العنوان رأي القارئ (عدد1336)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 02-فبراير-1999
مشاهدات 100
نشر في العدد 1336
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 02-فبراير-1999
رأي القارئ
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186))(البقرة:186)
مسجد في جواتيمالا مهدد بالمصادرة
بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن إخواني في الجالية الإسلامية في جواتيمالا – أمريكا الوسطى. أزف إليكم آخر تحية وأكرم سلام ولا يفوتني أن أخبركم بما تعاني منه القلة المسلمة في جواتيمالا من مشاكل أخطرها أن مسجدها الوحيد مهدد بالمصادرة إضافة إلى العزلة التي تعانيها تلك القلة. نتيجة انعدام النشاط الإسلامي والدعوة إلى دين الله تعالى في ذلك البلد، وعدم العناية بالفئة المسلمة هناك من لدن جهات رسمية أو هيئات خيرية في البلاد الإسلامية، لذلك كله وإبراء للذمة أتوجه بهذا الخطاب إليكم مخاطبًا الشعور الإسلامي والحس الإيماني رجاء المساعدة بما أمكن التجاوز المشكلات المطروحة على مستوى المسجد والجالية.
كما نأمل أن تخصوا مسجد الدعوة الإسلامية بالاشتراك في مجلتكم المجتمع ربطًا للمسلمين هناك بواقع الأمة الإسلامية .
محمد مهداوي
مسجد الدعوة الإسلامية- جواتيمالا
صرخة ونداء من أبناء المسلمين في أمريكا
في بلاد الغربة وفي مدينة ديترويت ولاية ميتشجان الأمريكية والتي يسكنها أكثر من مائة وخمسين ألف مسلم عربي أنعم الله الكريم علينا بإنشاء مدرسة إسلامية يومية هدفها الحفاظ على المئات من أبناء المسلمين المقيمين في أمريكا من الفساد والانحلال الخلقي والأفكار السامة التي يغذون بها الطلاب في المدارس وعبر ست سنوات من العطاء قامت المدرسة بدور ناجح وطيب في تعليم اللغة العربية والقرآن والتربية الإسلامية وإقامة الصلاة والأعياد الإسلامية والاحتفال بكل المناسبات الدينية وبلغ عدد الطلاب والطالبات فيها ما يقارب ٢٥٠ طالبًا وطالبة من مرحلة الروضة إلى الصف العاشر، ومن سنن الحياة أن أعداء الله وهم كثير يحاولون دومًا محاربة وإطفاء أي نور إسلامي حقدًا من عند أنفسهم، وليت من قام بمحاريتنا هذه المرة من اليهود أو النصارى لا بل كانوا ممن يدعون الإسلام وينتسبون إلى بعض الطوائف فقد قاموا بإنشاء ما يقارب أربعة مساجد ومدارس عربية وليس هذا يستغرب فإنه يشهد لهم هنا بقوتهم الاقتصادية وتعاونهم في شتى المجالات إنما المصيبة أنهم قاموا بإغراء المالك لمدرستنا حيث عرضوا عليه خمسة أضعاف الإيجار فأعطانا مدة شهرين المغادرة المدرسة وبذلنا جهودًا كبيرة في البقاء ولم تفلح ومع نهاية العام الدراسي الماضي أغلقت مدرسة دار الأرقم الإسلامية وتشتت أبناؤنا هنا وهناك وكانت مأساة كبيرة علينا وعلى أبنائنا وخاصة البنات اللاتي في مراحل متقدمة دراسيًا، وقمنا بالبحث عن مبنى جديد وهو أمر صعب للغاية، فمن الله علينا بشراء مبنى مناسب ليقام فيه بإذن الـله مشروع كبير «مسجد ومدرس و مركز دائم لتحفيظ القرآن الكريم» واتفقنا مع المالك أن يتم دفع المبلغ (٢٤٠٠٠٠) دولا كاملًا خلال شهرين وإن لم فسنخسر المبنى وما دفعناه من مال مقدمًا، ويقوم الآن إخوة لنا في أمريكا وفي المشرق بجمع المال وكثير منهم ممن كانوا طلبة معنا في أمريكا، والخير في هذه الأمة كثير والحمد لله.
فنهيب بإخواننا المسلمين في كل مكان أن يبادروا بمساعدتنا سواء بأنفسهم أو بتعريف غيرهم من أهل الخير والمحسنين بمشكلتنا، وأننا سنخسر المركز الجديد إن لم يتم الدفع خلال شهرين .
ترسل الحوالات المالية عن طريق البنوك والمصارة مباشرة إلى حساب المركز الإسلامي:
NooR AL –SALAMMIC CENTER FIRST FEDERAL OF MICHIGAN (WAR-REN(WOODMONT)
RT,#24107ACCT#313005435 DETROIT ,MI 48228 U.S.A
ولمزيد من المعلومات أو المراسلة يرجى الاتصال بمركز هاني سليمان سالم:
HANI S.SALEM 12471 PATTON ST. DEAR-BORN;MI 48126 U.S.A
T.313-581-0805 F.313-240-4142
E.MAIL: HSSALEM@AOL.COM
هل هو صراع عقائدي؟
دولة بني صهيون التي تتوسط الغرب والشرق في موقعها المدروس في أكبر راعية لعملية الإبعاد عن الدين والتدين، وسجلها حافل بتلك المجازر والاغتيالات التي ذهب ضحيتها أشخاص وحكومات خالفوها المنهج، بل يكفي أنك غير يهودي لتموت أو تنفذ فيك مضامين بروتوكولاتهم إنها من المفارقات التي تدخل العقل في تناقضات كيف ببني صهيون يخططون لقتل الفضيلة وتعزيز الجريمة بأصنافها في كل بقاع الأرض، في حين تقيم كيانها على أساس ديني وإن كان ادعاء باطلًا، لكنها مصرة عليه ومستمرة في تطبيقه وخير دليل على ذلك الحفريات والأنفاق الموجودة تحت المدينة المقدسة وكلها محاولات لإيجاد نصف برهان يسوغ وجودهم وإقامة هيكلهم
لكن السؤال المطروح، لماذا لم تترك إسرائيل ديانتها؟
ولماذا تسعى في الوقت نفسه إلى إبعاد الشعوب عن الدين في تقديري الخاص أن إسرائيل خليط من الأجناس والأعراق والثقافات المتعددة، ذلك ما يجعل رباط التجمع والتوحد صعبًا إن لم يكن رباط الدين، لأن الفكرة الدينية تؤثر في نفسية الفرد وتجعله يتناسى تلك الأحقاد والفروقات مع تحويلها نحو هدف معين إقامة الكيان الصهيوني، وفكرة موحدة هي شعب الله المختار
وإنها تحارب الديانات لأنها تدرك أنها إن لم تفعل ذلك فكيانها لن يقوم وفكرتها لن تتحقق بسبب تعلق الشعوب بمقدساتها، فالغرب شهد العديد من الثورات والمؤامرات التي استهدفت إبعاد الدين عن الحياة، فكان ما خططوا لـه وسعوا من أجله.
والشرق الإسلامي كان ولازال محل العديد من المحاولات التي تستهدف جعل قضية المقدسات والأراضي المحتلة قضية محلية بين الفلسطينيين واليهود.
إن إسرائيل بحكم تجربتها في ميدان المؤامرة والمكيدة تستطيع أن تبقي الوضع هكذا بسببين:
1- أنها ما زالت تغذي شعبها بأيديولوجيات خطيرة وتزودهم بزاد عقيدي من أجل إقامة هيكلهم المزعوم.
2- العالم الإسلامي أو جزء منه جعل القضية قضية سياسية، ومن ثم ركن إلى طاولات الحوار والبحث عن السلام المفقود، بالإضافة إلى أن المفاوضين يقفون في وجه كل محاولة لإيقاظ الشعور الديني ولن تتحرر المقدسات وترجع الحقوق إلا عندما يتحول الصراع من الحل السياسي العقيم في ظل عدم التكافؤ إلى الحل العقيدي المنصف، ومن السلام المدجن إلى الجهاد الأصيل .
محمد خيتر – تلمسان الجزائر
«اقرأ» ... لم تـعد مشفرة
ردًا على ما نشر في مجلتكم الموقرة العدد (1329) تاريخ 26/٨/1419هـ بعنوان «اقرأ على الأرابيسك» دكتور عبد الله نحيل من ألمانيا.
بداية نشكر للأخ الدكتور عبد الله نحيل وجميع أبناء الجالية المسلمة في ألمانيا اهتمامهم باستقبال قناة اقرأ التي نتمنى أن تحقق احتياجاتهم الفكرية والدينية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية من منظور إسلامي جاد وهادف.
وإن من أهداف قناة اقرأ مد جسور التواصل بين أبناء الجاليات العربية والمسلمة وأوطانهم وأمتهم وربطهم بجذورهم وهويتهم والحفاظ على انتمائهم العربي والإسلامي.
ومن أجل ذلك فقد حرصنا على وصول قناة اقرأ إلى الجاليات المسلمة على امتداد خارطة العالم، ومنها أوروبا التي يصلها بث القناة من خلال باقة أرابيسك.
وتلبية لرغبة المشاهدين واستجابة لطلب الجاليات المسلمة، فقد تم فك تشفير القناة وبدأت البث كقناة مجانية متاحة لجميع المشاهدين، ويمكن للمشاهد الكريم استقبالها بأي جهاز استقبال رقمي ودون الحاجة إلى الاشتراك في باقة أرابيسك أو غيرها.
ندعو الله أن يوفقنا لما فيه الخير والمنفعة والمتعة تحقيقًا لشعار القناة «متعة الإعلام الهادف».
وتفضلوا بقبول وافر التحية والتقدير.
د عبد القادر طاش- مدير عام قناة اقرأ الفضائية
لماذا يصرفون أنظارنا عن الخطر الإسرائيلي؟
عمدًا ومع سبق الإصرار يغض الطرف عن الترسانة النووية الإسرائيلية والتي تهدد الكيان العربي الإسلامي كله بأكثر من مائتي صاروخ نووي وقنابل يدوية أخرى وأسلحة جرثومية وكيماوية وبيولوجية آخرها قنابلها العرقية، فمن غير المنطق والعقل أن يهول الخطر العراقي، ويتناسى خطر العدو الإسرائيلي الذي تعد خطته للحرب المستقبلية التي أعدها مركز الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلي، والتي جعل زمن هذه الحرب يعتد من الآن وحتى عام ٢٠١٠م.
أما ميدان ومساحة هذه الحرب المستقبلية التي خطط اليهود لخوضها فهي سيناء، والنقب في حرب اليهود ضد مصر، والجولان وجنوب لبنان، والبقاع في حربهم ضد سورية ولبنان، وشرق نهر الأردن وحتى مرتفعات السلط ضد الأردن، وكل الضفة وقطاع غزة ضد الفلسطينيين بالإضافة إلى ميادين قتال ثانوية في غرب العراق حول منطقة الرطبة، وشمال سورية حول منطقة حلب وسيكون على إسرائيل أن تنسق عملياتها الحربية في ميدان القتال مع دول أخرى فتنسق مع تركيا في حربها ضد مصر وسورية والعراق وإيران وتنسق مع إريتريا وإثيوبيا ضد حربها مع مصر والسودان، وعملياتها الحربية في جنوب البحر الأحمر. وتنسق مع الهند وسريلانكا في عملياتها ضد باکستان.
كل هذه الخطط وكل هذه الترسانة من الأسلحة بدعم أمريكي ضد العرب والمسلمين، ونحن مطلوب منا ألا نخاف إلا من خطر العراق، أما أسلحة التدمير الإسرائيلية فإنها أسلحة غير عدوانية بل تحقق السلام وتعادل ميزان القوى في المنطقة كما يزعمون!!
عبد الغني المجيدي- اليمن
كيف يكون محط الأفئدة؟
صرح أحد المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية لوسائل الإعلام بأن عرفات هو محط أفئدة الشعب ومحط أفئدة الأحرار من أبناء الأمة العربية كل من سمع بهذا التصريح من حقه أن يتساءل:
كيف يكون عرفات محط أفئدة الشعب. وهو الذي فتح لهم السجون يعذبون فيها ويموتون دون مراعاة لحقوقهم الوطنية .. كيف يكون محط الأفئدة وهو الذي يقدم التنازلات تلو التنازلات في حقوق شعبه.. كيف يكون محط الأفئدة وهو الذي يعمل ١٠٠ % على قمع حركة المقاومة التي دافعت عن حقوق شعبها وضربت أروع وأسمى معاني التضحية والبطولات والتي هزت كيان الطغيان الصهيوني وشغلت قادته وعلى الرغم من كل ذلك يتعجب المرء كيف يرد لها الجميل!!
كيف يكون محط أفئدة الأحرار، وهو يتقلب كالريشة بين الضغوط الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية، كيف يكون محط أفئدة الأحرار وهو الذي أضاع فلسطين، وأضاع جهاد شعبه وأضاع آمال الأمة في تحرير كامل فلسطين لتعود إلى العرب والمسلمين ؟.
نوال صالح الأنسي- الطائف- السعودية
ردود خاصة
الأخ: أحمد بن عبد الله العواجي الأحساء – السعودية وصلتنا رسالتك – ويمكنك مراسلة الأخ أحمد منصور على العنوان التالي الدوحة - قطر. ص. ب ۲۳۱۳۳، أو فاكس ۸۸۷۰۲۳۳ أو 885222 والاستفسار منه عن الكتب التي ذكرتها في رسالتك.
الأخ: علي بن دليه الأسمري - الطائف السعودية نشكر لك غيرتك ونشاركك الرأي أنه لن يتأتي السلام العالمي حقًا إلا إذا انتزع الإسلام زمام المبادرة وأرسى قواعد نظام عالي عادل ينصف المظلومين ويأخذ على يد الظالمين في شتي بقاع الأرض.
الأخ: د. محمد عبد الله ناصح علوان – عمان – الأردن أن يكون للمسلمين كيان واحد وعلى رأسه خليفة أو إمام يرعى شؤونهم ويتحدث باسمهم ويقود جيوشهم أمنية عزيزة ولكن العوائق الكثيرة الخارجية والداخلية، وفي مقدمتها النفوس التي يملؤها الدخن كما الحديث والتي ينطبق عليه قول الحق تبارك وتعالى قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ (آل عمران: 165) تحول دون تحقيق هذه الأمنية، وفي الوقت نفسه تشير إلى قاعدة التغيير التي ذكرها القرآن الكريم (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) (الرعد: 11) وقد سأل أحد الحكماء: من أعظم المصلحين؟ فأجاب بقوله المصلحين هو الذي يبدأ بإصلاح نفسه.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلي أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح علي وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينتشر في المجلة و تحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلي أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
مآسي أمتنا في ذاكرة طفلة
عندما كنا نعيش في إنجلترا كنت استغرب من والدي الذي كان يحرص على أن يقرأ مكان صنع كل لعبة أو ثوب أو طعام نشتريه، وعندما كنت. أسأله عن السبب كان يقول أخشى أن تكون مصنوعة في «إسرائيل» ولكن من هي إسرائيل ؟ لم أعرف .
ثم مضت الأيام وعدت إلى بلدي وفي عام ١٩٨٧م وأنا في السابعة من عمري وبينما أنا أشاهد التلفاز شاهدت أطفالا صغارًا يرمون جنودًا مدججين بالسلاح بالحجارة ويومها حكى لي والدي كل شيء عن فلسطين واليهود وإسرائيل فكرهت اليهود وأحببت الفلسطينيين وصارت كلمة فلسطيني في ذهني الصغير آنذاك ترمز للبطولة والفداء والصبر على الظلم، وقد زادت من ترسيخ هذه المفاهيم في ذهني الأغاني الحماسية وقصائد الشعراء عن فلسطين والمناهج الدراسية وأيضًا مجلة الأطفال الرائعة «ماجد» ثم كبرت قليلًا وشهدت وأنا في الحادية عشرة مأساة مروعة اسمها «حرب الخليج» وشهدت بعدها مأساة أفظع اسمها «اتفاقية السلام»، وأنا منذ خمس سنوات أحاول أن أفهمها دون جدوى ربما في البداية قلت في نفسي شيء أحسن من كل شيء وعصفور في اليد ولا عشرة فوق الشجرة، ولكن ما نراه الآن من تنازل مذل يصيبني بالاشمئزاز.
مرام عبد الرحمن
جدة السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل