; رأي القارئ: المجتمع (1497) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: المجتمع (1497)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2002

مشاهدات 89

نشر في العدد 1497

نشر في الصفحة 4

السبت 20-أبريل-2002

■ الخيار الصعب

تعليقًا على ما نُشر في المجتمع العدد (1492) للدكتور عبد الله الأشعل عن الظاهرة الاستشهادية "ثقافة الجهاد في فلسطين" أود أن أشير في هذا الموضوع إلى كلمة "الجهاد"، وهل هي حقًّا موجودة أم لا؟ في الحقيقة يرى الناظر لما يجري في الأرض المباركة من قتلٍ وتدمير واغتصاب وترويع للآمنين وما إلى ذلك، يرى أنه ليس هناك ما يشبه غزوات ومعارك بدر وأحد واليرموك والقادسية وأبطالها الأبرار الذين أناروا الدنيا وفتحوها بالإسلام وحرروا شعوبها من الظلم والاستعباد والطغيان، إذ كيف يواجه الفرد الفلسطيني الواحد- حتى إن كان معه سلاحه- كيف يواجه الدبابات والطائرات المقاتلات "إف 16" و"أباتشي" أمام صمت العالم الإسلامي الذي يجري وراء أوهام وأباطيل وأكاذيب السلام التي صنعها له الغرب الطاغي، وجعلها له "خيارًا استراتيجيًّا"، والله سبحانه يقول في الذكر الحكيم: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ (البقرة:120) 

أبو بكر سالم أبو بكر حميد- السعودية- جدة

 

■ وإذا الموءودة سئلت بأي ذنبٍ قتلت

تعقيبًا على ما ورد في العدد (1492) 2 محرم 1423هــ في مجلة المجتمع تحت عنوان "وأد أمة وطمس حضارة" بقلم الشيخ جاسم مهلهل الياسين حفظه الله، أقول إن الأمة الإسلامية عبر تاريخها الطويل سجلت حضارتها وسطع نورها شرقًا وغربًا، فلم تُطمس حضارتها ولم تُقتل، وإن كانت هي آخر الأمم إلا أنها كانت خير الأمم على الإطلاق، وسيبقى الخير فيها ما بقي الليل والنهار حتى يرث الله الأرض ومَنْ عليها.

قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (آل عمران: 110)، النور الساطع يخبو، والإيمان ينتقص بالمعاصي، وأي معصية تعيشها الأمة بكاملها؟ وكتاب الله لا يحكم، ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا  ﴾ (الفرقان: 30)

وقال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (المنافقون: 8)، هنا تلازم بين العزة والإيمان إن وجد الإيمان كانت العزة، ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ  (آل عمران: 139)، فالتمكين والعزة والرفعة مشروط بالإيمان، وتحقيق الإيمان في واقع الحياة في كل صغيرة وكبيرة، في كل قولٍ وعمل، وأي معصية تعيشها الأمة بكاملها وصروح الربا تعلن الحرب على الله ورسوله؟

إن الأزمة التي تعيشها أمتنا أزمة أخلاق قال ﷺ "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

تسهر الأمة ليلها تشاهد الفضائيات تبث سمومها ونار اليهود تحرق إخوتنا في الأقصى، هل بقي أدنى إحساس أو ضمير؟

عبد الرحمن عبد الله المقيط- المدينة المنورة

 

■ رسالة إلى أغنياء العرب والمسلمين

يا أيها الغني الذي تأكل أغلى وأفضل أنواع الأكل الشهي وترمي البقية في القمامة، وإخوانك يموتون جوعًا في أرض فلسطين. 

يا أيها الغني الذي تلبس كل يوم الجديد، وإخوانك في فلسطين عراة، الحر يحرق جلدهم والبرد يقلص عظامهم. 

يا أيها الغني الذي تسكن السكن الراقي وتفكر في التغيير إلى سكن أوسع، وإخوانك في فلسطين يسكنون الخيام، ألا يكفي أن تخصص لهذه القضية صفحة من مجلة أو مجلة بأكملها، ألا يهز كيانكم 24 قتيلًا في يومٍ واحد، أين قلوبكم؟ هل هي جماد من جليد أم هي صخور من جبال؟ أين أنتم يا أغنياء العرب والمسلمين؟ أين أموالكم التي ترمونها في الغرب في أعمال مخالفة للإسلام؟

لو تضامنتم وتعاهدتم لحررتم إخوانكم وبيتكم الشريف في يومٍ واحد وليس في سنة.

رزيقة مخلوف- سطيف- الجزائر

 

■ نريد المجتمع

إن الأمة الإسلامية تحتاج إلى مَنْ ينقذها.. وما النصر إلا من عند الله!

الإنقاذ يمكن على مراحل شتى، وأنتم- بحمد الله- بدأتم بإنقاذها وداويتم جراحاتها ووصلتم إلى ما أراد الله أن تصلوا بأن تبلغوا ولو آية إلى أسماع الأمة الإسلامية، واهتممتم بنشرها كي يسمع العالم صوت الأمة الإسلامية، وإني لمَّا طالعت صفحات مجلتكم، وجدت فيها كثيرًا مما تحتاج الأمة الإسلامية، وعنَّ لي أن أزورها كل أسبوعٍ ولكن وا أسفاه! فإني لا أستطيع أداء قيمة قسيمة الاشتراك؛ لأن الأمة الأفغانية قد ضعفت حالتها الاقتصادية بعد الهجرة والحروب، والآن في احتياج عونكم ونحن أيضًا منها.

نرجو الله أن يجعلنا وإياكم من الذين يساقون إلى الجنة زمرًا.

آية الله- باكستان- بلوشستان- كويتا- شارع تفكُّر

 

■ غانا تطلب المجتمع

مجلتكم المجتمع نبع الثقافة الأصيلة؛ لذلك نرجو إرسالها إن أمكن وجزاكم الله عن المسلمين خير جزاء المحسنين، ووفقكم لخدمة المسلمين، علمًا بأننا في حالة مادية عسيرة في بلدنا غانا، ويصعب علينا الاشتراك في مجلتكم الغراء، ولن ننساكم إن شاء الله، فنحن نرجو منكم إيصال الثقافة العربية إلينا بأي صورة ممكنة حتى لا ننسى الكلمات العربية، والله لا يضيع أجر المحسنين.

مدير المكتبة- محمد أول محمد علي ابن سينا

 

■ الحرب الإعلامية

للأسف الشديد، تم وضع إعلان تجاري لمنتج أمريكي على صفحات مجلتكم الموقرة في العدد (1491)، اسم المنتج "قودي"، وإنني على قناعة بأن ما حدث هو نتيجة خطأ أو نسيان حيث إن مجلتكم هي الرائدة والسباقة في تقديم أخبار المسلمين في العالم، فهي "مجلة المسلمين في أنحاء العالم" لذا فإنني أتمنى أن تستقصوا ما يوضع على صفحاتها من إعلانات، وإن كان لابد من وضعها، فأتمنى أن تتبرعوا بثمن هذه الإعلانات للانتفاضة المباركة.

النقطة الثانية: هي أنني أرغب في نصح الشباب، وكل من يهوى "الإنترنت"، وكل من لديه القدرة على المخاطبة والتحدث عن طريق برامج المحادثة.. بأن يتوجهوا إلى القنوات اليهودية على الإنترنت، وأن يحاولوا تحطيم معنوياتهم، فهذه طريقة فعَّالة جدًّا وتعطي نتيجة، وقد قمت بتجربته.

عبد الله طالب نصر الله

 

■  الجامعة الإسلامية "إشاعة العلوم" بالهند تدعو أهل الخير والإحسان لدعم مسلمي جوجرات

نفيد أبناء العالم الإسلامي علمًا بأن الاضطرابات الطائفية الشيطانية التي وقعت، ولم تزل تقع في ولاية جوجرات، ولا سيما في مدينتي "أحمد آباد" و"برودة" قامت بها منظمة "أر أس أس
 الهندوسية، وأن الحكومة الولائية المتعصبة ضد الإسلام والمسلمين هي التي أعطت الفرصة لهذه المنظمات المتطرفة، وأتاحت لها جميع الوسائل لتخريب ونهب ممتلكات المسلمين من الأموال الطائلة النقدية والدكاكين الثمينة الغالية. 

كما أخبرنا مشاهدو هذه الاضطرابات الطائفية والعمليات الشيطانية بأن المتطرفين ما تركوا دكانًا ولا مكانًا إلا وألقوا النار عليه، ومن شناعتهم أنهم قتلوا أطفالًا صغارًا في المهد.. عمر بعضهم عشرة أيام، وكذلك إذا دخلوا بيتًا ووجدوا فتاة ارتكبوا الفاحشة معها ثم قتلوها بكل وقاحة.. لعنهم الله وقاتلهم.

وفي مدينة "أحمد آباد" و"برودة" أحرقوا مئة مسجد وثلاثة آلاف منزل، وكذلك أحرقوا 4400 سيارة وشاحنة 20000 دراجة نارية، أما الشهداء فبلغ عددهم 20 ألف شهيد، وأما المسلمون اللاجئون فهم أكثر من مئة ألف، فالمجموع الكلي لخسائر المسلمين في هذه الاضطرابات يبلغ خمسة آلاف مليون روبية.

وقد أضاف الشاهد قائلًا: إذا خرج المسلم للدفاع عن نفسه أطلقت الشرطة النار عليه، ولكن إذا خرج الهندوسي لا يتعرضون له، فالشرطة تساعد الهنادك في هذه الاضطرابات، لقد دخلوا المساجد، وأحرقوا القرآن الكريم وبالوا عليه، ووضعوا التماثيل والأحجار في المساجد.

وبرغم كل ذلك، لا تبالي الحكومة المركزية بشيء، ولا تقوم إلا بإصدار بعض البيانات الإذاعية فقط ذرًا للرماد في العيون.

وفي مثل هذه الأحوال والظروف المؤلمة ندعو المسلمين وفاعلي الخير في كل مكان أن يمدوا يد المساعدة و المساندة إلى مسلمي ولاية جوجرات البائسين المحتاجين امتثالًا لقوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (المائدة:2)، ولقوله ﷺ "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"

رئيس الجامعة- المشرف العام على اللجنة العاملة للإغاثة في جوجرات 

 

■ نداء لنجدة الشعب المرابط

نداء إلى أهلنا في الشتات، إلى كل أنحاء العالم، إلى كل المؤمنين بالله واليوم الآخر، إلى كل من أراد ملاقاة وجه ربه بقلبٍ سليم، إلى الذين يريدون الجنة، وما متاع الحياة الدنيا إلا قليل، لا يساوي عند الله جناح بعوضة.

أتوجه إلى كل إنسان عربي مسلم، يشعر بقلبه وبإيمانه بهذا الشعب المحاصر الذي لا يملك إلا كلمة "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، وهو شعب قوي محاصر بين دبابات الاحتلال والصواريخ، لا يجد أبناؤه شربة حليب لأطفالهم، ولا يجدون شربة ماء تروي ظمأهم، فماذا تفعلون؟ وماذا تنتظرون؟ فالأطفال والنساء يبكين على أطفالهن وأزواجهن المحاصرين الذين لا يعرف مصيرهم إلا الله وحده.

 مدوا الأيدي إلى هذا الشعب، ولا تخشوا صهيونيًّا ولا عدوًّا، فمن ساعد أخاه المسلم وقف إلى جانبه كأنه جاهد معه في سبيل الله. 

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ  (البقرة: 262)

قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ (التوبة: 111)

مدير الإغاثة الإنسانية

الحاج فايز فهمي حمد حسين- فلسطين

 

■ ردود خاصة 

الأخ علي بن سلمان الدبيخي- بريدة- السعودية: وصلتنا رسالتك حول مقالة صالح الشيحي نرجو أن ترسلها ثانيةً إلى الجريدة التي نشرت مقاله لتعم الفائدة، وتصل الرسالة إلى أصحابها بالسرعة الممكنة.

الأخ عادل حسين- جدة- السعودية: تأخرت رسالتك التي تحدثت فيها عما تنتظره من مؤتمر القمة- وذلك قبيل انعقاده- ولم تصلنا إلا بعد انتهاء أعمال القمة التي غطى على نتائجها الاجتياح الصهيوني للأراضي الفلسطينية.

الأخ عبد الكريم الفكي علي محمد- السودان: بناء المجتمعات في أوقات السلم يختلف قليلًا عن إقامتها في أوقات الحروب وظروف المعاناة، وهذا ما ينطبق على أوضاع المسلمين حيث تداعى الأكلة على القصعة الحافلة، بما لذ وطاب من دون أن يكون هناك من يحميها ويحافظ عليها لأصحابها.

 

■ ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ (آل عمران: 140)

 

■ هل جربنا ورقة العمالة الوافدة؟

إن ما يحدث للمسلمين في شتى أنحاء المعمورة، يجعلنا نشعر بالحزن والحسرة والمرارة، في فلسطين على أيدي الصهاينة المغتصبين حيث زاد القتل والتدمير، وفي الهند يحرقون المسلمين، وفي أفغانستان والفلبين والصومال، وفي أنحاء كثيرة في العالم، كل هذا ليس سببًا لاجتماع طارئ وعاجل للدول الإسلامية ولو حتى بالتلميح بقطع العلاقات مع الدول التي تضطهد المسلمين، فلو علمت الحكومة الهندية بأن مواطنيها في الدول الإسلامية سوف يطردون من أعمالهم، فإنها بالتأكيد سوف تغيِّر سياستها الظالمة، لكننا نحن- المسلمين- في سُباتٍ عميق ونغض الطرف عمَّا يحدث للمسلمين، وتناسينا قول رسولنا الكريم ﷺ: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى" أو كما قال ﷺ:

شحاتة حسن صفي الدين- الخبر- السعودية

 

■ تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخطٍ واضح على وجهٍ واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :