العنوان رأي القارئ(1242)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 18-مارس-1997
مشاهدات 73
نشر في العدد 1242
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 18-مارس-1997
ردود خاصة
● الأخ: محمد مسعد عبد الرزاق كراوية - الدمام - السعودية:
نشكر لك غيرتك العربية والإسلامية ونأسف لوقوع مثل هذا الخطأ غير المقصود، آملين عدم تكراره مستقبلًا بإذن الله مع تحياتنا وتمنياتنا.
● الأخ: خالد بن محمد الخالدي - الظهران - السعودية:
المجلة تُرسل قبل موعد توزيعها بيومين على الأقل بحيث تكون جاهزة في موعدها، لكن التأخير قد يكون في البريد أو في التوزيع، نرجو متابعة الأمر مع الجهتين المختصتين لديكم، وأما عن معنى الليبرالية فهي مذهب علماني شديد الانفتاح، وهي تقابل الراديكالية ذات الصبغة الشمولية، والكونفدرالية نوع من أنواع النظام الاتحادي، وأخيرًا فالبرجوازية هي الطبقة الرأسمالية الصغيرة.
● الأخت: عقيلة زمزوري - إندونيسيا:
كنا نود تزويدك بما طلبته في رسالتك لو كان بحوزتنا أو باستطاعتنا، ولكن نرجو مراجعة سفارة دولة الكويت في بلدكم للاستفسار عن إمكانية الحصول على هذه الطلبات مع شكرنا للثقة الكبيرة.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقّعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم والالتفات إلى أية رسالة غير مذيّلة باسم صاحبها واضحًا.
مركز إسلامي متميز في ولاية نيوجيرسي مُكبَّل بالديون وينادي أهل الخير في جميع أنحاء العالم لنصرته
المركز الثقافي الإسلامي في ولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية مركز متميز بكثير من الأمور، إذ إن هذا المركز أُسس في العام نفسه الذي كانت فيه الحملة الإعلامية العنيفة ضد المسلمين في كل أنحاء العالم بصورة عامة، وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص -عقب عملية تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك- والذي أتهم بتدبيره مجموعة من المسلمين من سكان ولاية نيوجيرسي، مما حمّل إدارة المركز واجبات وتحديات كبيرة مثل: تثقيف المسلمين بحقيقة تعاليم الدين الإسلامي، ورفع معنويات المسلمين، وتصحيح التصورات السلبية والخاطئة التي ينشرها الإعلام، وإظهار الإسلام بمظهره الحقيقي كدين العدل والقيم الإنسانية الفاضلة والمحافظة على العهود والمواثيق، هذا بالإضافة إلى الواجبات الكثيرة والتي هي على عاتق العاملين من الحفاظ على ديننا في بلد نُعد فيه أقلية مهددة بالانصهار في بوتقته، وتحصين أبنائنا من الانحراف ونشر الإسلام في أمريكا، وكل منها بحاجة إلى جهود كبيرة وأموال لتحقيقه، والحمد لله فبعد أعوام قليلة نعتبر أنفسنا قطعنا شوطًا لابأس به، حيث إن المركز الآن مهد للمؤسسات التالية:
1- مسجد النور.. لتلبية حاجة المسلمين وتوجيههم وتثقيفهم في دينهم.
2- دار تحفيظ القرآن.. لتحفيظ القرآن وتعليم تلاوته.
3- مدرسة الأمل التكميلية.. لتدريس الطلاب لغة القرآن وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
4- المعهد العالي للدراسات الإسلامية والعربية لإعداد الخطباء والدعاة.
5- لجنة علاقات العمل العامة.. لتغيير صورة المسلمين التي شوهها الإعلام في المجتمع الأمريكي.
هذه من النشاطات المتميزة لهذا المركز الإسلامي، يُضاف إليه العديد من النشاطات والأعمال الدعوية التي يقوم عليها الإخوة مثل دروس أسبوعية عامة للنساء والرجال والناشئة ونشاطات رياضية، وحل مشاكل المسلمين، والدفاع عن حقوق الجالية المسلمة وإعطاء المحاضرات في المؤسسات الأمريكية الخاصة والعامة مثل إلقاء المحاضرات لقوات الشرطة الأمريكية في الولاية لتثقيفهم بالقيم والأخلاق الإسلامية وتعريفهم بهذا الدين السمح وغيرها.
إن هذا المركز بموقعه المتميز والقريب من مدينة نيويورك وفي منطقة حساسة من ولاية نيوجيرسي أصبح بدون شك منارة تضيء بنور الإسلام الذي يشع منه إلى المناطق المجاورة، إن هذا المركز بخدماته الضرورية لحفظ ونشر الإسلام مهدد لأنه مكبل بدين ثقيل يبلغ مقداره ٦ ملايين دولار أمريكي.. وقد جمعت الجالية المحيطة بالمسجد خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من مليون ومائتي ألف دولار صُرفت لدفع جزء من قيمة المبنى، هذا بالإضافة إلى مصاريف لتحسين المركز وتهيئته لخدمة المسلمين ورواتب للموظفين، وغيرها من اللوازم لإدارة المركز.
كما قامت هذه الجالية الكريمة بدعم كل المشاريع الإسلامية الخيرية، حيث جمع أكثر من نصف مليون دولار في السنتين الماضيتين لدعم شعوب العالم الإسلامي المحتاج إلى هذه المساعدات.
ويهيب القائمون على المركز بكل المسلمين أن يهبوا لسد هذا الدّين عن المركز الاستراتيجي، وأن يمدوا يد العون لهم ليستمر هذا المركز في نشر الخير في هذا البلد المتعطش للخير.
ترسل التبرعات إلى:
I.E.C. (ISLAMIC EDUCATIONAL CENTER). P.O. BOX 5548, NORTR BERGEN, N.J., 07047
ترسل الحوالات المصرفية إلى:
HUDSON UNITED BANK 7815 KENNEDY BOULEVARD, NORTH BERGEN, N.J. U.S.A. 07047
رقم الحساب:
.001943:021201503-0220261002057
اسم الحساب
(ISLAMIC EDUCATIONAL CENTER)
تليفون المركز الإسلامي: 3300066 - 1201
سقوط وحيد القرن!
﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (آل عمران: 26) (سورة آل عمران: 26)
إن المتتبع لميزان القوى العالمي يلحظ أنه متغير ومتقلب من متعدد الأقطاب إلى ثنائي القطبية إلى وحيد القرن، وقد كانت الأزمات العالمية الكبيرة وراء هذا التغيير، فقد تمخض عن الحرب العالمية الأولى بذور المعسكر الشيوعي الشرقي، والمعسكر الغربي الأمريكي، وبعد سنوات طويلة من الحرب الباردة، أنهار الاتحاد السوفييتي كثمرة من ثمار الجهاد الأفغاني لينفرد وحيد القرن بالساحة الدولية.. ولكن هل سيستمر وحيدًا؟
فالناظر لمجريات الأحداث العالمية يرى بعض الإرهاصات التي تُنبئ عن تغير مرتقب لميزان القوى.. فالوحدة الأوروبية مجتمعة أو بعض دولها تحاول الاضطلاع بدور مستقل ومؤثر في الساحة الدولية.. والأزمة الصينية التايوانية قد يتولد عنها ميلاد قطب دولي جديد، وهو الصين.
ومجموعة جنوب شرق اسيا والتي تمثل ثقل اقتصادي كبير قد تشارك بفاعلية في القرار الدولي في المستقبل، والمارد الإسلامي الذي بدأ يفيق من سبات، ويحيا من موات، والذي سيسود ويملأ الأرض عدلًا ورحمة.
كل هذه مؤشرات ودلائل على أن وحيد القرن لن يهنأ بقرنه طويلًا.
خالد محمد المراغى - جدة - السعودية
دور الكنيسة الغربية في تجارة الرقيق
ارتكبت الحضارة الغربية أبشع الجرائم في حق إفريقيا، فتاريخ الاستعمار الأوروبي لإفريقيا معروف، ونزف الموارد الطبيعية للقارة غير خفي، ولكن أبشع الجرائم تلك التي تمثلت في النزيف البشري لإفريقيا، وكان ملك البرتغال يمنح الكنيسة ورجالها إقطاعيات في المستعمرات البرتغالية، وكانت الكنيسة تحصِّل الضريبة على شكل رؤوس من الرقيق تبيعهم في الأسواق وتموِّل بهم مشاريعها الدينية، وفي موانئ تجارة الرقيق كان يُقام أغرب حفل ديني عرفه التاريخ، حيث يجلس الأسقف على كرسي من الرخام، ويحيط به لفيف كبير من كبار الموظفين، ثم يعمِّد الأسقف ببركاته رعاياه التعساء من الرقيق، فعملية تصدير الرقيق كان يسبقها تعميد الكنيسة، وحضور أكبر رجالها، وهكذا كان موقف الكنيسة من تجارة الرقيق.
وتمثل هذا العمل فيما قامت به الدول الأوروبية من نقل الإفريقيين إلى العالم الجديد، سخروا في زراعة غلات المناطق المدارية، والتي تحتاجها أوروبا، وتمثل نتائج تجارة الرقيق التي تمارسها الدول الأوروبية لبضعة قرون، في تلك الأعداد التي تقدر بعشرات الملايين من الزنوج في الأمريكتين، ففي الولايات المتحدة ۲۲ مليونًا من الزنوج حسب إحصائية سنة ١٣٩٠هـ - 1970 م، ولاشك أنهم الآن يقتربون من ٢٦ مليونًا، وفي البرازيل أكثر من ٣٠ مليونًا من أصل زنجي، وفي جُزر الهند الغربية، ودول البحر الكاريبي ٢٦ مليونًا من الزنوج، منهم في هاييتي وحدها 6 ملايين، وهكذا يضم العالم الجديد أكثر من ٨٢ مليونًا من أصل زنجي، هؤلاء هم نتاج الرقيق الإفريقي والذي نقلته الدول الأوروبية إلى العالم الجديد.. ألا يكفي هذا كدليل دامغ لدور الغرب في تجارة الرقيق؟.
عبد الرحمن حامد
کالي - تشاد
تحية لطيار الكويتية
▪ أطّلعت على ما نشرته مجلتنا الحبيبة المجتمع وفقها الله في العدد رقم ١2٣٨ بتاريخ 4 / 10 / 1417 هـ الموافق ۱۱ فبراير ۱۹۹۷م بخصوص الطيار محمد علي القمبزان الذي أسأل الله أن يوفقه وأن يكثر من أمثاله فهذه «تحية إعزاز لهذا الطيار»، ونحن نشكر الله عز وجل أن جعل في الأمة من أمثاله فهذه مسؤولية الطيار المسلم أن يقوم بمنع كل ما يسخط الله ويغضبه من حمله على طائرته، وهذه المسؤولية سيسأل عنها بين يدي الله عز وجل، فلله دره في هذه الخطوة التي يرضي بها الله قبل كل شيء وتحرمها القوانين في البلاد.
مبارك الهاجري
الرياض - السعودية
نحن.. والنظام العالمي الجديد
إن من أخذوا على عاتقهم تجميل وتحسين صورة «النظام العالمي الجديد» تجاهلوا كون الدولة التي تدعو وتنادي بهذا النظام كانت وما تزال مثار شك من القسم الأعظم من الشعوب الإسلامية، الذين سبق وأن اصطدموا بنزعتها الاستعمارية الحربية ومازالوا يصطدمون كل يوم بنزعتها إلى الهيمنة الكاملة.. مع ما يوافقها من عاهات الشعور لديها بالمركزية، والتفوق الحضاري الذي يشعرنا -نحن المسلمين- بالدونية والانزياح.
إنها دولة لا تملك أن تفاخر بالفكر والعمق الحضاري، دولة قامت بالعنف الوحشي المجرد ضد الهنود والسود، وتعيش مع الأخلاق «البرغماتية» في الاجتماع والسياسة.. ومع العنف والشذوذ الجنسي والمخدرات.
أما النظام الذي تدعو إليه فهو نظام متسلط. وهذا التسلط ليس عقيدة جديدة تدين به هذه القوة.. إنه فعلٌ قديم تمارسه من قبل «استفرادها بالهيمنة»، لكنه كان فعلًا قابلًا للمراقبة والصد من قِبَل من يقاسم هذه القوة تنظيم الهيمنة.
أما وإن عفريت الهيمنة الأمريكية أنفلت من قمقمه، فإن شيئًا لم يعد قابلًا للضبط لقد انتقلنا من عصر توازن الخوف «خوفنا نحن» إلى الخوف اللامتوازن، وهو خوف بدأ يقترن لدى الكثير من الدول والحكام وحتى الصحف بسلوك سياسة الاستسلام.
سلطان بن عبد الله المون
الرياض - السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكلنشر في العدد 2176
91
الأربعاء 01-فبراير-2023