; بريد القراء.. (1173) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (1173)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أكتوبر-1995

مشاهدات 117

نشر في العدد 1173

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 31-أكتوبر-1995

ردود خاصة:

  • الأخ: عبد الرحمن الغماس - سكن الطلاب في ٣٤ غرفة ٢١ ب - جامعة الملك سعود - الرياض: نشكر لك عواطفك واهتماماتك تجاه القضية الفلسطينية، ونود تذكيرك بأن مفاتيح النصر بأيدي المسلمين إن أرادوا، ويكفي أن نقرأ قول الله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ (الأنفال: 60) وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ (الرعد: 11) وقوله سبحانه: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ (محمد: 7) أما عن رغبتك في المراسلة مع إخوانك من شباب المسلمين فهي رغبة تنم عن تفاعل مع ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (الحجرات: 10) ولذلك عليك الاستعداد والاستقبال لرسائل الإخوة على أن لا تشغلك عن واجباتك الدراسية.
  • الأخ سمير حسين زهيري - نجران- السعودية: وصلت رسالتك ومعها مقالة حديث وداعية، ندعو الله أن يثبتك على طريق الحق والنور، ونأمل أن تتابع رسائلك وكتاباتك، وأن لا تتوقف عند واحدة منها، فقد يكون في الجديد ما هو أكثر نفعًا، وأعمق فكرة، وأوضح غاية، والله يتولانا وإياك بحفظه وتوفيقه.

تنويه:

تلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

قد نَهْدِمُ من حيث لا ندري:

تعليقًا على قانون منع التدخين في الأماكن العامة الذي نشر في مجلتنا المجتمع في عددها رقم (۱۱٦٩٠)، حيث كان ذلك التحقيق رائعًا وجميلًا ومفيدًا للكثيرين، وأشكر القائم على هذا التحقيق الأخ هشام الكندري ولي ملاحظتان أود أن أرى وجهة النظر الصحيحة فيهما، سواء من الكاتب أو من غيره من القراء الكرام:

الأولى: وهي النظرة القانونية للمحامي طارق القائم الذي ناقش قانون منع التدخين من خلال حديث الرسول صلي الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» من جانب أن التدخين يضر بالآخرين، وهذا منطلق رائع وجميل، ولكنه لم يناقشه من حيث المدخن نفسه، حيث نسى الهدف الأساسي من هذا القانون، وهو محاولة التقليل من عدد المدخنين، كما ذكر أنه منع مؤقت داخل العمل أو الأماكن العامة ولا أنسى أن أذكر أن الإنسان في جميع تحركاته، لا بد وأن يدخل في الأماكن العامة، فكان الأولى به أن يبين وجهة نظر القانون من خلال الأهداف الأساسية، وليست الأهداف الفرعية، حيث اتضح من كلامه أنه لا مانع من التدخين، وأنه شيء عادي وعليه فقط أن لا يضر بالآخرين. 

الثانية: وهي الأهم: وتتعلق بصورتي الطفل والطفلة المدخنين، أما كان الأولى عدم نشرهما لأن الطفل سوف يتأثر بالصورة، ولن يستفيد من التعليق عليها، فكم من طفلة أو طفل سيرى هذه الصورة وهو لا يدخن، لكنها ستكون دافعًا له- للتجربة، أو حب الاستطلاع لما وراء هذه السيجارة وإذا بنا نعالج موضوع التدخين من جهة، وقد تهدم الكثير من حيث لا ندري من جهة أخرى.

حسين سعيد آل سعره القحطاني- السعودية

المحرر: شكرًا على الملاحظة الثانية حول الصورة، وإن كان هدفنا من نشرها التنبيه إلى انتشار التدخين بين الأطفال.

بيت الطاعة «اليهودي»:

في الصفحة (18)، في مجلة «المجتمع» الغراء العدد (1137) قرأت حديث شيمون بيريز - وزير خارجية اليهود - حيث قال «لا مكان لوجود جامعة عربية ويجب أن تكون شرق أوسطية، وقد صرح بيريز للصحافة مؤكدًا أن هدف إسرائيل القائم هو الانضمام لجامعة الدول العربية كعضو كامل العضوية ومن ثم سيتم تغيير اسم الجامعة العربية لتصبح جامعة الشرق الأوسط!

أما إسحاق رابين رئيس وزراء يهود فقد خاطب جماهير يهود بقوله كان أجدادنا يحلمون بدولة إسرائيلية يهودية من النيل إلى الفرات.. أما نحن فستكون دولتنا أوسع من ذلك بكثير». 

إذنها هو إسحاق رابين يتكلم وبصراحة عن إمبراطورية يهودية، وها هو بيريز يؤكد الهدف القائم ليهود «الجامعة العربية» والتي تدخلها إسرائيل بكامل العضوية وسيتم تغيير اسمها الجامعة الشرق الأوسط، ثم إن رابين وبيريز يؤكدان مرارًا وتكرارًا وعلى كل المستويات، وفي كل العواصم وعبر كل الإذاعات والصحف بأن إسرائيل لا ولن توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة الذرية والنووية، وطبعًا «لاءات» إسرائيل غير لاءات العرب وغير الجعجعة العربية، ولذلك فستمنح إسرائيل مهلة لا تقل عن خمس سنوات لتفكر خلالها بالتوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، تلك الأسلحة التي اعترفت أمريكا وإسرائيل بأن لدى تل أبيب ما لا يقل عن ٢٠٠ رأس نووي!! وهكذا نرى مسلسل اللطمات الإسرائيلية، ونرى الركض والخنوع لبيت الطاعة الإسرائيلية باسم السلام!!

غياث عبد الباقي المحمد جدة السعودية 

شركات توظيف الأموال:

كانت تجربة شركات توظيف الأموال تجربة ناجحة، وقد شهد الشعب المصري بذلك، فقد قامت تلك الشركات على أساس حرية رأس المال، ولكن الاتجاه «الاشتراكي» في الحكم ضرب تلك الشركات لأسباب معلومة وواضحة وتمت العملية «القذرة» وأممت الحكومة تلك الشركات، ولا تزال أنات الأرامل واليتامى والمقعدين والعجزة، تتصاعد إلى السماء تشكو ظلم الحكومة وغدرها وصارت الصحف الخليجية تنقل عن الصحف المصرية نفس الاتهامات، ونفس التعبيرات!‍!

فهل غفلت الصحف الخليجية عن الأسباب الحقيقية للهجمة على شركات توظيف الأموال؟

ولماذا تشارك هذه الصحف في عمليات التشهير بشركات توظيف الأموال المصرية؟

 إننا في مصر لا تسمح، ولا نغفر لمن يقوم بضرب مؤسسات الاقتصاد في دول الخليج لا تسمح بذلك ولا تغفره، بل تدعو المؤسسات الاقتصادية لإصلاح شؤونها المالية والإدارية وتحقيق مبادئ العدل والإنصاف، وبذلك تستقيم شؤون المال على النظام الإسلامي، وهو النظام الوحيد الذي يرضاه الله لعباده في دول الخليج وفي غيرها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة: 119).

عبد القادر أحمد عبد القادر - مصر

تعليقا على ما نشر في «المجتمع» عن الأسرى المصريين:

قرأتُ ما كتب في مجلة «المجتمع» العدد (1167) عن قضية الأسرى المصريين فأحببت أن أشارك بهذه المشاركة البسيطة أن اليهود منذ القدم مشهورون بالقسوة والهمجية، والظلم والطغيان وإن ما فعلوه بالأسرى المصريين ليس بسبب نزوة فردية أو حالة نفسية أصابت بعض الأفراد فأقدموا على فعلها، بل هي عقيدة راسخة وشريعة توراتهم «المحرفة» علمها لهم «حاخاماتهم» وما زالوا يعلمونهم ذلك مع الأمميين.

فالله في نظر اليهود.. قاسٍ وظالم ومتوحش، وهو رجل حرب، وهو رب الجنود، لذلك غرز في نفوسهم البطش، والإرهاب، والقسوة، والهمجية، بل ولقد كان أنبياؤهم «المحرفين» يتقربون إليه عن طريق سفك الدماء، يقول صموئيل «هكذا يقول رب الجنود إني قد افتقدت.... فالآن أذهب وأضرب «عماليق»، وحرموا «اقتلوا» كل ما له، ولا تعف عنهم، بل اقتل رجلا وامرأة طفلًا ورضيعًا بقرًا وغنمًا جملًا وحمارًا» «صموئيل الأول - الإصحاح ٣٠٢:١٥».

فها نحن نقرأ كيف يأمرهم رب الجنود أن يقتلوا كل شيء حتى البهائم، لم تسلم من همجيته وقسوتهم.

ضيف الله عيسى الحربي - السعودية 

أين أنتم من هؤلاء...؟

استوقفتني قصتان من تراثنا العظيم:

 الأولى: لما رجع عمر بن عبد العزيز من جنازة سليمان بن عبد الملك قال له مولاه مالي أراك مغتمًا قال عمر: « لمثل ما أنا فيه فليغتم ليس أحد من الأمة إلا وأنا أريد أن أوصل إليه حقه غير كاتب إلي فيه، ولا طالبه مني».

 والثانية: لما تولى نور الدين زنكي الحكم رئي متجهمًا، وأراد العلماء والفقهاء التخفيف عنه لما يعلمون من صلاحه وتقواه، حتى جعل المفتي في الجامع الأموي في دمشق خطبته عن التبسم بعد أسبوع من تجهمه وتوليه السلطة، وظل نور الدين زنكي متجهمًا، فسأله العلماء بعد صلاة الجمعة وقد اجتمعوا به عن سبب تجهمه، فقال لهم: والله إنني أستحي من الله أن يراني متبسمًا وفي ديار الإسلام قدم كافر، أتريدني أن أسر والمسجد الأقصى بين أيدي النصارى؟ لا والله..»

 إيه يا عمر بن عبد العزيز، أين أنت كي يتعظ منك حكامنا؟ أين أنت كي ترى أهلنا في البوسنة تضيع حقوقهم؟

 أين أنت يا زنكي لتنظر الابتسامات العريضة التي يعرضها سماسرة قضية فلسطين، وهم يتنازلون عن القدس.

سعد الصاوي - الهند

الرابط المختصر :