; رأي القارئ (1632) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1632)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 25-ديسمبر-2004

مشاهدات 58

نشر في العدد 1632

نشر في الصفحة 4

السبت 25-ديسمبر-2004

نداء لمن يهمه الأمر

١- السادة قادة الدول الإسلامية والعربية: وفقكم الله لطاعته والدفاع عن دينه.. فنحن نملك ثروة بشرية تقدر بخمس سكان العالم، ونملك قوة مالية هائلة ولو اعتصمتم بحبل الله واتحدتم لنصرة دين الله سوف تكون الغلبة لنا بإذن الله وسوف يدخل الرعب في قلوب الكفار لأنهم يبيعون أنفسهم من أجل الدولار ويخافون على حياتهم: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ (البقرة: 96) صدق الله العظيم، فالعزة لنا باتحادكم.

إن ما يحدث في العراق وفلسطين سوف يسألنا الله عنه وأنتم أول المسؤولين، فماذا سوف يحدث لو قمتم جميعًا بمشروع قرار يدين الاعتداءات الوحشية في العراق وفلسطين، ونحن نعتقد أنكم تخافون على شعوبكم للفرق الشاسع بين أسلحتنا وأسلحتهم، ولكن سلاح التقوى أقوى، فلنبدأ بالإصلاح والعودة إلى دين لله.. هذا هو الإصلاح، ومراقبة ما يذاع في التلفاز والقنوات الفضائية ووقف الهجمات الإعلامية الشرسة على مبادئ ديننا الحنيف.

 إن رسولنا الكريم يقول: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيء.. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من اتبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيء» فهم يحاربوننا في ديننا لأنهم يعرفون حق المعرفة بأننا لو رجعنا إلى ديننا سوف نكون على قلب رجل واحد وسوف نقهرهم ونرهبهم.

 ٢- السيد كوفي عنان: طلبت من مجلس الأمن أن يستعد للتدخل الصوري في دارفور بسبب انتهاكات حقوق الإنسان فيها! ما رأيك فيما حدث ويحدث من التدمير والقتل بجميع أنواع الأسلحة المحرمة دوليًا؟ وما رأيك فيما حدث في سجن أبو غريب؟ وما رأيك فيما يحدث في فلسطين من القتل والتدمير والاغتيالات الوحشية على أيدي مجرم الحرب أذله الله ومن معه ومن يساندها؟ وما رأيك في المقابر الجماعية التي تبنيها أمريكا يوميًا في العراق؟

٣- الشعوب العربية والإسلامية: لا تشغلوا أنفسكم بنتائج وآثار الانتخابات الأمريكية بل اشغلوها بالدعاء لإخوانكم في العراق وفلسطين أن يثبت الله أقدامهم وينصرهم على القوم الكافرين.                                                    

شحاتة حسن صفى الدين.

مصري مقيم بالسعودية.

إنهم مطايا لكل غاصب!

إن المسلم حين يرى ما يحدث لإخوانه المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان يشعر بالحزن العميق نتيجة شعوره بالعجز، وإذا تكلم صار متهمًا بالتحريض على الإرهاب وقد يغيب هذا في السجون والمعتقلات أو يحكم عليه بالسجن سنوات.. هذا هو الواقع العربي المر الأليم، وما كان أعداؤنا ليفعلوا بنا هذه الأفاعيل ويتمكنوا هذا التمكن إلا أننا انحرفنا عن هدي الإسلام  وعزة الدين والتمسك بحبل الله المتين واتباع سيد المرسلين، فطمع فينا لأنه وجدنا ضعفاء أذلاء بلا إرادة وعزيمة.

قطعتنا الأهواء والطمع والشهوات ودعاوي الجاهلية وعصبية الجنس والقبلية والطائفية وقد تعامل معنا الغرب بتخطيط ودراسة فأخذ أموالنا في بنوكه وتحت يديه يستثمرها كيف يشاء ولا نملك إلا أرقامًا وحسابات على الأوراق. 

وقطع عنا كل مظاهر ومصادر التقدم العلمي والتقني وأخد نخبًا علمية منا وفتح لهم المجال حتى تقوى بهم شوكته وأعطى مبتعثينا علومًا عفى عليها الزمن وزودهم بشهادات توضع في الأدراج والملفات وجعل منا سوقًا استهلاكية لمنتجاته وصناعاته، وربى أناسًا من بني جلدتنا منسوبين للإسلام اسمًا تعجب من سلوكهم أشد العجب.. ومن انتمائهم وولائهم وتثبيتهم لأقدام الأعداء في كل بلد إسلامي.. لقد أعدهم إعدادًا ليطمئن بهم أبناء الإسلام ويحارب بهم الدين، وليسوا شوكة في ظهورنا بل في وجوهنا وكأن التاريخ يعيد نفسه في هؤلاء الذين وضعوا أيديهم في أيدي التتار والصليبيين، وعلى أيديهم سقطت الأندلس ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ (المنافقون: 4)

 محمد علام، السعودية

مجلس الدراسات والبحوث الإسلامية في الهند يطلب «المجتمع»

يسرنا إشعاركم أن المسلمين في الهند، وإن كانوا أقلية مضطهدة، إلا أنهم يقومون بنشاطات دينية وعلمية وثقافية، في إطار الحرية المتاحة من خلال مجلس الدراسات والبحوث الإسلامية في ولاية كيرالا حيث يذكر التاريخ أن الإسلام انتشر فيها في عصر النبي ﷺ وآمن به ملكها الهندوكي وسافر إلى مكة المكرمة للتشرف بلقاء الرسول الكريم وتوفي في الطريق عند عودته بعد أن حقق أمنيته، فهذا المجلس الذي يضم علماء الدين وأساتذة الكليات والأطباء والمثقفين وعلماء الاقتصاد والصحفيين والخبراء في مختلف العلوم والفنون، من أهم أعماله إجراء البحوث والدراسات العميقة في مختلف الموضوعات، واستنباط الأحكام الفقهية في القضايا العصرية وتسليح العلماء والدعاة بالعلوم والأفكار والحجج لمواجهة الغزو الفكري الذي تشبه الصهيونية وقوى الاستعمار ضد الدين الحنيف.

إن أعمال المجلس الجليلة تتطلب لنجاحها أن يكون المشتغلون بها دائمي الاتصال بأفكار العلماء والكتاب في العالم العربي ومطلعين على كل ما يحدث في العالم في مجال الدين والعلم والثقافة والاجتماع والسياسة، ولا يمكن أن نحقق هذا إلا عن طريق الصحف والكتب التي تنشر في البلاد العربية، وليس من الممكن لنا استيرادها بدفع ثمنها المطلوب.

فنرجو منكم أن تبعثوا إلينا صحيفتكم الغراء باستمرار كعون ثقافي منكم لنشاطات مجلس الدراسات والبحوث الإسلامية، ونشير إليكم متواضعين بأننا نحن الأقلية في الهند، نستحق كل دعم وتشجيع من إخواننا العرب.

محمد کوتاشيري، 

أمين مجلس الدراسات والبحوث الإسلامية،

فاروق، كاليكوت، كيرالا، الهند.

 Prof.mohammed Kuttassery

Secretary. Academy For Islamic Studies & Reasearch. Kuttassery Manzil

Farook College-673632 Calicut-Kerala – India

الرابط المختصر :