; رأي القارئ: المجتمع (1414) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: المجتمع (1414)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-2000

مشاهدات 71

نشر في العدد 1414

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 22-أغسطس-2000

حتى المجانين لهم دور في "إسرائيل"

أحداث أليمة تتوالى على المسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى منذ أن وقع تحت الاحتلال "الإسرائيلي"... حرق وحفريات وتدنيس ومجازر ومحاولات تفجير لم تتوقف منذ توقيع اتفاق أوسلو عام ١٩٩٣م.

لقد كانت جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك أولى المحاولات البارزة لتدمير هذه البقعة المقدسة وتخريبها حيث أتت النار على ثلث مساحة المسجد الأقصى، وفي النهاية قالوا عن الفاعل مجنون.. وهكذا تتوالى الجرائم ويتوالى المجانين ويبقى المسجد الأقصى يعاني مكائد اليهود وصمت العرب والمسلمين، وينادي بصوت حزين أيها المسلمون أيها الغيارى على دينكم ومقدساتكم «كل المساجد طهرت... وأنا على شرفي أدنس».. فمتى نستيقظ من سباتنا العميق؟ ومتى نغار على شرفنا السليب؟ ومتى نهب لإنقاذ أقصانا ورمز عزتنا؟ هل ننتظر حتى نسمع خبر هدم الأقصى بفعل مجنون؟ وما أكثر المجانين.

الأفعى اليهودية تتربص بالأقصى صباح مساء وإن واجبنا كعرب ومسلمين تعرية المخططات اليهودية وفضح مؤامراتهم ودعم المؤسسات الخيرية التي تعمل لنصرة الأقصى وشعب الأقصى الصامد.

وأخيراً لا بد أن نغرس في الأجيال الناشئة حب الأقصى، ووعد الله بالنصر، فتبقى القدس بإذن الله، ويبقى الأقصى مشروع تحرير متواصل.

محمد الكيلاني

أمنون شاموش: يجب أن نشكر حافظ الأسد لأنه ذبح الإخوان

نشرت صحيفة القدس العربي في (١٩٩٩/٦/٢٨م) موضوعاً سبق نشره في صحيفة «هآرتس» في ١٩٩٩/٦/٢٧م بقلم: شارون غال جاء فيه ما يلي:

أمنون شاموش يهودي ولد في حلب ١٩٢٩م وهاجر في التاسعة من عمره وقبل ٢٥ عاماً كان مقاتلاً في صفوف البالماخ جاء للاستيطان في كيبوتس معيان باروخ في أقصى الطرف الشمالي بالتماس مع الحدود السورية، وكان بيته يبعد ٨٥٠ مترًا فقط عن الموقع السوري الأمامي، وبعدها صار كاتباً معروفاً في "إسرائيل"، يقول شاموش:

بعد استقلال سورية كان الأسد أول من أسس ووطد نظام الحكم، قبله ساد اللا استقرار من كل ناحية، وسيذكر الأسد في كتب التاريخ كحاكم استطاع توطيد نظام الحكم وإضفاء الاستقرار عليه، ونقطة الضعف في تاريخه والتي تقلقه جداً هي فقدان هضبة الجولان، ولذلك من المهم له جداً أن يصلح هذا الأمر.

هل الأسد قريب من محاولة إعادة الجولان بالقوة؟

الجواب: من شاموش: اليوم في عهد باراك الوشيك لسنا في مثل هذا الوضع، وقد كان ذلك ممكناً في عهد نتنياهو!! ولا شك لدي أنهم سيصنعون السلام معًا، باراك القائد الأول الذي وجد أن من الصحيح التأكيد على أهمية حافظ الأسد في الشرق الأوسط، إنها لحكمة سياسية، ومن الجيد أنه فعل ذلك، وحتى الآن لم نكف عن التحدث عن المذبحة التي ارتكبها الأسد في حق الإخوان المسلمين، ولم يجد الأسد طريقة أخرى للسيطرة على الأصولية، ومن حسن حظنا أنه ذبحهم وسيطر عليهم، وقد يكون من واجبنا أن نكون أول من يشكره على ذلك.

خالد الأحمد

شعلة الشوق إلى المسجد الأقصى

قرأت في العدد ١٤٠٣ تحت عنوان تبقى شعلة الشوق مشتعلة إلى الصلاة في المسجد الأقصى، مع إجابة الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله عن سؤال «هل يجوز للمسلم السفر لزيارة القدس والمسجد الأقصى في الوقت الراهن».

ولقد هزت كياني ومشاعري وكامل وجداني كلمة الدكتور في معرض إجابته عن السؤال بقوله: «فمن اشتاق إلى المسجد الأقصى اليوم، فليطفئ حرارة شوقه بالسفر إلى المسجد النبوي بالمدينة أو المسجد الحرام بمكة، حتى يمكن الله الأمة من إعادة الحق إلى نصابه ورد الأمانات إلى أهلها ﴿... وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم 4]، حينها تذكرت رحلتي مع نقابة المعلمين اليمنيين في رمضان الماضي إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، واستشعرت قوة كلمات أستاذنا يوسف القرضاوي، وجالت في نفسي أمنية غالية كم أتمنى لو أن المسلمين عزموا كل بقدر استطاعته لشد الرحال إلى المسجدين في رمضان خاصة في العشر الأواخر منه والعيش في رحابها، وفي رحاب القيام وقراءة القرآن ومشاركة الجموع الغفيرة في نسمات السحر وروحانيته، وهم يتهجدون ويرفعون أكف الضراعة والمسكنة، معبرين بدموعهم الحارة أمام القوي العزيز عن قلة إمكاناتهم لتحرير الأقصى، مؤمنين على دعاء إمام الحرم: «اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن اليهود المعتدين، اللهم فك أسره يا رب العالمين، اللهم أخرجهم منه أذلة صاغرين، واجعله شامخاً عزيزاً إلى يوم الدين، اللهم ارزقنا فيه صلاة قبل الممات، اللهم كما جمعتنا في هذا المقام الآمن فاجمعنا فيه مصلين فاتحين يا رب العالمين»، على أن تبقى هذه الدعوات ديدننا في صلواتنا وخلواتنا طوال العام ومع أخذ نسخة من الشريط المسجل للصلاة خاصة ليلة ٢٧ رمضان والعيش معها طوال العام، ولو مرة كل شهر على الأقل، لتبقى شعلة الشوق مشتعلة إلى الصلاة في المسجد الأقصى فاتحين منتصرين إن شاء الله. 

محمد عبد الله الباردة - عمران - اليمن

لماذا.. سعد الدين إبراهيم؟!

سئل مسؤول أمريكي مؤخراً في برنامج تلفازي عن سر الاهتمام الأمريكي الشديد بالدفاع عن الدكتور سعد الدين إبراهيم الذي اعتقلته السلطات المصرية مؤخرًا، ووجهت إليه العديد من التهم التي تتعلق بالأمن القومي، وعن أسباب الهجمة الشرسة على مصر دبلوماسيًا وإعلاميًا من أجله، رغم أن أمريكا لم تثر من قبل من أجل آلاف المعتقلين وسجناء الرأي في مصر وغيرها من الدول العربية؟!... فأجاب بأن الإدارة الأمريكية تنزعج دائماً من أي إجراءات مقيدة للحريات، أو تنتقص من الديمقراطية في العالم، ولكنها لا توجه اللوم للدول الحليفة علنًا حرصًا على العلاقات الخاصة والمصالح الأمريكية!، ولكنها في حالة سعد الدين إبراهيم اضطرت للنقد الحاد والتدخل المباشر؛ لأنه مواطن أمريكي، وقد استنجد بالسفارة الأمريكية التي كان لا بد لها أن تتدخل للدفاع عمن يحمل جنسيتها!.

ورغم أن إجابة المسؤول الأمريكي تؤكد غياب الأخلاقيات عن السياسة الأمريكية التي تتبنى معايير مزدوجة في تعاملاتها، ولكنه أغفل خصوصية أخرى لسعد الدين إبراهيم فوق كونه أمريكياً، وهي أنه من أشد أنصار الاستسلام "لإسرائيل" ودعاة التطبيع معها في إطار الشرق أوسطية، والأهم من ذلك، أنه من غلاة المتطرفين في علمانيتهم، فقد طالب مراراً وبشكل علني بإلغاء مادة من الدستور تنص على أن دين الدولة الإسلام، وأن الشريعة مصدر رئيس للتشريع، معتبراً إياها أهم أسباب مشكلات مصر السياسية!، وطالب بإلغاء الأزهر وإغلاق جامعته بدعوى أنه مؤسسة عتيقة تتبنى أفكاراً رجعية تجاوزها العصر!، وحارب حجاب المرأة مؤكدًا أنه دليل جمود وتخلف وتطرف!، وطالب بالمزيد من الامتيازات للأقباط بدعوى أنهم مضطهدون، رغم أنهم يتمتعون بحقوق تتطلع إليها -بل تحلم بها- معظم الأقليات في العالم.

هذا هو سعد الدين إبراهيم الذي انتفضت أمريكا للدفاع عنه في مواجهة الاتهامات القانونية التي من بينها -وللأسف- النصب والاحتيال والتخابر مع دول أجنبية!.

أشرف السيد سالم - السعودية

حرية الابداع المزعومة.. جرأة على الله واستخذاء أمام مصلحة الحاكم

كثيرون هم الذين يتعصبون لأنفسهم أو حزبهم حتى وهم يعلمون أن ما يتعصبون له باطل، فهذا قاضٍ يحكي لي بمرارة أنه طلب نقله من محافظة إلى محافظة أخرى في بلدنا الحبيب «اليمن» لأنه بات يخشى على نفسه القتل من أصحاب رتب عالية في الجيش ينتمون إلى قبيلة قُتلَ منها قتيل والقاتل من قبيلة أخرى، فما كان منهم إلا أن حاصروا المحكمة بأعداد كبيرة من المسلحين، مطالبين القاضي بتسليم القاتل ليقتلوه بأيديهم، ضاربين عرض الحائط بالقضاء والقوانين والشرع، وكان الأجدر بهم أن يحموا القوانين، ويجعلوا القضية تأخذ مجراها القانوني العادل.

وقصة أخرى عاشها طلبة وطالبات المعهد الصحي بتعز يوم دعم حزب كبير أحد الفاسدين والمتهم بقضية تحرش جنسي بإحدى طالبات المعهد، ليكون مديرًا للمعهد على حساب الإدارة القائمة، التي رصيدها محبة الطلبة والطالبات لها لما تحمله من نزاهة وشرف، أما الفاسد المدعوم فلا يشفع له سوى انتمائه الحزبي، وما قصة الثقافية ورواية صنعاء مدينة مفتوحة عنا ببعيد، فالضجة الإعلامية الكبرى التي أحدثتها وزارة الإعلام اليمنية، ومن تبعها من الصحف ضد العلماء، وتحديداً ضد الشيخ عبد المجيد الزنداني تحت اسم حرية الصحافة، وحماية الإبداع الثقافي والأدبي وعدم الحجر على عقول الآخرين، ومصادرة حرياتهم الإبداعية بالتكفير «علماً أن الثقافية ارتكبت محظورًا شرعيًا بنشرها لتلك الرواية التي تسيء إلى الذات الإلهية بإجماع العلماء بما فيهم علماء المؤتمر»، لكن نظرًا لانتمائها الحزبي ولكونها تتبع وزارة الإعلام - يأتي وزير الإعلام إلى المحكمة ليعترض على قرار المحكمة، ويرفض الخروج من المحكمة إلا ومعه سمير اليوسفي رئيس تحرير الثقافية، وتشن بعدها صحف الوزارة على أعداء الحرية!! حتى وإن أساءت هذه الحرية للذات الإلهية!! متناسين أن صحفًا كثيرة منها صحيفة الشورى وصحيفة الأيام وصحيفة يمن تايمز وصحيفة البلاغ يحاكم الصحفيون الذين يكتبون فيها، ويحبسون ويغلق بعض هذه الصحف أشهراً ومع ذلك ما دافع عنهم أحد ولا عن حرية الصحافة، ولا عن حرية الإبداع.

عبد الغني المجيدي - يمني مقيم في جدة

هل هم أهل ذمة؟!

تعليقاً على ما جاء في العدد ١٣٩٤ بعنوان «نظرة حول اليهود المدنيين خارج الأرض المحتلة»، فقد طرح الكاتب سؤالاً مهماً حين قال: «هل يعتبر الأخ علي البغدادي أن النظام البعثي القائم في العراق الآن هو خلافة إسلامية؟.. فإن أجاب بلا فقد أدان نفسه، وكلامه أظهر مدى المصيبة التي تضمنها مقاله، وإن أجاب بنعم، فالمصيبة أعظم!!

وتعقيبي: لماذا المصيبة أعظم؟! ومن هو الخليفة الشرعي؟ وبالتالي من هو ولي الأمرِ الذي يجب طاعته حسب النص القرآني: ﴿أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَسُول وأُولِي الأَمر مِنْكُم﴾ (النساء: ٥٩).

هل هو من يقفز إلى سدة الحكم بقوة السلاح، ويعض على أركان كرسيه بالأنياب والأظفار، وويل لمن يعصيه؛ لأنه بذلك قد عصى الله ورسوله وولي الأمر؟!. إن كان الجواب بنعم هذا هو ولي الأمر، فالقضية حينها تنطبق على معظم حكام العرب والمسلمين، وإن كان الجواب لا، وأن الأمر شورى وبيعة فدماء اليهود والنصارى في البلاد الإسلامية دماء مستباحة لأنهم ليسوا أهل ذمة لعدم وجود من يحكم بالشريعة الإسلامية، ولعدم دفعهم الجزية، ولوجود شوكة وغلبة لهم في الكثير من البلاد الإسلامية.

فالسؤال المطروح قديمًا وحديثًا هو: أين حكم الشرع في كيفية الوصول إلى السلطة؟ والجواب عن ذلك السؤال سينهي كل مشكلات المسلمين والعرب، فمتى سيكون هذا الجواب الشافي.. عسى أن يكون قريبًا.

د. نبيل الأزهر - القويعية - الرياض - السعودية

من يهدي مجلدات المجتمع لمجمع الفقه الإسلامي في الهند؟

يعرب مجمع الفقه الإسلامي في الهند عن رغبته الحصول على مجلدات للمجتمع من أولها إلى آخرها للاستفادة العلمية، ولكن ليس بوسعه شراء هذه المجلدات، ولذلك أقدم طلبي برجا تزويد المجمع بهذه المجلدات كهدية علمية؛ لأن مكتبة المجمع قد أصبحت مصدر الباحثين والدارسين في الهند، ولا نظن أن المحسنين وأهل الخير بحاجة إلى أكثر من هذه الإشارة إلى المبادرة إلى تقديم هذه الخدمة الجليلة إلى طلاب العلم.

جزاكم الله خيراً وجعله في ميزان حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

مجاهد الإسلام القاسمي - الأمين العام

﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لَنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهمْ سَابق بالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ الله ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ (فاطر:32).

الحكمة والفتنة

إن كثيراً من الناس لا يفرقون ما بين مفهوم الحكمة والفتنة، فكم أدى الخلط بين هذين المفهومين إلى رفض الحق وقبول الباطل خاصة عندما تصاغ هذه القضية على طريقة من يريد أن يتبع هواه، فكم نرى من أوضاع وصلت إليها كثير من دول العالم الإسلامي؛ بسبب عدم الوقوف للمعصية منذ انطلاق شرارتها الأولى بداعي الحكمة «المزورة» هذه الحكمة التي يُراد لها إسقاط الحق وعدم التكلم عنه، وفي الوقت نفسه السكوت عمن يتكلم بالباطل وفتح الباب أمامه على مصراعيه بدعوى الحرية الوهمية، وفي هذا الصدد قد ذكر بعض أهل العلّم تعريفاً واضحاً للحكمة وهو «فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي»، فمتى توافرت هذه الشروط، فيجب عدم السكوت عن الحق بحجة الفتنة، لذلك أمر الله المؤمنين بقتال الكفار، حتى لا تكون فتنة قال تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكْونَ الدَّينُ لِلهِ فَإن انتَهوْا فَلا عُدْوَانَ إلاَّ عَلَى الظَّالمين﴾ (البقرة:193). أسأل الله أن يرينا الحق حقاً، ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.

عبد المجيد الخضيري - الرياض - السعودية

ردود خاصة

الأخ إسماعيل فتح الله سلامة - المدينة المنورة: نعم ستفيق الأمة من إغماءتها بعد أن تمتلك وسائل مقاومة التخدير الإعلامي، ويكون بمقدورها التصدي لمحاولات إذابتها وجوداً وثقافة.

الأخ س. إبراهيم - بيروت - لبنان: لقد زار الزميل حازم غراب إيران وقابل بعض قيادات أهل السنة، وبعد هذه الزيارة الميدانية، كتب ما كتبه عن تحسن أوضاعهم وما شهدنا إلا بما علمنا.

الأخ عمر الفاروق أحمد إمام - سكرتير عام مدرسة الرشاد الإسلامية - كوماسي - غانا: وصلت رسالتكم متأخرة بعض الشيء، نشكركم على التهنئة وندعو الله أن يعيد هذه المناسبة على المسلمين وهم يرفلون بأثواب العز والسؤدد والمنعة كما نرغب الإخوة القراء في أن يمدوكم بالمجلات الإسلامية والعربية إسهاماً منهم في تحقيق رسالة المدرسة.

الأخ الذي طمس اسمه مع كثير من أسطر الرسالة التي تحدث فيها عما تكتبه إحدى الصحف المحلية من أخبار العراة الأولى أن ترسل احتجاجك إلى الصحيفة ذاتها لعلها تتنبه إلى خطورة ما تنشره من إثارات وفضائح.

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عد الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :