; بريد القراء (عدد 1225) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (عدد 1225)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-نوفمبر-1996

مشاهدات 56

نشر في العدد 1225

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 12-نوفمبر-1996

ردود خاصة

• الأخ: عمر بشير أحمد الصديق- بريدة- السعودية:

شكرًا لثقتك ومتابعتك، وقد أرسلنا لك العدد الذي طلبته وربما تسلمته قبل أن تقرأ هذا الرد.

• الأخ: أنيس محمد شاكر- سريلانكا:

نرجو أن تقبل اعتذارنا لأن طلبك خارج حدود قدرتنا، نكرر اعتذارنا ونشكر لك ثقتك.

• الأخ: صالح كرد- إسلام آباد- باكستان.

قرأت رسالتك وأعدتها مرات عديدة نظرًا لعباراتها التي صورت المسألة على أنها قضية القضايا ومشكلة المشاكل، لكنك لم تتكرم بذكر الأمر الذي تنتقده وتريد تصحيحه، ليس صعبًا أن نرجع إلى العدد المقصود وندرك ما تهدف إليه.. لكن الأولى أن تقول بصراحة ما تريد أن تقوله حتى لا تكون رسالتك عرضة للاتهام بالتهويل، مع خالص تحياتنا.

* الأخ: سيد أحمد البدوي- باريس- فرنسا:

نشكرك على رسالتك، وقد سبق لنا أن نشرنا وجهتي النظر في الموضوع مع تقديرنا التام لكل طرف بعيد عن التجريح الشخصي.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الدكتور الذي سقط!

رأيته أول مرة، حيث كان يخطب الجمعة في مسجدنا الكبير الذي يؤمه جمهور غفير من المصلين من أهل مدينتنا، وقد أدركت للوهلة الأولى من خلال الزي الإفرنجي الذي يلبسه والموضوع الذي يتحدث فيه أنه أستاذ جامعي، ربما في كلية الطب أو كلية العلوم.. وعلى مدار سنين ظل يتردد على مسجدنا ويخطب الجمعة بنفس الهيئة ونفس اللون الخطابي الذي لم يكن يخرج فيه عن موضوعات علمية في الكون والحياة، ثم تغير حاله وشكله وموضوعاته، فأصبح يرتدي «العباءة» ويتحدث في التوحيد ومصطلح الحديث وتاريخ الفرق الإسلامية، وكثر حوله الشباب وأصبح ذا شعبية كبيرة، وكان يفسح المجال لهؤلاء الشباب لتناقشوا معه، وأحيانًا كانوا يعترضون عليه، وخصوصًا عندما يستشهد بحديث ضعيف معتقدًا أنه صحيح، فقد كانت حصيلته من الأحاديث بسيطة، وفي البداية كان يرحب بالنقد والتصويب ولكنه ما لبث أن ضاق بذلك، وأصبح يظهر تبرمه به، وأخذ يعلي من شأن نفسه ويفتخر بعقله، خاصة عندما يقال له: إن العالم فلان ذكر خلاف ما تقول.

لقد استمر الدكتور على أسلوبه هذا، وعبثًا حاول بعض من حوله أن يردوه عن عناده فمل يزده ذلك إلا غلوًّا وانحرافًا.. وذات يوم خرج علينا بكتاب من تأليفه بعنوان: «تذكير الأصحاب بتحريم النقاب» يزعم فيه أن نقاب المرأة المسلمة حرام، وأنه بدعة جاهلية من صنع نساء الأعراب، وأن السافرة المتبرجة أفضل عند الله من المنقبة؛ لأن السافرة تشعر بوخز الضمير ولعلها تتوب يومًا فتقبل توبتها، أما المنقبة فإنها مغرورة ترى نفسها في منزلة الصحابيات.

وتوالت مؤلفات الدكتور ومحاضراته فأصدر كتابًا آخر بعنوان «شفاء الصدر بنفي عذاب القبر» أنكر فيه عذاب القبر، ورد أقوال المفسرين في الآيات التي تثبت ذلك، كما حكم على الأحاديث الشريفة المتعلقة بهذا الأمر بالوضع، ثم كانت ثالثة الأثافي وداهية الدواهي كتابه الجديد عن السنة النبوية، والذي أنكر فيه حجية السنة النبوية، وادعى أن القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع، ورفض علم مصطلح الحديث، وحكم على معظم ما جاءنا من الأحاديث بالوضع، وقال: ليس هناك حديث صحيح وحسن، وضعيف، ومتواتر، ومشهور، وغريب، بل الأحاديث نوعان فقط: صحيح أو موضوع، وأن التمييز بين النوعين لا يتحصل عليه الإنسان بالدراسة والتحصيل وإنما هو موهبة من الله لم يمنحها إلا لأربعة أو خمسة أشخاص منذ عصر الصحابة إلى الآن، وأنه واحد منهم.

هذه نتيجة طبيعية كان لا بد أن يصل إليها الدكتور إسماعيل منصور على ضوء المقدمات السابقة، حيث حذر العلماء من خطر الغرور والإعجاب بالنفس على كل من طلب العلم، وواضح أن صاحبنا لم ينتبه لهذا المرض العضال حتى استفحل داخله وكانت وفاته العلمية بسببه، وواضح من البداية أنه لم يحدد لنفسه هدفًا ولم يستحضر نية العلم والعمل، فشغل نفسه بإثارة مسائل فرعية عاشت في زمانها وانتهت، فما الفائدة التي تعود على المسلم الذي يذهب لصلاة الجمعة فإذا به يسمع عن الجهمية والمرجئة وإخوان الصفا؟!

أمر آخر لا يقل خطورة عما سبق قد حذر منه العلماء وهو أخذ العلم من بطون الكتب مباشرة دون أستاذ يرجع إليه ليكشف أسراره ويضم شواره ويفسر ما قد يستغلق منه، وكم رأينا شبابًا دخلوا في بطون كتب الأقدمين من غير أن يكون معهم مرشد، فكانت النتيجة أن تاهوا في دوربها وتعثروا في مسالكها ولم يخرجوا منها إلى الآن، وكان حظهم من تلبيس إبليس وفيرًا، نسأل الله أن يهدينا وإياهم سواء السبيل.

محمد أبو زهرة- المنصورة- مصر

سطور نازفة

في غمرة ما تعيشه الأمة الإسلامية من صحوة مباركة في مشارق الأرض ومغاربها نرى وللأسف الشديد من أهل تلك الصحوة أو من غيرها من أهل ملة الإسلام من عاش وأفنى عمره ليجادل ويماري بالباطل من دون الحق، وذلك اتباعًا لهوى النفس الأمارة بالسوء وإمتثالًا لأمر الشيطان الذي زين لهم أعمالهم، حتى باتوا يخوضون في أعراض علماء أجلاء، شهد لهم علمهم وما حفظه الله لهم عز وجل من منزلة في الدنيا قبل منازلهم في الآخرة، كل ذلك لأن فتوى ذلك العالم لم تتماش مع رغباتهم وأهوائهم، فتراهم يتشدقون بالحديث من غير علم ويتبجحون بكل قوة ضد ذلك الفقيه العالم، وما علم هؤلاء المساكين كيف يعظم اليهود أحبارهم ويبجل النصارى رهبانهم وهم على منهج باطل ودين محرف، بل أتراهم لم يسمعوا قول الحافظ ابن عساكر: «لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في منتقص أعراضهم معلومة، فمن أطلق لسانه عليهم بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب».

فيا ليتنا نستشعر منزلة علمائنا ونقدرهم حق قدرهم وندرك فضلهم، فكم من داعية لله عز وجل سقط من أجل أن تعيش كلمة الحق، وكم من عالم احتمل الإهانة والعذاب لأجل أن تعلو كلمة الحق.. وكم منهم من حرم حقوقه ليحفظ حق الله عز وجل.

فهم الذين قيضهم الله لحمل مشعل الهداية لهذا الدين، فلولاهم بعد الله عز وجل لرأينا أنفسنا نترنح خلف قضبان الغواية والضلال بعيدًا عن مسالك الهداية والرشاد؛ قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (النساء: 115).

نورة العقيلي- القصيم- المذنب- السعودية

من الغلاف إلى الغلاف

لو اطلعنا على أي مجلة أو صحيفة لوجدنا القراء ينتقون مواضيع معينة منها فيقرؤونها، ويتركون ما لا يعنيهم، أما أن تقرأ المجلة من الصفحة الأولى حتى الأخيرة، فهذا ما لم أجده إلا في مجلة المجتمع، فأنت لا تكاد تجد موضوعًا لا يهمك كمسلم، فهي تجمع النواحي الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والفقهية، والأدبية، ولا أظن مسلمًا واعيًا يهمه أمر المسلمين إلا وهو بحاجة إلى الإطلال على هذه النوافذ.. فشكرًا لكم وجزاكم الله خيرًا.. لكن لي بعض الأمنيات:

1- أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يوفق القائمين عليها ويثبتهم، فلا تقف في وجههم الأعاصير ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يمنعهم من المضي في الطريق القويم ترغيب أو ترهيب.

2- بعض الأمور التي تثلج الصدور وتسر قلب المسلم، أرى ألا تنشر جميعها؛ لأن قوى الشر ترصدها، وأخشى أن تحاول النيل منها نتيجة الكتابة عنها في المجتمع.

3- أن يحاول القائمون على المجلة التثبت من موضع أقدامهم أثناء السير بين هذه الأشواك المحيطة في كل جانب والسير بخطى وئيدة وثابتة، مستعينين بالله تبارك وتعالى، فإن الذين يتربصون بها سواء في الخارج أو في الداخل، وسواء من العدو أو من يلبس ثوب الصديق كثيرون.

محمد خالد بكري- الرياض- السعودية

«1213» عدد البشريات

طالعت عدد المجتمع رقم «1213» وقد غمرتني فرحة غامرة وسميته عدد البشرى بما فيه من بشائر وأولها الافتتاحية التي تحمل عنوان «أربكان والشيشان يبعثان الأمل في الأمة» ثم بعد ذلك «هل ينجح الشيشان في الحصول على الاستقلال؟».

ثم توجت فرحتي «الإغاثة الإسلامية في ألبانيا.. صورة مشرقة للعمل الإسلامي في أوربا».

لقد جعلتني أؤمن بعودة المجد إلى أمتنا الإسلامية من جديد ما دام يوجد رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، ومما زاد فرحتي ودهشتي: أن توجد أكثر من منظمة سودانية تعمل في مجال الإغاثة رغم الضغوط الكبيرة على السودان حيث يتجاهلها الإعلام العالمي والعربي.

عباس الطيب الأرباي

المدينة المنورة- السعودية

«المعاهدات ورق.. والورق لا يحمي الشعوب والأمم»

آثرت هذا العنوان لأنه على لسان خبير في المعهد القومي اليهودي بأمريكا ليعكس نظرة اليهود إلى المعاهدات الدولية وما تحمله من ازدراء واستعلاء وما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من الذل والمهانة والانهزام والهبوط في مستنقع الاستسلام تارة بالتهديد بالقوة العسكرية والنووية، ذلك السلاح الذي ظلت إسرائيل تعمل على امتلاكه كهدف استراتيجي رادع للعرب حتى أصبحت تمتلك أكثر من مائتي رأس نووية موجهة إلى مواقع استراتيجية في العالم العربي، وتارة أخرى بالتلويح بالرخاء الاقتصادي المزعوم.. لكن واقع الأمور وتصريحات اليهود تخالف الأماني والوعود يؤكد ذلك هذا التصريح لرئيس الرابطة اليهودية الأمريكية: «إن المهمة الأولى ليهود أمريكا الاهتمام بأمن إسرائيل ورخائها وليس تمويل الحكم الذاتي الفلسطيني»، يضيف خبراء المعهد القومي اليهودي بأمريكا: «إن أي سلام حقيقي في المنطقة يبدأ بتجريد العرب المسلمين من السلاح».

ألا يكفي هذا التصريح لكشف الحقيقة التي يتجاهلها ويتعامى عنها كثير من الناس.

محمد أحمد محمد منتصر- جمهورية مصر العربية

حتى تصل المجتمع إلى كل أعضاء الجسد الواحد

يسرنا أولًا أن نتوجه إليكم بالشكر والتقدير على ما تبذلونه من جهود طيبة مباركة في خدمة الإعلام الإسلامي من خلال مجلتنا الغراء المجتمع، وما تقدمونه من كتابات تحمل الكلمة الصادقة الهادفة، والخبر الصادق والتحليل السليم، فجزاكم الله خيرًا وسدد مسعاكم، إنه سميع مجيب.

وإنه من خلال متابعتنا للمجلة وجدنا أن أن هناك إخوة لنا في البلاد الأخرى يعانون من عدم قدرتهم على الاشتراك في المجلة، فرغبنا من خلال ما تجدوه برفقة هذه الرسالة من مبلغ زهيد في دعم إخواننا في العالم وتقديم اشتراك سنوي لهم وخاصة ما نشر في أعداد المجلة الأخيرة من المؤسسات والمراكز الإسلامية التي تطلب إيصال المجلة إليها.

المحرر: نشكر الإخوة شباب الأحساء على استجابتهم السريعة لحاجة إخوانهم الذين يشق عليهم تأمين قيمة الاشتراك بــالمجتمع، سائلين الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتهم، وأن يبارك جهودهم الطيبة.

مجموعة من شباب الأحساء- السعودية

الرابط المختصر :