; بريد القارئ (العدد 1374) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القارئ (العدد 1374)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-نوفمبر-1999

مشاهدات 71

نشر في العدد 1374

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 02-نوفمبر-1999

رأي القارئ

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الإسراء:1).

القرآن دستورنا

القرآن دستور المسلم الحق وهو منهجه الإلهي، على أحكامه يسير في خطى ثابتة لهدف وغاية يتمنى الوصول إليها ألا وهي الجنة لم يخلق الإنسان عبثًا وهذا ما يعرفه المسلم، لأنه قرأ كتاب الله وعرف ماذا يريد الله عز وجل منه وحينما نسي الإنسان ربه عصاه وتاه وتخبط في الظلمات، وأصبح حائر الفكر لا يدري في أي اتجاه يسير أصبح يرثى لحاله أتدرون لماذا، لأنه نسي الله فنسيه الله، لأنه نسي الله فتاه وحار، لأنه نسي الله فاقترف المعاصي، وهذا ما يعيشه بعض أبناء المسلمين الذين تركوا القرآن وشغلوا عنه، وهو دستورهم وفيه منهج حياتهم، فأصبح أحدهم لا يقرأ القرآن في الشهر، إلا مرة أو مرتين وقد يمر الشهر، بل قل السنة وهو لا يقرأه أي حياة بعد هذه الحياة ستكون، بالطبع ستكون الحياة مأساوية لا يحكمها قانون، ولا يفصل فيها فيصل الحق.

نايف إبراهيم كريري

جيزان السعودية

مفهوم يجب أن يصحح

إننا إن لم تستطع تغيير المنكر بأيدينا بأن تستعيد أرضنا ومقدساتنا؛ فلنغيره بألسنتنا على الأقل، إذ بعد أن أخذوا منا أرضنا صرنا نسميها - كما يسميها العدو المغتصب (إسرائيل).

 إنها مغالطة تسمية فلسطين أرض الإسراء والمعراج ومصلى الأنبياء وقبلة المسلمين الأولى بالاسم الذي يريده قتلة الأنبياء مرة أخرى للتذكير نحن نقاتل (بني إسرائيل) على الأرض المقدسة فلسطين، ولسنا نقاتلهم على أرض تسمى أو سميت من قبل بإسرائيل، ولولا أن ذكرهم في القرآن ينسب إلى نبي الله يعقوب عليه السلام (إسرائيل) لما نسبناهم إليه حيث لا علاقة لهم به سوى بالاسم، أما تسمية أرض الإسلام (بإسرائيل) فلم أجد له أصلًا أو مرجعًا، إنها مشكلة استحدثها العدو الصهيوني، وبالاعتراف والتسليم كانت أكبر جائزة منحها له الانهزاميون العرب الغريب في الأمر أنه، ولفترة قريبة كان هؤلاء يطلقون على اليهود في فلسطين أسماء شتى منها الكيان الصهيوني العدو الصهيوني، اليهود أما عن الأرض فكانوا يعرفونها بفلسطين المحتلة، الأرض المحتلة الأرض المغتصبة وأسماء أخرى، كان في وسعنا نحن الشعوب الإسلامية أن نتستر بها على عارنا ونحفظ بها على الأقل ماء وجهنا بأننا لسنا ممن يرضون بالأمر الواقع ويطبعون مع العدو أما الآن فنجد إسرائيل دولة إسرائيل، رئيس الوزراء الإسرائيلي الوفد الإسرائيلي، العلاقات العربية الإسرائيلية إلخ.

 وكل مرة أقرأ فيه مثل هذه العبارات يشتد حنقي على هذا الوضع الذي صرنا إليه، ولكن ومع أن الذراع قصيرة إلا أننا نستطيع أن نبقى متميزين بما كنا دائمًا متميزين به فيجب أن يظهر أن هناك فرقًا بين الشعوب الرافضة للاستسلام وأولئك البائعين الذمم وإلا فنحن في الجريمة سواء.

عبد الله أكرم، هامبورغ ألمانيا

التخلف الثقافي والفراغ الروحي

التخلف الثقافي هو ما يعني عند علماء الاجتماع والنفس اختلال التوازن بين الجانبين النفسي والمادي، وهم يعزون سبب ذلك الاختلال إلى أن الإنسان قد أعمل عقله وسخر إمكاناته لاكتشاف الطبيعة من حوله بغرض السيطرة عليها فتحقق له بعض النجاحات عن طريق الاكتشافات العلمية، غير أنه لم يحقق نجاحًا واضحًا في فهمه لذاته وخبايا نفسه مما جعله غير قادر على التكيف نفسيًّا وعاطفيًا مع البيئة التي طورها فنتجت عن ذلك الأمراض النفسية المختلفة من قلق وخوف إلخ.

أي أنهم ينسبون أسباب الأمراض النفسية إلى عدم القدرة على التوافق من جانب النفس مع الحياة العصرية. إنهم إذ يقولون ذلك يفترون افتراء عظيمًا على الحق، فهم يتجاهلون السبب الحقيقي لتلك الأمراض، باحثين لها عن أسباب واهية تبررها.

إن التقدم هو عمارة للأرض، والله قد استخلف الإنسان في الأرض لعمارتها فلا يمكن أن يكون تعمير الأرض سبباً للمرض النفسي، علاوة على ما يشعر به الإنسان من راحة لنفسه وبدنه عند اكتشافه ما يزيده سيطرة على الأرض.

إن السبب الحقيقي هو الخواء النفسي الذي يعيشه إنسان اليوم بسبب بعده عن الله عز وجل ونفوره من الدين فالإيمان بالله هو سر طمأنينة النفس وراحتها، قال ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: 28)، فالنفس المؤمنة مطمئنة لأنها تكل أمرها كله إلى قدرة لا تحدها حدود، أما النفس غير المؤمنة فأني لها أن تطمئن وهى تشعر بأنها في مهب ريح عاتية، أو وسط أمواج بحر متلاطمة لا تقر ولا تهدأ.

على محمد جلاجل السعودي

إريتريا الجريحة

كثيرًا ما تناولت البيع قضية إريتريا الجريحة وحربها التي لا تزال رحاها تدور مع إثيوبيا، وسابقاً مع اليمن «حنيش»، والسودان وطبعاً ينعكس كل ذلك على المواطن المسكين وخاصة أن إريتريا دولة ناشئة، ولكن الشيء الخطير وغير المعلن هو الحرب الخفية التي يشنها أفورقي الصليبي ضد الإسلام والمسلمين داخل إريتريا، من إغلاق معظم المعاهد الدينية والزج بكثير من الأساتذة داخل السجون، بل ذهب أكثر من ذلك؛ فبدأ بتجنيد الفتيات المسلمات بالقوة مع محاربة اللغة العربية وغيرها من أساليب الحروب ضد الإسلام في إريتريا.

 حاتم السماني- باكستان

الإسلاميون والفضائيات

قرأت في مجلتكم عدد رقم (١٣٤٧) في باب المجتمع الثقافي مقالًا للكاتب محمود الكسواني حول الندوات التي تبثها الفضائيات العربية مع الإسلاميين، وأثر هذه الندوات السلبي في استدراج علماء ومفكرين لمناقشة مشكلات الأنظمة العلمانية، وبالفعل فإن الكاتب مصيب فيما أشار إليه، وأضم صوتي لصوته في ضرورة أن ينتبه الإسلاميون لما يقولون، فالبرامج الفضائية لا تهدف إلا لإثارة مشكلات من صنع أوضاع بائسة، الإسلام ليس مسؤولًا عنها.

محمد خير الخليلي ، عمان، الأردن

العنف الرسمي

يقول التابعي الجليل شهر بن حوشب، إذا حدث الرجل القوم فإن حديثه يقع من قلوبهم موقعه من قلبه كثير من الحكومات تطلق الشعارات الرنانة في نبذها للعنف والإرهاب وتتعهد بملاحقة ومعاقبة من يلجأون لذلك وفي الوقت نفسه تمارس هذه الحكومات الإرهاب والعنف على الإسلاميين ومن يرتبط بالإسلام بصلة فجزاؤه سجن واعتقالات وتعذيب وإهانات وقتل وتشريد، كل ذلك لأجل أن تلك الفئة حاولت أن تصل في الأرض وأن تعيد المسلمين إلى إسلامهم حتى يتحقق لهم وعد الله «إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ» (محمد: 7).

وما ترى من نكبات اقتصادية وسياسية وتفش للعنف والجرائم، سببه الأول والأخير البعد عن الإسلام الحقيقي، والرسول الكريم يخبر أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق منصورة إلى قيام الساعة لا يضرها من خالفها ولا من خذلها فالإسلام ماض وراية الحق لم تنكس مهما واجه الإسلام من تحديات ومحاولات لتنحيته.

عبدالله الخميس

المناعة الحضارية

المستغربون- مقابل المستشرقين- قوم من أمتنا يلبسون جلودنا، ويتكلمون لغتنا، ويعيشون بيننا، ولكن أجسادهم فقط أما قلوبهم وعقولهم فتعيش هناك مع أساتذتهم الغربيين إنهم الطابور الخامس، فيما بيننا يحقرون كل ما من شأنه ذاتي- عربي وإسلامي- ويعظمون كل ما يأتي من الغرب ويكبرونه وبه يدهشون.

 هم باختصار يرون حتى الكمال فينا نقصًا وخللًا یرون حتى النقص في الغرب كمالًا وجمالًا إنهم أبواق الغرب يتغنون به ولا يفترون فهم بحالة استغراب حضاري خلقي وثقافي واستغراب عاطفي شعوري أيضًا فكل ما يصدر عن الغرب يقابلونه بالإعجاب والذهول والاستغراب إنها حالة نفسية من الانسحاق والانمحاق الذاتي والاستسلام الحضاري الكامل.

 تذكرت هؤلاء وأنا أراجع بحثًا علميًّا حديثًا في الطب مسجل في الإنترنت على القناة الطبية البحث صادر عن إسرائيل لغة البحث في اللغة العبرية اللغة التي نبشها أهلها وأخرجوا رفاتها وهي رميم من بين الجحور والقبور - أصبحت بعزمات أهلها وإصرارهم إلى التميز والتكون العرقي الديني- أصبحت قادرة على أن تكون لغة العلوم الطبية والبحث العلمي على مشارف القرن الحادي والعشرين ومدرجة أبحاثها بين باقي لغات البحث في العالم جنبًا إلى جنب أما لغتنا نحن اللغة العربية التي اختارها الله لغة لكلامه وكتابه- فهي عند هؤلاء المستغربين لغة أدبية غير قادرة على تناول العلوم ومناوشتها لا تستوعب علومًا ولا تمسك فهومًا!!

 بل، يحلو لأهل الحداثة منهم أن يتهموها بالقصور الأدبي أيضًا، فضلًا عن القصور العملي ويدعون إلى مراجعة بنيوية للغة وقواعدها ويدعون إلى تفجير اللغة هكذا - وإعادة البناء بشكل شمولي.

عجبًا ما يفعله هؤلاء المستغربون حين يأتون إلى عنصر القوة والحضارة في تاريخ أمتنا فيحطمونه ويفجرونه ويزدرونه ويبحثون للأمة بعد قطع حاضرها عن غابرها التليد وعن شرياناتها التاريخية الدافقة عن شريانات غريبة، ودم أجنبي، وتطعيم حضاري ثقافي مريض قصير الأجل لا يلبث أن يسقط تحت تأثير الرفض المناعي الذاتي، والتميز الحضاري الفطري بين الأمم المختلفة.

د. حمدي حسن السعودية

متى تستعيد الأمة الإسلامية عافيتها؟

تعليقًا على ما كتبه الأخ شوكت الكوسوفي في مجلتكم العدد (١٣٥٨) بعنوان حقائق الحرب الكوسوفية، فقد لفت انتباهي قول المرأة الكوسوفية التي سألته بقولها: لماذا لا تتحرك الحكومات الإسلامية؟؟؟

وأجيبه قائلة: إن أغلب الحكومات الإسلامية لن تتحرك مهما طال الزمن أو قصر، وذلك لأننا أمام ترب شعواء ماكرة يشنها أعداء الإسلام بهدف الكيد للإسلام والمسلمين.

كما أن أكثر المسلمين قد شربوا كأس الغفلة وتناسوا أمر دينهم ودنياهم فلقد شغلهم الغناء والحب والرقص والطرب، فالأمة الإسلامية غدت وأمست بارقة في بحور المعاصي ويجب علينا انتشالها حتى تستمر في الفرق، وبالتالي نفرق معها، ولن يتحقق لك إلا بالتمسك بمبادئ القرآن الكريم، وانتهاج السنة النبوية والسير على خطاها لنصل إلى شاطئ الأمان ترفع راية الحق وتعلى كلمة الله أكبر، وتدحر باطل.

عائشة الصديقي البحرين

هذا المطرب فأين المنقذ؟

قرأت في مجلتكم «عدد ١٣٥٦» رأيًا للأخ فهد بن حسين أبو حسين من طيبة الطيبة بعنوان بحاجة إلى منقذ لا إلى مطرب حيث يعترض أن يقال مطرب الأمة فرسول الله صلي الله عليه وسلم نسب إلى الأمة ما هو أصل منها كقوله أمين هذه الأمة، وحبر الأمة، وغيرها من الصفات الحميدة التي تنصف بها أمتنا، أما لفظ مطرب الأمة فهذا ما لا يليق، ومن هنا أتساءل من يطلق هذه الألقاب بغير ترو ولا تمعن فالأمة الإسلامية بحاجة إلى من يشد من أزرها وينقذها من الويلات والنكبات التي تجتاحها حيث تتداعى عليها شعوب العالم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، ونحن لا نزال في جهل مطبق بما يحاك لنا من ظلم وجور وتشريد وتقتيل وتنكيل واستعمار إلى متى يا أمتي؟ متى الصحوة ومتى الاستقامة أفيقوا من الرقاد قبل أن تعضوا أصابع الندم ولات ساعة مندم.

مبارك بن عبد الله الحودي

بريدة السعودية

بلدر برج الحكومة الخفية

نشرت مجلة المجتمع موضوعًا في العدد (١٣٦٨) عن منظمة (بلدر برج) هذه المنظمة السرية التي تدير العالم وهي فوق الحكومات هذه المنظمة السرية أكدت بما لا يدع مجالًا للشك ماكنا نعتقده نحن المسلمين نوعًا من المبالغة ونوعاً من نظرية (المؤامرة) التي أصبح كثير من المسلمين يعلق عليها ويجعلها مشجبًا لعدم التفكير في أي مؤامرات تحاك ضدنا وإنني أتساءل ما دام أن أعضاء هذه المنظمة هم من دول أوروبا وأمريكا فلماذا تكون اجتماعاتها سرية ويكتمان شديد إلى درجة أن من حضروا اجتماعاتها أنكروا معرفتهم بها عندما سألهم الصحفي التركي عنها هل هذه السرية بسبب قرارات تتخذ ضد دولهم " بالتأكيد لا وألف لا، وإلا فلماذا وجدت هذه المنظمة إنه ليس هناك إلا تفسير واحد لهذا الكتمان وهي بسبب العالم الغائب عن هذه المنظمة إنه العالم الإسلامي الذي تحاك ضده المؤامرات تلو المؤامرات وأهله يلهثون وراء أعدائهم ويرتمون في أحضان جلاديهم إنهم يخدعوننا بالكلام العذب وها هم قد خدعونا بمشاريعهم التي تهدف إلى دعم الاقتصاد العالمي والعولمة ولكن قلوبهم تأبى أن تخفي الهدف البعيد لكل مخططاتهم وهو التآمر على عقيدتنا وديننا!

ما معنى أن يكون تمويل هذه المنظمة من يهودي؟ هل هذا دعم لخطط نشر الإسلام هل هذا دعم للدول الإسلامية؟ لماذا تكون مثل النعامة التي تدفن رأسها في الرمل لماذا تخجل حتى من التصريح بعداوة مثل هؤلاء لنا ولديننا إن مثل هذه المنظمة تتويج للمنظمات الماسونية التي فتكت ولا تزال بعقول بعض أبنائنا وأرواحهم وأخلاقهم.

عبدالعزيز بن محمد السحيباني البدائع بالقصير السعودية

ردود خاصة

الاخت رجاء خورشید.

جدة - السعودية سدد الله خطوات الأخت الباحثة عن الحق ونأمل أن تكون المواضيع أكثر وضوحًا مع التكرار ومرور الأيام، ويمكنك البحث عن بعض الكتب التي تعرف بالمصطلحات التي سألت عنها

الأخ أبو عادل- الرياض – السعودية: يمكنك مراسلة قناة الجزيرة ومعد

البرنامج المذكور بالملاحظات التي تراها مع تقديرنا لثقتك بالمجلة

 الأخ أبو عمر محمد عياش - ماليزيا: أحلنا طلبك عياش إلى مجلة الزهور لتتولى مراسلتك مباشرة -إن شاء الله.

الأخ حاتم السماني باكستان: العناوين التي طلبتها إن لم تنشر مع الكتاب أو المجلة المعرف بها فهي غير متوافرة لأننا تنشر المعلومات المثبتة على أغلفة المطبوعة.

الأخ مسلم عبد الرحمن - السعودية: شكرًا لاهتمامك وقد أرسلنا رسالتك إلى الدكتور القرضاوي آملين أن تتسع صدورنا لكافة الآراء والاجتهادات، ولا سيما ما كان منها جديدًا علينا أو خلاف ما فهمناه أو قرأناه لعلماء آخرين مع تحياتنا.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :