العنوان رأي القارئ (1493)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 23-مارس-2002
مشاهدات 60
نشر في العدد 1493
نشر في الصفحة 4
السبت 23-مارس-2002
طلب من إيران
أود أولًا أن أعبر عن احترامي وتقديري لمجلتكم المتألقة، مجلة المسلمين في جميع بقاع المعمورة ثم لا أخفي عليكم، كم ترددت في كتابة هذه الرسالة ظنًا مني أنها قد لا تفوز باهتمامكم ولكنني درأت هذه الظنون باعتقادي أن صدوركم تتسع لكل من يحب أن يتتلمذ على أيديكم ويستقي من إصداركم القيم.
وكما تعلمون فإن الإصدارات بالعربية عندنا قليلة ولا تفي بحاجة المتطلع للمعرفة، ثم لا توجد مجلة إسلامية منوعة كـالمجتمع ولا تتوافر غالبية الكتب التي نحتاج إليها، وبعض الكتب المتوافرة لا طاقة لنا بشرائها وليس بوسعي دفع اشتراكات للحصول على المجلات لمحدودية دخلي الشهري إلى درجة أنني لا أستطيع شراء كتاب في الشهرين أو الثلاثة أرجو أن تتفضلوا بإرسال أعداد من مجلة المجتمع ثم أطلب كتاب «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين»؟ للشيخ أبو الحسن الندوي يرحمه الله ومؤلفات الدكتور حلمي القاعود وإذا كان ذلك غير ممكن فسأكبت رغبتي إلى أن يقدرني الغني الوهاب سبحانه وتعالى على دفع قيمة الاشتراك وشراء الكتب.
الداعي لكم بالخير: أحمد النجار
إيران - قم - صفائيه كوجه - انتهاي كوجه ممتاز
16924 بلاك
تركيبة السلطة في أفغانستان
يقرأ الناس التطورات والأحداث التي شهدتها أفغانستان من زوايا مختلفة، لكن الأمر الذي يجب عدم تجاهله هو حساسية الشعب الأفغاني بمختلف عرقياته وإثنياته لوجود قوات أجنبية على أرضه مهما كانت أهدافها..
والمتتبع لأحداث أفغانستان خلال العقد الماضي يدرك تمامًا السبب الذي دفع بعض أبناء الشعب الأفغاني في بعض المناطق للترحيب بقدوم القوات الأمريكية والأممية، فالسبب الرئيس في ذلك هو تخوفهم من اندلاع حرب جديدة بين أمراء الحرب الذين يسعون دومًا لتوسعة نطاق سيطرتهم وزيادة نفوذهم، كما حصل في بداية التسعينيات من القرن الماضي.
على أي حال، إن المعطيات تشير إلى أن نجاح حكومة حامد كرزاي المؤقتة مرهون بمدى نجاحها في تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف أرجاء البلاد، وفي مقدمتها العاصمة كابل، إضافة إلى مدى نجاحها في توفير العمل لأبناء الشعب، وجلب المساعدات الاقتصادية لإعمار البلد المدمر، وتهيئة الظروف لانعقاد «اللويا جركا» أو المجلس الوطني الكبير.
وأما ظاهرة انحصار السلطة في حكومة كرزاي في يد فئات معينة فهي ليست جديدة، فقد شهدت جميع الحكومات الأفغانية السابقة هذا الانحصار للفئة القوية حتى في عهدها الذهبي فالحقائب الوزارية والإدارات الحكومية توزع على الأحزاب والفصائل حسب وزنها العسكري، ونفوذها السياسي في المناطق والولايات، ويتم التعامل معها وفقًا لهذه المعايير.
ومن جهته يرى الشعب أنه لا ضير في ذلك شرط أن تلتزم الحكومة في توزيع الحقائب والمسؤوليات على من هو أهل لها، وأن يتم أداء الأمانة إلى أهلها.
لكن الفصائل والجماعات تسعى للحصول على أكبر قدر ممكن من السلطة، مستغلة في ذلك نفوذها العسكري، وفي هذا المضمار ربما يسأل سائل: أين نفوذ الملك السابق ظاهر شاه العسكري في أرض الواقع لكي يدعم أعوانه في الحصول على الحقائب الوزارية الأساسية، والقيام بدور سياسي في الحكومة الجديدة!!
من الواضح في الساحة أن القوات الأمريكية والدولية تحت غطاء الأمم المتحدة جاءت إلى أفغانستان لضمان حصول الليبراليين على مثل هذه الحقائب ثم حمايتهم، ولذلك نرى أن حكومة كرزاي قد تشكلت من فئتين أساسيتين: الفئة الأولى هي الجبهة المتحدة أو ما يسمى بتحالف الشمال الذي كان ولا يزال يتمتع بنفوذ عسكري وسياسي، ومن أبرز رجاله الجنرال محمد قاسم فهيم، محمد محقق الشيعي، وعبد الرشيد دوستم في الشمال والجنرال إسماعيل خان في الغرب، وحاجي عبد القدير في الشرق.
أما الفئة الثانية فهي من رشحهم الوفد الذي كان يمثل الملك ظاهر شاه في مؤتمر بون. ويلاحظ أنه لم يعط أي دور للوفدين الآخرين اللذين اشتركا في مؤتمر بون وهما وقد مؤتمر قبرص بزعامة همایون جرير، ووفد مؤتمر بشاور بقيادة حامد جيلاني لافتقارهما إلى الوجود العسكري في الساحة.
بعد هذا السرد الموجز لما جرى يبدو واضحًا أن قادة الحرب هم الذين سيتولون زمام الأمور في البلد، وهم الذين تعودوا على لغة السلاح واستخدام القوة.
إن الشعب الأفغاني والعالم الخارجي من حوله ينتظرون انعقاد المجلس الوطني الكبير لويا جركا الذي تنص اتفاقية بون أن ينعقد بعد مضي ستة أشهر من عمر الحكومة المؤقتة، ليتحول الوضع لصالح الشعب ولو نسبيًا ويصبح قرار تقرير المصير بيده بعيدًا عن جبروت قادة الحرب فهلا تتحقق هذه الأمنية؟ وهل يتم تشكيل جيش وطني يحافظ على الأمن والاستقرار؟
وحينئذ لا يكون لوجود القوات الأجنبية أي مبرر، فهل يسعى الأمريكان ومن معهم لزعزعة الاستقرار في هذا البلد حتى يضمنوا البقاء لقواتهم ربما لتحقيق أهداف بعيدة المدى لم يكشف عنها بعد؟ أم أنهم سيغادرون المنطقة بمجرد انتهاء وجود الإرهاب وخطره - كما يسمونه؟!!.
المستقبل القريب سيجيب عن مثل هذه التساؤلات، لكن مما لا شك فيه أنه في حال بقاء هذه القوات في أفغانستان طويلًا مهما كانت مبرراتها فسوف يفتح ذلك صفحة جديدة من المقاومة في مختلف أنحاء البلاد، وستفسر كل جهة هذه المقاومة وفق معايير خاصة بها.
عتيق الله بلاغ - جامعة الإمام – الرياض
طائفة الحق
كثيرًا ما طالعنا وشاهدنا على شاشات التلفزة أخبار عمليات الاستشهاد والانتفاضة المباركة في فلسطين الحبيبة ومواكب الشهداء تتلو بعضها بعضًا دون يأس أو انقطاع تزين السماء بنجوم تضيء لنا الطريق رغم دوائر العمالة والتآمر والنظام العالمي الرهيب.
ولو حدثت هذه المقاومة الباسلة وهذا الجهاد الفضيل في غير هذه البقعة المباركة لكتبت فيه الكتب، وألفت فيه الروايات وصنعت له الأفلام، وروج له أيما ترويج ولأصبح من روائع الأدب العالمي يتغنى به العالم «المتحضر» ولتمنت كل دولة أن تستقبل هؤلاء الأبطال ولأكرمتهم أتم إكرام ومنحتهم الجنسيات.. ولكن يا لهذا التآمر الفاضح والخداع المكشوف، حين تصبح المقاومة إرهابًا والعدو مسالمًا والوطني خائنًا.. فتهدم البيوت وتقلع الأشجار ويقتل الأطفال وترمل النساء ويشرد الناس، وتكمم الأفواه، ويصمت الجميع عدا هذه الطائفة المباركة التي لا يضرها من خذلها، فهي إلى النصر ماضية وإلى ربها ملاقيه.
مصطفى الرعيض. سويسرا
لكي نتدارك الخطر
إن المتأمل في أحوال المسلمين اليوم يجد معظمهم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: من نأى بنفسه عن الاهتمام بأحوال المسلمين ومصائبهم فنجده مهتمًا بنفسه فقط، تقول له: إخوانك يذبحون في فلسطين وأفغانستان وينصرون في إندونيسيا و. و. فيقول لك: هل رأيت الموديل الأخير من السيارة الفلانية أو سمعت آخر اليوم للمغني الفلاني؟، فهذا يخشى أن يكون ممن قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم». ونسأل الله له الهداية.
القسم الثاني: من هب لنصرة إخوانه بنفسه أو لسانه أو ماله أو جهده لا يرجو إلا نصرة إخوانه ورفعة دينه، فهذا على النقيض من الصنف الأول ونرجو أن يكون ممن قال فيهم الحبيب صلى الله عليه وسلم «فطوبى للغرباء... الذين يصلحون إذا فسد الناس».
القسم الثالث: وهو كثير جدًا تجده مهتمًا بأمور المسلمين يتحرق لأحزانهم لكن لا تجده إيجابيًا، فبمجرد أن يغفل عن أحوال المسلمين ينهمك في المحرمات والملذات وهو يعرف أن ما يصيبنا إنما يصيبنا بسبب ما نقترفه من ذنوب ومع ذلك تجده لا يريد أن يكسر هواه ويغلب نفسه وإذا قلت له تبرع من مالك للمسلمين قال إن المسؤوليات كثيرة وأعباء الحياة ثقيلة.. وهكذا تجده يتشاغل عن نصرة المسلمين بما يستطيع ويؤثر نفسه على إخوانه... أما تحرقه لأحوال المسلمين فلا يتعدى دمعات يخرجها عند سماع خبر أو رؤية مشهد ثم ينسى كل شيء.
وهكذا نظل ندور في حلقة مفرغة ونكذب على أنفسنا بشتى الأكاذيب، فمن قائل: والله لو فتحوا الحدود فسوف ندخل على اليهود ونقتلهم ولو كانت الظروف كذا لفعلنا كذا، وما وعينا أننا نستطيع أن نغير أحوالنا بأيدينا بإذن الله ولكن بعد أن نبذل الأسباب وأعظم هذه الأسباب الرجوع إلى الله بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، فهل ننتظر أن يتولى علينا مثل عمر؟ بالله عليكم لو بعث الله عمر بن الخطاب فينا فماذا سيكون موقفنا منه؟ ستقولون: سنرحب به أما أنا فلا أعتقد ذلك، إن التمني شيء والواقع شيء آخر، ولابد لكي يتغير واقعنا أن نغير من حالنا. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ (الرعد: ۱۱) إن مجرد إلقاء اللوم على الغير لن يغير من الواقع شيئًا، ولابد من وقفة صحيحة مع النفس وإصلاح الشخصية والرجوع التام إلى الله وأن تكون حياتنا كلها لله لا مجرد شعائر خالية من المعاني، ثم نتجه إلى عائلاتنا ونعمل على إصلاحها بكل ما نملك من وسائل ثم إلى مجتمعاتنا فنعمل على الإصلاح، وعندها سيعطينا الله شرف قتال اليهود الحاقدين لتكون كلمة الله هي العليا وترجع العزة للمسلمين.
عبد الرحمن العمودي السعودية
«إسراطين» .. مكان فلسطين
يظن بعض أهل الحكم اليوم في الوطن العربي أن أسلوب القهر الذي يمارسونه ضد مخالفيهم واستراتيجية الإفساد العقلي والخلقي المتبعة تمكنهم من الجرأة على أمتهم متى شاءوا.
فليس غريبًا أن يقف من يسب العرب والعروبة وقد كان بالأمس القريب أحد كبار الداعين لها، ولكن الغرابة تكمن في نبوءته الجديدة لحل الصراع بين مغتصبي أرض فلسطين وأهل الأرض المقدسة الشرعيين: الحل هو إسراطين وليحكمها بعد ذلك من شاء من النخاسين.
عجبًا لك أيها المتشح بالنياشين؟ أهذه نخوة عمر المختار فيك؟ أم هذا ميراث البطولة والحمية لأجدادك المجاهدين الذين أذلوا طغيان الفاشية الإيطالية؟ أم هذه نصرتك لثوار العالم الذين يعشقون الحرية؟
لماذا تخذل الأحرار وهم في الميدان عراة الصدور جياع البطون يسطرون بالدماء الزكية أسمى الملاحم في حين ترفل أنت في الحلل البهية صباح مساء وخريف شتاء؟
فيا أبرار فلسطين: لا تلقوا سمعكم إلى المرجفين ممن خمدت فيهم أنفاس حطين، إنما الحداء اليوم الأنفال والتوبة وهتافات التكبير وأناشيد الحماسة الشعراء الحرية في فلسطين.
عبس الخطب فابتسم *** وطغى الهول فاقتحم
رابط الجأش والنهي *** ثابت القلب والقدم
عبد الغني البنزرتي - تونسي من أرض المهجر
رسالة إلى القمة
أكتب إلى قادتنا بالدم الفلسطيني المسال، الدم الإسلامي المهدور، الذي يسفك ليلًا ونهارًا، سرًا وجهرًا.
أكتب إليهم بحروف أبجديتنا النازفة، أكتب إليهم وأنا شدهم أن يرحموا النساء الأرامل والأمهات الثكالى – أسالهم - وانطلاقًا من مسؤولياتهم عن رعاياهم - أن يتخذوا خطوات جديدة جدية تجاه أمتهم.
نيابة عن فئة كبيرة من الشباب العربي والإسلامي أدعو قادتنا مجددًا إلى دعم صمود أبطالنا ورجالنا الشجعان في أرض فلسطين الحبيبة، دعمهم سياسيًا واقتصاديًا وماديًا وحتى عسكريًا، ودعم صمود المرأة - الفلسطينية التي أنجبت لامتها الدرر التي يندر وجودها. هل ننسى المرأة الفلسطينية التي وقفت أمام شاشات التلفاز... سعيدة بأنها قدمت فلذات أكبادها واحدًا تلو الآخر.. ليسيروا في موكب الشهادة.. فداء لكرامة أمتنا ورفعة لهامتها ونصرة لقضاياها العادلة؟! ثم هي تتابع حديثها وتتمنى لو أنها كانت قنبلة موقوتة لتفجر نفسها بين أعداء الله.
إنني أتساءل وكلي أسى: هل ستكون القمة المقبلة كسابقاتها؟ آن الأوان يا قادتنا للاستعداد والتهيؤ لإخراج الغاصبين من ديارنا أذلة وهم صاغرون، أتمنى لقمتكم النجاح وأن يكتب بعدها مستقبل مشرق حافل بالانتصارات لأمتنا العربية المجيدة..
أحمد محمد محمود الرياض
﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الحشر:9).
أم القرى تودع إمام الحرم
الحمد لله على قضائه وقدره وإنا لله وإنا إليه راجعون، لقد كان خبر وفاة فضيلة الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله السبيل محزنًا للجميع لما كان يتمتع به الشيخ يرحمه الله - من أخلاق حسنة وصفات طيبة، متفانيًا في خدمة دينه وأمته، مساعدًا للفقراء والمساكين، كل يستوقفه المرأة والرجل، وكل يجد حاجته ومازال صوته يجلجل قارنًا وخطيبًا، ولن ينساه الحجاج والعمار والزوار الذين كان يؤمهم بسكينة ووقار.
فللجميع أحسن العزاء وصادق المواساة
اللهم أخلف على الشيخ شبابه في الفردوس الأعلى، وألهم أهله وذويه الصبر والاحتساب
حكم المنية في البرية جاريما هذه الدنيا بدار قرار
علي بن سليمان الدبيخي. بريدة
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكلنشر في العدد 2176
91
الأربعاء 01-فبراير-2023