العنوان رأي القارئ: المجتمع (1587)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 31-يناير-2004
مشاهدات 62
نشر في العدد 1587
نشر في الصفحة 4
السبت 31-يناير-2004
■ الحجاب في فرنسا ودروس من الحدث
تكلم المتكلمون فيما حصل في الأيام الماضية بشأن حجاب أخواتنا في فرنسا -نسأل الله لهن الثبات- ولعلي أدلو بدلوي في هذا الموضوع فأقول:
اهتمامنا بقضية حجاب أخواتنا في فرنسا من المسلمات، يأتي امتثالًا لقوله صلي الله عليه وسلم «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
ينبغي تأييدهن بكل ما هو متاح وممكن عن طريق الكتابة أو عبر القنوات الفضائية والإنترنت وإيصال الصوت الإسلامي على مستوى الدول والمحافل العالمية.
تتضح بجلاء معالم قول الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (آل عمران: 118)، فلقد علمنا أن أعداء الله كانوا يكيدون للمسلمين منذ سقطت الخلافة، ولكنهم كانوا يفعلون ذلك في الخفاء لاعتبارات, أما الآن فقد أصبح المعسكر الغربي أحادي التوجه مقابل الإسلام والمسلمين؛ فأظهروا الكراهية والبغضاء والحقد على كل ما هو مسلم.
إذا أظلم الليل فإنه إيذان ببزوغ الفجر الذي يدحر كل آثار الظلام مهما بلغت, والفجر له رجاله ويحتاج إلى همة وعزيمة صادقة لا تتحمل القعود ولا التقاعس.
ينبغي إحياء شعار المقاطعة لكل ما هو غير إسلامي، فإن القوم قد رمونا بقوس واحدة.
نحن في عصر تموج فيه الفتن بكل أنواعها؛ فلنحرص على الالتجاء إلى الله والثبات على دينه بكل عزة وقوة ولا نخشى في الله لومة لائم.
وأخيرًا، فإن مشاهد الأمل والتفاؤل والإيجابية كثيرة ومنها:
نساء يتظاهرن في لندن لنصرة أخواتهن في فرنسا.
امرأة عجوز تقول لمن طلب منها أن تقول لابنها الشاب: إن يسلم نفسه لليهود؛ لا والله لا أقول له ذلك بل أقول له: إنك إن سلمت نفسك لليهود فسوف أقطع الثدي التي أرضعتك.
وتستمر المقاومة الباسلة لإخواننا في أرض الإسراء المبارك، فتذيق اليهود المحتلين صنوف العذاب والرهبة والخوف.
إخواننا في الفلبين مازالوا يقارعون أعداءهم منذ أكثر من 400 سنة رغم التغييب التام لقضيتهم.
إخواننا في كشمير مازالوا صامدين رغم التعسف الهندي البوذي المستمر، هذه أمثلة وليست للحصر توحي أن الفجر قادم وأن المستقبل لهذا الدين ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40).
سمير محمد حلواني- Halawasm2002@yahoo.com
■ عبرة لمن أراد الاعتبار
العمالة للغرب عمومًا وللأمريكان خصوصًا لا تجدي فتيلًا، فهم لن يرضوا عن الطغاة إلى ما لا نهاية لأنهم يعرفون أن لكل واحد منهم مدة صلاحية، لذلك لا غرابة في مشاركتهم في إقصاء أولئك الظلمة وركوب الموجة مع الثوار طمعًا في ترويض القادم الجديد إلى السلطة، انظروا إلى مواقفهم من الشاه ومن الحكام الذين انقلبوا على آبائهم قديمًا وحديثًا، أو أولئك الذين انقلبوا على النظم الديمقراطية-التي ما فتئوا يبشروننا بها - كما هو الحال في باكستان أو الجزائر.
ومن الدروس أيضًا أن الجيوش الرسمية والإعلام الذي يتحرى الكذب، ويسير على خطى (جوبلز) والكومبارس من الحاشية وحارقي البخور هم أول من يغسلون أيديهم وينفضون عن الزعيم القائد الملهم.
كذلك من العبر أن التحول مئة وثمانين درجة عند الغرق ورفع شعارات تعكس ذلك التبدل هي من قبيل ذر الرماد في العيون وقول «رب ارجعون» ولكن هيهات!!
ختامًا نشير إلى أن الأمريكان قد تعاملوا بعقلية (هوليوود) في مسلسل صدام، ويبدو ذلك جليًّا عند مصرع ابنيه وعند إلقاء القبض على طه رمضان ثم صدام، فوصلت الرسالة بأسرع مما توقع ساسة البيت الأبيض، ونظرة خاطفة لردود الأفعال حولنا تؤكد ذلك، فقد أقر البعض أن المناهج تفرخ الإرهاب وسيشرعون في المراجعة، وراعي الفاتح يفتح الأبواب لحدوته التفتيش، ورفيق البعث يعرب عن رغبته في تطوير علاقاته مع الأمريكان ويحثهم على بذل الجهد للم الشمل مع الصهاينة والعودة إلى المسارات (المتاهات).. ومصر ترسل وزير خارجيتها لزيارة الكيان الصهيوني دون أن يتحقق أي تحسن -كما كانوا يشترطون ويعلنون -على أرض الواقع. إذن كل طرف يريد أن ينجو برقبته معتمدًا على رضا العم سام.. وعليه نتوقع تكرار السقوط تكرار السقوط مثني وثلاث ورباع قريبًا وبنفس السيناريو الذي شاهدناه.
علي حسن بتيك- alibeteik@hotmail.com
■ ردود خاصة
الأخ: عصام البرنس الأمير- سوهاج – مصر: قبل أن تبدأ الأحداث أعلنوا أنهم سيدخلون العراق حتى لو خرج صدام.. فهل ننتظر منهم أن يخرجوا بعد أن أصبح في قبضتهم!؟
أما حكاية الانتخابات في ظل الاحتلال فهي من قبيل خداع النفس إن رددها العراقيون وفرصة للضحك على الذقون إن تحدث عنها الغزاة.
القصة من أساسها ضحك في ضحك، إما أن نضحك على أنفسنا، وأما أن نكون مضحكة للآخرين.
■ ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (البقرة: 203)
■ السقوط...
للأسف الشديد فإننا نعيش زمن السقوط والانهزام، فبعض الساسة العرب سقطوا سقوطًا مريعًا، ويتوالى مسلسل السقوط يوميًّا على مسمع ومرأى من الشعوب العربية التي سكتت سكوت الأموات، ففي المؤتمر الصحفي الذي عقد في فرنسا بين وزير خارجية فرنسا ووزير خارجية ليبيا، ونقلته الإذاعات و القنوات الفضائية يصاب المشاهد بالخزي والندامة للمستوى الهابط الذي ظهر به المسؤول الليبي، حيث بدا في المؤتمر كأنه ممثل على خشبة مسرح أو بائع في مزاد علني، بضاعته كاسدة لا يقبل عليها أحد، فهو يستجدي رضا فرنسا ويتوسل إليها ويكرر عبارات أكثر من مرة مثل: «ساعدونا»
«يجب أن تساعدونا» نريد أن تقفوا بجانبنا نحن ضد الإرهاب! وكانت الطامة الكبرى أن تطاول على الإسلام فقال بالنص: «إننا نرفض أن يختزل الإسلام في قطعة قماش تضعها المرأة على رأسها»، وهو يقصد بذلك الحجاب الإسلامي، كي يكسب رضا فرنسا في حملتها على الحجاب قلت: سبحان الله ألا يكفي الذل والهوان الذي تعيشه تلك الأنظمة أمام الغرب حتى يخرج علينا من يطعن في هذا الدين؟! لكن ما يطمئن الواحد أن قدر الله آت لا ريب فيه، فقد قال وقوله الحق: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: 38)
محمد علام-السعودية
■ تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسال موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.