العنوان رأي القارئ (1191)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-مارس-1996
مشاهدات 74
نشر في العدد 1191
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 12-مارس-1996
• طبيب عربي يشارك اليهود في مؤتمر عن العلاقة بين الطب والشريعة اليهودية:
فوجئت مثل غيري من العرب والمسلمين المقيمين في الولايات المتحدة بأنَّ الدكتور عبد الله دعر -رئيس قسم الجراحة بجامعة السلطان قابوس في عمان- هو أحد المشاركين في مؤتمر الطب وأحكام الشريعة اليهودية «الفقه التلمودي» الذي عقد في فندق ردسون القريب من سان فرانسيسكو في الفترة من ١٦ إلى ١٩ فبراير ١٩٩٦م.
ولم تكن المفاجأة في مشاركة الدكتور المذكور فقط، بل كانت في كونه العربي الوحيد الذي ظهرت صورته ضمن مجموعة كبيرة من الحاخامات والأطباء والعلماء اليهود الذين حضروا من إسرائيل وأماكن عديدة أخرى، وكان على رأسهم وزير الصحة الإسرائيلي الذي تصدرت صورته بزيه العسكري النشرة التعريفية لحضور المؤتمر.
وإذا كان اليهود يتحركون في كل أمورهم من منطلق عقائدي تلمودي بحت، ويؤكد هذا المؤتمر على تلك الحقيقة، فما هي دوافع وأسباب طبيب عربي حتى يشارك اليهود في تأصيل عقيدتهم؟.. إن عبارة التطبيع مع اليهود لا زالت وستظل كلمة كريهة إلى كل عربي ومسلم، ويؤكد ذلك ما يمارسه الآن الشعب المصري والأردني تجاه ما يسمى بالتطبيع، لكن أن يسعى البعض ليضع نفسه في خدمة اليهود وعقيدتهم بهذه الطريقة فهذا ما تأباه النفس المسلمة.. وإنا والله لمستاؤون.
أحمد بن سعيد- بالتيمور- الولايات المتحدة
• الصدع بكلمة الحق مع اتخاذ الموقف الرزين:
طالعتنا مجلتنا الغالية في عددها ۱۱۸۱ بخبر رفع الحصار عن الأستاذ عبد السلام ياسين والذي فرض عليه منذ نيف وخمس سنين، ولقد استغربت من بعض ما ورد في ثناياه أشد وأقوى من سروري باهتمام مجلة إسلامية بهذا الحدث.
لست أتجاهل المقال الشجاع الذي نشرته المجتمع عن الأستاذ ياسين منذ سنوات تحت عنوان «لقتل الدعوة يقتل الدعاة» ولكن مقارنة ذلك المقال بهذا الخبر هو الذي يبرر الاستغراب.
ورد في الخبر أن رفع الحصار، يعد تحولاً في سياسة التعامل مع الإسلاميين.. إلخ، والواقع أن الحكومات العربية لم تنتبه بعد إلى هذه الحكمة، حكمة فتح الباب أمام الإسلاميين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وذلك راجع لاختلاف شعارها القائل: «أنا والطوفان من بعدي» مع شعار جند الله: «الإسلام أو الطوفان».
لقد مورس على الشيخ ياسين وإخوانه في «جماعة العدل والإحسان» ألوان من الترغيب والترهيب وقبلها وأثناءها وبعدها محاولات لاستدراجهم لارتكاب أي شغب أو تصرف عنيف يبرر الزج بهم في غياهب السجون، غير أن عناية الله -عز وجل- وحسن توفيقه ضبطت دائمًا التصرفات في المواقف التي تزلزل الأقدام، وتاريخ الجماعة ومواقف أبناءها المسئولة تشهد لهم بالريادة الأخلاقية والانضباط في المواقف الحرجة، كيف لا وبرنامجها العملي المسطر في كتاب «المنهاج النبوي تربية وتنظيمًا وزحفًا» يقوم على نبذ العنف «وحقن دماء المسلمين في زمن الفتنة» ودعوة الناس إلى التوبة إلى الله -عز وجل- والمزاوجة بين الصدع بكلمة الحق المسئولة واتخاذ الموقف الرزين المنضبط بضوابط الشرع، هذا ما أفقد الحصار أي معنى بالإضافة إلى تصاعد استنكار المنظمات الحقوقية والفعاليات السياسية الوطنية بعد الدولية.
كما ورد في الخبر أن السلطات نقلت الأستاذ ياسين من السجن إلى الإقامة الجبرية لكبر سنه، إذ إن الأستاذ لم يتعرض لأية محاكمة إلى يومنا هذا، وهذا ما يطالب به محاموه منذ زمان، وقد كان الأستاذ ياسين يتمتع بقليل من الحرية قبل أن يفرض عليه هذا الحصار الغاشم الذي فضل الخضوع له على إشعال نار الفتنة في بلد لسان حاله يقول: «اللي فينا يكفينا».
محمد المعتصم- إيطاليا
• ردود خاصة:
- الأخ مصطفى إبراهيمي- المسيلة- الجزائر
وصلت رسالتك، نشكرك على حرصك ومتابعتك ونفيدك بأن العملة الجزائرية غير متداولة خارج حدود البلد الشقيق.. ويمكنك إرسال الاشتراك عن طريق أحد أصدقائك في الخارج، مع تحياتنا.
- الأخ السيد هاشم الهاشم- الأحساء- السعودية
شكرًا للعتاب الذي نثق أنه كان على قدر المحبة، كما نشكرك على الاقتراحات ونأمل أن نستفيد منها، ونرجو أن تشارك معنا في الدعاء إلى الله تعالى أن يرفع الحواجز والقيود التي تحول دون تغطية بعض الأحداث الهامة في عالمنا الإسلامي.
- الأخ ي. س. س - سلطنة عمان
تسلمنا رسالتك الأخوية، ويؤسفنا أننا لم تعثر على العنوان المطلوب، أما العدد ١١٦٨ فنرجو أن يصلك قريبًا.
• تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشةً أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
• أنا أخطأت.. وإليكم الصواب:
ابتداءً أسجل شكري للأخ الأستاذ علي غزالة من الكويت وشكري لأسرة المجتمع لما نشرته من تنبيه في العدد ۱۱۸۸، وما طُلِب منى من تحقيق مسائل تاريخية، وكانت فرصة لي للنظر من جديد في المصادر التاريخية الأصيلة مثل: السيرة النبوية لابن هشام- والروض الأنف للسهيلي، والطبقات الكبرى لابن سعد، وأسد الغابة لابن الأثير، ومختصر سيرة الرسول المحمد بن عبد الوهاب، واعتمادًا على ما قرأت أسجل البيانات الآتية ملتزمًا الإيجاز الشديد. 1- في سياق نقضي لكتاب القذافي ص٥٥ من العدد ١١٨٥ من المجتمع كتبت عن «أم أيمن» -رضي الله عنها- ما نصه: «..فتزوجها عبيد بن زيد الخزرجي، فولدت له أيمن، واستشهد زوجها في غزوة حنين...».
وهذا خطأ والصواب: واستشهد ابنها أيمن في غزوة حنين.
أ- غزوة مؤتة: في جمادى الأولى وهي التي استشهد فيها القادة الثلاثة: زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة.
ب- فتح مكة.
ج- غزوة حنين.
د- غزوة الطائف.
واتصلت الغزوات الثلاث من رمضان إلى ذي القعدة سنة ٨ هـ.
٣- كان أول زواج لأم أيمن بركة -رضي الله عنها- من عبيد ابن زيد، وكان ذلك بعد زواج محمد صلى الله عليه وسلم من خديجة، وقبل أن يبعث نبيًّا، فولدت له «أيمن».
٤- بعد أن مات الزوج الأول عبيد بن زيد، وبعد بعث محمد -عليه الصلاة والسلام- تزوجت أم أيمن من زيد بن حارثة «حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم» فولدت له أسامة «الحِب ابن الحِب».
٥- شهد أيمن بن عبيد وأخوه لأمه أسامة ابن زيد غزوة حنين، وكانا ضمن عشرة ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستشهد أيمن، وكانت سن أسامة آنذاك ثمانية عشر عامًا، لأنه شهد الخندق سنة ٥ هـ، وعمره خمسة عشر عامًا، ويفهم من سياق الأحداث أن أيمن استشهد وهو في قرابة الثلاثين من عمره على أقل تقدير، وترك ولدًا يسمى الحجاج.
٦- حضرت أم أيمن معركة أحد- وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى، وحضرت كذلك موقعة «خيبر» مع النبي صلى الله عليه وسلم وتوفيت في أول خلافة عثمان بن عفان -رضي الله عنها- وتوفي ابنها أسامة سنة ٥٨ هـ، وخلف ابنًا له يسمى «الحسن» عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز.
وفي النهاية أدعو الله أن يقينا الزلل والخطأ، إنه نعم المولى ونعم النصير.
د. جابر قميحة - أستاذ الأدب العربي بجامعة الملك فهد الظهران- السعودية
• تحية للرفاه وللشعب التركي:
تحية للرفاه الذي عمل بجد وصدق وإخلاص في سبيل الله، حتى اكتسب ولاء الجماهير في تركيا، فأولته ثقتها الغالية، ودفعت به إلى الصف الأول بين الأحزاب السياسية الرئيسية المرشحة للحكم.
وتحية للرفاه الذي رفع شعار «النظام العادل» الذي لا تثق الجماهير المسلمة إلا به، ولا تعطي ولاءها -متى ملكت حريتها- إلا لحاملي ألويته، والعاملين على تحكيمه في شئون الحياة كلِّها.
وتحية للشعب التركي المسلم الذي عبَّر عن أصالته ووعيه بمنحه أعلى الأصوات للرفاه، الذي نادى بعودة الشعب التركي إلى ظلال الإسلام، والانفتاح على العالم العربي والإسلامي بدل الاستسلام المخططات الغرب واستغلاله، والذي نادى بأن تكون تركيا سيدة لا مسودة.
وتحية للمسئولين الذين يحترمون مبادئ الديمقراطية ولا يفقدون صوابهم عند فوز خصومهم، كما رأينا في بعض البلاد، حيث وُتِدَت الديمقراطية، وسيِق الزعماءُ الفائزون في الانتخابات إلى السجون، أو أُحِيلوا إلى المحاكم العسكرية، وحيِل بين الشعب وبين ممثليه الحقيقيين.
وما أحوجنا إلى التأسي بالتجربة التركية في كثير من أقطارنا التي تُكمَّم فيها الأفواه، وتُكَسَّر الأقلام، وتُصادَر الحريات، ويطُارَد الأحرار الشرفاء.
د. محمد على الهاشمي - أستاذ الدراسات العليا كلية الآداب للبنات في الرياض
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل