي المعاصر للحركة الإسلامية ليطلع الشباب العاملون للإسلام عليه، وإن كنا نتمنى أن تكون الدراسة عبر حوار فكري أصيل عن عملية التغيير في المجتمع ودور الحل الديمقراطي في ذلك من الجانب الشرعي والجانب الواقعي، وحيث إن الحديث ينصب على العرض أكثر مما ينصب على التحليل كما ذكرتم «فقمنا بعمل مسح تاريخي لدول العالم الإسلامي تعرفنا من خلاله على الدول التي شاركت الحركات الإسلامية فيها بتجارب برلمانية، واستطعنا في النهاية أن ترصد عشر دول هي مصر، وتركيا، والأردن والكويت، واليمن، وباكستان، ولبنان، والجزائر،، وبنجلاديش، وماليزيا، ومكثنا مع مراسلي المجتمع، ما يزيد على ثلاثة أشهر حتى بعد هذا الملف الذي نأمل أن يكون وافيًا، وأن يكون قد قام بتغطية التجربة البرلمانية للحركات الإسلامية بشكل موضوعي ومتكامل يعطي القارئ رؤيا متكاملة تبعث في نفسه الأمل حول المستقبل. وتجعله يوقن أن المستقبل لهذا الدين، وأن الأمة تعيش مرحلة النهوض والسعي لطريق العزة بعد مرحلة الكبوة التي بدأت في نهاية القرن الماضي، وأن الزمان سيأخذ دورته وسوف يعود للأمة مجدها وعزها بسواعد أبنائها وجهد أصحاب الهمم العالية والنفوس المعطاءة فيها». وبمقدار ما كان السرور الكبير لهذا الجهد بمقدار ما كان العتب الشديد كذلك على هذا المسح. فالظاهر أن سورية قد محيت تمامًا من الخريطة في هذا العالم، ولم يتمكن الإخوة الماسحون من رؤيتها؛ علمًا أن أول تجربة برلمانية في العالم الإسلامي للحركة الإسلامية كانت التجربة السورية وأغنى التجارب البرلمانية أثرًا كذلك، فقد كان لها الريادة الأولى في هذا المجال، وهل من المناسب أن نتجاهل هذه التجربة ولا يزال أعلامها قائمين إلى اليوم، حيث كان بالإمكان الاتصال بهم في مواقعهم فمن أعلام هذه التجربة الرائد الأستاذ عصام العطار المراقب العام لـ "الإخوان المسلمون" في سورية في مرحلة طويلة من مراحل هذه التجربة، وعالم سورية الجليل الشيخ «عبد الفتاح أبو غدة»، والعالم الشيخ «محمد علي مشعل» والأساتذة «عمر عودة الخطيب، وزهير الشاويش» وغيرهم. وحيث لم يتح مثل هذا المسح والاستقصاء فأعرض تجربة «الإخوان المسلمون» في سورية مع أهم إنجازاتها من خلال بعض الوثائق المتوفرة لدي أملًا أن تأخذ طريقها في النشر مع وافر التحية والتقدير ..
منير الغضبان
كاتب وباحث إسلامي سوري
المحرر: نشكر الأستاذ منير الغضبان على هذه اللفتة الكريمة ونؤكد له على أننا لم نتجاهل التجربة البرلمانية لـ «الإخوان المسلمون» في سورية وإنما سقطت سهوًا عنا كما أننا وللأسف الشديد لم نتلق أية ملاحظة أو تنبيه أو اتصال من أي من الإخوان المسلمين في سورية الذين من المؤكد أن آلافًا منهم قد اطلعوا على الملف وكانت رسالة الأستاذ منير الغضبان هي الوحيدة التي وصلتنا حتى الآن رغم مرور ما يزيد على ثلاثة أسابيع على نشر الملف، ولهذا فمع تکرارنا للاعتذار عن هذه الكبوة فإننا نكرر شكرنا للأستاذ منير الغضبان مرتين المرة الأولى لملاحظته التي أبداها فذكرنا بما نسينا، والمرة الثانية لأنه لم يكتف بالنقد والتعليق فقط كما يفعل الكثير من الناس، وإنما بادر فأعد موضوعًا عن التجربة البرلمانية للإخوان المسلمين في سورية ننشرها على صفحات هذا العدد استكمالًا للملف آملين أن يكون قراء المجتمع دائمًا مرأة لنا يعكسون لنا ملاحظاتهم وتوجيهاتهم أكثر مما يبرزون المدح والثناء؛ فالمجتمع مجلة كل مسلم وأبسط حقوقنا على قرائنا هو أن نجد من كل منهم ما يثلج صدورنا مثل الذي وجدناه من الأستاذ منير الغضبان- حفظه الله..
تقسيم العراق والمسؤولية التاريخية
لفت انتباهي موضوع غلاف مجلتكم الموقرة العدد ۱۱٦٧ تحت عنوان سيناريو جديد لتقسيم العراق وإنصافًا فإني أحيي الجرأة والصراحة والتحليل السليم التي تم به تناول هذا الموضوع الحيوي، ووفقا لمبدأ حرية النشر والتعبير أود التعليق بما يلي: إن مشروع التقسيم المطروح اليوم يستحق التوقف والتأمل بشكل عميق باعتباره مؤشرًا خطرًا لبداية مرحلة تاريخية مشوبة بالتهديدات وتضع كافة أحزاب المعارضة العراقية أمام المحك وأمام مسألة الأجيال القادمة فيما إذا تقاعسوا عن اتخاذ الخطوات الفعالة اللازمة لاحتواء المؤامرة القديمة الجديدة، وإن طرح المشروع في هذا الوقت هو بمثابة خطوة في اتجاه تصعيد التوتر داخل صفوف المعارضة العراقية الهشة، ودعوة غير مباشرة لإغلاق ملف المعارضة العراقية مع محاولة تصدير أزمة الشعب العراقي الدائمة مع النظام الحاكم إلى خارج الوطن، وتحديدًا للضغط على دول الجوار الإقليمية ليتم ابتزازها سياسيًا من قبل واشنطن إذا ما ذكرنا بأن سوريا تخوض مفاوضات بطيئة ومتعثرة مع إسرائيل وإيران التي تمارس ضدها واشنطن سياسة الاحتواء الصعب تارة بتهديدها بالحصار الاقتصادي الطويل الأمد، وتارة باتهامها بأنها راعية للإرهاب الدولي ومحاولتها الحصول على سلاح نووي، وضمن كل هذا الخضم الشرق أوسطي يتم طرح مشروع تقسيم العراق مع تلويح واشنطن بأن هذا المشروع سوف يتم تطبيقه على المنطقة عمومًا في المستقبل المنظور، وبهذا الطرح تريد واشنطن إعادة خلط الأوراق في المنطقة في إشارات متسارعة لرسم خريطة سياسية جديدة.
وهكذا بدأت تتكشف مفاتيح اللعبة وبات واضحًا البعد المظلم الذي ينتظر العراق وراحت وسائل الإعلام تتحدث عن مشروع تقسيم العراق ولعل هذا المخطط الذي تمت فبركته في مختبرات حقوق الإنسان الأمريكية ما هو إلا القنبلة الموقوتة لإشعال الحرب الأهلية في العراق وبمعنى آخر لبننه العراق ليعود الأمريكان بعدها متذرعين بإعادة إعمار البلد ويتحدثون عن البنية التحتية وغيرها من الأمور في الوقت الذي لانزال فيه جميعًا نستذكر وبمرارة مأساة أشقائنا في لبنان ونرى ماذا حصل ويحصل. في البوسنة والهرسك من انتهاكات لحقوق الإنسان وفي الكثير من المناطق الساخنة في عالمنا الذي يسبح في حمامات الدم الخاصة بالنظام العالمي الجديد الذي طرحته أمريكا راعية الديمقراطية المزيفة.
ولكون القضية العراقية اليوم عند أخطر منعطف تمر به، لذلك يجب على كافة القوى الوطنية والإسلامية والديمقراطية والقومية أن تكون بمستوى المسئولية الأخلاقية تجاه وحدة العراق والعمل على نبذ خلافاته الإنقاذ العراق وإخراجه من غرفة العمليات الجراحية الأمريكية، والتعامل بمنطق المصلحة الوطنية العليا، وبمعنى آخر الدعوة إلى تشكيل جبهة عراقية عريضة تضم كافة فصائل المعارضة لمواجهة مؤامرة التقسيموتعرية كافة القوى والأطراف التي تغازل المؤامرة، وتوحيد كافة الجهود لتصب ضمن إطار إعادة تشكيل الوعي الجماعي السياسي لقوى المعارضة مبنية على قاعدة الشروط الصحية للحوار البناء مؤكدين للذين يساومون بأنهم سيتحملون العواقب وحدهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل