; رأي القارئ (1367) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1367)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-سبتمبر-1999

مشاهدات 79

نشر في العدد 1367

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 14-سبتمبر-1999

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل: 90).

ما هدف القوات الإثيوبية على أرض الصومال؟

تعليقًا على موضوع احتلال القوات الإثيوبية لأجزاء من أرض الصومال، والذي نشر في العدد «1359» من مجلتنا الغراء «المجتمع»، وتواصلًا مع الكاتب نقول: لا يختلف اثنان أن قوات إثيوبيا تسعى للسيطرة على أرض الصومال، مهما كلفت الظروف، ومن المعلوم أن الصومال أرض بلا سيادة، وشعب بلا قيادة، إذن فلا غرابة أن تحتل قوات أجنبية أرضه، ومع ذلك أعتقد أن الحكومة الصومالية لو كانت قائمة لما احتلت القوات الإثيوبية شبرًا من أراضي الصومال، ومما ينبغي الإشارة إليه أن الحكومة الإثيوبية لاتزال تذكر الخسائر الكبيرة التي منيت بها في حرب عام 1977م، حيث أوشكت قوات الصومال - بعد شن هجمات قاسية - على الاستيلاء على العاصمة الإثيوبية فضلًا عن المدينة القديمة المعروفة باسم شابا. 

أدعو كافة شعب الصومال لا سيما الفصائل المتناحرة إلى طرح الخلافات القائمة الطويلة الأمد، والتركيز على مصلحة الشعب والوطن، لصد الهجمات الخارجية التي تتكرر حينًا بعد حين. 

عامر شفت دعالي – نيروبي - كينيا

بسطاء.. ولكنهم عظماء

في عصر «الحكم الجبري» تلتهب الأكف بالتصفيق لمن يبيع المقدسات ولمن يزج بالشرفاء في السجون، ولمن يعلق العلماء على أعواد المشانق.

 لو فتشنا ونقبنا عن العظمة بين هؤلاء.. في هذا العصر.. فلن نجدها، فلنبحث عنها بين البسطاء.

 لقد جاء صحفي من إحدى المجلات العربية اللندنية يسجل مقابلات ومشاهدات الاحتفال بالسلام، وكان ممن قابلهم شيخ قد أثقلته السنون وطال به انتظار العودة إلى بيته في فلسطين.

 قال له: أبشر أيها الشيخ، فقد تحصل على مائة ألف دولار تعويضًا عن منزلك وأرضك في فلسطين.

فاجأه الشيخ بوقاره وعظمته قائلًا: يا بني.. متى أصبح الدولار وطنًا؟

وعندما وقعت "إسرائيل" مع الأردن معاهدة «وادي عربة» انطلق قطار التطبيع الأردني مع العدو الصهيوني.. رئيس وزراء العدو في حينه شيمون بيريز نزل في إحدى زياراته لعمان إلى الشارع الأردني ليرى علائم التطبيع.. توقف عند بائع للعصير فأحاط به مجموعة من بسطاء الناس احتجاجًا على وجوده بينهم فالتفت إلى أحدهم وقال له «ملاطفا» الا تحب أن تزور «إسرائيل»؟

وانتظر العدو الجواب، وقال الرجل: ومن منا لا يحب أن يزور «فلسطين»؟

وكبر الحاضرون.. ونكس المطبعون رؤوسهم.. هذه ثانية.

وعندما انطلق الحقد الصليبي الصربي يدمر البوسنة، ويقضي على كل جميل فيها، التفت أهل البوسنة فلم يجدوا حولهم من ينصرهم، فأسرعوا إلى البسيط مما وجدوه من أسلحة أو مما استطاعوا أن يغنموه من عدوهم، فنظموا صفوفهم وانطلقوا يدافعون عن حياضهم.

وذهل العالم لهذا الصمود المعجز.. فتدفق أهل الصحافة ليغطوا هذا الحدث العجيب.

ودخل صحفي غربي إلى ثكنة بوسنية بسيطة.. تقدم من شاب يتدفق حماسًا وينبض حيوية، قال له: يا هذا.. أتظن أنكم بوضعكم هذا تستطيعون أن تهزموا الصرب؟

 قال الشاب البسيط العظيم بعدما حدق بالأفق البعيد واستعاد الوعود النبوية العظيمة: يا هذا.. لقد وعدنا رسولنا الكريم بفتح روما، فإذا لم نكن نحن أهل البوسنة جيران روما من سيحقق وعد الرسول بفتحها.. فمن يفتحها إذن؟

وذهل الصحفي لهذا الجواب.. وكتب في صحيفته يقول: لا تتركوا هذا المارد يخرج من القمقم!.

أحمد الجدع – عمان - الأردن

شيطان الحداثة ومريدوه

مات البياتي، ذلك الشاعر الملحد، فقام ندابوه في صحافتنا يولولون ويلطمون الخدود، ويشقون الجيوب على فراق شيطان الحداثة، كما شقوا جيوبهم بالأمس على رفيقه كامل مروه.. هؤلاء الحداثيون الذين مسخت عقولهم، وعميت أبصارهم، وأصبحوا لا يفرقون بين الحق والباطل، ولا بين المؤمن والكافر، ومات لديهم مبدأ الولاء والبراء.

إنه لمن المؤسف ومن المرارة بمكان أن يفسح المجال في الصحف لهؤلاء الحداثيين لينشروا إسفافهم وهراءهم في مدح هذا الزنديق الملحد. 

لقد نسج الحداثيون عباراتهم العنكبوتية على هذا المنافق البذيء المتلون الذي سخرته الماركسية حينًا من الزمان فأصبح يبشر بها، فلما تهاوت انصرف عنها، وهكذا دأب عديمي المبادئ والقيم.

سأورد نبذًا من شعر هذا الزنديق الذي يعف القلم عن كتابتها، واللسان عن ذكرها لترى مستوى الانحراف الفاحش عن الصراط المستقيم عند الحداثيين، يقول عن ذات الله سبحانه وتعالى وتقدس عما يقول الظالمون علوا كبيرًا.. يقول في ديوانه «كلمات لا تموت»: «الله في مدينتي يبيعه اليهود.. الله في مدينتي مشرد طريد.. أراده الغزاة أن يكون لهم أجيرًا شاعرًا.. يخدع في قيثاره المذهب العباد لكنه أصيب بالجنون»!!

تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.

 ويقول البياتي - أخزاه الله -:«في الأصقاع الوثنية حيث الموسيقى والثورة والحب وحيث الله»!.

 هذا هو البياتي الشاعر، وفكره الإلحادي الفاسد الذي يذرف عليه الحداثيون الدموع، ويضفون عليه هالات من القداسة والتعظيم تذوب منه القلوب والأكباد حسرة وألمًا على ما وصل إليه هؤلاء الحداثيون من التردي في الدركات وضياع الهوية، فليهنأ الاستعمار الفكري أن نبت في مهبط الوحي شباب يقدرون الملاحدة والكفرة وينقضون عهد الله بعد ميثاقه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عبد الله بن سليمان العمران – بريدة - السعودية

هنود بالخليج يمولون حملة الإبادة الهندية في كشمير

تعقيبًا على ما نشرته «المجتمع» في عددها «1361» عن الأموال التي تبرع بها الهندوس العاملون في الخليج الدعم القوات الهندية التي تمارس أبشع أنواع الإبادة المنظمة في كشمير، والتي بلغت حصيلتها 10 ملايين روبية من هنود الكويت فقط، كما صرح بذلك سفير الهند في الكويت، فضلًا عما قدمه الهندوس في باقي دول الخليج العربي.

 أقول لإخواني المسلمين من أهل الخليج: أترضون أن تسخر أموالكم لقهر المسلمين في كشمير واضطهادهم والحاق كل أنواع الأذى بهم، ولقد كنا – وما زلنا - نتوقع منكم أن تقوموا بالضغط على الهند اقتصاديًا لتكف عن ممارساتها الوحشية بحق إخوانكم المسلمين في كشمير، وذلك بتقليص حجم ما تستوردونه من الهند والذي يشكل 60% من مجموع الصادرات الهندية، وفي السياق نفسه تقليص حجم العمالة الهندية حتى ترضخ الحكومة الهندية لمطالب المسلمين في كشمير، والتي تصادر حقهم في الحرية والعيش الكريم منذ نصف قرن من الزمان.

 محمود البنغالي – سلهيت - بنجلاديش 

العقيدة وفلسطين صنوان 

قصص القرآن به الكثير عن بني إسرائيل إذ تناولت آيات القرآن الكريم قصة مجيئهم إلى الأرض المقدسة وهي بلاد الشام وخاصة فلسطين، فقال تعالى: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ (الأعراف: 137) فقد أنجى الله تعالى نبيه موسى - عليه الصلاة والسلام - ومن آمن معه من بني إسرائيل من بطش فرعون وطغيانه، وأعطاهم تعالى الأرض المقدسة جائزة لهم على إيمانهم إذ كانوا في ذلك الوقت مثال الأمة المؤمنة الصابرة.

ولكن بني إسرائيل بدأوا بسلوك الطريق المنحرف عن صراط الله المستقيم، فرفضوا الانصياع لأوامر الله تعالى بدخول الأرض المقدسة، وقبل ذلك طلبوا من موسى - عليه السلام - أن يريهم الله جهرة، ثم عبدوا العجل فحرمهم الله تعالى من هذه الجائزة وفرض عليهم التيه في صحراء سيناء أربعين عامًا.

وفي الأربعين عامًا هذه، خرج جيل مؤمن شجاع منهم، فأعاد الله تعالى لهم هذه الجائزة فدخلوها بقيادة فتى موسى - عليه السلام - يوشع بن نون - رضي الله عنه - لكنهم عادوا بعد ذلك إلى سيرتهم الأولى فسلكوا الطريق المنحرف.

ومما نستفيده من هذه القصة - ويجب أخذه بعين الاعتبار في واقعنا المعاصر - أن أرض فلسطين جائزة الله تعالى يهديها للأمة التي تتمسك بالمنهج الرباني، فإذا حادت عن هذا المنهج سلبت منها، ويا لها من خسارة، فالعقيدة وفلسطين شيئان متلازمان إذا ذهب أحدهما ذهب الآخر، والتاريخ خير شاهد على ذلك. 

والحمد لله تعالى، فها نحن شهدنا، وما زلنا نشهد، على مدى الحادي والخمسين عامًا التي مضت من سنى النكبة، بداية نشوء الجيل المؤمن المستمسك بدينه، العاقد العزم على إرجاع أمته إلى سالف مجدها، فهم الذين سيجعل الله بإذنه تعالى النصر على أيديهم، وهم الذين سيثأرون لدماء الشهداء التي روت أرض فلسطين طوال سنى هذه النكبة ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ (الإسراء: 51). 

نضال سليمان محمد سلامة

كلية الدعوة وأصول الدين - الأردن

زلزال تركيا.. زلزل الوجدان

  آلاف البشر تحت الأنقاض.. وآلاف الدموع فوق الأنقاض.. هذا هو المشهد الذي رأيناه في تركيا، والذي يبدو أنه سيستمر لأيام طوال.

وبينما تذرف العيون الدمع وتقطر القلوب الدم، وتزفر الصدور أنات الألم وآهات الحزن على فراق الشقيق والصغير والأم والحفيد.. وما زال الآلاف تحت الأنقاض - وهي بنسبة احتمال عالية في عداد الأموات - وسوف تضيع معالم جثث وستختفي أخرى بين هذا الخضم الهائل من الهدم والجرافات والأمطار والأيام والليالي، والحدث أكبر من الحكومة ومن المساعدات الأوروبية والأمريكية والإسرائيلية. 

الخطب جلل.. والمصاب عظيم.. والخسائر فادحة... وربنا سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئًا ولكن الناس أنفسهم يظلمون، فهل دفع الله بهذا المصاب عن الشعب التركي المسلم مصابًا أعظم؟

 هل كان الزلزال تطهيرًا وتنقية لمسلمي تركيا من باب قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «حتى الشوكة يشاكها»؟ هل هناك علاقة بين الزلزال التركي والبرلمان التركي إذا دخلته مروة قاوقجي بحجاب المرأة المسلمة فطردوها منه؟! هل هناك علاقة بين الزلزال التركي والسجن التركي إذا دخله الطيب أردوغان بسبب كلمات قالها تحمل صبغة إسلامية؟ هل هناك علاقة بين الزلزال التركي - ومن قبله الزلزال المصري - وبين قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (الأعراف: 97 - 99).

أسئلة يهتز لها الوجدان مع كل عمود يتصدع، ومع كل جدار يهوى، ومع كل روح تفيض إلى خالقها تحت الأنقاض.

مع دموعنا وهي تنحدر، وقلوبنا وهي تنفطر حزنًا على إخواننا المسلمين في تركيا، ندعو للذين لقوا حتفهم بالمغفرة وأن يكتب لهم أجر الشهيد كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم. 

عصام عباس - الدمام - السعودية

أين رجال المسلمين؟

أين أنتم يا رجال المسلمين؟ إخوانكم يُقتلون ويُعذبون في بقاع الأرض، وأنتم جالسون في بيوتكم آمنون مع أهليكم لا يهمكم شأنهم، لقد أضعتم عزتكم وشرفكم بترككم الجهاد، أضعتم الأمجاد التي بناها أجدادكم، أسلمتم الأراضي التي رواها آباؤكم بدمائهم.

لا تقولوا إن المشركين أكثر منا عدة وعددًا إنما تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى كما قال الله عنهم في كتابه المجيد، لأنهم يقاتلون لأهوائهم، أما نحن فنقاتل لهدف واحد وهو إعلاء كلمة الله، وقد قال

الله في كتابه ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ (النساء: 76)، فلننظر نحن إلى ضعف شيطانهم لا إلى قوة عتادهم. 

إننا إن ظللنا جالسين ننظر إلى المسلمين يموتون وأعراضهم تنتهك، وأموالهم تستباح ولا نملك أن نقدم لهم شيئًا سوى البكاء عليهم، وذلك فعل الضعفاء، فلنكن على يقين بأن الدور قد اقترب لنكون نحن من هؤلاء الأموات وتكون أعراضنا هي هذه الأعراض المنتهكة وتكون أموالنا الأموال المستباحة، فهلا تداركنا الأمر قبل حلوله، وعقدنا العزم قبل فلوله، ومشينا في الطريق قبل انسداده، وهل تظنون أنكم تستحقون وقتها أن يبكي عليكم أحد، لقد كنتم لاهين في الدنيا حتى أتاكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون.. فأي شفقة تستحقون؟

  شفاء هيتو - الكويت

ردود خاصة

  • الأخ خالد العتيبي- الكويت: نشكرك على ملاحظتك في موضوع رجل العصر عن الشيخ الطنطاوي - رحمه الله- وبعد مراجعة أصل المقال تبين أن التاريخ المذكور هو 1947، وليس 1974، كما أظهره الخطأ المطبعي، مع تحياتنا.
  • الأخ: هيثم بن إبراهيم بن سليمان - بريدة - السعودية: قرأنا الملاحظات والاقتراحات واستفدنا منها كثيرًا ونرجو أن نتمكن من تلبية كافة الرغبات، وتلافي الملاحظات في الأعداد القادمة.
  • الأخ عبد العزيز علي- الكويت: نعم يسهم عمل المرأة وخروجها غير المنضبط في انهيار كثير من الأسر وانحراف الأبناء لعدم وجود الرقابة الأسرية، وزيادة حالات الطلاق، ونشكرك على التذكير بالأثر القائل: «الجنة تحت أقدام الأمهات».
  • الأخ أبو أسامة - الدمام - السعودية: نشكرك على حسن ظنك أولًا، ونعتقد أن وجود أزمة أخلاق عند المسلمين لا يتعارض مع القول إن أمتنا تمتلك مفاتيح حل هذه الأزمة بما تدخره من مثل وقيم ومبادئ تشكل العلاج الشافي لأدواء البشرية جمعاء بإذن الله.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

134

الثلاثاء 07-أبريل-1970

السودان في سطور

نشر في العدد 5

107

الثلاثاء 14-أبريل-1970

التبرع لمنكوبي الزلازل في تركيا

نشر في العدد 1365

61

الثلاثاء 31-أغسطس-1999

المجتمع الإسلامي (1365)