العنوان رأي القارئ (1365)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1999
مشاهدات 67
نشر في العدد 1365
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 31-أغسطس-1999
العالم الإسلامي،.
يمرض لكنه لا يموت
أن تكون الطعنة من الأمام ومن العدو فلربما تهون، ولكن أن تكون الطعنة من الخلف قاتلة مسمومة، واأسفاه.
فعلاً لقد حدث هذا في مجلة «آدم» من ثلة باعوا هويتهم لإرضاء العدو الحاقد الذي يخطط لإذلالهم ليل نهار، بلا مهاودة كرهاً للإسلام وكرهاً لكل فضيلة، ومن المخجل أن يتمم جهودهم أبناء الإسلام أو المحسوبين على الإسلام بمعنى أصح.
لهم ألف وجه بعدما ضاع وجههم؛ فلم تدر فيها أي وجه تصدق، ولكنهم ضعفاء، وأهون لم يعلموا حقيقة ثابتة ثبات الجبال الرواسي وهي: أن العالم الإسلامي يغفو لكن لا ينام، ويمرض لكنه لا يموت، والعاقبة للمتقين.
عبد الرحمن هاشم النعمي
أبها السعودية
كيف أسقط العلم نظرية التطور؟
أثار اهتمامي مقال الفيزياء تنقض نظرية (التطور) للكاتب أورخان محمد علي الذي نشرته المحلية في عددها ۱۳۱۹، ۱۳۵۸، ومن دون أدنى شك أقول إن الكاتب نجح نجاحًا ملحوظًا في سعيه لدحض مبررات التطوريين بالأدلة العلمية والفيزيائية لأنه أقنعني بإزالة كثير من الشبهات العريقة في أعماق قلبي منذ بداية دراسة العلوم من المدارس ومطالعة الكتب العلمية عن التطور.
أرى أن هناك كثيرًا من المثقفين يثقون بخلق الإنسان من سلالة من طين بيد الله سبحانه ولكنهم عاجزون كل العجز لرد دعوى الذين يشدون مآزرهم لنشر الإلحاد بواسطة العلوم الحديثة في العالم عامة وفي ولايتي كيرالا خاصة - لأنها هي الولاية الوحيدة الهندية التي محت الأمية كاملة من ربوعها - لذا أود أن أترجم هذه المادة كسائر المواضيع الحيوية من الجوع إلى المجلات الإسلامية المحلية في بلدتي لأنها تلهم القراء الثقة في مناقشاتهم مع أصحاب التطور لهدم أوهامهم كما أنها تشجعهم ليسألوهم فضلًا عن التطور - عن حدوث الحياة في الأرض دون سائر الكواكب في الكون.
يوسف أبو بكر المدني - كيرالا – الهند
تعقيبًا على الموسيقى في شريط للأطفال
بالإشارة لما نشر في مجلتكم الغراء في العدد رقم ١٣٦٢٠ ، الصادر بتاريخ ١٠/٨/ ۱۹۹۹م في صفحة رأي القارئ رسالة الموسيقى في شريط للاطفال، نفيدكم بأن فيلم سلام وفرسان الخير فيلم كارتوني هادف وترفيهي مسلي يحمل مبادئ أخلاقية لأبنائنا الأطفال، وقد تم إنتاج هذا الفيلم بموسيقى تصويرية وبدون موسيقى تصويرية، علماً بأن إنتاجنا الفيلم بالموسيقى التصويرية قد تم وفق فتوى من لجنة الفتوى، حيث تقدمنا للسادة الأفاضل لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية بالسؤال عن مدى شرعية وجود موسيقى تصويرية في أفلام الرسوم المتحركة، وقد أجابتنا اللجنة مشكورة بفتوى رقم ١٤١ ع / ٩٦ صادرة بتاريخ٢٧/٨/١٩٩٦م «مرفق صورة من الفتوى» بجواز وجود موسيقى تصويرية في أفلام الرسوم المتحركة .
المدير العام: إسكندر الرقيق
رسالة ومناشدة إلى «سياف»
اطلعت على مقال الأستاذ سياف حفظه الله بعنوان إخواننا الطالبان أحرقوا معقل الجهاد، الذي تم نشره في المجتمع العدد ١٣٦١ الذي ألقى فيه باللوم على حركة طالبان في استمرار المآسي والحروب في أفغانستان وأتهم الحركة أيضاً بأنها توجه من قبل أعداء الإسلام وعلى رأسهم أمريكا.
والذي يحز في نفسي وأظنه أيضًا يحز في نفس كل مسلم غيور على الجهاد الأفغاني أن يصدر هذا الاتهام من أحد أبرز قادة المجاهدين دراية وحنكة وعلمًا، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا، وذلك دون ذكر للحقائق والأسباب التي اعتمد عليها. واكتفى الأستاذ سياف - سامحه الله - بإلقاء التهم دون ذكر الأدلة المقنعة التي تؤيد موقفه ضد طالبان.
وسوف أذكر إن شاء الله بعض الوقائع التي تصب في مصلحة حركة طالبان منذ سيطرتها على معظم أراضي أفغانستان قبل نحو ثلاث سنوات، وهي:
أولًا: قبل ظهور حركة طالبان وحينما كانت بعض أجزاء البلاد بما فيها العاصمة كابل تدار من قبل المجاهدين بقيادة الأستاذ رباني وبمشاركة جماعة الأستاذ سياف وغيرها من الجماعات لم تكن الشريعة الإسلامية مطبقة كما طبقت في عهد طالبان.
ثانيًا: لم تتوحد البلاد تحت قيادة المجاهدين كما توحدت تحت قيادة حركة طالبان.
ثالثًا: لم يستتب الأمن في أنحاء البلاد ولم ينعم الناس بالطمأنينة والهدوء والاستقرار والأمن على الأرواح والأعراض والممتلكات كما حدث في عهد طالبان.
رابعًا: عدم اعتراف المجتمع الدولي بشرعية حركة طالبان على الرغم من بسط سيطرتها على أكثر من ٩٠ من أرض افغانستان.
خامسًا: معاداة دول الشرق والغرب، وعلى رأسها أمريكا لحركة طالبان، بل وصلت عداوتهم إلى ضرب معسكرات طالبان بالصواريخ وهذا ينسف دعاوى عمالة طالبان الأعداء الإسلام من أساسه.
سادسًا: أن أكثر الدول التي تساعد حركة طالبان هي دولة باكستان المسلمة التي كانت الملاذ الآمن والساعد الأيمن للمجاهدين أيام الاحتلال، بينما على الجانب الآخر نرى أن الدول التي تساعد المعارضة هي روسيا والهند وغيرهما من الدول التي كانت تحارب المجاهدين أيام الاحتلال، فلماذا الآن انقلبت المعادلة وأصبح الصديق المتمثل بدولة باكستان عدوًا والعدو المتمثل بباقي الدول المعادية للجهاد الأفغاني صديقًا؟!
عبد الرحيم يعقوب المدني – السعودية
«رفقًا بالقوارير»
ردًا على سؤال إحدى المشاهدات لبرنامج دنيا ودين بالقناة الفضائية المصرية عن حرجها لأنها لا تلبس الحجاب بسبب العمل؟ فأجاب الدكتور عبد الله شحاتة أن الحجاب فرض ولا بد منه، والغريب أنه في نهاية إجابته قال لها: وإذا كنت مضطرة لخلعه في أثناء العمل فيجب أن تلبسيه بعد العمل، وبصراحة ذهلت من إجابته؛ فالفروض لا تجزأ ومعلوم أن هناك قاعدة مشهورة تقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» فبالله عليك يا دكتور هل يجوز مثلًا تحريم الخمر بالنهار وتحليلها ليلًا من أجل العمل مثلًا، مع رجاء أن ترفقوا بالقوارير وتنصحوهن بما يرضي الله عز وجل لا بما يرضي وسائل الإعلام.
محمد محمد سعد الدين الدمام السعودية
محنة طفل
نتقدم بهذه الرسالة، راجين منكم الوقوف إلى جانب الطفل نذير الذي يبلغ من العمر سنتين الذي يعاني من إصابة مرضية نادرة منذ ولادته «تشوه خلقي على مستوى الجهاز التناسلي».
عرضت حالته على كل المختصين في الجزائر أمراض الأطفال والجهاز البولي في فأجمعت تقاريرهم الطبية على ضرورة إجراء عملية جراحية في أقرب وقت ممكن وذلك) لصغر سنه أولًا، وخوفًا من تطور المرض ثانيًا، وبعد اتصالاتنا ببعض الأطباء المسلمين وبعض المستشفيات المتخصصة وصلنا رد واحد من مستشفى متخصص في أمراض الأطفال Hopital Saint vincent do Paul في باريس الدائرة ١٤ تحت إشراف الأستاذ الجراح بارجي، الذي أعطى موافقته على إجراء العملية رغم صعوبتها ودقتها. ولكن إدارة المستشفى حددت قيمة المبلغ للقيام بالعملية بـ ٥٤٠٢٤٢ فرنك فرنسي ما يعادل تقريبًا ١٠٠ ألف دولار أمريكي.
هذا الطفل لو كان أبوه أو أحد أقاربه ممن لهم يد طويلة في الجزائر ما كان لينتظر هذه المدة بعد ولادته، ولكن هذا هو حال الطبقات المحرومة في كل البلاد، فإن رجانا في الله كبير ثم فيكم، وفي أهل الخير والإحسان في أن تقفوا إلى جانب هذا الطفل وعائلته حتى يشفيه الله.
خالد بو شامة. رئيس جمعية الأمل
Association ESPOIR - 54 bis, rue David d'Angers-
75019 PARIS - FRANCE Tel: 0142025970 - Fax: 0142025971
هل رأيت الحرية مثلي؟
في العطلة الصيفية زرت إحدى البلاد العربية التي تدعي الحرية حرية الفكر والرأي والقضية وترفع شعارات الديمقراطية في معاملاتها الخارجية وتعاملاتها الداخلية هذا ما سمعناه عن ذلك البلد العربي لكننا لم تتعمق أو نتتبع أحداثاً واقعية لنتأكد من كل ذلك، لكن سفري إلى هناك أتاح لي فرصة المراقبة عن قرب.
فعلًا لقد رأيت الحرية لكنها لم تكن حرية رأي أو فكر أو قضية - إنها حرية لأصحاب الضلال والفسق والفجور فكل من دعا إلى باطل فهو أمن لأنه يحتمي بدرع الحرية وكل من دعا إلى حق فقد سلب منه درع الحرية لأنه مخالف لقوانينها لقد رأيت هناك أصحاب المبادئ الفاسدة والمعتقدات الباطلة يمجدون ويعظمون ويترك لهم الحبل على الغارب رأيت أن كل من قال لا إله إلا الله بصدق وإخلاص يحارب ويهان ويذل لا لشيء إلا أنه قال ربي الله ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (سورة البروج: 8).
رأيت شبابًا يحمل الإسلام في قلبه ويطبقه في حياته يتسابق إلى بيوت الله ويتنافس في حفظ كتاب الله ويحمل هم أمته هؤلاء ليس لهم نصيب من الحرية ونصيبهم كبح الجماح وزيارات مستمرة الغيابات السجون.
رأيت حرية مطلقة تهدى إلى كل فتاة قد تخلت عن حجابها وتركت نفسها رهينة للهوى وشريت من كأس الضلال، لكني رأيت عكس ذلك قمع وتنكيل واضطهاد. لكل فتاة تزينت بالحجاب والحياء ومكارم الأخلاق. كل فتاة تعالت على شهواتها وتنازلت عن رغباتها وضجت بوقتها وراحتها في سبيل دينها فعلًا لقد اختلت موازين الحياة عند البعض. وأصبح الحق باطلًا والباطل حقًا أحكام جائرة وطاقات معطلة، وموازين مختلة. ترى أهذه هي الحرية.
الزهراء الجمال – السعودية
محنة أم منحة؟
كان مشهد خروج رجب الطيب أردوغان رئيس - بلدية اسطنبول السابق رائعًا للغاية، إذ تجمع العشرات من محبيه لتحيته عند خروجه من السجن، واستقبلوه بالورود والهدايا هاتفين أردوغان رئيس الوزراء في صفعة قوية للتيار العلماني المعادي لكل ما هو إسلامي مؤكدين أن الشعوب تحب وتحترم من يسعى لمصلحتها ويعمل على تخليصها من مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية وكان سجن أردوغان كان منحة ربانية وليست محنة تبعث على الأسى والحزن فزادت هذه المنحة من شعبيته وجعلته زعيماً تركياً إسلامياً ورد الناس إليه الجميل بعدما عرفوا إخلاصه وتفانيه عندما كان في موقع المسؤولية، وهكذا النموذج المسلم الذي يبعث على الفخر والاعتزاز صورة مشرقة في واقع مؤلم ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (الرعد:17)
أحمد عبد العال أبو السعود القصيم السعودية
السودان والتعتيم الإعلامي
الشهر الماضي بدأ السودان تصدير النفط لأول مرة في تاريخه وقد تزامن ذلك مع الذكرى العاشرة الثورة الإنقاذ، وتصدير النفط حدث يستوجب منا وقفة. فقد تعرض السودان خلال السنوات الأخيرة الحرب شرسة داخلية وخارجية.
ومع ذلك يقرر تصدير نفطه الآن، فهذا دليل على القوة الكامنة والثقة والثبات لدى السودانيين الذين استطاعوا الصمود رغم قساوة المعركة وظلم ذوي القربي وكراهية وتأمر القريبين والبعيدين.
وعلى الرغم من كل الانتصارات الكبرى التي حققها الجيش السوداني خلال حربه ضد العدوان الثلاثي على مدى السنتين الماضيتين، وحمايته التراب السودان، فإن ذلك لم يأخذ حقه والإشادة في الإعلام العربي.
هذا في الوقت الذي نجد فيه الانكسارات العربية المتواصلة على مدى رقعة العالم العربي، فإن الانتصارات السودانية ظلت حبيسة التعليم الإعلامي، وربما التقليل من شأنها مع العلم بأن هذه الحرب كانت ضد دولة عضو في الجامعة العربية.
ليت الانتصارات العسكرية السودانية لاقت شيئًا ولو يسيرًا من الاهتمام الإعلامي العربي كالذي تلاقيه الانتصارات العربية في مجال الرياضة أو الفن أو مسابقات الفلكلور الشعبي والأعياد الوطنية.
لكن السودان الذي بدأ تصدير نقطه في الآونة الأخيرة بدأ يرسم مستقبله بيديه.
عدنان بو مطيع
البحرين
ردود خاصة
الأخ زكريا حميد - الرياض - السعودية شكر الله لك نصيحتك لأخيك يوسف يحيى ال خالص الذي كتب عن مهمة الدعوة الإسلامية في العدد ١٣٥٨ بأن يعزو ما ينقله من الكتب إلى مصادره مع قناعتنا بأن الدكتور النحوي يهمه نشر الفكرة أكثر من اهتمامه بنسبة الكلام إليه، ولا ننسى أخيرًا أن نذكر الأخ يحيى بأن يشير إلى المصدر الذي يستقي منه.
الأخ محمد بن صالح الخالدي - بريدة - السعودي: نحن لم نقل إن الشيخ ابن باز عليه رحمة الله أجاز أو لم يجز نشر صورته، ولكنه سكت عن ذلك ولم يبلغ المجلة بعدم رضاه ولو أنه المح إلى ذلك في يوم من الأيام لما ترددنا في الاستجابة لرغبته.
الأخ فوزي الصياد أعجبني ما كتبته تحت عنوان الصهاينة يبحثون عن موسى وكيف أنهم يتوهمونه خلف كل ظاهرة أو حركة أو انتفاضة إسلامية ولا أحسبهم يكتشفون حقيقته إلا عندما يطبق عليهم ويطيح بمخططاتهم ويبطل مكرهم وما ذلك على الله بعزيز.
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل