; بريد القراء.. (1172) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (1172)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-1995

مشاهدات 59

نشر في العدد 1172

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 24-أكتوبر-1995

ردود خاصة

  • الأخ: شريف الدين بن لسان. جاكرتا - إندونيسيا

شكرًا لاهتمامك ومتابعتك ولا مانع لدينا من ترجمة ونقل المقالات التي ذكرتها. أما بقية تعقيبات الشيخ صالح الفوزان فتجدها في العدد 647، الصفحات 38، 39، 48، مع تمنياتنا بالتوفيق والسداد.

  • الأخ عاطف علي الخليفة مدير عام مؤسسة وسيط الجزيرة التجارية - السعودية

وصلنا عرضكم المؤرخ بـ 25/9/ 1995، ونحن إذ نعتذرعن قبوله لوجود وكيلنا المعتمد الشركة السعودية للتوزيع، فإننا نرجو لكم النجاح في مشروعكم لتكوين قاعدة جماهيرية ثقافية للنشر في العالم العربي.

  • الأخ: عبد المالك فجر. مالانج - إندونيسيا

تلقينا تحيات الجامعة المحمدية بمالانج بسرورٍ بالغ، وزاد سرورنا وصول مجلتنا المجتمع: إليكم واستفادة الأساتذة والطلاب بمواضيعها، مع دعائنا إلى الله تعالى أن يعينكم في خدمة الإسلام والمسلمين في إندونيسيا.

 

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أيَّ رسالة غير مُذَيَّلَةٍ باسم صاحبها واضحًا.

ما سر التحرك الأمريكي في البوسنة

لعل العديد من قراء المجتمع الغراء قد اطلعوا على أفلام «رامبو» الأمريكي، الذي يكتسح أعداءه - بعد نفاد صبرهم - بسرعة خاطفة وحاسمة.

وكذلك فعلت أمريكا في البلقان مؤخراً، فبعد ما يزيد على السنوات الثلاث من القتل الوحشي والتطهير العرقي، وانتهاك الأعراض والفظائع الكثيرة التي تناقلتها شاشات التلفزة، وصورتها كاميرات الصحافة، قرر رامبو حسم الموقف، وبقدرة قادر تم تسليح وتدريب الجيش الكرواتي، وتحدثت الصحافة في حينها عن أعداد الضباط الأمريكيين الذين فضلوا!! قضاء إجازاتهم السنوية في البلقان، ليفاجئ بعد ذلك الجيش الكرواتي العالم كله بالسرعة المذهلة التي استطاع بها حسم المعركة التي خاضها ضد الصرب.

ثم بعد ذلك أظهر الحلف الأطلسي العين الحمراء لتلك القطاعات العسكرية الصربية المتترسة وراء مختلف صنوف الأسلحة الثقيلة التي تعرض عضلاتها وقذائفها على المدنيين العزل في بلد الإنسانية والفكر والثقافة والفنون سراييفو.

 بعد أكثر من ثلاث سنوات على سياسة التطهير العرقي وتهجير مئات الآلاف وذبح مئات الآلاف الأخرى ذبحًا بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وعشرات من القبور الجماعية عثروا عليها مؤخرًا.

فما الذي جد في الأمر حتى قررت الولايات المتحدة الأمريكية حصرًا أن تحسم المسألة؟ هل نفد صبر الأمريكان؟ هل هو انتصار للإنسانية المذبوحة بأيدي الصرب بكل ذلك الكمِّ من الوحشية والسادية البشعة؟ ولكننا نعلم أن مثل هذا الانتصار للإنسانية ما كان لينتظر كل هذه السنوات الطوال، ولا هو يحتاج إلى كل هذه الدماء والمجازر الجماعية، حتى تدب الحياة في أوصاله ويتحرك ليأخذ على أيدي المعتدين.

 أم هي عقلية "الكاوبوي" الَّتي ناورت حتى يفرغ مسدس الخصم من رصاصاته لتقوم بالهجوم الكاسح المضمون النتائج وقليل التكاليف نسبياً؟!

 والخصم هنا ليس الصرب قطعاً، فهم أهون من ذلك بكثير. وإنما هو أوروبا التي فضلت على طول الخط أن تبقي المأساة البوسنية أمراً أوروبيًا داخليًا، يحظر على غير الأوروبيين التدخل فيها. 

فهل أدارت أمريكا ذلك الصراع الشرس بصورة تطيل عمره وتذل الكبرياء الأوروبية التي أخذت تلعب بذنبها، بعد أن زال الخطر الشيوعي، وتحدث النفس الأوروبية الأمارة بالسوء!! أن تتحرك بروح الندية للقطب الأوحد الذي لا يرى في مرآة الكون إلا نفسه؟!

وأخيراً، لا يمكننا بحال من الأحوال أن نغفل عامل الانتخابات الأمريكية المقبلة الذي بدأ يضع بصماته على جميع القرارات والإجراءات والتصريحات التي تنطلق من واشنطن وتعنى بجميع الشؤون الأمريكية الداخلية منها والخارجية. ولعل الضباب لم ينقشع بعد، وبالتالي فلا ترجيح البتة لأي عامل من العوامل الآنفة الذكر. فلا نستطيع أن نبت إلا في أمر واحد فقط، هو أن هذه النخوة الأمريكية المفاجئة لا علاقة لها بالأخلاق ونصرة المظلوم، أو إغاثة الملهوف؛ لأن أنين هؤلاء كان يقض مضاجع ساكني المريخ منذ ما يزيد على الثلاثة أعوام ولم تتحرك المروءة الأمريكية خلال تلك المدة الطويلة جدًّا، والمؤلمة حتى النخاع.

محمد صالح حمزة – الأردن

عبق الشهادة

نشرتم في الصفحة العاشرة من العدد 1160، الصادر بتاريخ 4/3/1416هـ، تحت عنوان: «استشهاد كويتي في معارك البوسنة»، فهنيئًا له بالشهادة في سبيل الله، وأنه بإذن الله في جنة الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء. واسمحوا لي أن أقترح بأن يترك هذا العمود لتسجيل اسم شهيد من شهداء الإسلام الذين يقتلون يوميًا في كل من البوسنة والهرسك، وفلسطين، والشيشان، وكشمير، والهند، وغيرهم من البلاد الإسلامية. وإنكم بجهودكم وإخلاصكم وجهادكم تستطيعون الحصول على آلاف الأسماء ممن استشهدوا وضحوا بحياتهم في سبيل عزة ونصرة الإسلام، والذين بهم سيحقق الله عودة الأمة الإسلامية إلى سابق عهدها.

المحرر: نشكرك على فكرتك واهتمامك، غير أن الأمر بحاجة دائمًا إلى الرصد والمعلومات التي عادة ما نجد صعوبة في الحصول عليها، وإن كنا سنسعى لتحقيقها قدر المستطاع.

د. أسامة محمد الراضي – الطائف السعودية

 

حصرُ أسماءِ اللهِ الحسنىَ في «99» اسما غيرُ دقيقٍ

لفت نظري في العدد 1163 تاريخ 2 ربيع الآخر 1416هـ، صفحة 64 في زاوية "هل تعلم" أن عدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعون اسمًا، والعبارة تفيد حصر أسماء الله تبارك وتعالى في هذا العدد المذكور. وهذا غير صحيح؛ لأن أسماء الله سبحانه غير محصورة بعدد معين، والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور: "أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي".

 فإن عبارة "أو استأثرت به في علم الغيب عندك" الواردة في هذا الحديث تفيد بأنه لا يمكن حصر أسماء الله تعالى أو الإحاطة بها. وأما الجمع بين هذا وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر الصحيح: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة»، فيبينه لنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين في كتابه: شرح لمعة الاعتقاد؛ فيقول: إن معنى هذا الحديث إن من أسماء الله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة، فليس المراد حصر أسمائه تعالى بهذا العدد. ونظير هذا أن تقول عندي مائة درهم أعددتها للصدقة فلا ينافي أن يكون عندك دراهم أخرى أعددتها لغير الصدقة» ا.هـ.

محمد شايع الحصين – بريدة السعودية

 

لماذا تأخرت الشهادة ؟

العدد "1168" من مجلتنا الحبيبة حمل إلينا تحليلاً بعنوان" "مستقبل أفغانستان وجذور الصراع بين المجاهدين الأفغان"، فقد كان تحليلاً شاملاً وافياً أعطى القارئ صورة كاملة وواضحة عن القضية من بدايتها حتى الآن. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من قبل القراء: لماذا كتم الكاتب شهادته حول حكمتيار طوال هذه المدة، ولم يظهر إلا الآن في الوقت الضائع؛ حيث لن يستفيد منها أحد؟

 لماذا لم يظهرها في الوقت الذي يكون من ظهورها فائدة للمسلمين سواء في وقف دعمهم المادي أو البشري لحكمتيار؟ من المسؤول عن الدماء التي أراقها حكمتيار والأموال التي بددها في سبيل مصلحته وغروره وصلفه؟

 سؤال، بل أسئلة نرجو الإجابة عنها؛ حتى لا يُنْظَرُ أنكم ومن سكتوا شركاء لحكمتيار في الجريمة الشنعاء.

 كما نرجو أن يكون هذا التحليل بداية لندوات تعقدها المجتمع على صفحاتها لمناقشة الدروس والعبر التي يجب على الأمة الإسلامية الاستفادة من هذه التجربة.

ناجي ناصر سالم – نجران – السعودية

هويتنا الحضارية

إن عالمنا الإسلامي الذي أثرى الدنيا بأسمى وأرقى الحضارات الإنسانية، وازدهرت في عهده شتى العلوم والمعارف، أصبح التدهور والتشتت والاضطرابات من العلامات الواضحة فيه حتى تفشت الأمية والفقر، بالرغم من أننا لسنا قلة في العدد، ولا في الموارد، ولا نلقي باللوم على دول الغرب التي سعت جاهدة في تفكيك عالمنا الإسلامي بقدر ما نلوم أنفسنا على استسلامنا لأهدافهم، بل والإيمان بها حتى صارت شرعة ومنهاجًا. ولن ينصلح حال المسلمين إلا بانبعاث الهوية الإسلامية من جديد، ولن تنبعث هذه الصحوة حتى يلتئم القلب المريض، ويصحو من غفلته، ألا وهو الوطن العربي مهد الإسلام، وكعبته ليفيق من نعاسه، ويهب من غفلته، ويجمع أطرافه المتناثرة، حتى يتيسر لهم أن ينصروا دينهم في كل بقاع الأرض، ويستعيدوا مجدهم المنشود، وكما كانت البداية ستكون النهاية وهي إعلاء هذا الدين فوق الدين كله، والله متم نوره ولو كره الكافرون.

أحمد على محمد الحسيني – القاهرة – جمهورية مصر العربية

الرابط المختصر :