; رأي القارئ (1554) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1554)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 07-يونيو-2003

مشاهدات 68

نشر في العدد 1554

نشر في الصفحة 4

السبت 07-يونيو-2003

المركز الثقافي الإسلامي في الجزائر يطلب المجتمع

نظراً لأهمية المركز الثقافي الإسلامي فرع غليزان ودوره الفعال في نشر الوعي الثقافي وسط الأجيال، حيث يحتوي على مكتبة كبيرة تضم مجموعة معتبرة من الكتب والمراجع في شتى حقول المعرفة( علمية، أدبية، اجتماعية ،سياسية ،اقتصادية دينية ،قانونية .. الخ)، وتتردد عليه أعداد هائلة من الأساتذة والطلبة والمثقفين، وحيث إننا في إدارة المركز قد اطلعنا على بعض الأعداد من مجلتكم الغراء، فوجدناها على جانب كبير من عمق التناول وروعة الإخراج، وحرصاً منا على إشباع فهم القراء والباحثين.

 يشرفنا أن نطلب منكم التفضل بعقد اشتراك مجاني للمركز في هذه المجلة، مساهمة منكم في دعم الثقافة ونشر المعرفة في جزء مهم من وطننا العربي الكبير. مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد.

رئيس الفرع : بلعظم منور

المركز الثقافي الإسلامي

فرع غليزان))

عبد الله بن مسعود - ش الطاهر بوخلوه - الجمهورية الجزائرية

فليعتبر كل صدام.. وليحذر كل قرضاوي

ما حدث أخيراً في العراق وسرعة سقوط بغداد رسالة إلى كثير من الأنظمة في المنطقة: هل رأيتم كيف تحطم الأصنام؟!

فإلى كل ديكتاتور: يجب أن ترجع إلى شعبك اليوم وتعقد معه الصلح وتحكم فيه بما أنزل الله قبل أن تجبر على ذلك في الغد القريب، ويتخلى عنك المنافقون والزبانية لأن الرجوع إلى الشعوب وإقامة العدل فيهم سياج يحمي الحكام ويصون البلاد.

محال أن ينتصر قوم يزعمون الإسلام وقد استحلوا ما حرم الله وهجروا القرآن وحاربوا أهل الإيمان، فالعرب لو عادوا إلى الله بحق لأصبحوا من عباد الله الموعودين بالنصر على اليهود

(الإسراء :8 ) ﴿َوإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾  وإن قوماً استحلوا الربا والمعازف ورفعوا رايات العصبية الجاهلية، وانغمسوا في الشهوات والملذات، وأعطوا الوسام للساقطات فهم واليهود سواء.

وليحذر كل من يتعاون مع أعداء الإسلام واليهود ويقدم لهم فروض الطاعة والولاء، فمهما قدمتم فسيطلبون المزيد حتى يأتي الدور عليكم وصدق الله ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾(البقرة: ۱۲۰). وليحذر كل قرضاي يعين من قِبل المستعمرين ليحكم في أرض مسلمة أن الشعوب لن ترحمه ولو هللت له اليوم فستنقلب عليه في الغد ليلقى مصير صدام في الدنيا وعقاب الله في الآخرة؛ لأنهم أظهروا الولاء للكافرين ولم يتبرؤوا منهم ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوْلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ﴾ (محمد :11 )

محمد عوض يونس المجمعة السعودية

يا أهل الأسير : عليكم بالرجاء والأمل

إن الله سبحانه وتعالى يريد من عبده تكميل مراتب عبوديته من الذل والانكسار والاستعانة والخوف والرجاء والصبر والشكر والرضا والإنابة وغيرها، ولهذا قدر عليه الذنب، وابتلاه به لتكمل مراتب عبوديته بالتوبة التي هي من أحب عبوديات عبده إليه.

إن الرجاء يوجب المزيد من معرفة الله وأسمائه ومعانيها والتعلق، بها فإن الراجي متعلق بأسمائه الحسنى داع بها، قال الله سبحانه ﴿ وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾(الأعراف: ۱۸۰). فلا ينبغي أن يعطل دعاءه بأسمائه الحسنى التي هي أعظم ما يدعو به الداعي، ومن أسمائه سبحانه وتعالى، القدير والقادر والمقتدر أي التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء، ولهذا قال عز من قائل: ﴿ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾(القمر:55) فمن كان له أسير أو مفقود فعليه بالرجاء والدعاء والأمل؛ فإنه ما اجتمعت في قلب عبد إلا أعطاه الله مناه، هذا ما بينه ﷺ حين دخل على شاب وهو في الموت فقال: «كيف تجدك» قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله وإني أخاف ذنوبي، فقال ﷺ: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف».

ولنا في سيرة الأنبياء والمرسلين في حسن الظن بالله، وبرجائه سبحانه وتعالى ما يثلج الصدور، فهذا زكريا عليه السلام كانت زوجته عقيماً وعجوزاً وهو أيضاً كان شيخاً كبيراً، ومازال يدعو الله في كل أحواله أن يرزقه الذرية، حتى رزقه الله يحيى عليه السلام ... وهذا في نظر أهل الطب وأهل العقل لا يمكن ولكن في نظر أهل الإيمان وأهل اليقين فإن الله على كل شيء قدير.

فراج شبيب- الكويت

الحملة على التعليم الإسلامي

الحملة التي تقودها أمريكا موجهة إلى البلدان الإسلامية دون استثناء، وإلى الجاليات الإسلامية في أنحاء العالم.

 وإن أخوف ما تخافه أمريكا من الإسلام هو تأثير تعليم القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة على المسلمين، لما تمثل هذه التعاليم من حصن منيع ضد ما ترمي إليه أمريكا وأعوانها من خطط.

 ومما تهدف إليه أمريكا .. المناهج التعليمية في العالم الإسلامي، فهي تريد لهذه المناهج أن تسير وفق هواها إن استطاعت إلى ذلك سبيلاً، وإن كانت هذه الحملة لم تنجح مائة في المائة، فإن تأثيرها على الخطط التعليمية في بعض البلدان الإسلامية واضح، وما سمعنا عنه من إغلاق المدارس والمعاهد الدينية في باكستان ومن قبل في تركيا، إلا نتيجة لذلك،

أما في ماليزيا - وإن كان رئيس وزرائها قد تحدى مراراً الضغط الأمريكي، ونفى وجود الإرهاب في البلاد - لكن بداية من منتصف العام المنصرم، بدأ مسؤولو التعليم يراجعون جدوى وجود المدارس الدينية، خاصة الأهلية منها، حتى تبتعد ماليزيا عن قائمة اتهامات أمريكية تصنف البلاد الإسلامية كأوكار للإرهاب.

إحساني محمد

كوالالمبور ماليزيا

الرابط المختصر :